بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 147

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

فيها و بتوسّطها فى المجموع، و لم يتعرّض فى بيان هذا البيان [إلى‌] دعوى السّائل و لا إبطالها.

ثمّ قوله: «الأجزاء


صفحه 148

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

قال: «لا


صفحه 149

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

المجموع يكون مؤثّرا فى آحاده، بل قلنا: لو كان مؤثّرا تامّا للمجموع غير الآحاد لكان ذلك المؤثّر غير قريب، فكان مؤثّرا فى الآحاد قبل تأثيره فى المجموع.

قال: «و


صفحه 150

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

قال فى نفى التّسلسل بالانطباق جوابا ممّا ذكرته- «نحن


صفحه 151

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

و لكن المرتبة الّتي نعتبرها هى المرتبة الثّانية «ب»


صفحه 152

بالدّاعى فإنّ إثباته مبنىّ على أنّ التّرجيح من غير مرجّح من القادر المختار محال، فيجب أن يكون هناك مرجّح سمّوه تارة بالإرادة و تارة بالدّاعى. فظاهر أنّ المحققين من المتكلمين يعترفون باستحالة ذلك، و الّذي ارتكبوه ممّن لم يكن له تحقيق في تلك الصّناعة إنّما ذهبوا إليه من تخيّلهم وقوع الإيجاب من القادر لو لم يذهبوا إليه.

فهذا ما خطر ببالى فى هذا البحث و الاعتذار فى إيراده ما سبق، و هو طلب الفائدة. و إنمّا لم أورد جميع كلامه- أدام اللّه أيّامه- على الولاء مخافة التّطويل، بل اقتصرت على ما وقع فيه البحث. و المرجوّ من كرمه و حسن ... [كرامته‌] قبول العذر، و اللّه- تعالى- يديم فضله و إفضاله بحقّ حقّه.

(5)خاتمة فى الاعتراف بالحق. لنجم الدّين الكاتبيّ‌

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌تمّ كتب الإمام العلّامة، نجم الملّة و الدين، رحمه اللّه، هذا:

اعلم- أفاض اللّه على روحك أنوار الحكمة. و طهّر نفسك من أدناس الطبيعة و آتاك من التّقى ما يفى باقتناص السّعادة الحقّة الأبديّة، و اقتباس المعارف الإلهيّة السّرمديّة- إنّ الواجب على العاقل النّاظر فى العلوم الحقيقيّة الاعتراف بما هو الحقّ المتين، و يقتضيه البرهان المتين. و هذا الضّعيف الفقير الى رحمة ربّه القدير، على بن عمر بن على القزوينىّ يقول:

لمّا تأمّلت فى الفوائد النّفيسة و النّكت الشّريفة الّتي أفادها مولانا و سيّدنا، المولى المعظم، الصاحب الأعظم، العالم العادل، و المنعم المحسن، المحقّ المحقق، أعلم العلماء و الحكماء، المحققين، أفضل المتقدّمين و المتأخّرين، نصير الملّة و الحقّ و الدّين، سلطان الشّريعة، برهان الحقيقة، محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسىّ،- أدام اللّه ظلاله و ضاعف جلاله- فى إزالة الخيالات الّتي عرضت لى على الأجوبة الّتي ذكرها لأسئلة و منوع صدرت منّى على البراهين المنقولة عن الحكماء فى إثبات موجود واجب لذاته- جلّت قدرته و علت كلمته، فوجدتها فى غاية ما يجب أن‌


صفحه 153

يكون من الحسن و الدّقّة و المتانة و القوّة، وافية بإزالة تلك الخيالات، كافية فى إبطال ما يخيّل لى من التّمويهات، مطابقة للحقّ الصّريح الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، خصوصا الطريقة الّتي اخترعها فى تقرير برهان التّطبيق.

و إنّى غفلت عن تحقيق مرامه و تطبيق كلامه فيها، لقصورى و عجزى عن إدراك مخترعاته. و كيف لا يعجز مثلى عن ذلك، فإنّ المحققين من المتقدّمين المبدعين لأنواع العلوم- لو كانوا موجودين- لحقيق بهم أن يعجزوا عنه غاية العجز. فشكرت اللّه- تعالى- على موهبة تلك النّعم الكاملة و العواطف الشّاملة لأهل العلم، الّتي قصرت عن فهمها عقول الأواخر و الأوائل، و عجزت عن دركها و ضبطها أذهان الحذّاق و الأفاضل، فسألته- تعالى- أن يزيد فى دوام عمر منشئها و مبدعها، صاحب النّفس القدسية و الرّئاسة الإنسيّة، زيادة لا انقطاع لعددها و لا امتناع لمددها إلى يوم الدّين.

و اعترفت- بمقتضى القاعدة المتقدّمة- بحقيّتها و صدقها و مطابقتها للأمور أنفسها، و وجوب اعتقاد صحّتها و ثبتها فى صميم القلب، سائلا منه- دام ظلّه- إنعام الإذن لخادمه بالرّجوع إلى أهله و وطنه بالكليّة، ليزيد هو و هم فى دعائه و ثنائه، و يزيل عن خادمه أنواع الزّحمات المتراكمة الغير المتناهية، و يصير هذا الإنعام منه- دام ظلّه- مضافا إلى الإنعامات السّابقة، و الأيادى الوافرة، لا زال منعما و محسنا و مفيدا لأهل الصّدق و طلبة الحقّ دقائق العلوم و حقائقها و كشف مباينها و أسرار معانيها بحقّ النبي محمّد و عترته الطّاهرين.

(6)الشكر و التّقدير لنصير الدّين الطوسيّ لعمل نجم الدّين دبيران الكاتبىّ‌

فأجابه الإمام المحقق نصير الملّة و الدّين- رحمه اللّه- بهذا: المخاطبة العالية الواردة من حضرة مولانا، الإمام المعظّم، العالم الكامل، المحقّق المدقّق، نجم الملّة و الدّين، عزّ الإسلام و المسلمين، ملك العلماء فى العالمين، الكامل المحقّق‌


صفحه 154

المدقّق، نجم الملّة و الدّين، علّامة العصر، أفضل العالم- أدام اللّه علوّه، و حرس مجده- إلى داعيه المخلص، محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسىّ، المستفيد من نتائج خواطره الفيّاضة، المقتبس من أنوار علومه الكاشفة عن دقائق الحقائق، و صلت إليه، فقبّلها ألفا، و لثمها حرفا حرفا، و نظر فيها، فوجدها مشتملة على المدح و الثّناء على من لا يستحقّ ذلك و لا دونها.

و كان المرجوّ من تيّار بحره الزّاخر، إفادة الأسرار و إفاضة الأنوار فى البحث الّذي هو أهمّ المهمّات و أعظم المطالب.

فتفرّس من ذلك أنّه- أدام اللّه أيّامه- وجد داعيه غير مستعدّ لنوادر إيرادته و التّنبيه لدقائق مباحثه، فأراد قطع الكلام معه على وجه أجمل، و الحكم له فى كلّ إيراد و إصدار، و ليس لمثل الدّاعى على علّامة مثله اعتراض. فوقف حيث أوقفه، و أقام حيث قطع عنه فوائده، و هو على كلّ حال داع لأيّامه، ذاكر لإنعامه، فالله- تعالى- يجزيه خير الجزاء و يحصّل مطالبه كما شاء.

أمّا حديث المسير إلى الأهل و الوطن، فإذا وصل الموكب الأعلى، قرن بالنّصرة و العظمة، و مشى فى خدمته إلى الحضرة العليّة، جهد فى تحصيل الإذن إن شاء اللّه، و فى هذه الأيّام يريد أن يبعث من عينه ليحصل ما عيّن له و لخدمه من رسم الإقامة إن شاء اللّه، و هو منقاد لأوامره، مترصّد لما يرسمه. و اللّه،- تعالى- يديم أيّامه بمنّه و لطفه، يحقّ حقّه. و اللّه أعلم بالصّواب.