بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 260

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

وجوده متحصّلة من أمور مختلفة يجمعها أحديّة كثرة، و هكذا كلّ جملة فإنّها متحصّلة من أفراد يجمعها وحدة تلك الجملة، فالأفراد كالفروع لتلك الجملة.

فالإضافات و الإشارات قد تكون من بعض الأفراد إلى البعض، و سيّما من حيث أمّهات الامور الّتي يشتمل عليها ذاته، كالوجود، أو كماهيّته الّتي عرض لها الوجود، أو كمعنى إنسانيّته، أو حيوانيّته، أو صورته الطبيعيّة العنصريّة. و قد تكون الإشارة و الإضافة من البعض إلى الجملة من حيث أحديّتها فيما يتحقّق أنّ هدف الإشارة فى «أنا»


صفحه 261

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

و لهذا كثر اضطراب النّاس فيها و اختلفت آراؤهم و اشتدّت حيرتهم. فلو كان معرفة حقيقة العلم و الوجود و النّفس و نحو ذلك- كما زعم القائلون- بديهيّة، لما وقعت حيرة و لا حصل نزاع لأنّ البديهىّ ما لا نزاع فيه، و هذا ليس كذلك، فليس ببديهيّ.

(6) و أمّا ما قرّره‌[1]. [63،


صفحه 262

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

فثبوت هذا موقوف على بيان أنّ الزّمان عبارة عن الحركة الفلكيّة، أو هو متعيّن بها. و غير خاف على العلم الشّريف: ما ذكروا فى ذلك من المباحث المختلفة.

و قد اختار جماعة من محصلى علوم الحكمة، منهم أفلاطون: أنّ الزّمان عبارة عن حقيقة معقولة سابقة المرتبة على الأفلاك، فلا بدّ من إقامة البرهان على توقّف تعيّن الزّمان و وجوده على الحركة الفلكيّة و لهذا البحث أيضا مدخل فيما أشار إليه فى أمر الأفلاك و بقائها الدّائم.

(9) و أمّا قوله- أبقاه اللّه تعالى- بناء على ما تقدّم من البحث: «


صفحه 263

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

لم نرد به ذلك، و لا أنّها من كونها جزئيّة تتّحد بالنّفس الكلّيّة. فيستنكر على المحقّق ما ذكره، من أنّه مفروغ عنه أجزاء العالم، و إنّما نعنى بذلك أنّها ترقى من جزئيّتها و تنسلخ من أوصافها التّقييديّة العارضة الّتي لأجلها سميّت جزئيّة، فتعود إلى كليّتها الأصليّة، فيصدق عليها من الأوصاف ثانيا ما كان يصدق عليها أوّلا، بالاتّصال الحاصل و زوال العوارض، و حينئذ لا تكون أجزاء العالم مفروغا عنها.

(12) و أمّا قوله- نفع اللّه به، «


صفحه 264

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

هذا أنّ الموجب لمثل هذا الحكم الاستبعاد العاديّ و نحوه.

(14) و أمّا ما ذكره- حفظه اللّه، فى أمر اللذّة و الابتهاج و نسبتهما إلى الحقّ بمعنى الملائمة.

ففيه نظر لأنّ الملائمة إنّما تكون [65، ألف‌] بين شيئين يلائم كلّ منهما الآخر من حيثيّتها، و الحقّ واحد من جميع الوجوه فادراكه، سبحانه، لذاته عين ذاته، فيلائم ما ذا، و ليس إلّا هو، فكيف يقال: إنّه لا يكون لذاته ملائم أشدّ ملائمة من نفس حقيقتها. هذا مع الاعتراف بأن لا تعدّد [هناك‌] يعقل أصلا.

(15) و أمّا ما ذكره- فى «


صفحه 265

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

(13)مسائل نصير الدّين الطوسىّ عن شمس الدّين الخسروشاهىّ‌

لمّا كانت الكتابة وسيلة إلى تواسل من دانت أفئدتهم و تفاصلت ألسنتهم، و السّؤال ذريعة إلى استفادة الخير لمن كان حرصه عليه شديدا ممّن كان باعه إليه مديدا رأى الخادم الدّاعى «محمّد


صفحه 266

و لا يمكن أن يقال: الحركة من حيث هى حركة، علّة للزّمان، و من حيث هى حركة ما، متشخّصة بالزّمان.

كما أنّ الصّورة من حيث هى الصّورة سابقة على الهيولى، و من حيث هى صورة ما متشخصة بها، لأنّ الحركة ليست من حيث هى حركة علّة للزّمان، و إلّا لكان لجميع الحركات مدخل فى عليّته. إنّما هى علّة للزمان من حيث هى حركة خاصّة متعيّنة فى الخارج. فما وجه حلّ هذا الإشكال؟.

الثاني: ما بال القائلين: بأنّ ما لا حامل لإمكان وجوده و عدمه فإنّه لا يمكن أن يوجد بعد العدم، أو يعدم بعد الوجود، حكموا بحدوث النّفس الإنسانيّة، و امتنعوا عن تجويز فنائها.

فإن جعلوا حامل إمكان وجودها البدن، فهلّا جعلوه حامل إمكان عدمه أيضا.

و إن جعلوها، لأجل تجرّدها عن ما يحلّ فيه، عادم حامل لإمكان العدم، كيلا يجوز عدمها بعد الوجود، فهلّا جعلوها لأجل ذلك بعينه عادم حامل لإمكان الوجود، فيمتنع وجودها بعد العدم فى الأصل. و كيف ساغ لهم أن جعلوا جسما ماديّا حاملا لإمكان وجود جوهر مفارق مباين الذّات إيّاه.

فإن جعلوها، من حيث كونها مبدأ الصّورة النّوعيّة لذلك الجسم، ذات حامل لإمكان الوجود، فهلّا جعلوها من تلك الحيثيّة بعينها ذات حامل لإمكان العدم.

و بالجملة، ما الفرق بين الأمرين فى تساوى النّسبتين.

الثّالث: إن كان سبب صدور الكثير عن العلّة الواحدة كثرة فى ذات المعلول الأوّل، كالوجوب و الإمكان و التعقّل على ما فعل. فمن أين جاءت تلك الكثرة إن صدرت عن العلّة؟ فلا يخلو: إمّا أن صدرت معا أو على ترتيب. فإن صدرت معا، لم يكن سبب صدور الكثرة عن العلّة الأولى كثرة فى ذات المعلول الأوّل. و إن صدرت على ترتيب لم يكن المعلول الأوّل معلولا أوّلا. و إن يصدر عن العلّة الأوّل، فمن الجائز أن يحصل كثرة من غير استناد إلى العلّة الأولى، و كلّها محال، فما وجه التّفصّى عن هذه المضائق؟

و المتوقّع من كرمه العميم و لطفه الجسيم أن يعذر الخادم الدّاعى على هذا التّجاسر، فيستخدمه فيما يستأهله، فإنّه ممتثل لما يأمره. و اللّه- تعالى- يمدّ فى الأيّام العالية، و يقرنها بنعمه المتوالية، إنّه على كلّ شي‌ء قدير


صفحه 267

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

(14)أجوبة مسائل جمال الدّين البحرينىّ‌

نسخة كتاب كتبه المولى الأعظم أيضا- قدّس اللّه روحه- الى جمال الدّين البحرينيّ ورد الكتاب الكريم، و الخطاب الشّريف، الصّادر من عالى جناب السّيّد السّند، العالم الفاضل المفضل، المحقّق المدقّق، جمال الملّة و الدّين، كمال الإسلام و المسلمين، قدوة العلماء المبرّزين، ملك الحكماء و المتكلّمين، أفضل العالم، أكمل الآفاق، ناشر العلوم و الفضائل، كهف الأكابر و الأفضل- أدام اللّه أيّامه، و أسبغ عليه إنعامه- مشحونا بفرائد الفوائد نظما و نثرا، و مملوّا بجواهر الخواطر نصّا و فسرا إلى داعيه المخلص و محبّه المتخصص «محمّد