قاسيون كما في الباب الخامس عشر من البيان.
محمد بن عبد الهادي بن محمد المقدسي بقية السلف قرأ عليه بقرية ساوية من أعمال نابلس كما في أول الباب الثاني من البيان.
محمد بن عمر بن عسكر الرصافي، أبو عبد اللّه سمع منه بالرصافة كما في الباب الثاني و الثلاثين من الكفاية.
محمد بن محمد بن علي القرشي، أبو الفضل العلامة قاضي القضاة و صدر الشام سمع منه كما في أول الباب الثامن و الخمسين.
محمد بن محمود بن الحسن، أبو عبد اللّه الحافظ المعروف بابن النجار، مؤرخ العراق، سمع منه ببغداد كما في أول الباب الأول من الكفاية كما قرأ عليه فقد قال في الباب السابع و التسعين و أخبرنا الحافظ محمد بن محمود بن الحسن ابن النجار بقراءتي عليه ببغداد.
و يبدو من كلام له عنه في الباب الخامس و التسعين أنه كان ببغداد عند وفاته حيث قال عنه: و مولده ليلة الأحد ثالث و عشرين ذي القعدة سنة 578، و توفي بكرة الثلاثاء، خامس شعبان سنة 643 و تقدم في الصلاة عليه شيخنا العلامة رئيس الأصحاب شرقا و غربا أبو محمد عبد اللّه بن أبي الوفاء الباذرائي، و دفن بالشهداء من باب حرب.
محمد بن نصر بن عبد الرحمن القرشي شيخ الصوفية بدمشق، الشيخ الصالح، سمع منه كما في أول الباب السادس و الأربعين من الكفاية.
محمد بن هبة اللّه بن محمد بن مميّل الشيرازي، أبو نصر القاضي العلامة، سمع منه بدمشق كما في الباب الثالث من الكفاية.
محمد بن يوسف بن القاسم، العدل، سمع منه بتكريت كما في أول الباب الثاني من الكفاية. غ
محمود بن أحمد الحصيري، أبو الثناء شيخ المذهب و علامة الزمان من أئمة الأمصار و حفاظ الوقت، سمع منه بدمشق، كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية و ذكر أن مولد شيخه المذكور ببخارى سنة 546 و توفي يوم الأحد من صفر سنة 636.
المرتضى بن أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن اسحاق بن الامام جعفر الصادق (ع) أبو الفتوح السيد النقيب الكامل شهاب الحضرتين سفير الخلافة المعظمة علم الهدى تاج أمراء آل الرسول (ص) مستحضر الدولة، سمع منه كما في الباب المائة من الكفاية و الباب الأول من البيان.
مرجا بن الحسن بن هبة اللّه بن شقير الواسطي، أبو الفضل المقريء، سمع منه أولا بحماة، و ثانيا بحلب، و ثالثا ببغداد كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
المظفر بن أبي بكر محمد بن الياس الأنصاري، أبو غالب الشيخ الفقيه العالم العدل، قرأ عليه و على أخيه العدل أبي الفتح نصر اللّه بجامع دمشق كما في الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
مفضل بن علي بن عبد الواحد الشافعي، الفقيه، سمع منه بدمشق كما في أول الباب الخامس و التسعين من الكفاية.
منصور بن أحمد بن محمد بن السكن المراتبي، أبو غالب المعروف بالأجلّ ابن المعوج المراتبي، سمع منه بباب المراتب كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية و غيرها.
موهوب بن أحمد بن أسحاق بن موهوب بن الجواليقي، أبو أحمد بقية الأدباء، سمع منه بقراءة غيره عليه بمنزله بدرب القيّار.
نصر اللّه بن أبي بكر محمد بن الياس الأنصاري، أبو الفتح العدل المعروف بابن الشيرجي قرأ عليه و على أخيه المظفر-كما مر-بدمشق لاحظ الباب الثاني و الستين من الكفاية و الباب الثاني و التسعين منها أيضا.
نصر اللّه بن أبي السعود بن بطة، الفقيه، سمع منه في جملة من سمع منهم من المشايخ الحفّاظ ببغداد، كما في الباب التاسع و الستين من الكفاية.
نصر اللّه بن تروس بن عبد اللّه، سمع منه بجامع دمشق كما في الباب التاسع من فصل بعد المائة من الكفاية.
هبة اللّه بن الحسن بن هبة اللّه بن الدوامي، أبو المعالي الصاحب نظام الدين، سمع منه ببغداد بقراءة غير عليه كما فى الباب الثالث من الكفاية.
يحيى بن عبد الرزاق خطيب عفربا، سمع منه بقرية بيت الأبار من غوطة دمشق كما سمع في ذلك المجلس من السيد الوزير الحسن بن سالم و الحافظ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي كما في الباب الرابع و العشرين من البيان.
يحيى بن علي بن أحمد بن محمد الحضرمي النحوي، أبو زكريا الحافظ المقريء، سمع منه بجامع دمشق كما في أول الباب الواحد و الستين و الباب الخامس و التسعين من الكفاية و الباب المائة منها.
يحيى بن محمد بن علي القرشي، أبو الفضل قاضي القضاة صدر الشام، سفير الخلافة المعظمة، رئيس الأصحاب، سمع منه كما في الباب الثاني و الستين من الكفاية. و غيرها.
يعقوب بن عبد اللّه الزاهد، قرأ عليه عند الصخرة المكرمة في بيت المقدس كما قرأ على أخيه أحمد في المسجد الأقصى، و على أختهما فاطمة بمنزلها بظاهر بيت المقدس و هو مكان يعرف بدير أبي ثور لاحظ الباب الثامن من فصل بعد المائة باب من الكفاية.
يعيش بن علي بن يعيش، أبو البقاء العلامة حجة العرب، سمع منه بحلب كما في الباب الحادي عشر من الكفاية.
يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي، أبو الحجاج الحافظ المعمّر بقية السلف رحل إليه سنة 640 و هو بحلب في طلب الحديث فسمع منه. و ذكر أن مولد شيخه في سنة 555 كما في الباب الخامس و التسعين من الكفاية و كان سماعه الحديث منه بقراءة غيره عليه و ذلك غير مرة كما في أول الباب الخامس و السبعين من الكفاية.
يوسف بن عبد الرحمن بن علي الواعظ المعروف بابن الجوزي، سمع منه بقراءة غيره عليه بحلب كما في الباب التاسع و الستين و وصفه بقوله: الشيخ العلامة رئيس العراق أبو محمد يوسف. كما وصفه بقوله: العلامة صدر صدور العراق محي الدين في الباب الثالث و الستين من الكفاية و ذكر سماعه منه بالموصل.
يوسف بن قزأوغلي علي بن عبد اللّه سبط الحافظ ابي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي الواعظ أبو المظفر شيخ الاسلام علامة الدهر شمس الدين نجم العلماء، سمع منه ببغداد كما في الباب التاسع و التسعين من الكفاية.
يوسف بن علي بن شروان، المقريء سمع منه ببغداد كما في الباب الحادي و الأربعين من الكفاية.
يوسف بن يعقوب بن عثمان الأربلي، قرأ عليه بالموصل كما في أول الباب الثاني و التسعين من الكفاية.
كملت الرسالة الموسومة بمشيخة الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي علي يد مستخرجها من أسانيده في كتابيه الكفاية و البيان، العبد
الفقير المعترف بالتقصير و العصيان محمد مهدي بن السيد حسن الموسوي الخرسان و ذلك في عصر يوم الثلاثاء ثاني عشر شهر صفر الخير سنة 1397 هجرية في مكتبتي بداري في النجف الأشرف.
و الحمد للّه أولا و آخرا.
الكنجي عند المؤرخين له
و هنا نذكر للقارىء ما اشرنا اليه آنفا من ذكر بعض المؤرخين لهذا الحافظ فقد جاء دورهم في الحديث فلنقرأ حديثهم و نتدبر ما يقولون.
قال السخاوي في الجواهر و الدرر في نرجمة الشيخ الاسلام ابن حجر الملحق جزء منه بآخر كتابه (الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ) ص-369 ط بغداد: و لمحمود بن يوسف بن محمد النوفلي المليحي؟ (البيان في أخبار صاحب الزمان) يعني المهدي.
قال ابو شامة المقدسي المتوفى سنة 665 في كتابة الذيل على الروضتين ص 208:
«و في التاسع و العشرين من رمضان قتل بالجامع الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، و كان من اهل العلم بالفقه و الحديث لكنه كان فيه كثرة كلام و ميل الى مذهب الرافضة، جمع لهم كتبا توافق اغراضهم، و تقرب بها الى الرؤساء منهم في الدولتين الاسلامية و التاتارية، ثم وافق الشمس القمي فيما فوضه اليه من تخليص اموال الغائبين و غيرهم، فانتدب له من تأذى منه و ألّب عليه بعد صلاة الصبح فقتل و بقر بطنه كما قتل اشباهه من اعوان الظلمة مثل الشمس ابن
الماسكيني و ابن البغيل الذي كان يسخر الدواب) .
و قال اليونيني و هو من معاصريه في كتابه ذيل مرآة الزمان ج 1 ص 360 في حوادث 658:
«و فيها خرج الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه اللّه بعساكر الديار المصرية و من انضاف اليهم من عساكر الشام الى لقاء التتار و دفعهم عن البلاد الشامية و كان كبتغانوين بالبقاع فبلغه الخبر فاستدعى الملك الاشرف[1]و قاضى القضاة محي الدين[2]و استشارهم في ذلك. -ثم ذكر حديث المشورة ثم قال: -فاقتضي رأي كبتغانوين الملتقى و توجه من فوره على كره ممن اشار عليه بالاندفاع لما اراد اللّه تعالى من اعزاز الاسلام و اهله و اذلال الشرك و حزبه، فحصل التقاء العساكر على عين جالوت في يوم الجمعة خامس و عشرين شهر رمضان فانكسرت ميسرة المسلمين كسرة شنيعة فحمل الملك المظفر رحمه اللّه في طائفة عظيمة من المسلمين اولي البصائر فكسرهم كسرة عظيمة أتت على معظم اعيانهم و اصيب كبتغانوين... » ثم قال:
«و ورد كتاب المظفر الى دمشق في سابع و عشرين شهر رمضان يخبر بالفتح و كسرة العدو و يعدهم بوصوله اليهم و نشر المعدلة فيهم، فثار العوام بدمشق و قتلوا الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في جامع دمشق، و كان المذكور من اهل العلم لكنه كان فيه شرّ و ميل الى مذهب الشيعة، و خالطه الشمس القمي الذي كان حضر الى دمشق من جهة
[1]هو موسى بن المنصور صاحب حمص.
[2]هو محي الدين يحيى بن الذكي.
هولاكو و دخل معه في اخذ اموال الغياب عن دمشق فقتل، و من نظمه في علي رضوان اللّه عليه:
و كان علي ارمد العين يبتغي # دواءا فلما لم يحس مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة # فبورك مرقيا و بورك راقيا
و قال: سأعطي الراية اليوم فارسا # كميّا شجاعا في الحروب محاميا
يحب الاله و الاله يحبه # به يفتح اللّه الحصون كماهيا
فخص به دون البرية كلها # عليا و سماه الوصي المؤاخيا
و قال في ص 392 ج 1 من كتابه ايضا في وفيات سنة 658:
«الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلا فاضلا اديبا و له نظم حسن، قتل في جامع دمشق بسبب دخوله مع نواب التتر، و من شعره في امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي اللّه عنه و على آله (ثم ذكر الابيات السابقة) .
و من الغريب جدا نسبة هذه الابيات للحافظ الكنجي مع انها لحسان ابن ثابت و هي مشهورة مثبتة في كفاية الطالب للكنجي ص 38 و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 22. و قال ابن بلده ابن كثير الشامي في تاريخه ج 13 ص 221 في حوادث سنة 658: «و قتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا (؟!) كان مصانعا للتتار على اموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على اموال الناس قبحه اللّه، و قتلوا جماعة مثله من المنافقين» الى آخر هذيانه.
و قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ج 6 ص 80 في حوادث سنة
657 بعد ذكره كتاب المظفر الى دمشق يخبر بالفتح: «فسر عوام دمشق و اهلها بذلك سرورا زائدا، و قتلوا فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في جامع دمشق و كان المذكور من اهل العلم لكنه كان فيه شر و كان رافضيا خبيثا و انضم على التتار» .
اذا لاحظنا كلمات هؤلاء المؤرخين الذين ذكروا حادثة قتل المترجم له نراهم جميعا يحاولون تبرير قتله بتهمة الرفض و معاونة التتار، و لنا ان نبحث هاتين النقطتين فنرى أمانة اولئك المؤرخين فيما سجلوه على هذا الرجل.
أولا: الرفض نغمة كان اهل دمشق آنذاك يطبلون لها و يزمرون، فينبزون من لم يرضوه من رجالهم لاستقامته و انصافه بانه رافضي او فيه ميل الى الرافضة، و نحن اذا راجعنا كلمات من ذكرناهم سابقا و تدبرناها جيدا نجدها مختلفة في الاداء و التعبير متدرجة في التحوير فمثلا نجد ابا شامة المقدسي-و هو أولهم-يقول: «كان فيه كثرة كلام و ميل الى مذهب الرافضة جمع لهم كتبا الخ» ثم يأتي بعده اليونيني البعلبكي فيحور الجملة الى قوله: «كان فيه شر و ميل الى مذهب الشيعة» و يعقبه ابن كثير الشامي فيضرب ضربته القاسية فيقول: «كان شيخا رافضيا» ثم يسترسل في وصف الرجل بما يستحله لنفسه من القول و قبح الكلام، لكن ابن تغري بردى آسف ان لا يكون السابق فتحامل قائلا «و كان رافضيا خبيثا» و ان هذا التدرج في مراقي الغلو في البغض و الشنآن و على الأصح التسافل في مدارج الخسة و الضعة لمما يلفت النظر فالرجل في ايام معاصريه كان فيه ميل الى مذهب الرافضة او الشيعة لكنه بعد ذلك و في ايام ابن كثير صار رافضيا ثم ازداد في ايام ابن تغري بردى فصار رافضيا خبيثا، و هل هذا