كان في أبواب الحلال والحرام، ولكن موضوعات كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام في مختلف الأبواب،[1]مضافا إلى أنَ القاسم بن يحيى ذكر أحاديث كتابه عن محمّد بن مسلم وأبي بصير.
أمّا أبو بصير الذي نقل القاسم بن يحيى أحاديث كتابه من طريق الحسن بن راشد عنه فمقتضى التحقيق أنَّ أبا بصير في هذه الطبقة مشترك بين رجلين ثقتين (لا غيرهما) وهما: ليث بن البختري ويحيى بن القاسم.
فأمّا ليث بن البختري فقد عدّه الكشّي من أصحاب الإجماع[2]ووثقه ابن الغضائري،[3]وأمّا يحيى بن القاسم فلقد وثقه النجاشي.[4]
الفصل الثالث: بيان حال الكتاب
نتعرّض في هذا الفصل لتحقيق كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام وبيان الشواهد التي تشيرنا إلى أنَّ هذا الكتاب كان معتمدا بين الأصحاب ومشهورا بين الطائفة، كما أنّنا نتعرّض لبيان طرق الكتاب ومحتواه ومتنه واختلاف نسخه. فهاهنا أربع مقالات:
المقالة الاولى: انتساب الكتاب
نذكر ابتداءً ما ذكره أصحاب الفهارس في حقّ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، فقال النجاشي: «القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد: أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا الحسين بن علي بن سفيان، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اللّه،[5]عن القاسم بن يحيى بكتابه».[6]
[1]من الطب والحجامة والسعوط والدعاء والاستغفار والأمانة والبركة والبكاء والدنيا والرزق والورع والوسواس، وآداب المعاشرة ووصف الكوثر و... على ما سيأتي بيانه.
[2]اختيار معرفة الرجال: ج 2 ص 507 الرقم 431.
[3]رجال ابن الغضائري: ص 111 الرقم 165.
[4]قال النجاشي: يحيى بن القاسم، أبو بصير الأسدي، وقيل: أبو محمّد، ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام( رجال النجاشي: ص 440 الرقم 1187).
[5]الصحيح:« محمّد بن عيسى بن عبيد» بدون لفظ الجلالة، ولعلّه من إضافات النسّاخ، وعلى أي حال هو: محمّد بن عيسى بن عبيد اللّه بن عبيد اليقطيني.
[6]رجال النجاشي: ص 316 الرقم 866. والمراد من الحسين بن عبيد اللّه هو الغضائري، كما أنّ المراد من الحسين بن علي بن سفيان هو البزوفري، والمراد من محمّد بن أحمد بن يحيى هو الأشعري القمّي صاحب كتاب نوادر الحكمة المعروف بدبة الشبيب.
وقال الشيخ الطوسي في فهرسته: «القاسم بن يحيى الراشدي: له كتاب، فيه آداب أمير المؤمنين، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه، وأخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن وليد عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه».[1]
ثُمَّ لا بأس بشرح كلام النجاشي والشيخ بما يناسب المقام:
إنَّ قدماءنا قاموا بتأليف كتب الفهارس فجمعوا فيها أسامي كتب الأصحاب مع ذكر الطرق إليها وذكرنا في الفصل الأوّل أنَّه لوحظت في الفهارس جهة الحجّية.
ومن أشهر هذه الفهارس كتاب الفهرست للشيخ الطوسي، وفهرست النجاشي (الذي اشتهر برجال النجاشي) ومن المعلوم أنَّ الشيخ والنجاشي قد استندا في كتابهما إلى فهارس الأصحاب التي الّفت قبلهما وهي: فهرست سعد بن عبداللّه، فهرست الحميري، فهرست حميد بن زياد، فهرست ابن قولويه، فهرست ابن بطّة، فهرست ابن الوليد، فهرست ابن عبدون.
فحينئذٍ نقول: إنَّ الشيخ روى كتاب القاسم بن يحيى تارةً من فهرست ابن بطّة[2]، واخرى من فهرست ابن الوليد،[3]فكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام كان مذكورا في فهرست ابن الوليد وفهرست ابن بطّة.
ولا يخفى عليك أنَّ النجاشي لم يعتمد في المقام على فهرست ابن بطّة، لأنَّه يرى في فهرست ابن بطّة غلطاً كثيرا،[4]ولكن الشيخ الطوسي كان يحسن النظر في فهرست ابن بطّة واعتمد على نسخة أبي المفضّل الشيباني من هذا الفهرست فنقل طريقه إلى كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام من فهرست ابن بطّة بنسخة الشيباني.
[1]الفهرست: ص 202 الرقم 575، والمراد من أبي المفضّل هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الشيباني، كما أنّ المراد من ابن بطّة هو محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة المؤدب القمّي، والمراد من أحمد بن أبي عبد اللّه هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي.
[2]من نسخة أبي المفضّل الشيباني لفهرست ابن بطّة.
[3]نسخة ابن أبي جيد من فهرست ابن الوليد.
[4]رجال النجاشي: ص 373 الرقم 1019، هذا مضافا إلى أنّ النجاشي يرى ضعفا في نسخة أبي المفضّل الشيباني لفهرست ابن بطّة.
ثمّ إنَّه ذكر الشيخ الطوسي كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام من فهرست ابن الوليد بنسخة ابن أبي جيد، وكانت هذه النسخة معتبرة بين الأصحاب، ولكن النجاشي لم يذكر في المقام عن هذا الفهرست مع أنَّه في مجالات اخرى يعتمد على فهرست ابن الوليد[1]، فكيف كان نقل النجاشي كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام عن طريق الحسين الغضائري عن الحسين البزوفري عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى.
فحاصل الكلام أنَّ طريق النجاشي بكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام صحيح، كما أنَّ الطريق الأوّل للشيخ وهو طريق ابن بطّة ضعيف، ولكن طريقه الثاني وهو طريق ابن الوليد صحيح.
ثمَّ يجدر الإشارة إلى المصادر الاخرى التي ذكر فيها اسم كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام:
الأوّل: كتاب المحاسن، فإنّ البرقي عند نقل حديث «70» من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام قال: «عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في كتاب أدب[2]أمير المونين عليه السلام».[3]
الثاني: كتاب تحف العقول، فإنّ ابن شعبة الحراني عندما وصل إلى ذكر أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام أخرج «345» حديثا من هذا الكتاب، فقال قبل ذكر هذه الأحاديث: «آدابه لأصحابه وهي أربعمئة باب للدين والدنيا».[4]
الثالث: كتاب معالم العلماء، فقال ابن شهر آشوب: «القاسم بن يحيى الراشدي، له كتاب فيه آداب أمير المؤمنين عليه السلام».[5]
الرابع: إقبال الأعمال، فإنّ السيّد ابن طاووس بعد ذكر حديث رقم «19» عبّر عن هذا الكتاب بالآداب.[6]
[1]راجع رجال النجاشي: الرقم 5 و 19 و 34 و 43 و 53 و 71، و... ينقل من فهرست ابن الوليد بنسخة ابن أبي الجيد.
[2]الظاهر أنَّ كلمة« أدب» تصحيف« آداب».
[3]المحاسن: ج 1 ص 215.
[4]تحف العقول: ص 110.
[5]معالم العلماء: ص 127.
[6]يأتي كلامه في حديث« 19» حيث قال: ولعلّ مراد صاحب الآداب من هذه الحال...( إقبال الأعمال: ج 1 ص 190).
الخامس: كتاب الذريعة، فإنّ المحقّق الطهراني، قال: «آداب أمير المونين: للقاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور، كما ترجمه في الخلاصة والنجاشي لم يذكر أنّه مولى المنصور، بل ذكر أنّ له كتابا ولم يسمه، لكن الشيخ قال في الفهرست: «القاسم بن يحيى الراشدي له كتاب فيه آداب أمير المونين عليه السلام».[1]
السادس: معجم الموّفين، فإنّ عمر كحالة قال: «القاسم الراشدي (كان حيا قبل 148 ه 765 م) القاسم بن يحيى الراشدي، فاضل، روى عن الصادق والكاظم عليهماالسلام، له كتاب فيه آداب أمير المونين عليه السلام».[2]ثمَّ لابدَّ من الإشارة إلى نكتتين:
الاولى: أنّ النجاشي لم يتعرّض لاسم كتاب القاسم بن يحيى، واكتفى بذكر طريقه إلى الكتاب، ولعلّ الوجه في ذلك عدم وجود كتاب آخر للمؤلّف، ولذلك كان يعبر عن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بكتاب القاسم بن يحيى، وإذا أطلق كتاب القاسم بن يحيى يخطر بالبال كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.
نعم، قال الشيخ الطوسي في هذا المجال: «له كتاب، فيه آداب أمير المؤمنين عليه السلام».[3]
كما أنّه وصلت إلى العلّامة المجلسي نسخة من الكتاب بالوجادة، وكانت هذه النسخة من طريق الشيخ الصدوق، وإليك نصّ كلام العلّامة المجلسي في بحار الأنوار بعد ذكر «389» حديثا من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام:
«أقول: ورأيت رسالة قديمة قال فيها: حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي قدس سره، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، ومحمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، وحدّث أيضا عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى بن حسن بن راشد، عن جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عن[4]أبي جعفر عليهماالسلام، عن أبيه، عن جدّه، عن آبائه عليهم السلاموساق الحديث نحوه باختلافات يسيرة».[5]
[1]الذريعة: ج 1 ص 13.
[2]معجم المؤلفين: ج 8 ص 126.
[3]الفهرست: ص 202 الرقم 575.
[4]في المصدر:« و» بدل« عن» وما أثبتناه الصحيح.
[5]بحار الأنوار: ج 10 ص 116.
وهذا يدلّ على أنّه وصل إلى الشيخ الصدوق بطرق متعددة، كما أنَّه يدلّ على شهرة الكتاب في عهد الشيخ الصدوق.
الثانية: اشتهر بين الأعلام كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بعنوان حديث الأربعمئة، والوجه في ذلك كلام الصدوق في كتاب الخصال من أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام علَّم أصحابه في مجلس واحد أربعمئة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه.[1]
ولكن الإنصاف أنَّه لم يكن صدور هذه الأحاديث في مجلس واحد، بل إنَّ القاسم بن يحيى جمع هذه الأحاديث ودوَّنها فيكتاب وسمَّاه كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، وقد سمع هذه الأحاديث عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ونحن سنتعرّض لتحقيق هذا السند.
فتبين إنّ الذي اشتهر بحديث الأربعمئة ليس إلّا كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام الذي ألَّفه القاسم بن يحيى، ويدلّنا على ذلك ورود بعض هذه الأحاديث في طرق عديدة عن أمير المؤمنين عليه السلام، سوف نذكرها فيما بعد.
ولايخفى عليك أنَّ الكتاب تلقى بالقبول بين المحدثين، بحيث إنَّ البرقي نقل في المحاسن «29» حديثا عن هذا الكتاب، الكليني نقل «42» حديثا، كما أنَّ الشيخ الصدوق نقل في كتاب من لا يحضره الفقيه «17» حديثا، وفي علل الشرائع «14» حديثا، والشيخ الطوسي نقل في تهذيب الأحكام «6» أحاديث، وسوف نتكلّم بالتفصيل في المقالة الرابعة لهذه الجهة.
المقالة الثانية: الطرق إلى الكتاب
بعد قيام القاسم بن يحيى بتأليف كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام تلقاه الأصحاب بالقبول، وصار الكتاب معروفا ومشهورا بينهم في الطبقات المختلفة، بحيث إنَّ أجلاء الطائفة مثل الصفّار وأحمد الأشعري والكليني وابن الوليد اعتمدوا على هذا الكتاب، ونحن نذكر ما وجدناه من الطرق إلى هذا الكتاب، واكتفينا بذكر رقم الأحاديث خوفاً من الإطالة، فإذا أردت التفصيل فعليك مراجعة تعليقاتنا على هذه الأحاديث:
[1] البرقي عن أبيه عن القاسم بن يحيى.[2]
[1]الخصال: ص 611.
[2]في حديث 12، 17، 34، 96، 100، 111، 127، 133، 193، 225، 374 من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.
[2] الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن القاسم بن يحيى.[1]
[3] الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[2]
[4] الكليني عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[3]
[5] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[4]
[6] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن قاسم بن يحيى.[5]
[7] الصدوق عن محمّد بن علي، عن عمّه[6]محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[7]
[8] الصدوق عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[8]
[9] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[9]
[10] الصدوق عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن
[1]في حديث 38، 46، 305.
[2]في حديث 19، 21، 23، 26، 34، 38، 46، 112، 125، 126، 172، 192،، 337، 378.
[3]في حديث 2، 4، 5، 8، 10، 12، 17، 18، 20، 35، 36، 37، 42، 62، 71، 73، 88، 97، 129، 193، 210، 306، 368، 374، 385.
[4]وهذا طريقه في آخر كتاب الخصال: ص 611( نقل من هذا الطريق حديث رقم 1 إلى 389)، وفي ثواب الأعمال( فى حديث 10، 13) وفي علل الشرائع( فى حديث 28، 71، 81، 84، 89، 105، 223، 267، 297، 236، 237، 367) وطريقه في رسالة قديمة نقلها العلّامة المجلسي( بحار الأنوار: ج 10 ص 116).
[5]في حديث 103( ذكره في الخصال: ص 302).
[6]في المصدر هكذا والصحيح:« عن جدّه» بدل« عن عمّه».
[7]في حديث 390 و 391( ذكره في الخصال: ص 209).
[8]في حديث 8( ذكره في كتاب ثواب الأعمال).
[9]في حديث 226( ذكره في كتاب كمال الدين).
عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[1]
[11] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[2]
[12] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[3]
[13] الصدوق عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[4]
[14] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[5]
[15] النجاشي عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى (صاحب نوادر الحكمة) عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[6]
[16] الشيخ الطوسي عن جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن القاسم بن يحيى.[7]
[17] الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن ابن وليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[8]
[18] الشيخ الطوسي بإسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى
[1]حديث 68( ذكره في علل الشرائع).
[2]في حديث 262( ذكره في علل الشرائع).
[3]هذا طريقه في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار: ج 10 ص 116( ذكر في هذه الرسالة حديث رقم 1 إلى حديث 389).
[4]هذا طريقه الآخر في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي.
[5]هذا طريقه الآخر في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي.
[6]رجال النجاشي: ص 316 الرقم 866.
[7]الفهرست: ص 202 الرقم 575.
[8]المصدر السابق.
اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[1]
[19] الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن القاسم بن يحيى.[2]
[20] الشيخ الطوسي بإسناده عن الكليني، عن عدّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.
[21] السيّد ابن طاووس بإسناده عن كتاب محمّد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان بإسناده إلى الحسن بن راشد.
[22] السيّد ابن طاووس عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن جدّه علي بن الحسين بن عبد الصمد التميمي، عن أبيه، عن علي بن محمّد المعاذي، عن أبي جعفر محمّد بن علي، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.
ولا يخفى عليك أنَّ مرادنا من الطرق في المقام ما هو الأعمّ من الطريق إلى كلّ أحاديث الكتاب أم الطريق إلى جزء منه.
ثمَّ إنّا إذا أردنا تفصيل الكلام في النسخ المشهورة لكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، فنتكلّم في طبقات خمس:
الطبقة الاولى:
قام ثلاثة من الأجلاء بنقل هذا الكتاب من المؤلّف، واستجازوا منه واستنسخوا الكتاب، فهذه ثلاث نسخ:
1. نسخة أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريالقمّي، ونحن نعبر عنها بالنسخة الأشعرية.
2. نسخة محمّد بن عيسى اليقطيني البغدادي، ونحن نعبر عنها بالنسخة اليقطينية.
3. نسخة محمّد بن خالد البرقي، ونحن نعبر عنها بالنسخة البرقية.
[1]في حديث 13، والظاهر أنَّ الشيخ أخذه من الكافي، وطرق الشيخ إلى محمّد بن أحمد بن يحيى هكذا: وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري فقد أخبرني الشيخ أبو عبداللّه[ الشيخ المفيد] والحسين بن عبيداللّه[ الغضائري] وأحمد بن عبدون كلّهم عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى، وأخبرنا الحسين بن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى، راجع مشيخة تهذيب الأحكام.
[2]في حديث 27 و 278 و 296 و 298 و 397 و 400( ذكره في إقبال الأعمال) و 295( ذكره في مهج الدعوات).