( 26 )
سيد ميرزا سلطان محمود خان
نسخه اى از مصباح السالكين را نزد شيخ صالح بحرانى خوانده و وى اجازه اى در پايان جزء اول به تاريخ 22 جمادى الاولى 1088 و در پايان جزء دوم اجازه اى در 11 جمادى الاولى 1088 به او داده است .[1]
( 27 )
شيخ سليمان بن عبد اللّه ماحوزى بحرانى
در اجازه اى كه شيخ عبد اللّه بن صالح سماهيجى بحرانى به شيخ ناصر بن محمد خطى داده ، اشاره به اساتيد خود نموده و در ضمن بيان اساتيد استادش شيخ سليمان بحرانى ، چهارمين از ايشان را شيخ صالح بحرانى معرفى كرده و درباره وى چنين آورده است : ومنهم الشيخ الأجل الصالح الشيخ صالح بن عبد الكريم البحراني الكرزكاني المتوطن بدار العلم شيراز وبها مات ، عن مشايخه ، وكان هذا الشيخ فقيها ورعا كريما صالحا ، وله رسالة في تفسير أسماء اللّه الحسنى و الرسالة الخمرية و رسالة الجبائر .[2]همچنين در رساله اى كه مترجم در شرح حال علماى بحرين نگاشته ، درباره شيخ صالح وتلمّذش نزد وى چنين آورده : ومنهم الشيخ الأجل الشيخ حسن بن عبد الكريم وأخوه الشيخ المحدث الصالح الشيخ صالح بن عبد الكريم ، أصلح أهل زمانه ، ساكن دار العلم شيراز ، له كتاب شرح الأسماء الحسنى والرسالة الخمريّة ورسالة الجبائر وغيرها . حضرت درسه مدة مديدة ، و لي منه رواية بالواسطة ودونها ، توفي في سنة ثمانية وتسعين وألف 1098 .[3]
[1]فهرست كتاب خانه مركزى دانشگاه تهران ، ج 10 ، ص 1616 ، ش 2752 .[2]إجازات الرواية ، ص6 ؛ تلامذة العلامة المجلسي ، ص28 .[3]اجازات الرواية ، ص 242 ؛ فهرست آل بويه وعلماء البحرين ، ص 75 و76 . ونيز براى شرح حال مفصل وى بنگريد به : طبقات أعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص 321 ـ 325 .
( 28 )
شيخ سليمان بن على آل أبى ظبيه بحرانى
مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى و ديگر علمايى كه شرح حال وى را نگاشته اند ، به شاگردى وى نزد شيخ صالح بحرانى و داشتن اجازه از وى اشاره كرده اند .[1]
( 29 )
عبد الرزاق بن مير جيلانى شيرازى
اصل وى از رانكوه گيلان است ؛ ولى ولادت و نشو و نماى وى در شيراز بوده و نزد علماى آن ديار تربيت يافته است . او از استادانى چون : نسيمى ركنى شيرازى ، شيخ عبدعلى حويزى وشيخ صالح بحرانى روايت مى كند ، چنانچه خود در اجازه اى كه به محمدابراهيم بواناتى در 14 رجب 1084 نوشته ، به اين اساتيد اشاره نموده و براى استادش شيخ صالح ، دعاى بقاى حيات نموده است .[2]
( 30 )
عبد الرضا بن حسينعلى سياخى
كتاب من لا يحضره الفقيه را در 10 ربيع الثانى 1079 كتابت كرده و آن را نزد شيخ صالح بحرانى خوانده و وى اجازه اى به تاريخ 12 ربيع الأول 1082 براى او نوشته است .[3]
[1]نابغه فقه وحديث ، ص 187 ؛ أنوار البدرين ، ص 127 و128 ؛ فهرست آل بويه وعلماء البحرين ، ص 74 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 129 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 451 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 13 و14 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص 320 .[2]فهرست كتاب خانه آية اللّه مرعشى ، ج 13 ، ص 239 ؛ تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 289 ؛ أعيان الشيعة ، ج7 ، ص471 .[3]تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 291 .
( 31 )
شيخ عزيز بن نصار بن مذخور جزايرى
نسخه اى از درايه شهيد ثانى را نزد شيخ صالح بحرانى خوانده و وى اجازه اى در ربيع الأول 1096 به او داده است .[1]
( 32 )
محمد بن محمدتقى حسينى موسوى نجفى شيرازى ، مدعو به رضى الدين
در پشت تفسيرى كه از تأليفات اوست و به نام نور الأنوار ومصباح الأسرار مشهور است و نيز در اجازه اى كه براى پسر خواهر مرحوم حر عاملى نگاشته ، متذكر شده كه از شيخ صالح بن عبد الكريم بحرانى و شيخ حر عاملى و شيخ قاسم بن محمدكاظم كاظمى و عبد العلى حويزى و فيض كاشانى اجازه دارد .[2]
( 33 )
محمدمؤمن جزايرى
او كتابى به نام طيف الخيال دارد و در آن آورده است كه : «قرأت عليه ـ أي الشيخ صالح البحراني ـ كثيرا من مسائل علمي الفقه والاُصول» .[3]
( 34 )
محمدهادى بن محمدتقى بن حيدر بن حسن بن
ابراهيم بن فياض شولستانى سهروردى
نسخه اى از نهج البلاغة را در شيراز در دوشنبه 11 صفر 1079 نگاشته و آن را نزد
[1]الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 1 ، ص 199 ، ش1037 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، قرن 11 ، ص 365 وقرن 12 ، ص 483 .[2]تراجم الرجال ، ج 2 ، ص 551؛ طبقات أعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص 274 و275 .[3]طبقات أعلام الشيعة ، قرن 11 ، ص 287 وقرن 12 ، ص 748 ـ 750 .
شيخ صالح بحرانى خوانده و وى اجازه اى در صفر 1080 به او داده است . {-1-}
قسم سوم
در بيان اجازاتى كه نام اجازه گيرندگان در آنها مشخص نيست :
[ 39 ]
بلغ سماعه كثيرة من أوّله إلى هنا في أوقاتٍ آخرها عشرين شهر شعبان سنة 1084 فأجزت له روايته لمن شاء . كتب أقلّ خلق اللّه تعالى «صالح بن عبد الكريم» عفي عن والديه وعنه ، سائلاً منه الدعاء أوقات خلواته ، وللّه الحمد وحده ، وصلّى اللّه على محمّد وآله .[2]
[ 40 ]
أنهاه ـ أعلى اللّه تعالى مقامه وبلّغه في الدارين مرامه ـ سماعا بقراءة الغير ، وقد فاته سماع بعض المواضع لعذرٍ ، فأجزت له ـ أيّده اللّه تعالى ـ رواية ما انطوى عليه الكتاب من فاتحته إلى خاتمته ، مشترطا عليه ما شُرط عليّ من الاحتياط في الرواية والعمل . وكتب داعيه أقلّ خلق اللّه تعالى «صالح بن عبد الكريم» عفي عنهما ، سائلاً منه ـ أيّده اللّه تعالى ـ إجراء هذا الجاني على شريف خاطره سيّما في مظان الإجابة ، وكان ذلك بتاسع عشر شهر جمادى الثانية سنة 1074 .[3]
[1]طبقات أعلام الشيعة ، قرن 11 ، ص 287 ؛ تراجم الرجال ، ج 2 ، ص 792 و793 .[2]صفحه اى از الكافي كتاب خانه مرعشى ، ج 19 ، ص 50 ـ 51 ، ش7256 ؛ اين اجازه در پايان كتاب الدعاء كافى است و ظاهرا براى كاتب نسخه ابو الحسن بن عبد اللّه شيرازى نوشته شده است .[3]برگى از كتاب من لا يحضره الفقيه كتاب خانه آية اللّه مرعشى ، ج 3 ، ص 9 ، ش 904 ؛ اين اجازه براى مالك نسخه نگاشته شده است .
[ 41 ]
هـو
أنهاه ـ أيّده اللّه تعالى ـ سماعا عليّ سماع سامع فهم من أوّله إلى آخره ، وكان ذلك في اليوم الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1095 ، وأجزت له روايته عن مؤلّفه ـ طاب ثراه ـ بطريقي إلى مشايخي ـ طاب ثراهم ـ إليه . وكتب أقلّ خلق اللّه تعالى «صالح بن عبد الكريم البحراني» عفي عن والديه وعنه ، وللّه الحمد وحده ، وصلّى اللّه تعالى على محمد وآله الأطايب ، وألتمس منه ـ حفظه اللّه تعالى ـ الدعاء ، في أوقاته وساعته والشفاعة عند خير البرية صلى الله عليه و آله .[1]
[ 42 ]
إلى هنا انتهت قراءته ـ أيّده اللّه تعالى ووفّقه لمرضاته والعمل بمضمون رواياته ـ بسابع شهر رجب الأصب للسنة 1066 .[2]
[ 43 ]
بلغ قراءةً أيّده اللّه تعالى ووفّقه لمرضاته وإكمال باقيه والعمل بما فيه ، وكان ذلك بسادس عشرين شهر شعبان للسنة 1066 .[3]
[ 44 ]
أنهاه قراءة ـ أيّده اللّه تعالى ـ من أوّله إلى هنا ؛ وفّقه اللّه تعالى لمراضيه ، وختم عاقبته بمحمد وآله ، وكان ذلك في مجالسَ آخرها اليوم الحادي والعشرون من شهر
[1]پايان كتاب الخرائج والجرائح كتاب خانه آية اللّه مرعشى ، ج 4 ، ص 84 ، ش1286؛ اين اجازه ظاهرا براى كاتب نسخه عبد الرشيد بن عبد الرحيم كرمانى ساكن مدرسه خان شيراز نگاشته شده است .[2]صفحه اى از نسخه الكافي مركز احياء ميراث اسلامى (ج 2 فهرست ، ص 275 ، ش619) .[3]همان .