بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 59

الباب الثالث:

في ما يدلّ على أنّ هؤلاء الذين أخبر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بشّر بهم هم أئمّة الإماميّة


صفحه 60

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 61

72-ينابيع المودّة في الباب السابع و السبعين و في مودّة القربى‌[1]:

(و عن عباية بن ربعي، عن جابر، قال: قال رسول اللّه-صلوات اللّه و سلامه عليه-: «أنا سيّد النبيّين و علي سيّد الوصيّين و أنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر، أوّلهم علي و آخرهم القائم المهدي» .

73-و عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه، قال: دخلت على النبي صلى اللّه عليه و آله فإذا الحسين على فخذيه، و هو يقبّل خدّيه و عينيه و يلثم فاه و يقول: «أنت سيّد ابن سيّد أخو سيّد، و أنت إمام ابن إمام أخو إمام، و أنت حجّة ابن حجّة و أخو حجّة و أبو حجج تسعة[2]، تاسعهم قائمهم المهدي» . أيضا أخرجه الحمويني‌[3]و موفّق ابن أحمد الخوارزمي‌[4].

74-و عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول:

«أنا و علي و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين، مطهّرون معصومون» ، أيضا أخرجه الحمويني‌[5].

75-و عن علي-كرّم اللّه وجهه-، قال: قال رسول اللّه- صلوات اللّه و سلامه عليه-: «من أحبّ أن يركب سفينة النجاة و يتمسّك

[1]ينابيع المودّة: 316.

[2]في المصدر دون (واو) في الموضعين الأخيرين.

[3]فرائد السمطين 2: 313.

[4]مقتل الحسين/الخوارزمي 1: 212 و 213.

[5]فرائد السمطين 2: 133.


صفحه 62

بالعروة الوثقى و يعتصم بحبل اللّه المتين فليوال عليا و ليعاد عدوه و ليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده؛ فإنّهم خلفائي و أوصيائي، و حجج اللّه على خلقه من بعدي و سادات أمّتي و قوّاد الأتقياء إلى الجنّة، حزبهم حزبي، و حزبي حزب اللّه، و حزب أعدائهم حزب الشيطان» )[1].

و في الباب السادس و الخمسين في رسالة مودّة القربى في المودّة العاشرة[2]، هذه الأحاديث مثلها، إلاّ أنّه ترك ذكر أخوّته للإمام‌[3]من حديث سليم، و الظاهر أنّه سقط من النسّاخ.

و في الرابع و الخمسين و في مودّة القربى‌[4]عن سليم فذكر مثل الأوّل بعينه‌[5]، و في الرابع و التسعين‌[6]، و منها في كتاب المناقب لموفّق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم بسنده عن سليم فذكر مثله‌[7].

76-و في الباب الثالث (أخرج الحمويني بسنده عن محمّد الباقر، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين رضى اللّه عنه، (قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:

«يا علي أكتب ما أملي عليك» ، قلت: يا رسول اللّه أتخاف عليّ النسيان؟ قال: «لا، و قد دعوت اللّه عزّ و جل أن يجعلك حافظا، و لكن أكتب لشركائك الأئمّة من ولدك، بهم تسقى أمّتي الغيث، و بهم يستجاب دعاؤهم، و بهم

[1]ينابيع المودّة 3: 391 و 392.

[2]ينابيع المودّة: 308.

[3]أي قوله: «أخو سيّد أخو إمام أو أخو حجّة» .

[4]ينابيع المودّة: 316.

[5]ينابيع المودّة 2: 44.

[6]ينابيع المودّة 3: 291.

[7]لم أعثر على الحديث في المناقب، لكنّه موجود في مقتل الحسين للموفّق الخوارزمي 1: 146/مطبعة الزهراء/1948 م.


صفحه 63

يصرف اللّه عن الناس البلاء، و بهم تنزل الرحمة من السماء، و هذا أوّلهم» ، و أشار إلى الحسن، ثمّ قال: «و هذا ثانيهم» ، و أشار إلى الحسين، ثمّ قال: «و الأئمة من ولده رضي اللّه عنهم»[1]) .

77-قال: (و في المناقب، عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى ابن علي المرتضى، عن أبيه، عن جدّه الحسن السبط، قال: خطب جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يوما فقال بعد ما حمد اللّه و أثنى عليه: «معاشر الناس إنّي أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، فتعلّموا منهم و لا تعلّموهم؛ فإنّهم أعلم منكم، و لا تخلو الأرض منهم، و لو خلت لانساخت بأهلها» ، ثمّ قال:

«اللهم إنّك لا تخلي الأرض من حجّة على خلقك لئلاّ يبطل حجّتك، و لا يضلّ‌[2]أولياءك بعد إذ هديتهم، أولئك الأقلّون عددا و الأعظمون قدرا عند اللّه عزّ و جل، و لقد دعوت اللّه-تبارك و تعالى-أن يجعل العلم و الحكمة في عقبي و عقب عقبي و في زرعي و زرع زرعي إلى يوم القيامة، فاستجيب لي» ) .

إلى أن قال: (و أخرج الحمويني بسنده، عن الأعمش، عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين:، قال: «نحن أئمّة المسلمين، و حجج اللّه على العالمين، و سادة المؤمنين، و قادة الغرّ المحجلين، و موالي المسلمين، و نحن أمان لأهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، و نحن الذين بنا تمسك السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذن اللّه، و بنا ينزل الغيث و تنشر الرحمة و تخرج بركات الأرض، و لو لا

[1]فرائد السمطين 2: 59.

[2]في المصدر: تضلّ.


صفحه 64

ما على الأرض منّا لانساخت بأهلها» ، ثمّ قال: «و لم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم7من حجّة اللّه فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، و لا تخلو إلى يوم القيامة من حجّة فيها، و لو لا ذلك لم يعبد اللّه» .

78-قال الأعمش: قلت لجعفر الصادق رضى اللّه عنه: كيف ينتفع الناس بالحجّة الغايب المستور؟قال: «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب» )[1].

79-قال: (و في المناقب: خطب الإمام جعفر الصادق رضى اللّه عنه فقال:

«إنّ اللّه أوضح بأئمّة الهدى من أهل بيت نبيّه صلى اللّه عليه و آله دينه و أبلج بهم باطن ينابيع علمه... » ) إلى أن قال: ( «فلم يزل اللّه تعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين7من عقب كلّ إمام يصطفيهم لذلك، و كلّما مضى منهم إمام نصب اللّه لخلقه من عقبه إماما» )[2]الخبر.

أقول: و أخرجهما في الباب التاسع و المائتين‌[3]أيضا.

80-و في الباب الخامس و التسعين: (و عن المناقب، و عن علي بن سويد، عن موسى الكاظم7في هذه الآية، يعني قوله تعالى:أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتى‌ََ عَلى‌ََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ[4]، قال:«جَنْبِ اَللََّهِأمير المؤمنين علي، و كذلك ما بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي الأمر إلى آخرهم المهدي-سلام اللّه عليه-» )[5]و فيما قبله (قال جابر الجعفي: إنّ جابر بن عبد اللّه دخل على

[1]ينابيع المودّة 1: 73-76.

[2]ينابيع المودّة 1: 81.

[3]كذا في المخطوطة، و الصواب (التاسع و الثمانون) ، ينابيع المودّة 3: 361.

[4]الزمر: 56.

[5]ينابيع المودّة 3: 402، باختلاف في الألفاظ.


صفحه 65

علي بن الحسين7إذ خرج محمّد بن علي من عند نسائه، فقال له جابر: يا مولاي إنّ جدّك رسول اللّه-صلوات اللّه و سلامه عليه-قال لي: إذا لقيته فاقرأه منّي السلام، و قد أخبرني أنّكم الأئمّة الهداة من أهل بيته من بعده أحلم الناس صغارا و أعلمهم كبارا، و قال: «لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم» . قال الباقر7: «و لقد أوتيت الحكم صبيا، ذلك بفضل اللّه و رحمته علينا أهل البيت» )[1].

81-و في السادس عشر: (و في المناقب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة-و هو آخر من مات من الصحابة بالاتّفاق-، عن علي رضى اللّه عنه، قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا علي، أنت وصيّي، حربك حربي، و سلمك سلمي، و أنت الإمام و أبو الأئمّة الإحدى عشر[2]الذين هم المطهّرون المعصومون، و منهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا، فويل لمبغضهم» )[3]الخبر.

82-و في الرابع و العشرين: (و في المناقب، عن المفضّل، قال:

سألت جعفر الصادق7عن قوله عزّ و جل:وَ إِذِ اِبْتَلى‌ََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ...[4]الآية، قال: «هي الكلمات التي تلقّاها آدم7من ربّه فتاب عليه، و هو أنّه قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين:إلاّ تبت عليّ، فتاب عليه؛ إنّه هو التواب الرحيم» ، فقلت له: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فما يعني بقوله:فَأَتَمَّهُنَّ؟

[1]ينابيع المودّة 3: 399.

[2]كذا في المصدر و المخطوطة.

[3]ينابيع المودّة 1: 252 و 253، باختلاف في الألفاظ.

[4]البقرة: 124.


صفحه 66

[قال: ][1]«يعني: أتمهنّ إلى القائم المهدي اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين7» )[2].

83-و في الثامن و الثلاثين: الحمويني، بسنده عن سليم بن قيس الهلالي‌[3].

أقول: و سنده إليه برواية الحمويني، عن (عبد الحميد بن فخار بن معد، عن أبيه، عن شاذان بن جبرئيل القمي، عن جعفر بن محمّد الدوريستي، عن أبيه، عن ابن بابويه، عن أبيه، و ابن الوليد، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، قال: رأيت عليا في مسجد المدينة، في خلافة عثمان) فذكر حديث المناشدة، إلى أن ذكر قول علي7: ( «أنشدكم اللّه، أتعلمون حيث نزلت:يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ[4]، و حيث نزلت:إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ رََاكِعُونَ[5]، و حيث نزلت:لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ لاََ رَسُولِهِ وَ لاَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً[6]و أمر اللّه عزّ و جل نبيّه أن يعلّمهم ولاة أمرهم و أن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و زكاتهم و حجّهم، فنصبني للناس بغدير خمّ، فقال: أيّها الناس إنّ اللّه عزّ و جل أرسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت أنّ الناس يكذّبني، فأوعدني ربّي... ) ثمّ قال: (أتعلمون أنّ اللّه عزّ و جل مولاي،

[1]ما بين المعقوفتين من المصدر.

[2]ينابيع المودّة 1: 290.

[3]فرائد السمطين 1: 312؛ كتاب سليم بن قيس 2: 644-647، و المصنّف هنا ينقل بالمعنى.

[4]النساء: 9.

[5]المائدة: 55.

[6]التوبة: 16.