بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 0

أحاديث المهدي (عليه‌السلام) من مسند أحمد بن حنبل و يليه كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه‌السلام)

تألیف

احمد ابن حنبل

الموضوع : أهل البيت


صفحه 1

البيان في أخبار صاحب الزّمان عليه السّلام تاليف الحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف النّوفليّ القرشيّ الكنجيّ الشّافعيّ المتوفىّ سنة 658 ه


صفحه 2

الكتاب: البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام)

المؤلّف: محمّد بن يوسف النوفليّ الكنجيّ الشافعيّ‌

إعداد: السيد محمّد جواد الحسينيّ الجلاليّ‌

الموضوع: حديث اللغة: عربي‌

عدد الأجزاء: جزء واحد عدد الصفحات: 170 صفحة

الناشر: مؤسّسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة

الطبع: مطبعة مؤسّسة النشر الاسلامي‌

الطبعة: الخامسة 1409 ه

المطبوع: 2000 نسخة


صفحه 3

اين مقدمه از محمد مهدى خرسان مى‌باشد.

تقديم:

تقديم (بقلم محمد مهدى خراسان‌

بسم اللّه الرحمن الرحيم كم يحسن ظن الباحث ببعض المؤرخين المنصفين حين يجدهم يسجّلون تاريخ الرجال دون متابعة الهوى، و يسردون الحوادث و دقائقها و نكاتها من غير تعصّب و لا عاطفة فيشكر لهم الصّنيع و يحمد منهم الفعل.

و كم يسوء اعتقاده حين يجد بعض المؤرخين يهملون عن قصد أو غير قصد فضل بعض الاشخاص، أو يحاولون طمس الحقائق لتشويه وجه التاريخ فيزداد الباحث ريبة في هؤلاء النفر لهضمهم فضل ذوي الفضل، و إهمالهم ذكرهم بالجميل مهما كان هناك مجال لحسن الظن، و يزداد الإرتياب خصوصا إذا كان بعضهم من معاصري المبحوث عنه و من أبناء بلده، كيف لا، و المفروض في المؤرخين كحفظة للاجيال و سدنة للتاريخ (الأمانة) و من صميم رسالتهم أداؤها الى الأجيال صحيحة كاملة شأن الامناء على الودائع.

و من سوء الصدف أن التقي ببعض هؤلاء من ذوي الأهواء في بحثى هذا


صفحه 4

كما أن من المؤسف ان يلجأني التاريخ الى هذه الصراحة-و في الصراحة ما يظنه البعض قسوة-لقد حاولت جهدي أن أتعرف على حافظ من حفاظ السنة تحمّل العناء في حفظ ذلك التراث الطاهر و ثابر مجدا في أداء رسالته الى الأمة الإسلامية، و خلّف من الأثر الخالد ما يشهد له بعلوّ الكعب و عظيم القدر، و ذلك هو:

فى ترجمة المولف الكتاب‌الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي‌

فقد حاولت كثيرا التعرف على حياته و تفصيل تاريخه و عبثا حاولت بالرغم من كثرة ما راجعت من المصادر المخصوصة بهذا الشأن و غيرها من مضان الحصول.

فقد راجعت ما وصلت اليه يدي من معاجم التراجم و قواميس الأعلام و فهارس الطبقات القديمة منها و الحديثة المختصرة و المطوّلة و التي يرجع اليها كل من شاء البحث عادة كـ (وفيات الاعيان) لابن خلكان-الذي عاصر الكنجي و مات بعده بسنة-و الذيل على الروضتين لأبي شامة و ذيل مرآة الزمان لليونيني‌[1]و هما من معاصري الكنجي و فوات الوفيات لابن شاكر و الوافي بالوفيات للصفدي و تذكرة الحفاظ للذهبي-معاصر الكنجي تقريبا- و البدر الطالع و تهذيب التهذيب و لسان الميزان لابن حجر و أمثالها من امهات المراجع فلم أجد بغيتي كما اريد.

فانعطفت نحو معاجم التراجم الحديثة و عقيدتي انها جمعت ما جمعه القدماء في مفرداتهم و استوفت تراجم الرجال بالبحث عن مؤلفاتهم، و هذه

[1]له فيه ترجمة، كما ذكر له شعر في ص 362 و ص 392 سنذكره فى ص 118.


صفحه 5

الاخرى لم أجد فيها للمترجم له ذكرا اصلا و كأنّ الرجل لم يكن من الأعلام و أصحاب التأليف و انتشر من كتبه ما يكفي لتعريفه فخلت عنه الكتب التالية: الأعلام للزركلي بالعريبة و قاموس الأعلام-بالتركية- و ريحانة الأدب-بالفارسية-و حتى الفهارس المعنية باسماء الكتب فلم أجد فيها ما يغنينا كل الغناء و كل ما هناك انّ في كشف الظنون و ذيله هدية العارفين ورد اسم كتابين له مع تعريف بسيط جدا، و كنت اتوقع ان اتعرف عليه في معجم المطبوعات العربية و اكتفاء القنوع بما هو مطبوع و معجم المؤلفين لكحالة اما الاولان فلم يذكر مؤلف كل منهما عن كتابيه شيئا مع انهما مطبوعان متداولان، و أما كحالة فانه ذكره في ج 12، ص 134 و اشار الى مصادره فذكر منها «الصفدي الوافي 140 فهرس المؤلفين الظاهرية» و يشير بذلك إلى ترجمة الكنجي في الوافي بالوفيات للصفدي ج 5-254 ط بيروت فقد جاء فيها: و الفخر الكنجي: محمد بن يوسف بن محمد بن الفخر الكنجي نزيل دمشق عني بالحديث و سمع و رحل و حصل، كان اماما محدثا لكنه كان يميل إلى الرفض، جمع كتبا في التشيّع و داخل التتار، فانتدب له من تأذى منه فبقر جنبه بالجامع في سنة 658 و له شعر يدل على تشيّعه، و ذكر الأبيات في ص 118.

و توجهت بعد ذلك صوب المراجع التاريخية مستعرضا من الامهات تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها المترجم له فلم أقف بعد الجهد إلاّ على نبذة يسيرة في بعض تلك الكتب لا تكفي للتعرف على المترجم له تماما، و لكنها على ما فيها اضاءت لنا جانبا أو بعضه من حياته.

و حاولت ايضا ان استفيد مما كتبه من سبقنا الى البحث و التعليق على كتاب المؤلف الآخر «كفاية الطالب» لأستمد منه و يا للاسف لم اجد ما


صفحه 6

يغني الباحث في تعريفه، فانه لم يذكر عن المؤلّف و المؤلّف سوى نقله قول صاحب كشف الظنون و أردفه مشيرا الى تخريج اثنين من الأعلام بعض الاحاديث عن كتاب المترجم له، و هو كما ترى لا يكفي في تعريف مؤلّف و تقديم مؤلّف و قد لاحظت على هذا المعلّق شيئا أود أن اطارفه به.

و ذلك اني رأيته في هذا المقام موجزا كل الايجاز و ربما كان مخلاّ للمناسبة التي من اجلها كتب ذلك.

لكن من الطريف اني قرأت له حديثا تقديم بعض الكتب فرأيته مسهبا مطنبا، و رأيته يتحدث للقارى‌ء عن صاحبنا المترجم له بحكم حديثه عن كتاب «الغيبة» للشيخ الطوسي رحمه اللّه المطبوع في ايران سنة 1324 و نظرا الى الحاق الطابع كتاب «البيان» و هو هذا الذي نقدمه اليوم للقراء مرة ثالثة بهذه الحلة-بكتاب الغيبة، رأيته يتحدث عن كتاب «الغيبة» و ضمنا تحدث عن كتاب «البيان» و منه افضى بحديثه الى كتاب كفاية الطالب -الآنف الذكر-فسررت حين رأيته كتب و اطنب حتى بلغ ما كتبه عن التابع-البيان-اكثر مما كتب عن الأصل-الغيبة-و خمنت اني سأصيب ما يفتح لي الطريق الى معرفة المؤلّف، و لكن ما ان قرأت حديثه حتى رأيته لم يزد في تعريف المؤلف على ما ذكره آنفا على ظهر كتاب كفاية الطالب، و انما التوسع و التخمة من جهة نقل ديباجة المؤلف في كفاية الطالب و نقل تصريحه في الخاتمة بكتابه البيان، و من ذكر بعض مميزات الكتاب و سنة الطبع و مكانه مما لا تتوقف عليه حاجتنا، فافضى بحديث لم يكن البحث عنه هو المقصود بالاصالة، و لكنه سامحه اللّه شاء لنفسه ان يكون تعريفه كذلك بسيطا خاليا حتى من الاشارة الى اقدم من روى عنه الكتاب و قرأه عليه و هو بهاء الدين علي بن عيسى الاربلي الذي اخرج في كتابه كشف‌


صفحه 7

الغمة عن كتابي المؤلف-الكفاية و البيان-و صرح بقراءتهما عليه و كشف الغمة كتاب مطبوع منتشر لا تخلو منه مكتبة المعلّق يقينا لما اعلمه من ضخامتها و نفاستها و جامعيتها كما انه لم يشر الى اظهر حادثة في تاريخه و هي شهادته و هذه الاخرى لم تكن باحدى بنات طبق حتى يعسر العثور عليها، نعم يحتاج العثور عليها الى شي‌ء من الاصالة في البحث و المثابرة في التنقيب و انا لنعذره فانه لم يشأ ان يتجشم عناء البحث و إلا فليس ذلك عن قصور، كما اني فيما طارفته به لمعذور.

و الآن حين عذرنا «بحاثتنا» هذا لا نبخل بالعذر على (بحاثة مصر) الاستاذ احمد محمد شاكر حين علق عند ورود اسم المترجم له بخطه على بعض سماعات «الرسالة» للامام الشافعي فقال «لم اجد ترجمته و لا ترجمة ابنه جعفر» فانه أولى بالعذر.

وعدت مفكرا في سبيل تهديتي الى اكثر مما حصلت عليه في بعض تلكم المراجع التاريخية فلم أجد خيرا من أن أبحث عن الرجل في كتابيه و اقرأه من تأليفه، و فعلا كان ذلك هو السبيل الوحيد و لعله الصحيح ايضا و ان كان لم تنتظم به حلقات ايامه و بقي الفراغ بينا في بعض النواحي غيران الوجود الناقص-هنا-خير من العدم التام و في ذمة التاريخ ما نجهل، فليس من السّهل التعريف تماما برجل جهله او تجاهله حتى معاصروه و من قارب عصره فلم يولّوه عناية فيعرّفوه و خلت كتب المعاجم المعينة بهذا الشأن عن ذكره فلم نقف على ترجمة له وافية، و جل ما حصل لدينا عنه ذكر بعض المؤرخين له في حديثه عن واقعة التتار بالشام و حاول عن قصد او غير قصد قدحه و ذمه، و ذكره آخر ذكرا بسيطا لا يغني كل الغنا فضممت انا هذه النتف الى ما تعرفت به على المترجم له في كتابيه فكانت ترجمة ابسط ما