و علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» )[1].
11-ينابيع المودّة في الباب الثالث و الأربعين، أخرج أبو نعيم الحافظ[2]، و الحمويني[3]، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، فذكر مثله[4].
12-و في التاسع و الخمسين فيما يرويه عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي بعد ما قال: (بل أذكر شيئا يسيرا ممّا رواه علماء الحديث الذين لا يتّهمون فيه، فروايتهم توجب سكون النفس و الاطمينان... الثاني عشر: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن عند شجرة طوبى التي غرسها ربّي فليوال» ) ... فذكر مثله، و قال: (ذكره صاحب الحلية أيضا[5])[6].
13-و في الباب الرابع: (الحمويني في فرائد السمطين، بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه: «يا علي... » ) إلى أن قال: ( «مثلك و مثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة»[7])[8]و رواه عنه في الباب الرابع و الأربعين أيضا[9].
[1]كفاية الطالب: 214 و 215، و كلّ ما بين المعقوفتين فهو من المصدر؛ تاريخ مدينة دمشق 42: 240؛ الكافي 1: 209؛ مستخرج الطوسي: 204؛ حلية الأولياء 1: 86.
[2]حلية الأولياء 1: 128.
[3]فرائد السمطين 1: 53.
[4]ينابيع المودّة 1: 379 و 380.
[5]حلية الأولياء 1: 27، باختلاف في اللفظ.
[6]شرح نهج البلاغة/ابن أبي الحديد 9: 166، 170؛ ينابيع المودة 2: 483 و 484، 490.
[7]فرائد السمطين 2: 244.
[8]ينابيع المودّة 1: 95.
[9]ينابيع المودّة 1: 390 و 391.
غ
14-و في الباب الحادي و الأربعين: (و في المناقب عن الأعمش، عن جعفر الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي7، قال: قال رسول اللّه: «يا علي، أنت أخي و وارثي و وصيّي، محبّك محبّي و مبغضك مبغضي، يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمّة، يا علي أنا و أنت و الأئمّة من ولدك سادات في الدنيا و ملوك في الآخرة، من عرفنا فقد عرف اللّه عزّ و جل و من أنكرنا أنكر اللّه عزّ و جل» )[1].
15-و في الباب الثالث و الأربعين: (أخرج موفّق بن أحمد، عن الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين، قال: سمعت جدّي-صلوات اللّه و سلامه عليه-يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يدخل جنّة عدن التي و عدني ربّي، و غرس فيها قضيبا بيده و نفخ فيها من روحه فليوال عليا و ذريته الطاهرين أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى من بعده؛ فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى» )[2].
16-و في الباب الرابع و الأربعين: (أخرج الحمويني، عن علي بن مهدي الرقي، عن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي7، قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا علي طوبى لمن أحبّك و صدّقك، و الويل لمن أبغضك و كذّبك، محبّوك معروفون بين أهل السماوات، و هم أهل الدين و الورع و السمت الحسن و التواضع، خاشعة أبصارهم، و جلة قلوبهم، و قد عرفوا حقّ ولايتك، و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة دموعها تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك، عاملون بما أمرهم اللّه في كتابه و بما أمرتهم أنا و بما تأمرهم
[1]ينابيع المودّة 1: 367.
[2]ينابيع المودّة 1: 383.
أنت و بما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن و بسنّتي، و هم متواصلون متحابّون، و أنّ الملائكة لتصلّي عليهم و تؤمّن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم»[1])[2].
17-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (زيد بن حارثة قال: لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على الأنصار البيعة الأولى قال: «أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيّين من قبلي، أن تحفظوني و تمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه، و تمنعوا علي بن أبي طالب7عمّا تمنعون أنفسكم عنه و تحفظوه؛ فإنّه الصدّيق الأكبر، يزيد اللّه دينكم، و أنّ اللّه أعطى موسى العصا، و إبراهيم برد النار، و عيسى الكلمات يحيي بها الموتى، و أعطاني هذا عليا، و لكلّ نبيّ آية، و هذا آية ربّي، و الأئمّة الطاهرون من ولده آيات ربّي لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ما أبقى اللّه أحدا من ذريته واحدا» )[3].
18-تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي: (أبو داود الطيالسي في سننه[4]، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الأئمّة من قريش ما حكموا فعدلوا و وعدوا فوفوا و استرحموا فرحموا» ، أخرجه الإمام أحمد[5]و أبو يعلى[6]في مسنديهما و الطبراني.[7]
[1]فرائد السمطين 1: 129.
[2]ينابيع المودّة 1: 398.
[3]ينابيع المودّة 2: 317، و الظاهر أنّ كلمة (واحدا) لا مكان لها.
[4]سنن أبي داود الطيالسي 1: 495.
[5]مسند أحمد 4: 421.
[6]مسند أبي يعلى 1: 426.
[7]المعجم الأوسط/الطبراني 3: 225.
19-و قال الترمذي: حدّثنا أحمد بن منيع، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح، حدّثنا أبو مريم الأنصاري، [عن أبي هريرة][1]، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الملك في قريش... » الخ[2]، إسناده صحيح[3]، و قال الإمام أحمد في مسنده: حدّثنا الحاكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح، عن كثير بن مرّة، عن عتبة بن عبدان أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الخلافة في قريش... » الخ[4]، رجاله موثقون، و قال البزّار: حدّثنا إبراهيم بن هاني، حدّثنا الفيض بن الفضل، حدّثنا مسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد[5]، عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأمراء من قريش، أبرارها أمراء أبرارها و فجّارها أمراء فجّارها»[6])[7]أورد ذلك كلّه في فصل أنّ الأئمّة من قريش و الخلافة فيهم، و وضع بعض فقرات ذلك في كمال الوضوح.
20-و في صحيح الترمذي في الجزء الثاني في كتاب الفتن في باب ما جاء في الشام[8]: (حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمّتي منصورين، لا يضرّهم
[1]من المصدر.
[2]سنن الترمذي 5: 384.
[3](إسناده صحيح) غير موجودة في سنن الترمذي.
[4]مسند أحمد 4: 185.
[5]في المخطوطة: (ماجد) و التصحيح من المصادر.
[6]المستدرك 4: 75 و 76؛ بصائر الدرجات: 53؛ مسند البزّار 3: 12.
[7]تاريخ الخلفاء: 8 و 9.
[8]في المصدر: (أهل الشام) .
من خذلهم حتّى تقوم الساعة» . قال محمّد بن إسماعيل[1]: قال علي بن المديني: (هم أصحاب الحديث)[2]. قال أبو عيسى[3]: (و في الباب عن عبد اللّه بن حوالة و ابن عمر و زيد بن ثابت و عبد اللّه بن عمر، و هذا حديث حسن صحيح)[4].
21-أقول: و يقرب من ذلك ما رواه قبل ذلك (عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «إنّ اللّه لا يجمع أمّتي-أو قال: أمّة محمّد-على ضلالة» )[5]الخبر.
و في (باب ما جاء أنّ الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة، حدّثنا حسين بن أحمد[6]البصري، حدّثنا خالد بن الحارث، حدّثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد اللّه بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ اللّه هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «قريش ولاة الناس في الخير و الشرّ إلى يوم القيامة» ) قال أبو عيسى:
(و في الباب عن ابن مسعود و ابن عمر و جابر، و هذا حديث حسن غريب صحيح)[7].
22-و في (باب ما جاء في الأئمّة المضلّين، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي،
[1]و هو البخاري.
[2]فتح الباري 13: 249.
[3]و هو الترمذي.
[4]سنن الترمذي 3: 328 و 329.
[5]سنن الترمذي 3: 315.
[6]في المصدر: (محمّد) .
[7]سنن الترمذي 3: 342، و في المصدر: (هذا) .
عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «إنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين» ، قال: و قال رسول اللّه: «لا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين لا يضرّهم من يخذلهم حتّى يأتيهم أمر اللّه» ، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
23-سمعت محمّد بن إسماعيل يقول: سمعت علي بن المديني يقول... و ذكر هذا الحديث عن النبي صلى اللّه عليه و آله: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ» ...[1]، قال علي: هم أهل الحديث)[2].
24-و في أواخر الكتاب في فضل اليمن: (حدّثنا أحمد بن منيع، حدّثنا زيد بن حباب، حدّثنا معاوية بن صالح، حدّثنا أبو مريم الأنصاري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه: «الملك في قريش و القضاء في الأنصار و الأذان في الحبشة و الأمانة في الأزد» ، يعني اليمن.
حدّثنا محمّد بن بشّار، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي هريرة نحوه و لم يرفعه، و هذا أصحّ من حديث زيد بن حباب)[3].
25-و في الجزء الأوّل في أبواب البرّ و الصدقة في باب ما جاء في النصيحة: (حدّثنا محمّد بن بشّار[4]، حدّثنا صفوان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الدين النصيحة-ثلاث مرّات-» ،
[1]صحيح البخاري 6: 2666/طبعة دار ابن كثير.
[2]سنن الترمذي 4: 504/طبعة دار إحياء التراث العربي.
[3]سنن الترمذي 5: 384.
[4]في المصدر: (بندار) .
قالوا: يا رسول اللّه: لمن؟قال: «للّه، و لكتابه، و لأئمّة المسلمين و عامّتهم» ) قال أبو عيسى: (هذا حديث حسن صحيح)[1].
26-و في صحيح مسلم في الجزء الأوّل في كتاب الإيمان في باب بيان أنّه لا يدخل الجنّة إلاّ المؤمنون، و أنّ محبّة المؤمنين من الإيمان و أنّ إفشاء السلام سبب لحصولها: (حدّثنا محمّد بن عباد المكي، حدّثنا سفيان، قال: قلت لسهيل: إنّ عمرا حدّثنا عن القعقاع عن أبيك، قال: و رجوت أن يسقط عنّي رجلا، قال فقال: سمعت[2]من الذي سمعه منه أبي، كان صديقا له بالشام، ثمّ حدّثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الدين النصيحة» ، قلنا: لمن؟ قال: «للّه، و لكتابه، و لرسوله، و لأئمّة المسلمين و عامّتهم» ، و حدّثني محمّد بن حاتم، حدّثنا ابن مهدي، حدّثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، عن النبي صلى اللّه عليه و آله بمثله، و حدّثني أميّة بن بسطام، قال: حدّثنا يزيد بن زريع، قال: حدّثنا روح و هو ابن القاسم، قال: حدّثنا سهيل، عن عطاء بن يزيد، سمعه و هو يحدّث أبا صالح، عن تميم الداري، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بمثله)[3].
أقول: و رواية تميم قد أشار إليها الترمذي أيضا[4].
27-و في باب بيان نزول عيسى حاكما بشريعة محمّد صلى اللّه عليه و آله:
(حدّثنا الوليد بن شجاع و هارون بن عبد اللّه و حجّاج بن الشاعر، قالوا:
[1]سنن الترمذي 3: 317، و (صحيح) غير موجودة في المصدر.
[2]في المصدر: (سمعته) .
[3]صحيح مسلم 1: 53 و 54.
[4]سنن الترمذي 3: 217.
حدّثنا حجّاج و هو ابن محمّد، عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة» ، قال: «فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صلّ لنا، فيقول: لا، إنّ بعضكم على بعض أمراء، تكرمة اللّه تعالى هذه الأمّة» )[1].
28-و في الجزء الثاني في أوّل كتاب الإمارة في باب أنّ الناس تبع لقريش و الخلافة في قريش: (حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، حدّثنا عاصم بن محمّد بن يزيد[2]، عن أبيه، قال: قال عبد اللّه، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان» )[3].
29-و في آخر كتاب الإمارة، قبل كتاب الصيد بقليل، باب قوله: «لا يزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ، لا يضرّهم من خالفهم» : (حدّثنا سعيد بن منصور و أبو الربيع العتكي و قتيبة بن سعيد، قالوا: حدّثنا حماد-و هو ابن زيد -، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتيهم أمر اللّه عزّ و جل و هم كذلك» ، و ليس في حديث قتيبة (و هم كذلك) .
30-و حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا وكيع، و حدّثنا ابن نمير، حدّثنا وكيع و عبدة كلاهما، عن إسماعيل بن أبي خالد، و حدّثنا ابن أبي عمر، و اللفظ له، حدّثنا مروان-يعني الفزاري-، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة، قال:
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا يزال قوم من أمّتي ظاهرين على الناس حتّى
[1]صحيح مسلم 1: 95.
[2]في المصدر: (زيد) .
[3]صحيح مسلم 6: 3.