96-و فيه عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس، رفعه: «أنا سيّد النبيّين و علي سيّد الوصيّين و أنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر أوّلهم علي و آخرهم المهدي»[1])[2].
97-و في الثامن و السبعين عن كتاب فرائد السمطين[3]بلا واسطة، و في هذا الكتاب عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، فذكر الحديث إلاّ أنّه قال: ( «أوّلهم علي و آخرهم المهدي، فينزل... » الخ)[4].
و فيه بسنده عن عباية، فذكر مثله[5].
98-و في الرابع و التسعين: (و في كتاب المناقب) فذكر السند إلى أن قال: (عن أبي حمزة الثمالي، عن محمّد الباقر، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، قال: «دخلت على جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فأجلسني على فخذه و قال لي: إنّ اللّه عزّ و جل اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم» )[6]الخبر.
99- (و في المناقب) فذكر السند إلى قوله: (عن أبيه سيّد الشهداء الحسين، عن أبيه سيّد الأوصياء أمير المؤمنين علي7، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأئمّة بعدي اثنا عشر أوّلهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه عزّ و جل على يديه مشارق الأرض و مغاربها» )[7].
[1]المصدر نفسه.
[2]ينابيع المودّة 3: 377-384.
[3]فرائد السمطين 2: 313.
[4]ينابيع المودّة 3: 295.
[5]ينابيع المودّة 3: 296.
[6]ينابيع المودّة 3: 395.
[7]المصدر نفسه.
أقول: سند هذين و جملة ممّا يرويه في الباب عن الكتاب سند رئيس المحدّثين ابن بابويه، و الأخبار المذكورة فيه أوردها في الإكمال، و كثير منها مجتمع في الباب الخامس و العشرين[1]في ما أخبر النبي صلى اللّه عليه و آله بوقوع الغيبة بالقائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف و لو أوردنا من ذلك القبيل شيئا فإنّما هو لاعتماد صاحب الكتاب عليه و موافقته لما يرويه عن غيره كما لا يخفى.
100-ابن المغازلي في مناقبه: (عن أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب إجازة، عن عمر بن عبد اللّه بن شوذب، عن محمّد بن الحسن بن زياد، عن أحمد بن الخليل ببلخ، عن محمّد بن أبي محمود، عن محمّد بن سهل البغدادي، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، قال: سألت أبا الحسن عن قوله:كَمِشْكََاةٍ فِيهََا مِصْبََاحٌ[2]؟قال: «المشكاة فاطمة، و المصباح الحسن و الحسين8» ،اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، قال:
«كانت فاطمة كوكبا درّيا من نساء العالمين،يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍالمباركة: إبراهيملاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍلا يهودية و لا نصرانية» ،يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِيءُقال: «يكاد العلم ينطق منها» ،وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ نُورٌ عَلىََ نُورٍقال: «إمام بعد إمام» ،يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُقال: «يهدي اللّه لولايتنا من يشاء»[3])[4].
[1]كمال الدين: 282.
[2]النور: 35.
[3]الطرائف/ابن طاووس: 135.
[4]المناقب/ابن المغازلي: 263 و 264.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الباب الرابع:
في ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد الحادي عشر:و ذكر ميلاده الشريف و أنّ له غيبة طويلة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
101-ينابيع المودّة عن الصواعق في ذكر العسكري: (و لم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، و عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه اللّه-تبارك و تعالى-العلم و الحكمة و يسمّى القائم المنتظر لأنّه ستر و غاب و لم يعرف أين ذهب)[1].
102-و عن فصل الخطاب فيه: (و لم يخلّف ولدا غير أبي القاسم محمّد المنتظر، المسمّى بالقائم و الحجّة و المهدي و صاحب الزمان و خاتم الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة، و كان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و أمّه أمّ ولد، يقال لها: نرجس، توفّي أبوه رضى اللّه عنه و هو ابن خمس سنين، فاختفى إلى الآن، و هو محمّد المنتظر ولد الحسن العسكري، معلوم عند خاصّة أصحابه و ثقات أهله) و في موضع آخر: (و أبو محمّد الحسن العسكري، ولده محمّد المنتظر المهدي رضى اللّه عنه معلوم عند خاصّة أصحابه) .
و يروى أنّ حكيمة بنت محمّد الجواد كانت عمّة أبي محمّد الحسن العسكري رضى اللّه عنه تحبّه و تدعو له و تتضرّع إلى اللّه أن ترى ولده، فلمّا كانت ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين دخلت حكيمة عند الحسن، فقال لها: «يا عمّة كوني الليلة عندنا لأمر» ، فأقامت، فلمّا كان وقت الفجر اضطربت نرجس فقامت إليها حكيمة فوضعت المولود المبارك7، فلمّا رأته حكيمة أتت به الحسن رضى اللّه عنه و هو مختون فأخذه و مسح بيده على ظهره و عينيه
[1]ينابيع المودّة 3: 131 نقلا عن الصواعق المحرقة: 314.
و أدخل لسانه في فيه و أذّن في أذنه اليمنى و أقام في الأخرى، ثمّ قال: «يا عمّة، اذهبي به إلى أمّه» فردّته إلى امّه.
قالت حكيمة: ثمّ جئت من بيتي إلى أبي محمّد الحسن فإذا المولود بين يديه في ثياب خضر[1]و عليه من البهاء و النور ما أخذ حبّه مجامع قلبي، فقلت: يا سيّدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك؟فقال: «يا عمّة هذا المنتظر الذي بشّرنا به» فخررت للّه ساجدة شكرا على ذلك، ثمّ كنت أتردّد إلى الحسن فلا أرى المولود، فقلت: يا مولاي ما فعل سيّدنا المنتظر؟قال: «استودعناه اللّه الذي استودعته أمّ موسى ابنها» ، و قالوا: آتاه اللّه تعالى الحكمة و فصل الخطاب و جعله آية للعالمين، كما قال تعالى:يََا يَحْيىََ خُذِ اَلْكِتََابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْنََاهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا[2]و طوّل اللّه عمره كما طوّل عمر الخضر و إلياس)[3].
أقول: قد ذكر ذلك عنهما في الباب التاسع و السبعين أيضا بعد ما أورد جملة من الأخبار التي رواها رئيس المحدّثين في الإكمال مسمّيا له بكتاب الغيبة[4]، تركنا إيراد ما أورده اكتفاء بتلك الإشارة بعد اشتهار أصل الكتاب و معروفية اعتبارها عند الإماميّة و غيرهم.
103-و في الثامن و الستين في ضمن كلام محمّد بن طلحة في الدرّ المنتظم: (و اعلم أنّ محمّدا صلى اللّه عليه و آله صورة العنصر الأعظم، و الإمام علي صورة العقل الكلّ، و هو القلم الأعلى لهذا
[1]في المصدر: (صفر) .
[2]مريم: 12.
[3]ينابيع المودّة 3: 304.
[4]ينابيع المودّة 3: 300.
العالم، و فاطمة هي صورة النفس الكلّية، و هي اللوح المحفوظ، و الحسن هو صورة العرش، و الحسين هو صورة الكرسي، و الأئمّة الاثني عشر هم صورة البروج، و الإمام محمّد المهدي صورة العالم)[1]... إلى أن قال: (و أنّ للّه خليفة يخرج في آخر الزمان، و قد امتلأت[الأرض][2]جورا و ظلما فيملأها قسطا و عدلا، و لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل اللّه ذلك حتّى يلي هذا الخليفة من ولد فاطمة رضي اللّه عنها و هو أقنى الأنف أكحل الطرف، و على خدّه الأيمن خال يعرفه أرباب الحال، اسمه محمّد، و هو مربوع القامة حسن الوجه و الشعر، و سيميّت اللّه به كلّ بدعة، و يحيي به كلّ سنّة، يسقي خيله من أرض صنعاء و عدن، و أسعد الناس به أهل الكوفة، و يقسّم المال بالسويّة و يعدل في الرعيّة، و يفصل[3]في القضيّة، في أيامه لا تدع السماء من قطرها شيئا إلاّ صبّته، و الأرض شيئا من نباتها إلاّ أخرجته[4]...
و هذا الإمام المهدي القائم بأمر اللّه. يرفع المذاهب فلا يبقى إلاّ الدين الخالص. يبايعه العارفون من أهل الحقايق عن شهود و كشف و تعريف إلهي، فلا يترك بدعة إلاّ و يزيلها و لا سنّة إلاّ و يقيمها... و روي عن الباقر رضى اللّه عنه أنّه[يلبث][5]ثلاث مائة و تسع
[1]الدرّ المنتظم: 53.
[2]إضافة من الدرّ المنتظم.
[3]في المصدر: (يتّصل) .
[4]الدرّ المنتظم: 73.
[5]ما بين المعقوفتين من المصدر يظهر أنّ الناسخ أسقطها.