عتيق بن أبي الفضل سلامة السلماني الشافعي سمع منه كما فى الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية، و الباب العاشر من البيان.
عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الشهرزوري، أبو عمرو المعروف بابن الصلاح الشيخ الحافظ مفتي الشام و أوحد دهره، تفقه عليه المؤلف على مذهب الشافعي بدمشق سنة 631، كما سمع منه درس التفسير.
و روى عنه قوله في سورة هل اتى كما في الباب الرابع و التسعين من الكفاية.
عقيل بن نصر اللّه بن عقيل بن السيب الصوفي، أبو طالب الشيخ الحافظ روى عنه كما في الباب العاشر من الكفاية و الباب السابع عشر من البيان.
علي بن إبراهيم بن بكروس العدل من الشيوخ الحفّاظ ببغداد روى عنه كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
علي بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن الأزجي أبو الحسن بن المقير النجار البغدادي الشيخ الصالح بقية السلف المعمر، سمع منه بدمشق بقراءة غيره عليه في جامع دمشق في سنة 634 كما في أول الباب الثالث و العشرين و الباب الثالث و السبعين و الباب الثاني من الفصل بعد المائة من الكفاية.
علي بن المبارك أبو الحسن كما في الباب الحادي عشر من الفصل بعد المائة من الكفاية.
علي بن محمد المدايني، المقري ذكره فيمن روى عنه في جملة مشايخه البغداديين الذين ذكر أنه لا يحصيهم كثرة كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
علي بن أبي الفخار محمد بن أبي منصور بن عبد السميع بن الواثق باللّه، أبو تمام الشريف الخطيب سمع منه بقرأة غيره عليه بكرخ بغداد، و سأله عن مولده فقال يوم الجمعة غرة المحرم سنة 550، و توفي يوم الاثنين و صلّى عليه يوم
الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة من سنة 641 كما في الباب الثاني من البيان.
علي بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق (ع) أبو الحسن نقيب نقباء الشام نور الهدى شرف امراء آل رسول اللّه (ص) ، سمع منه بقراءة غيره عليه بمنزله بدمشق، كما سأله عن مولده فقال في ثامن رمضان سنة 579 ذكر ذلك في الباب الثالث و التسعين من الكفاية.
علي بن المعالي بن أبي عبد اللّه الرصافي ابو الحسن الحافظ سمع منه بالرصافة كما في الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية.
عمر بن أحمد بن أبي جرادة، أبو القاسم الصاحب العلامة رئيس الأصحاب سفير الخلافة قرأ عليه كما في أول الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
عمر بن عبد الوهاب بن محمد بن طاهر القرشي، العدل، كما في الباب الحادي و التسعين من الكفاية.
عمر بن معمر البغدادي، أبو العباس بن أبي الكرم الخثعمي سمع منه كما في الباب الأول من البيان.
عمر بن نصر اللّه بن محفوظ بن صصري، الشيخ الحافظ سمع منه و عدّه في جملة مشايخه الدمشقيين كما في الباب العاشر من الكفاية.
عجيبة-ضوء الصباح-بنت الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب الباقدرائي، الشيخة الصالحة، له عنها أجازة رواية حيث أخبرته كتابة ببغداد كما في الباب التاسع عشر من الكفاية.
فاطمة بنت عبد اللّه الزاهد، الزاهدة، قرأ عليها في منزلها بظاهر بيت
المقدس و هو مكان يعرف بدير أبي ثور، كما في الباب الثامن من الفصل بعد المائة، و هي أخت الشيخ الصالح أحمد بن عبد اللّه الزاهد و أخيه يعقوب بن عبد اللّه، و قد قرأ عليهما أيضا.
فرج بن عبد اللّه الحبشي، فتى أبي جعفر القرطبي، أبو الغيث، سمع منه كما في الباب الأول من الكفاية.
قمر بن هلال بن بطاح القطيعي أبو هلال، سمع منه بالقطيعة في بغداد كما في ص 439 من الكفاية الطبعة الثانية.
كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، سمع منها كما في الباب السابع و التسعين من الكفاية.
محمد بن أبي البدر بن فتيان، المعيد ذكره ضمن مشايخه البغداديين الذين سمع منهم كما في الباب التاسع و الستين.
محمد بن أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي، الشيخ الحافظ تاج الدين سمع منه بجامع مدينة بصرى كما في الباب العاشر من الكفاية، و سمع منه بدمشق كما في الباب الخامس و التسعين و لعل سماعه هذا كان بقرية بيت الأبار من غوطة دمشق كما في أول الباب الرابع و العشرين من البيان.
محمد بن أبي الخير، روى عنه كما في أول الباب الثامن و الأربعين من الكفاية.
محمد بن أحمد بن عساكر، العدل، سمع منه كما في الباب الحادي و التسعين من الكفاية.
محمد بن أحمد بن علي القسطلاني، الحافظ فقيه الحرم، سمع منه كما في أحوال الإمام زين العابدين (ع) من الكفاية.
محمد بن أحمد المغربي، سمع منه بدمشق كما في الباب العاشر من الكفاية.
محمد بن اسماعيل المقدسي، الخطيب الفقيه قرأ عليه بمردا من أرض فلسطين كما في الباب الثاني من البيان.
محمد بن سعيد بن الموفق المعروف بابن الخازن شيخ الصوفية ببغداد، و بقية السلف، سمع منه غير مرة بقراءة غيره عليه في منزله بدرب الخبّازين ببغداد، كما في الباب الثاني و السبعين من الكفاية.
محمد بن سليمان بن أبي الفضل، سمع منه و عدّه في جملة من سمع منهم من مشايخه بدمشق كما في الباب العاشر من الكفاية.
محمد بن طرخان الدمشقي، العدل، سمع منه بدمشق كما في الباب التاسع و الثمانين من الكفاية.
محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن القرشي النصيبي الشافعي، أبو سالم كمال الدين القاضي حجة الإسلام و شافعي الوقت، سمع منه كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
محمد بن عبد العزيز بن خلدون أبو عبد اللّه، العدل، سمع منه بجبل قاسيون كما في الباب الأول من الكفاية.
محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السيدي سمع منه كما في أول الباب الثمانين من الكفاية.
محمد بن عبد اللّه بن محمد أبي الفضل المرسي أبو عبد اللّه شيخ الإسلام و حجة العرب من أئمة الأمصار و حفاظ الوقت، سمع منه بمكة شرفها اللّه تعالى كما في أول الباب الأول و الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن المتوكل على اللّه سمع منه كما في الباب السادس من الكفاية.
محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الحافظ أبو عبد اللّه سمع منه بجبل
قاسيون كما في الباب الخامس عشر من البيان.
محمد بن عبد الهادي بن محمد المقدسي بقية السلف قرأ عليه بقرية ساوية من أعمال نابلس كما في أول الباب الثاني من البيان.
محمد بن عمر بن عسكر الرصافي، أبو عبد اللّه سمع منه بالرصافة كما في الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية.
محمد بن محمد بن علي القرشي، أبو الفضل العلامة قاضي القضاة و صدر الشام سمع منه كما في أول الباب الثامن و الخمسين.
محمد بن محمود بن الحسن، أبو عبد اللّه الحافظ المعروف بابن النجار، مؤرخ العراق، سمع منه ببغداد كما في أول الباب الأول من الكفاية كما قرأ عليه فقد قال في الباب السابع و التسعين و أخبرنا الحافظ محمد بن محمود بن الحسن ابن النجار بقراءتي عليه ببغداد.
و يبدو من كلام له عنه في الباب الخامس و التسعين أنه كان ببغداد عند وفاته حيث قال عنه: و مولده ليلة الأحد ثالث و عشرين ذي القعدة سنة 578، و توفي بكرة الثلاثاء، خامس شعبان سنة 643 و تقدم في الصلاة عليه شيخنا العلامة رئيس الأصحاب شرقا و غربا أبو محمد عبد اللّه بن أبي الوفاء الباذرائي، و دفن بالشهداء من باب حرب.
محمد بن نصر بن عبد الرحمن القرشي شيخ الصوفية بدمشق، الشيخ الصالح، سمع منه كما في أول الباب السادس و الأربعين من الكفاية.
محمد بن هبة اللّه بن محمد بن مميّل الشيرازي، أبو نصر القاضي العلامة، سمع منه بدمشق كما في الباب الثالث من الكفاية.
محمد بن يوسف بن القاسم، العدل، سمع منه بتكريت كما في أول الباب الثاني من الكفاية. غ
محمود بن أحمد الحصيري، أبو الثناء شيخ المذهب و علامة الزمان من أئمة الأمصار و حفاظ الوقت، سمع منه بدمشق، كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية و ذكر أن مولد شيخه المذكور ببخارى سنة 546 و توفي يوم الأحد من صفر سنة 636.
المرتضى بن أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن اسحاق بن الامام جعفر الصادق (ع) أبو الفتوح السيد النقيب الكامل شهاب الحضرتين سفير الخلافة المعظمة علم الهدى تاج أمراء آل الرسول (ص) مستحضر الدولة، سمع منه كما في الباب المائة من الكفاية و الباب الأول من البيان.
مرجا بن الحسن بن هبة اللّه بن شقير الواسطي، أبو الفضل المقريء، سمع منه أولا بحماة، و ثانيا بحلب، و ثالثا ببغداد كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
المظفر بن أبي بكر محمد بن الياس الأنصاري، أبو غالب الشيخ الفقيه العالم العدل، قرأ عليه و على أخيه العدل أبي الفتح نصر اللّه بجامع دمشق كما في الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
مفضل بن علي بن عبد الواحد الشافعي، الفقيه، سمع منه بدمشق كما في أول الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
منصور بن أحمد بن محمد بن السكن المراتبي، أبو غالب المعروف بالأجلّ ابن المعوج المراتبي، سمع منه بباب المراتب كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية و غيرها.
موهوب بن أحمد بن أسحاق بن موهوب بن الجواليقي، أبو أحمد بقية الأدباء، سمع منه بقراءة غيره عليه بمنزله بدرب القيّار.
نصر اللّه بن أبي بكر محمد بن الياس الأنصاري، أبو الفتح العدل المعروف بابن الشيرجي قرأ عليه و على أخيه المظفر-كما مر-بدمشق لاحظ الباب الثاني و الستين من الكفاية و الباب الثاني و التسعين منها أيضا.
نصر اللّه بن أبي السعود بن بطة، الفقيه، سمع منه في جملة من سمع منهم من المشايخ الحفّاظ ببغداد، كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
نصر اللّه بن تروس بن عبد اللّه، سمع منه بجامع دمشق كما في الباب التاسع من فصل بعد المائة من الكفاية.
هبة اللّه بن الحسن بن هبة اللّه بن الدوامي، أبو المعالي الصاحب نظام الدين، سمع منه ببغداد بقراءة غير عليه كما فى الباب الثالث من الكفاية.
يحيى بن عبد الرزاق خطيب عفربا، سمع منه بقرية بيت الأبار من غوطة دمشق كما سمع في ذلك المجلس من السيد الوزير الحسن بن سالم و الحافظ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي كما في الباب الرابع و العشرين من البيان.
يحيى بن علي بن أحمد بن محمد الحضرمي النحوي، أبو زكريا الحافظ المقريء، سمع منه بجامع دمشق كما في أول الباب الواحد و الستين و الباب الخامس و التسعين من الكفاية و الباب المائة منها.
يحيى بن محمد بن علي القرشي، أبو الفضل قاضي القضاة صدر الشام، سفير الخلافة المعظمة، رئيس الأصحاب، سمع منه كما في الباب الثاني و الستين من الكفاية. و غيرها.
يعقوب بن عبد اللّه الزاهد، قرأ عليه عند الصخرة المكرمة في بيت المقدس كما قرأ على أخيه أحمد في المسجد الأقصى، و على أختهما فاطمة بمنزلها بظاهر بيت المقدس و هو مكان يعرف بدير أبي ثور لاحظ الباب الثامن من فصل بعد المائة باب من الكفاية.
يعيش بن علي بن يعيش، أبو البقاء العلامة حجة العرب، سمع منه بحلب كما في الباب الحادي عشر من الكفاية.
يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي، أبو الحجاج الحافظ المعمّر بقية السلف رحل إليه سنة 640 و هو بحلب في طلب الحديث فسمع منه. و ذكر أن مولد شيخه في سنة 555 كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية و كان سماعه الحديث منه بقراءة غيره عليه و ذلك غير مرة كما في أول الباب الخامس و السبعين من الكفاية.
يوسف بن عبد الرحمن بن علي الواعظ المعروف بابن الجوزي، سمع منه بقراءة غيره عليه بحلب كما في الباب التاسع و الستين و وصفه بقوله: الشيخ العلامة رئيس العراق أبو محمد يوسف. كما وصفه بقوله: العلامة صدر صدور العراق محي الدين في الباب الثالث و الستين من الكفاية و ذكر سماعه منه بالموصل.
يوسف بن قزأوغلي علي بن عبد اللّه سبط الحافظ ابي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي الواعظ أبو المظفر شيخ الاسلام علامة الدهر شمس الدين نجم العلماء، سمع منه ببغداد كما في الباب التاسع و التسعين من الكفاية.
يوسف بن علي بن شروان، المقريء سمع منه ببغداد كما في الباب الحادي و الأربعين من الكفاية.
يوسف بن يعقوب بن عثمان الأربلي، قرأ عليه بالموصل كما في أول الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
كملت الرسالة الموسومة بمشيخة الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي علي يد مستخرجها من أسانيده في كتابيه الكفاية و البيان، العبد