بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 6

[كتاب احتجاج‌]

بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم‌

البقرة «2»:إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ* خَتَمَ اللَّهُ عَلى‌ قُلُوبِهِمْ وَ عَلى‌ سَمْعِهِمْ وَ عَلى‌ أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ* وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ* يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ* فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ* وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ* وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ* وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى‌ شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ* اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ* أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى‌ فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ‌6- 16[1].

تفسير: طبرسى در مجمع البيان در باره آيه‌إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ‌كسانى كه كافر شده‌اند براى آنها مساويست چه بترسانى آنها را چه نترسانى ايمان نخواهند آورد گفته شده اين آيه در باره ابا جهل و پنج نفر بستگانش كه در جنگ بدر كشته شدند نازل شد.

بعضى گفته‌اند در مورد گروه معينى از احبار يهود نازل شده كه از روى عناد به پيامبر اكرم6ايمان نياوردند و پيامبرى آن جناب را پنهان ميكردند از روى حسد.

گفته‌اند: در باره مشركين عرب نازل گرديد. بعضى نيز معتقدند كه در باره تمام كفار است كه خداوند اطلاع ميدهد آنها ايمان نمى‌آورند.

و آيه:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّادر باره منافقين كه آنها عبد الله بن ابى بن سلول و جد بن قيس و معتب بن قشر و يارانش كه بيشترشان يهودى بودند نازل شده و در مورد آيه‌وَ إِذا خَلَوْا إِلى‌ شَياطِينِهِمْ‌از حضرت باقر7روايت شده كه آيه در مورد كاهنان يهود

[1]تفسير آيه چنانچه تذكر داده شد از صفحه 64 ترجمه مى‌شود.


صفحه 7

است خداوند ميفرمايد:يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‌ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ‌75- 79.

در مورد آيه‌وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًااز حضرت باقر7روايت شده كه فرمود: حى بن اخطب و كعب بن اشرف و چند نفر ديگر از يهود كه از طريق يهودان زندگى خود را ميگذراندند و هر ساله مقررى از آنها دريافت مى‌نمودند نمى‌خواستند با اعتراف به نبوت حضرت محمد6مقررى خود را از بين ببرند به همين جهت آياتى كه در تورات راجع به مشخصات پيامبر اكرم6بوده تغيير دادند. اين آيه كه ميفرمايد:

آيات مرا با بهاى كم معامله نكنيد آن بهاى كم همين گذران سالانه آنها است.

در مورد آيه‌أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّمينويسد: اين آيه خطاب به علماى يهود است.

آنها به خويشاوندان مسلمان خود مى‌گفتند بر دين خود پايدار باشيد ولى خودشان ايمان نمى‌آوردند لذا خداوند مى‌فرمايد مردم را به نيكى دعوت مى‌كنيد و از خود فراموش مى‌نمائيد.

در باره آيه‌أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ‌گفته شده آنها دانشمندان يهود هستند كه تورات را تحريف مى‌كردند حلال را حرام و حرام را حلال مى‌كردند از روى هواى نفس و هماهنگى با كسانى كه در اين باره به آنها پول مى‌دادند.

در مورد آيه‌وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُواتالِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ‌مى‌نويسد: از حضرت باقر (ع) روايت شده كه گروهى از يهودان دشمن سرسخت و مخالف جدى اسلام نبودند كه با يك ديگر تبانى داشته باشند اين گروه وقتى به مسلمانان برخورد مى‌كردند مشخصات حضرت محمد6را كه در تورات مى‌يافتند براى آنها بازگو مى‌كردند. علماء و رهبران را از اين عمل نهى مى‌كردند به آنها مى‌گفتند شما مشخصات حضرت محمد را از روى تورات براى مسلمانان نقل مى‌كنيدلِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ‌تا با شما به مبارزه برخيزند در نزد پروردگارتان و استدلال نمايند اين آيه به همين جهت نازل شد.

و در باره آيه‌فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‌.


صفحه 8

مى‌نويسد: منظور از نوشتن با دست اين بود كه آنها مشخصات حضرت محمد6را با دست خود تغيير مى‌دادند تا بدين وسيله مستضعفين يهود را مشكوك نمايند. همين مطلب از حضرت باقر (ع) و گروهى از مفسران نقل شده.

گفته‌اند: مشخصات قيافه پيامبر6در تورات سبزه و معتدل بود آنها تغيير دادند و گندمگون و بلند قامت كردند و در روايت عكرمه از ابن عباس نقل شده كه گفت دانشمندان يهود مشخصات پيامبر اكرم6را در تورات چنين مشاهده كردند مژگان سياه و چشمان درشت و قامت معتدل و چهره زيبا دارد. از روى حسادت و ستمگرى آن را تغيير دادند.

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ* وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى‌ عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‌21- 23.

«و قال تعالى»:إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ‌25- 26.

از امام صادق (ع) روايت شده كه خداوند از آن جهت مثل به پشه مى‌زند چون پشه با كوچكى و جثه ضعيفى كه دارد خداوند در او آنچه در فيل وجود دارد با جثه قويش آفريده باضافه دو عضو ديگر كه در فيل وجود ندارد. تا مؤمنين را متوجه آفرينش دقيق و مصنوعات عجيب خود بنمايد.

خداوند ميفرمايد:يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ* وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ* وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ‌40- 42.

در مورد آيه‌يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوامى‌نويسد خطاب به يهود و نصارى است بعضى گفته‌اند خطاب به يهودان مدينه و اطراف آن است.

خداوند مى‌فرمايد:أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا


صفحه 9

تَعْقِلُونَ‌44.

و مى‌فرمايد:يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ‌47.

و مى‌فرمايد:أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ* وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى‌ بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ* أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ* وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ* فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ‌.

گروهى از قريش به آنها مراجعه كرده و پرسيدند آيا در تورات پيامبرى از قبيله ما تذكر داده شده است ميگفتند آرى اما مشخصات او چنين است بلند قامت داراى چشمان آبى و مويهاى ريخته و غير مجعد است.

اين مطلب را واحدى باسناد خود در وسيط نقل مى‌كند.

«و قال تعالى»:وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ‌«إلى قوله»:ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ* وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ* ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى‌ تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ‌«إلى قوله»:وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ* وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ* بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى‌ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى‌ غَضَبٍ وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ* وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‌* «إلى قوله»:قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ‌«إلى قوله»:قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى‌ قَلْبِكَ بِإِذْنِ‌


صفحه 10

اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى‌ لِلْمُؤْمِنِينَ‌«إلى قوله»:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ‌«إلى قوله»:أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى‌ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ* وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ‌«إلى قوله»: وقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى‌ تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‌«إلى قوله»:وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى‌ عَلى‌ شَيْ‌ءٍ وَ قالَتِ النَّصارى‌ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى‌ شَيْ‌ءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‌«إلى قوله»:وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ‌83- 116.

در باره آيه‌وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواقبلا همين يهودان با يادآورى پيامبرى كه در آينده مبعوث مى‌شود مدعى پيروزى و تسلط بر اوس و خزرج بودند.

ابن عباس مى‌گويد يهودان بر اوس و خزرج (ساكنان مدينه) پيوسته اظهار پيروزى مى‌كردند بوسيله پيامبرى كه بعد از اين مبعوث خواهد شد كه همان رسول اكرم6بود همين كه خداوند او را از ميان عرب برانگيخت و از بنى اسرائيل نبود كفر ورزيدند و انكار كردند آنچه در باره‌اش قبلا مى‌گفتند.

معاذ بن جبل و بشر بن براء بن معرور به آنها گفتند از خدا بترسيد و اسلام آوريد. شما خود را قبلا بر ما پيروز مى‌دانستيد بواسطه حضرت محمد6در حالى كه ما كافر بوديم و پيوسته مشخصات و خصوصيات او را بما گوشزد مى‌كرديد كه در آينده مبعوث مى‌شود.

در جواب او سلام بن مسلم برادر بنى النضير گفت آنچه محمد6آورده ما اطلاعى از آن نداريم و اين آن پيامبرى نيست كه بشما مى‌گفتيم خداوند در همين مورد آيه فوق را نازل نمود و در باره آيه‌قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ‌مى‌نويسد: ابن عباس گفت سبب نزول اين آيه آن بود كه ابن صوريا و گروهى از يهودان فدك پس از هجرت پيامبر اكرم6به مدينه از آن جناب سؤال‌ها مى‌كردند. مى‌پرسيدند چگونه مى‌خوابى به ما


صفحه 11

اطلاع داده شده كه كيفيت خواب پيامبرى كه در آخر الزمان مبعوث مى‌شود.

در جواب مى‌فرمود چشمانم خواب است ولى دلم بيدار، در پاسخ مى‌گفتند صحيح است مى‌پرسيدند بگو ببينيم فرزند از مرد بوجود مى‌آيد يا از زن؟ جواب مى‌داد. استخوان و اعصاب و رگها از مرد است و گوشت و خون و ناخن و موى از زن. مى‌گفتند درست گفتى.

باز مى‌پرسيدند پس چرا فرزند شباهت به خالوهايش پيدا مى‌كند بطورى كه هيچ شباهتى به عموهاى خود ندارد. در جواب مى‌فرمود هر كدام نطفه و آب منى او افزون شود شباهت به آن طرف بيشتر مى‌شود گفتند صحيح فرمودى.

پرسيدند بگو ببينيم خدايت چيست؟ خداوند در جواب آنها اين آيه را نازل كردقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌبگو خدا يكتا است تا آخر اين سوره.

در اين موقع ابن صوريا گفت يك مطلب ديگر باقى مانده اگر جواب بدهى به تو ايمان مى‌آورم و پيروت خواهم بود. كدام فرشته برايت وحى مى‌آورد؟ در جواب او فرمود جبرئيل.

ابن صوريا گفت جبرئيل دشمن ما است او پيوسته جنگ و گرفتارى و كشتار به ارمغان مى‌آورد اما ميكائيل مژده و نعمت فراوان مى‌آورد اگر ميكائيل مأمور وحى تو بود ايمان مى‌آورديم خداوند در جواب آنها اين آيه را فرستادقُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ‌.

در مورد آيه‌لا تَقُولُوا راعِنامى‌نويسد: مسلمانان به پيامبر اكرم مى‌گفتند «يا رسول الله راعنا» يعنى يا رسول الله گوش به حرف ما بده. ولى يهودان اين لفظ را تحريف نموده مى‌گفتندراعِناو از رعونت مى‌گرفتند و منظورشان عيبجويى و نسبت نقص بود. وقتى مورد عتاب قرار گرفتند از جانب خدا گفتند ما كه چيزى جز آنچه خود مسلمانان مى‌گويند نمى‌گوئيم خداوند از اين تحريف نهى نموده فرمودلا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنانگوئيدراعِنابگوئيدانْظُرْنابه ما توجه كن.

قتاده در تفسير اين آيه مى‌گويدراعِناكلمه‌اى بود كه يهودان بعنوان مسخره و استهزا به پيامبر مى‌گفتند عطا نيز گفته اين كلمه را انصار در جاهليت مى‌گفتند ولى در اسلام از گفتن اين كلمه نهى شد.

امام باقر (ع) فرمود اين كلمه در لهجه عبرانى ناسزا است كه منظور يهودان همين ناسزا بود.


صفحه 12

بعضى نيز گفته‌اند معنى اين كلمه در نزد آنها اين بود كه گوش كن نخواهى شنيد و معنى‌انْظُرْنايعنى بگذار بفهميم يا بما بفهمان و يا توجه كن بما.

در باره آيه‌أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ‌مى‌نويسد: در باره سبب نزول اين آيه اختلاف شده است.

ابن عباس مى‌گويد: رافع بن حرمله و وهب بن زيد به پيامبر اكرم6عرض كردند براى ما كتابى از آسمان بياور تا آن را بخوانيم و رودها و نهرها جارى نما تا پيرو تو شويم و تصديقت كنيم. خداوند اين آيه را نازل كرد «كه مى‌خواهيد از پيامبرتان همان چيزهائى را درخواست كه از موسى (ع) درخواست مى‌كردند».

حسن از مفسرين قرآن مى‌گويد منظور مشركين عرب هستند كه قرآن خود شاهد است چنين درخواستى را نمودندلَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنابه تو ايمان نمى‌آوريم مگر چشمه سارى براى ما بوجود آورى.

سدى ديگرى از مفسرين مى‌گويد: اعراب درخواست مى‌كردند كه پيامبر اكرم خداوند را آشكارا به آنها نشان بدهد.

مجاهد مى‌گويد: قريش مى‌گفتند كوه صفا را براى ما به صورت طلا درآور فرمود آرى در آن صورت مانند مائده‌اى خواهد شد كه عيسى براى پيروان خود نازل كرد. آنها برگشتند (و دنباله تقاضاى خود را نگرفتند).

جبائى ديگرى از مفسران مى‌گويد: روايت شده كه گروهى از پيامبر6تقاضا كردند درختى را براى آنها تعيين كند كه به آن درخت نذر و نياز ببندند چنانچه مشركين درختهاى متعددى براى اين كار داشتند و آن درخت‌ها را مى‌پرستيدند و خرما و خوراكيهاى ديگر بر آن مى‌آويختند همان طورى كه قوم موسى (ع) از او درخواست مى‌كردند كه براى ما نيز يك خدا قرار بده همان طورى كه بت پرستان خدايان فراوانى دارند در باره آيه‌وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‌مى‌نويسد: اين آيه در باره حى بن اخطب و برادرش ابو ياسر فرزند اخطب نازل شد كه وقتى پيامبر به مدينه آمد خدمت آن جناب رسيدند و از نزديك ايشان را مورد مطالعه قرار دادند پس از خارج شدن از خدمت پيامبر يك نفر به حى بن اخطب گفت آيا به عقيده تو او پيامبر است جواب داد همان پيامبر است. گفتند تو خود با او چگونه‌


صفحه 13

هستى. گفت تا بميرم دشمن او هستم.

ابن عباس گفته: اين همان كسى است كه با پيامبر پيمان‌شكنى نموده و در جنگ احزاب آتش جنگ را پيوسته مى‌افروخت.

زهرى گفته: اين آيه در باره كعب بن اشرف نازل شد. و از حسن نقل شده كه آيه در ارتباط با گروهى از يهودان است.

و در باره آيه‌قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى‌ عَلى‌ شَيْ‌ءٍمى‌نويسد: ابن عباس گفت وقتى نصارى نجران وارد بر پيامبر6شدند (كه پيشنهاد مباهله شد) احبار و دانشمندان يهود نيز آمدند و در حضور پيامبر اين دو گروه با هم به نزاع پرداختند.

رافع بن حرمله به نصرانيان گفت شما هيچ كاره نيستيد و نبوت عيسى را انكار كرد و كافر بانجيل شد. يك نفر نجرانيها گفت يهودان نيز كاره‌اى نيستند منكر نبوت موسى و تورات شد. خداوند اين آيه را به همين جهت نازل نمود و منظور ازالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‌در آيه مشركان عرب است كه به حضرت محمد6گفتند اين هر دو دسته كاره‌اى نيستند و يا گفتند تمام پيامبران و امت‌هايشان بى‌ارزشند و موقعيتى ندارند.

در مورد آيه‌وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداًمى‌نويسد: در باره نصرانيان نازل شده كه معتقدند عيسى پسر خدا است يا در باره آنها و مشركان عرب كه ايشان نيز مى‌گفتند ملائكه دختران خدايند.

خداوند مى‌فرمايد (سبحانه) منزه است از داشتن فرزند و صفاتى كه شايسته خدا نيست او مالك تمام آسمان و زمين است ولى فرزند ملك پدر نيست زيرا وقتى تمام آسمان و زمين ملك خدا باشد پس فرزندانش ملك او نمى‌شوند زيرا فرزند بودن با ملك شدن جمع نمى‌شود و يا از نظر كار صحيح نيست زيرا فعل از جنس فاعل نيست و فرزند جز از جنس پدر خود نخواهد بود (پس عيسى كه فعل خدا است نمى‌تواند از جنس خدا يعنى فرزند او باشد).

خداوند در سوره بقره آيه 118- 135 مى‌فرمايد:

وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ* إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لا تُسْئَلُ عَنْ‌