بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 40

في الصحيحين سوى عشرة أحاديث ممّا خرّجه (أبو بكر البرقاني من حديث أبي الربيع الزهراني و قتيبة من حديث أبي موسى و بندار، عن هشام كما أخرجه مسلم من حديثهم بالإسناد، و زاد بعد مضي ما تقدّم، قال: «و إنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين، و إذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، و لا تقوم الساعة حتّى يلحق حيّ من أمّتي بالمشركين، و حتّى يعبد فئة من أمّتي الأوثان، و أنّه سيكون في أمّتي كذّابون ثلاثون كلّهم يزعم أنّه نبيّ و أنا خاتم النبيّين لا نبيّ بعدي، و لا يزال طائفة من أمّتي على الحقّ منصورة لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر اللّه تعالى» )[1].

39-و في صحيح البخاري في الجزء الثاني قبل فضايل أصحاب النبي صلى اللّه عليه و آله بقليل: (حدّثنا عبد اللّه بن أبي الأسود، حدّثنا يحيى، عن إسماعيل، حدّثنا قيس: سمعت المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: «لا يزال ناس من أمّتي ظاهرين حتّى يأتيهم أمر اللّه و هم ظاهرون» ، حدّثنا الحميدي، حدّثنا الوليد، حدّثنا ابن جابر، قال: حدّثني عمير بن هاني أنّه سمع معاوية يقول: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا تزال من أمّتي أمّة قائمة بأمر اللّه، لا يضرّهم من خذلهم و لا من خالفهم حتّى يأتيهم أمر اللّه و هم على ذلك» ، قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: و هم بالشام، فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنّه سمع معاذا يقول: و هم بالشام)[2].

40-و في كتاب التوحيد من الرابع في باب قول اللّه تعالى:إِنَّمََا قَوْلُنََا لِشَيْ‌ءٍ إِذََا أَرَدْنََاهُ[3]... الخ، حدّثنا شهاب بن عباد، حدّثنا إبراهيم بن

[1]الجمع بين الصحيحين 3: 535.

[2]صحيح البخاري 4: 187.

[3]نحل: 40.


صفحه 41

حميد، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: «لا يزال من أمّتي قوم ظاهرين على الناس حتّى يأتيهم أمر اللّه» ، حدّثنا الحميدي) فذكر مثل ما مرّ إلاّ أنّه قال: ( «ما يضرّهم من كذّبهم و لا من خالفهم» )[1].

41-و في كتاب الاعتصام بالكتاب و السنّة منه في باب قول النبي صلى اللّه عليه و آله: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ يقاتلون و هم أهل العلم» : (حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: «لا يزال طائفة من أمّتي ظاهرين حتّى يأتيهم أمر اللّه و هم ظاهرون» ، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب، قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه و آله يقول: «من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدين، و إنّما أنا قاسم و يعطي اللّه، و لن يزال أمر هذه الأمّة مستقيما حتّى تقوم الساعة أو يأتي أمر اللّه» )[2].

42-و في الجزء الثاني في مناقب قريش: (حدّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: كان محمّد بن جبير بن مطعم يحدّث أنّه بلغ معاوية- و هو عنده في وفد من قريش-أنّ عبد اللّه بن عمرو بن العاص يحدّث أنّه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على اللّه بما هو أهله ثمّ قال:

أمّا بعد فإنّه بلغني أنّ رجالا منكم يتحدّثون أحاديث ليست في كتاب اللّه، و لا يؤثر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأولئك جهّالكم، فإيّاكم و الأماني التي تضلّ أهلها؛ فإنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول: «إنّ هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلاّ

[1]صحيح البخاري 8: 189.

[2]صحيح البخاري 8: 149.


صفحه 42

أكبّه اللّه على وجهه ما أقاموا الدين» . حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا عاصم بن محمّد، قال: سمعت أبي، عن ابن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» )[1].

43-و في الرابع في كتاب الأحكام في باب-الأمراء من قريش-:

(حدّثنا أبو اليمان) فذكر حديثه السابق بعينه، و قال: (تابعه نعيم، عن ابن المبارك، عن معمّر، عن الزهري، عن محمّد بن جبير، حدّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا عاصم بن محمّد، سمعت أبي يقول: قال ابن عمر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» )[2].

44-ينابيع المودّة في آخر الكتاب: (و في غرر الحكم: «أنّ لـ (لا إله إلاّ اللّه) شروطا، و إنّي و ذريتي من شروطها[أنا قسيم النار و خازن الجنان و صاحب الحوض و صاحب الأعراف‌][3]و ليس منّا أهل البيت إمام إلاّ و هو عارف بأهل ولايته؛ و ذلك لقول اللّه تعالى:إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ[4]و أنا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الفجّار، من أطاع إمامه فقد أطاع ربّه» )[5].

أقول: و نظير ذلك في الكتاب كثير جدّا و لا حاجة إلى إيراده.

[1]صحيح البخاري 4: 155.

[2]صحيح البخاري 8: 105.

[3]ما بين المعقوفتين من المصدر.

[4]رعد: 7.

[5]ينابيع المودّة 3: 455.


صفحه 43

الباب الثاني:

في ما يدلّ على أنّ عدّتهم اثنا عشر


صفحه 44

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 45

45-ينابيع المودّة في الباب السابع و السبعين: (و في جمع الفوائد، جابر بن سمرة رفعه: «لا يزال هذا الدين قائما حتّى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلّهم تجتمع عليه الأمّة»[1]، فسمعت كلاما من النبي صلى اللّه عليه و آله لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟قال: «كلّهم من قريش»[2]. للشيخين و الترمذي و أبي داود بلفظه‌[3].

ذكر يحيى بن الحسن‌[4]في كتاب (العمدة) من عشرين طريقا في أنّ الخلفاء بعد النبي صلى اللّه عليه و آله اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش.

في البخاري من ثلاثة طرق، و في مسلم من تسعة طرق، و في أبي داود من ثلاثة طرق، و في الترمذي من طريق واحد، و في الحميدي من ثلاثة طرق‌[5].

[1]لا يخفى عليك أنّه إذا تعيّن هؤلاء الاثنا عشر، فإن لم يكن قد اجتمع عليهم كلّ الأمّة ينكشف أنّ الذين لم يجتمعوا عليهم ليسوا من الأمّة، و خرجوا عنهم بترك الاجتماع على كلّ منهم، و ينحصر الأمّة في من تبعهم و اجتمع عليهم، و إلاّ لزم الخلف في هذا الخبر. و أمّا حمله على الاجتماع عند ظهور القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف كما يرى في كلام بعضهم، ففيه: أوّلا: أنّ الاجتماع حينئذ لا يختصّ بهذه الأمّة بل يجتمع عليهم كلّ الأمم إذا ظهر دين اللّه الحقّ على الدين كلّه. و ثانيا: أنّ المجتمع عليه حينئذ ليس كلّ واحد، و الموعود هو ذلك، كما يرشد إليه إفراد الضمير كما لا يخفى، فهو إخبار عن رياستهم على كلّ الأمّة، و رجوع أهل كلّ زمان من الأمّة إلى إمام زمانهم من هؤلاء الاثني عشر، فيدلّ على انحصار الأمّة في أشياعهم، و لذلك أخبار كثيرة من طريق القوم يفصح عن هذا المعنى. (من المصنّف) .

[2]جمع الفوائد 1: 828/ح 5950.

[3]صحيح البخاري 8: 127؛ صحيح مسلم 6: 3؛ سنن أبي داود 2: 309؛ سنن الترمذي 3: 340.

[4]هو ابن البطريق.

[5]العمدة: 416-423.


صفحه 46

46-و في البخاري، عن جابر رفعه: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا» ، فقال كلمة لم أسمعها فسألت أبي: ماذا قال؟قال: قال: «كلّهم من قريش»[1].

47-و في مسلم، عن عامر بن سعد، قال: كتبت إلى ابن سمرة:

أخبرني بشي‌ء سمعته من النبي صلى اللّه عليه و آله فكتب إليّ: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوم الجمعة عشيّة رجم الأسلمي يقول: «لا يزال الدين قائما حتّى تقوم الساعة، و يكون عليهم‌[2]اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»[3].

48-و في المودّة العاشرة من كتاب (مودّة القربى) للسيّد علي الهمذاني-قدّس سرّه و أفاض علينا بركاته و فتوحه-: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: كنت مع أبي عند النبي صلى اللّه عليه و آله فسمعته يقول: «بعدي اثنا عشر خليفة» ثمّ أخفى صوته7فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟قال: قال: «كلّهم من بني هاشم»[4]، و عن سمّاك بن حرب مثل ذلك.

[1]صحيح البخاري 8: 127.

[2]أقول: و يحتمل فيه الاستئناف، و الضمير في (عليهم) يرجع إلى (أهل ذلك الدين) المخبر عن قيامه إلى أن تقوم الساعة، و يظهر منه أيضا انحصار خلفائهم في هؤلاء، و أن لا يملكهم بالاستحقاق غيرهم كما لا يخفى. (من المصنّف) .

[3]صحيح مسلم 6: 4.

[4]و يؤيّده ما رواه الدوريستي من طرقهم، فعن محمّد بن وهبان، عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد القمي، عن محمّد بن زكريا بن دينار الغلابي، عن سليمان بن إسحاق بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس، عن أبيه، قال: كنت عند الرشيد فذكر المهدي و ما ذكر من عدله، فأطنب في ذلك فقال الرشيد: أحسبكم تزعمونه أبي المهدي، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن ابن عبّاس، عن أبيه العبّاس أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال له: «يا عمّ يملك من ولدي اثنا عشر خليفة، ثمّ يكون أمور كريهة و شدّة عظيمة ثمّ يخرج المهدي من ولدي يصلح اللّه أمره في ليلة... » الخبر، و رواه الطبرسي أيضا في إعلام الورى من طرقهم. إعلام الورى 2: 164 و 165. (من المصنّف) .


صفحه 47

49-و عن الشعبي، عن مسروق، قال: بينا نحن عند ابن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ قال له فتى: هل عهد إليكم نبيّكم كم يكون بعده خليفة؟قال:

إنّك لحديث السنّ‌[1]و إنّ هذا شي‌ء ما سألني عنه أحد قبلك، نعم، عهد إلينا نبيّنا صلى اللّه عليه و آله أنّه يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل)[2].

50-و في الباب السادس و الخمسين في كتاب مودّة القربى في المودّة العاشرة: (عن الشعبي، عن عمرو[3]بن قيس، قال: كنّا جلوسا في حلقة فيها عبد اللّه بن مسعود، فجاء أعرابي فقال: أيّكم عبد اللّه بن مسعود؟فقال: أنا عبد اللّه بن مسعود، قال: هل حدّثكم نبيّكم كم يكون بعده من الخلفاء؟قال: نعم. اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل. و عن الشعبي، عن مسروق) فذكر مثل ما مرّ.

51- (عن جرير، عن أشعث، عن ابن مسعود، عن النبي صلى اللّه عليه و آله، قال:

«الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدد نقباء بني إسرائيل» ، عن عبد الملك بن عمير)[4]فذكر مثله، و عن الأصبغ بن نباتة مثل ما يأتي عنه.

52-و في صحيح البخاري في الجزء الرابع في أواخر كتاب الأحكام في باب غير مترجم‌[5]: (حدّثني محمّد بن المثنّى، حدّثنا غندر،

[1]يعني أنّ غير حديث السنّ المتأخّر كماله عن عصر النبي صلى اللّه عليه و آله لا يحتاج إلى السؤال عن هذا المطلب، و يكون عالما به كما يعرفه أهل العلم و الكبار من الصحابة، و هذا إشارة إلى كثرة وضوح المطلب، و أن لا يحتمل جهل أحد به إلاّ من كان صغيرا في الوقت، و ربّما يشير قوله: (و إنّ هذا شي‌ء... ) الخ، إلى أنّ هذا يعلمه الناس، و لا حاجة لهم فيه إلى الاستعلام، و إنّك أنت أوّل من أبدى فيه حاجته. (من المصنّف) .

[2]ينابيع المودّة 3: 290.

[3]في الينابيع: (عمر) .

[4]ينابيع المودّة 2: 315 و 316.

[5]أي لم يذكر له عنوان في بدايته.

غ