بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 267

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

(14)أجوبة مسائل جمال الدّين البحرينىّ‌

نسخة كتاب كتبه المولى الأعظم أيضا- قدّس اللّه روحه- الى جمال الدّين البحرينيّ ورد الكتاب الكريم، و الخطاب الشّريف، الصّادر من عالى جناب السّيّد السّند، العالم الفاضل المفضل، المحقّق المدقّق، جمال الملّة و الدّين، كمال الإسلام و المسلمين، قدوة العلماء المبرّزين، ملك الحكماء و المتكلّمين، أفضل العالم، أكمل الآفاق، ناشر العلوم و الفضائل، كهف الأكابر و الأفضل- أدام اللّه أيّامه، و أسبغ عليه إنعامه- مشحونا بفرائد الفوائد نظما و نثرا، و مملوّا بجواهر الخواطر نصّا و فسرا إلى داعيه المخلص و محبّه المتخصص «محمّد


صفحه 268

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

عزمه على الرّجوع إلى بلاده فى هذه الأيّام، و ليس بآيس من لطائف قدر- اللّه تعالى- أن يوفّقه فى إنجاح تلك المهمّات، إنّه وليّ الخيرات و قاضي الحاجات.

(1) أمّا الكتاب الّذي التمسه فى العلوم الحقيقيّة فقد كان فى عزم الدّاعى الاشتغال بذلك، و إذ وكد العزم إشارته،- أدام اللّه أيّامه- صار ذلك العزم حتما و سيشتغل به إن شاء اللّه.

(2) و أمّا «


صفحه 269

(15)رسالة عز الدّين الحسن المراغىّ إلى نصير الدّين الطوسىّ‌

نسخة كتاب كتبه الفاضل عزّ الدّين الحسن المراغى، الملقّب بسعفص إلى خدمة مولانا علّامة العالم، نصير الحقّ و الدّين، محمّد بن الحسن الطوسىّ، نثرا و نظما:

البحر و إن لم نره‌

فقد سمعنا خبره‌

و ليس للّه بمستنكر

أن يجمع العالم فى واحد

و من عجب أنّى أسائل عنهم‌

و أسأل عن أخبارهم و هم معى‌

و يشتاقهم عينى و هم فى سوادها

و يطلبهم قلبى و هم بين أضلعى‌

سلام عليك، أيّها العالم الكبير و العالم الخبير، السّميدع النّحرير، يا من هو الباصر البصير، نعم المولى و نعم النّصير

نسيم الرّيح إن حملت بشوقى‌

و بلّغت التّحايا و السّلاما

إلى من حاز أصناف المعالى‌

و كثّر فى منازلنا هياما

صحيح العلم، مسقام الأعادى‌

لقد نال المقامات العظاما

به أحيا الإله صنوف علم‌

و قد صارت مشتّتة دهاما

لقد عظمت مراغة و استطالت‌

على البلدان مذ جاءت إماما

سلام من أحرقه الشّوق و مدّه الفخر و الطّوق، كثر منه التّحبّط و كبر منه العوق، إن نظر إلى وجه الرّحيل هزّ طربا و إن نظر إلى وجه الإقامة ... ثبورا و حرما. فهو كألف الوصل فى الدّرج مطروح، و بلسان الإقامة مدلوح، يدّعى كسب الأشقى و لا يعرف معناه، و ظفر النّظام و لا يهدى إلى مغزاه. قد احتوشه أحوال إلى هاشم فهو كمؤمن آل فرعون،


صفحه 270

مهان إن حضر، و مدعور. إن غاب و استتر، فهو كحرف النّداء، مع القرب محذوف، و مع البعد غير الحاضر المعروف، غلط فيه الدّهر كغلط الزّجاج فى عامل إذا، و قد أحاط به الأذى. مختلف فيه كمسألة الدّور، يتمّم نقصه كتتميم موجب المهر.

هذه حالتى و هذا كلامى. فتفطّن لقولى و مرامى إلى مثلك و قد ترنا بصورة ملك، كلّ العلماء يغرفون من سؤره. و ذلّ من يرتقى إلى سوره. أخبر جميع العلوم قبله الإشارات و استفاد من سياسته الدّهر الحوار أوبارات، شرفت به جميع الأقاليم، و بذخ الطوس، و انتسبت إلى عبوديّته الأكاسرة الشّوس [1030]، نظر بعين حكمته توقيعه تحسّرا إلى ما أشكل على الأوائل من علوم التّحقيق، ففتقها بالنّظر الشّرر الرّشيق و أتى بالشّرح الدّقيق.

إمام النّاس ها قد طال شوقى‌

إلى بدر تعاظم عن محاق‌

و أضنانى شرار مقام‌

على هون بمعنى الاشتياق‌

فإن شرّفتنى و طلبت عودى‌

تكون مخلّص من ذا الخفاق‌

و ينهى إلى شريف كرمه و عظيم علومه و حرمه و مقر العزّ و حرمه، أنّ حامل الرّقعة ترك الفكر و قصد الابرير، و نحا نحو الآذرمىّ و الاذريىّ، و فرّ من الفقر و التحرير، قصد جناب معروف مراغة، لا بغداد و الكرخ، و أناخ نعقوه فغفور العلوم. فرزقه اللّه السّرور. و أعاد اللّه السرح.

مثوله فى جنابكم مبذول، و مرامه مأمون، و مسئول عقاره ميمون ماء المشمول، يتصدّق عليه بإفراج كربه و إفراح قلبه، ينال درجات عالية فى دار النّعيم و الخلود الدّائم المقيم بحقّ الرّبّ الرّحيم و يتفضّل بجواب كتابى ... يصير ألف آمالى مثل بلقيس و أنال فى دار سليمان علوم إدريس من العالم النّحريرىّ الرّئيس و استريح من ذا الوقت الحسيس، رزقك اللّه من أعمار الخلائق أعمارا عادية، لا ساعة عادية، و أولادا شموسا، سماسرة رءوسا، ذاكرة دروسا، دافعة طموسا، بحقّ النبّي و آله.

و من عظّمكم اللّهمّ فواله فإنّ العبد إلى لقائكم واله، بلّغه اللّه إلى درجات أوليائه المقرّبين، و نشر فوائد أنفاسه بين العالمين.


صفحه 271

(16)رساله خواجه طوسى به عين الزّمان جيلى‌

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌سلام اللّه عليكم و رحمة اللّه و بركاته تحيّة مشاهد بالقلب، معاين بالبصيرة، مشاكل بالذّات، مناج بالسّريرة، راغب فى مباحثتكم و منافثتكم، لما سمع من طيب أخباركم، جاهد فى محاذاة ضميره ضميركم، اقتباسا لأنواركم، متعلّل بإيراد السّؤال، متمسّك بأذيال المقال، سالك سبيل الّذي قال:

سألتها و مرادى من إجابتها

أن أسمع الصّوت، لا أن أسمع الكلمات‌

و بعد، فهذه أسئلة قد تداولتها الأنظار و تسابقت فى ميادينها جياد الأفكار، جعلت وسيلة إلى مفاتحة الحوار و اتخّذت ذريعة إلى المباسطة مع الأحرار، بلّغكم اللّه منتهى مقامات الأبرار، بحقّ المصطفين الأخيار.

السّؤال الأوّل: لمّا ثبت عند و المحققين من أهل النّظر: أنّ كلّ ما لا حامل لإمكان وجوده و عدمه غير ذاته فإنّه بالضّرورة، إمّا أن يوجد دائما أو لا يوجد دائما، و كلّ موجود بعد العدم و كلّ معدوم بعد الوجود يجب أن يكون له حامل إمكان وجود أو عدم غير ذاته فما بالهم يجوّزون فيما له حامل إمكان وجود أو عدم غير ذاته، تخلّل وجود بين عدمين، و لا يجوّزون تخلّل عدم بين وجودين، فالنّفس الإنسانيّة إن لم تكن ذات حامل إمكان، فكيف حكموا بوجوب وجودها بعد العدم و إن كانت فكيف حكموا بامتناع عدمها بعد الوجود.


صفحه 272

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

السّؤال الثّاني: قد طوّل المتقدّمون و المتأخّرون فى تحقيق حقيقة «الإدراك»


صفحه 273

(17)رساله خواجه نصير الدّين محمّد طوسى به اثير الدّين ابهرى‌

رسالة كتبها نصير الدّين الطوسىّ إلى الإمام العلّامة أثير الدّين الأبهرىّ رحمهما اللّه تعالى و فيها عدّة مسائل‌

هر چند ز روزگار بيداديهاست‌

يادت كه مرا از تو چه آزاديهاست‌

بى‌زحمت اميد و غم وصل و فراق‌

اين بس كه ز ديدار توام شاديهاست‌

جناب همايون و ذات ميمون مخدوم معظّم، ملك علماء العالم، أثير الملّة و الدّين، قطب الإسلام و المسلمين، قدوة العلماء و المحققين، بقيّة الأفاضل المتأخرين- أدام اللّه تعالى علوّه و قرن بالميامن عشيّه و غدوّه- كه مقصد آمال افاضل و مطلع انوار فضائل است، هميشه به كرامات ذو الجلال و كمالات لا يزال محفوف و موصوف باد، و دست تصرّف زمان و عنان تغلّب حدثان از كنف شرف و ساحت با راحتش مردود و مصروف بحقّ الحقّ و صاحبه.

دعا گوى مخلص، محمّد طوسى، خدمت و دعا مى‌رساند كه هر جند دولت مشاهده طلعت همايون در وقتى يافته است كه اقتضاى اقتناى حظّى از آن جناب فيّاض نكرده، امّا از آن وقت باز هميشه بلبل عزائم مخدومى معظّمى- دام معاليه و


صفحه 274

اقترنت بالسعادة أيّامه و لياليه- متفحّص و متفتش بوده و به اشارت بشارت تزيين خطّه عراق به مقام مبارك، به مصداق اين شعر شوق تضاعف پذيرفته:

أرى الشّوق يزداد يوما فيوما

إذا ما المنازل تزداد قربا

ايزد- جلّ و علا- يافت اين مراد به خوبترين وصفى و محبوبترين هيأتى كرامت كناد. و ما ذلك على اللّه بعزيز. و چون ايّام شريفه- أدامها اللّه- مستغرق افاده أسرار حكمى و افاضه أنوار علمى است اين دعا كه فاتحه استسعاد و فتح باب مكاتبه و انبساط خواهد بود، إن شاء اللّه تعالى، نخواست كه از استفاده و استفاضه خالى باشد.

پس بنا بر وثوقى كه بر مكارم اخلاق عاليه حاصل است، دو سه موضع از جمله مواضع كه در خاطر از آن خار خارى بود اختيار كرد، تا آن را وسيله اقتباس اشراقات ضمير منير مخدومى معظّمى- لا زالت مشرقة الأنوار- سازد، اگر بيان حال و ايضاح حلّ اين، بر وجهى كه رأى شريف بر آن قرار گرفته، انعام فرمايد، از آن فرط كرم و وفور لطف غريب نباشد.

و نيز اگر آن را به فرصت تحقيق سفر مغرب مقرون گرداند يعنى از نوادر فوائد و غرائب نكتى كه سانح شده باشد، مانند أصول رصدى محدت، اگر اتفاق افتاده باشد، يا نكته‌اى بكر كه بر خاطر منير فائض شده، دعاگوى مخلص را در آنچه او را اهل شمرد مباسطت فرمايند، ايزد- سبحانه و تعالى- انفاس عزيز مخدومى را هميشه مصادر علوم حقيقى و موادّ اسرار غيبى دارد، بحقّ الحقّ، مذكور آن است:

1- اگر سبب صدور معلومات متكثّره غير مترتّبه، در سلسله ايجاد از علّت أولى، وجود كثرتى كه معلول اوّل لازم است باشد، مانند امكان و تعقّل خود و مبدأ خود، چنان كه محصّلان و متأخّران داده‌اند، سخن كيفيّت لزوم اين كثرت، نه بر طريق ترتّب با تجويز صدور كثرت از واحد بسيط دفعة، يا اثبات مبدأ غير علّت أولى و عدم احتياج غير علّت أولى به علّت أولى در وجود لازم آيد و بر طريق ترتّب لازم‌