روايتى دريافت نموده است ، ولى با تتبعى كه به عمل آمده، متن اين اجازات به دست نيآمد . اسامى و شرح حال كوتاه اين استادان : 1 ـ بهاء الدين محمّد بن عبدالصمد عاملى ، معروف به شيخ بهايى (م 1031 ق). فيض در «شرح صدر» مى نويسد پس از تحصيل در شيراز : «به اصفهان رجوع نمود ، به خدمت شيخ بهاء الدين محمد عاملى ـ قدس سرّه ـ رسيد و از ايشان نيز اجازه روايت گرفته . . .»[1]. نيز در مقدمه وافى متذكر مى شود كه از شيخ بهايى بلا واسطه روايت مى كند. 2 ـ شيخ محمّد بن شيخ حسن بن شيخ زين الدين عاملى[2](م 1030 ق) فيض كاشانى ، شيخ محمد را كه نوه شهيد ثانى است ، در سفر حج ملاقات نموده ، چنانكه در شرح صدر مى نويسد : «و در آن سفر به خدمت شيخ محمد بن شيخ حسن بن شيخ زين الدين عاملى ـ أطاب اللّه ثراه ـ رسيده ، از ايشان نيز اجازه نقل حديث گرفته مستفيد شد»[3]. و در اجازه اى كه فيض براى امير محمد خان طباطبايى صادر كرده ، تصريح نموده كه از سبط شهيد ثانى شيخ محمد عاملى اجازه داشته است و نيز در مقدمه وافى به اين معنا اشاره كرده است. و اينك مقدمه وافى ، كه فيض به كسب اجازه از مشايخ مذكور تصريح نموده: «توقيف: لي إلى رواية الأصول الأربعة عن مؤلّفيها الثّلاثة طرق متعدّدة وكذا إلى غيرها
[1]ده رساله فيض كاشانى ، ص 59[2]امل الآمل ، ج 1 ، ص 138[3]ده رساله فيض كاشانى ، ص 60
من الكتب والأصول ، و لكن أقتصر فأقول : إنّي أروي الأصول الأربعة تارة عن أستادي و من عليه في العلوم الشّرعيّة استنادي وعليه اعتمادي السيّد ماجدبن هاشم الصادقي البحراني تغمّده اللّه بغفرانه ، عن الشيخ الفاضل الكامل بهاء الدين محمّد العاملي طاب ثراه. وتارة عن الشيخ المذكور بلا وساطة[1]الأستاد ، وهو يروي عن أبيه و أستاده الحسين بن عبدالصّمد الحارثي ، وهو عن شيخه الأجلّ السّعيد زين الدّين بن عليّ بن أحمد العاملي الشهيد. وتارة أروي الأصول الأربعة وسائر كتب الحديث و غيرها عن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدّين الشهيد ، عن أبيه ، عن جدّه. وهو يروي عن الشيخ الفاضل عليّ بن عبدالعالي العاملي الميسي ، عن الشيخ شمس الدين محمّد بن المؤذّن الجزيني ، عن الشيخ ضياء الدين علي ، عن والده الأجلّ الشيخ شمس الدّين محمّد بن مكّي الشهيد ، عن الشيخ فخرالدين أبي طالب محمد ، عن والده العلامة جمال الملّة والدّين الحسن بن مطهّر الحلّي ، عن شيخه المحقّق نجم الملّة والدّين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد ، عن السّيّد الجليل أبي علي فخار بن معدّ الموسوي ، عن الشّيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي ، عن الشّيخ الفقيه عمادالدّين أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري ، عن الشيخ أبي علي الحسن ، عن والده شيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسي. وله إلى ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني طرق متعدّدة: منها: عن أبي عبداللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، عن شيخه أبى ¨
[1]رمز «ح» علامت تحويل سند و خلاصه كلمه «حيلوله» است.[2]ده رساله فيض كاشانى ، ص 59[3]امل الآمل ، ج 1 ، ص 138[4]ده رساله فيض كاشانى ، ص 60[5]بلا واسطة.[6]الوافى ، چاپ اصفهان ، ج 1 ، ص 28 و 29[7]سوره قصص ، آيه 27[8]ده رساله فيض ، ص 61[9]همان ، ص58 و 59[10]طبقات اعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص298، 492، 535و536 همانطور كه گفته شد ضياءالدين استاد فيض بوده ، امّا سندى دال بر اينكه فيض از او اجازه دريافت كرده باشد ، به دست نيامد .[11]مستدرك الوسائل ، مؤسسه آل البيت ، ج20 ، ص236[12]روضات الجنات ، ج6 ، ص93[13]ر.ك: مقدمه وافى چاپ اصفهان ص32 و مقدمه تحقيقى آقاى بيدارفر بر علم اليقين فيض كاشانى ، ص53 ؛ طبقات الإجازات بالروايات، سيد حسن صدر، مطبوع در آخر نفحات الروضات.[14]همان .
القاسم جعفر بن قولويه ، عنه طاب ثراه. وكذلك له إلى الشيخ الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه القمي طرق: منها: عن الشّيخ المفيد عنه قدس اللّه أسرارهم جمعيا»[1]. 4 ـ صدر الدين محمّد شيرازى ، معروف به ملاصدرا (م 1050 ق) جناب فيض در رساله شرح صدر ، درباره استفاده از انفاس قدسى و افادات حكيمانه صدر المتألهين شيرازى آورده است: «تا آنكه در بلده طيبه قم به خدمت صدر اهل عرفان و بدر سپهر ايقان، صدر الدين محمّد شيرازى ـ قدّس اللّه روحه و سرّه ـ كه در فنون علم باطن يگانه دهر و سرآمد عصر خود بود ، رحل اقامت افكند ، مدّت هشت سال ماند . . و آخر به شرف مصاهرت ايشان سرافراز گرديد . باز چون مشار اليه از قم به شيراز تكليف نمودند و بدانجا اقامت فرمودند ، به مقتضاى « فان اتممت عشرا فمن عندك»[2]به شيراز رفته ، قريب به دو سال ديگر در خدمت بابركات ايشان به سر برده و از انفاس طيبه ايشان بسى استفاده نمود»[3]. مرحوم تنكابنى در تذكرة العلماء (ص175) گفته است: جناب فيض از ملاصدرا اجازه دارد . 5 ـ دايى فيض ، ضياءالدين ، محمد در «شرح صدر» آمده است : «چندى در خدمت خال بزرگوار خويش كه ممتاز عصر خود بود در كاشان كه وطن اصلى بود ، به تحصيل علوم دينيه ظاهره اشتغال و از تفسير و حديث و فقه و اصول دين و آنچه موقوف عليه آن علوم
[1]الوافى ، چاپ اصفهان ، ج 1 ، ص 28 و 29[2]سوره قصص ، آيه 27[3]ده رساله فيض ، ص 61
است از عربيت و منطق و غير آن»[1]. علامه تهرانى ، ضياءالدين محمد را دايى فيض معرّفى كرده و گفته است : وى از شاگردان مقدّس اردبيلى (م 993 ق) بوده و خود به حسين بن حيدر كركى (م 1041 ق) اجازه داده است[2]. اين بود نام بزرگانى كه فيض به استفاده از محضر آنها تصريح نموده است . در كتب رجالى و تراجم نام چند تن از علماى ديگر به عنوان اساتيد فيض مطرح شده است ، از جمله محدّث نورى در خاتمه مستدرك الوسائل ، مولى خليل قزوينى (م 1089 ق) و مولى محمد صالح مازندرانى (م 1081 ق) (شارحان كافى) و مولى محمد طاهر قمى (م 1098 ق) را در شمار استادان فيض قرار داده است[3]. و نيز در روضات الجنات آمده است : «وله الرواية أيضا . . . عن المولى خليل القزويني و المولى صالح المازندراني بحقّ روايتهم جميعا عن شيخنا البهائي رحمه اللّه » .[4]محتمل است جناب فيض از محضر ميرمحمد باقر داماد (م 1041 ق) نيز استفاده كرده باشد ،[5]گرچه خود فيض به اين معنا تصريح نكرده است . اما اينكه در نزد پدرش ـ شاه مرتضى ـ درس خوانده و از او روايت كرده
[1]همان ، ص58 و 59[2]طبقات اعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص298، 492، 535و536 همانطور كه گفته شد ضياءالدين استاد فيض بوده ، امّا سندى دال بر اينكه فيض از او اجازه دريافت كرده باشد ، به دست نيامد .[3]مستدرك الوسائل ، مؤسسه آل البيت ، ج20 ، ص236[4]روضات الجنات ، ج6 ، ص93[5]ر.ك: مقدمه وافى چاپ اصفهان ص32 و مقدمه تحقيقى آقاى بيدارفر بر علم اليقين فيض كاشانى ، ص53 ؛ طبقات الإجازات بالروايات، سيد حسن صدر، مطبوع در آخر نفحات الروضات.
باشد ، ظاهرا مطابق با واقع نخواهد بود ، چرا كه فيض در خردسالى پدر خود را از دست داده است[1].در طبقات اعلام الشيعه (قرن 11ص 158)مولى حسين اردكانى يزدى نيز جزو اساتيد فيض معرّفى شده است.
شاگردان و اجازه گيرندگان از فيض
فيض شاگردان زيادى را تربيت كرده و به تعدادى از آنها اجازه روايت عنايت كرده است . در اينجا در دو بخش شاگردان وى ذكر مى گردد .
الف :علمايى كه اجازه روايت فيض به آنها موجود است :
1 ـ فرزندش محمد كه از طرف پدر به علم الهدى ملقب بوده است (تولد 1039ق ، وفات 1115ق). وى از علماى اوائل قرن دوازدهم هجرى است و تأليفاتى در عقايد ،اخلاق،ادعيه ، فقه و حديث از خود به جاى گذاشته است[2]. دو نسخه از اجازه فيض به وى در كتابخانه آيه اللّه مرعشى به شماره هاى 8671 و 9144 موجود است.[3]و بر اساس نسخه اخير اين اجازه در ادامه خواهد آمد . و دو نسخه ديگر از اين اجازه در كتابخانه آستان قدس رضوى[4]و دو نسخه نيز در كتابخانه سپه سالارو مدرسه مروى تهران[5]موجود است.
[1]همان .[2]منابع شرح حال علم الهدى : طبقات اعلام الشيعة ، قرن12 ، ص448؛ ريحانة الادب ج4، ص190؛ مقدمه آيه اللّه مرعشى (ره) بر كتاب معادن الحكمة .[3]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيه اللّه مرعشى ، ج22 ، ص222 و ج23 ، ص274؛ الذريعة ، ج1 ، ص228[4]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مركزى آستانقدس رضوى ، ج14 ، ص615 و 621[5]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مدرسه مروى ، ص230 و فهرست نسخه هاى خطى مدرسه سپه سالار ، ج 1 ، ص 339 ، شماره 1935
صورة ما أجازني به الوالد الماجد أجار اللّه عز بهائه من شر كل عدو حاسد
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وبه نستعين في التعلم والتعليم ، الحمد للّه الذي أبقى رمق رواية الحديث بابقاء نوع حامليه والصلوة والسلام على خير من صدر منه الحديث وآله وذويه. أمّا بعد فقد استجازني ولدي الأعز الأسعد وقرّة عيني الأمجد الأرشد المترشح في عنفوان شبابه لاحراز قصب السبق في السداد والصلاح الشاهدة سماته باهليته لنيل الفوز والفلاح الجامع بين طائفة من العلوم العقلية والنقلية وحظ وافرمن الكمالات العلمية والعملية محمد المقلب بعلم الهدى ـ أدام اللّه توفيقه ونهج إلى درك السعادة طريقه ـ ما يصح له اجازته من كتب الحديث وغيره خصوصا ما عليه المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ثمّ الوافي من تأليفاتي الذي جمع الأربعة كلها مع ترتيب وتنقيح وبيان وتوضيح بعد أن قرأ كله أو جلّه لدي وسمع طائفة منه مني أو علي . فأجزته أن يروي عني ما استجازني بحق روايتي له عن مشايخى ـ رضوان اللّه عليهم ـ إما قراءة مني لديهم أو سماعا منهم أو عليهم أو إجازة منهم لي بالطرق المتصلة بالعنعنه إلى ائمتنا المعصومين ـ صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ـ ولا سيّما طرقي المذكور في الوافي ثم طرقي المذكورة في صورة إجازة الشهيد الثاني لتلميذه الشيخ حسين بن عبدالصمد الحارثي على ما أجازني به سبطه الفقيه محمد بن الحسن بن زين الدين بن علي بن احمد العاملي ـ رضي اللّه عنهم ـ . فليروعني جميع ذا لمن أراد و شاء سالكا طريق الاحتياط متثبتاً عند مواقع الأغلاط داعيا لي في مظان الإجابة ومحلّ الإخلاص والإنابة، والحمد للّه رب
العالمين، والصلوة على محمد وآله. وكتب هذه الأحرف بيده الجانية الفانية «محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن» عفا اللّه عنه . نقلتها عن خط يده متعنا اللّه ومعاشر الطالبين بدوام صحبته في أهنى العيش وأرغده وكتب «محمد المدعوّ علم الهدى» محتواها لبعض الشهور حجة تسع وستين وألف (1069) من الأعوام الهجريّة الباهرة، سلام اللّه على الصادع بها وعلى عترته الطيبة الطاهرة والحمد للّه على آلائه المستفيضة المتكاثرة المتواترة .
2 ـ علامه محمّدباقر مجلسى (متوفى 1110ق)
علامه در بحار الانوار[1]، اجازه فيض به خود را نقل كرده و ما از بحار، آن اجازه را تقديم مى داريم . نسخه اى از اين اجازه در ميان نسخ خطى دانشگاه تهران به شماره 1775 موجود است و در فهرست آن كتابخانه (ج 8 ، ص 316) معرّفى شده است . علاّمه در بحار آورده است: صورة ما كتبه لنا من الاجازة المولى الجليل العالم العارف الرباني مولانا محمد محسن القاشاني قدس سره و هيبخطّه الشريف:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه وسلامه على عباده الذين اصطفى أمّا بعد فقد استجازني الأخ الأعزّ الأمجد الفاضل الأسعد المترشّح في عنفوان الشباب لإحراز قصب السبق في السداد والصلاح ، الشاهد سماته بأهليّته لنيل الفوز والفلاح مولانا محمّد باقر ابن الحاوي للكمالات العلمية والعملية الجامع بين العلوم العقلية والنقلية مولانا محمّد تقي ـ أدام اللّه بقائهما ـ ما يصحّ لي إجازته من كتب الحديث وخصوصا ما عليه المدار في هذه الأعصار أعني الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ثمّ كتاب الوافي من تأليفاتي الذي جمع الأربعة كلّها مع ترتيب وتوضيح .
[1]بحار الأنوار ، چاپ بيروت ، ج107 ، ص124؛ الذريعة ج1 ، ص228
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة