بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 437

16- السمع والبصر في القرآن الكريم‌

سؤال:

لم وردت كلمة السمع مفردة في هذه الآية والقلب والبصر بصيغة الجمع:«خَتَمَ اللَّهُ عَلَى‌ قُلُوبِهِمْ وَعَلَى‌ سَمْعِهِمْ وَعَلَى‌ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ...»؟[1].

الجواب:

قال بعض المفسّرين: السمع هنا بمعنى مصدري وأن يضاف إلى‌ كلمة استفيد منها معنى الجمع والعموم فلا حاجة لجمعه، بينما ورد القلب والبصر بمعنى الاسم «عضو خاص» فجاء بصيغة الجمع.

وذهب البعض من المحققين في بيانهم للفارق بين التعبيرين، أنّ الإنسان يدرك عدّة أشياء بقلبه وفكره كما يتحسس ببصره مختلف الألوان والأشكال، وحيث مدركات هذين العضوين متعددة فكان لكل فرد منّا قلوب وأبصار، بينما لا نسمع بالأذن سوى الأمواج الصوتية ولذلك ورد بصيغة الفرد. صحيح أنّ الأصوات متنوعة، إلّاأنّ تنوعها ليس كتنوع ما يرى بالبصر من أشياء، وهكذا ما يدركه الإنسان بقلبه.

[1]سورة البقرة، الآية 7.


صفحه 438

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 439

17- لماذا يحرق المعبود الباطل؟

سؤال:

ورد بشأن المعبود الباطل في الآية«إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ»[1]وهنالك بعض الحيوانات التي عبدتها الأقوام الجاهلة فما ذنبها لتحرق بنار جهنم؟

الجواب:

ذكر المرحوم العلّامة الطبرسي صاحب مجمع البيان أنّ الخطاب لمشركي مكة وقد نزلت في مكة جميع آيات سورة الأنبياء، وكان معبود مشركي مكة من الخشب والفلز والحجر وما تحرقه النار من هذه المعبودات وهي الأصنام وأمثالها والتي كان يعبدها أهل مكة حين نزول القرآن، وبالطبع فإنّ أي معبود حي عبد من بعض الناس مستثنى من ذلك.

والطريف أنّ معبوداً حياً لم يكن يعبد في شبه الجزيرة آنذاك من قبل الوثنيين. الجدير بالذكر هنا أنّ هذه المعبودات الكاذبة تحرق في جهنم ليعلم المشركون يوم القيامة أنّ تلك الآلهة التي كانوا يقدّسونها إنّما أصبحت حطب جهنم لتحرق حتى من عبدها، ولا تملك آنذاك من وسيلة للدفاع عن نفسها وعن عابديها.

[1]سورة الأنبياء، الآية 98.


صفحه 440

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 441

18- السجود لغير اللَّه‌

سؤال:

قال تعالى في الآية 100:«وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ ...»[1]بينما ورد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام مر بجماعة في طريقه إلى‌ صفين فلما رأوه أعظموه وجعلوا يتمرغون في التراب كما كان يعظم الملوك الساسانيين فاستاء الإمام وخاطبهم أنّه بشر مثلهم.

الجواب:

السجدة كعبادة مختصة باللَّه ولا تجوز لغيره. أمّا أخوة يوسف وأبواه- حسب ما روي عن الصادق والهادي عليهما السلام:«إنّما سجدوا شكراً للَّه»، كما أشار صاحب مجمع البيان إلى‌ أنّ ضمير الهاء في‌«وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً»يعود إلى‌ اللَّه لا إلى‌ يوسف. وهكذا سجود الملائكة لآدم عليه السلام أي سجود للَّه‌وقبلتهم آدم.

وعليه فلا منافاة بين الآية والخبر التاريخي عن الإمام علي عليه السلام.

[1]سورة يوسف، الآية 100.


صفحه 442

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 443

19- التوبة النصوح‌

سؤال:

ما المراد بالتوبة النصوح في الآية:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً»[1].

الجواب:

«النصح»:في اللغة بمعنى الخالص، فالتوبة النصوح الخالصة من المعصية ويلزم من هذه التوبة عدم العودة إلى‌ المعاصي. ويؤيد ذلك الروايات الواردة عن الأئمّة الأطهار عليهم السلام، ومنها سئل الإمام الكاظم عليه السلام عن المراد من‌«تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً».

فقال:«يتوب العبد ثم لا يرجع فيه»[2].

وأجاب الإمام الهادي عليه السلام عن هذا السؤال فقال:«أن يكون الباطن كالظاهر»[3].

وهكذا وردت سائر الروايات التي تشير إلى‌ حقيقة هذه التوبة بعدم العدم وتشابه الظاهر والباطن.

[1]سورة التحريم، الآية 8.

[2]بحارالانوار، ج 6، ص 20، ح 8.

[3]المصدر السابق، ص 22، ح 20.


صفحه 444

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة