وهذا يدلّ على أنّه وصل إلى الشيخ الصدوق بطرق متعددة، كما أنَّه يدلّ على شهرة الكتاب في عهد الشيخ الصدوق.
الثانية: اشتهر بين الأعلام كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بعنوان حديث الأربعمئة، والوجه في ذلك كلام الصدوق في كتاب الخصال من أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام علَّم أصحابه في مجلس واحد أربعمئة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه.[1]
ولكن الإنصاف أنَّه لم يكن صدور هذه الأحاديث في مجلس واحد، بل إنَّ القاسم بن يحيى جمع هذه الأحاديث ودوَّنها فيكتاب وسمَّاه كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، وقد سمع هذه الأحاديث عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ونحن سنتعرّض لتحقيق هذا السند.
فتبين إنّ الذي اشتهر بحديث الأربعمئة ليس إلّا كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام الذي ألَّفه القاسم بن يحيى، ويدلّنا على ذلك ورود بعض هذه الأحاديث في طرق عديدة عن أمير المؤمنين عليه السلام، سوف نذكرها فيما بعد.
ولايخفى عليك أنَّ الكتاب تلقى بالقبول بين المحدثين، بحيث إنَّ البرقي نقل في المحاسن «29» حديثا عن هذا الكتاب، الكليني نقل «42» حديثا، كما أنَّ الشيخ الصدوق نقل في كتاب من لا يحضره الفقيه «17» حديثا، وفي علل الشرائع «14» حديثا، والشيخ الطوسي نقل في تهذيب الأحكام «6» أحاديث، وسوف نتكلّم بالتفصيل في المقالة الرابعة لهذه الجهة.
المقالة الثانية: الطرق إلى الكتاب
بعد قيام القاسم بن يحيى بتأليف كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام تلقاه الأصحاب بالقبول، وصار الكتاب معروفا ومشهورا بينهم في الطبقات المختلفة، بحيث إنَّ أجلاء الطائفة مثل الصفّار وأحمد الأشعري والكليني وابن الوليد اعتمدوا على هذا الكتاب، ونحن نذكر ما وجدناه من الطرق إلى هذا الكتاب، واكتفينا بذكر رقم الأحاديث خوفاً من الإطالة، فإذا أردت التفصيل فعليك مراجعة تعليقاتنا على هذه الأحاديث:
[1] البرقي عن أبيه عن القاسم بن يحيى.[2]
[1]الخصال: ص 611.
[2]في حديث 12، 17، 34، 96، 100، 111، 127، 133، 193، 225، 374 من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.
[2] الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن القاسم بن يحيى.[1]
[3] الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[2]
[4] الكليني عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[3]
[5] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[4]
[6] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن قاسم بن يحيى.[5]
[7] الصدوق عن محمّد بن علي، عن عمّه[6]محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[7]
[8] الصدوق عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[8]
[9] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[9]
[10] الصدوق عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن
[1]في حديث 38، 46، 305.
[2]في حديث 19، 21، 23، 26، 34، 38، 46، 112، 125، 126، 172، 192،، 337، 378.
[3]في حديث 2، 4، 5، 8، 10، 12، 17، 18، 20، 35، 36، 37، 42، 62، 71، 73، 88، 97، 129، 193، 210، 306، 368، 374، 385.
[4]وهذا طريقه في آخر كتاب الخصال: ص 611( نقل من هذا الطريق حديث رقم 1 إلى 389)، وفي ثواب الأعمال( فى حديث 10، 13) وفي علل الشرائع( فى حديث 28، 71، 81، 84، 89، 105، 223، 267، 297، 236، 237، 367) وطريقه في رسالة قديمة نقلها العلّامة المجلسي( بحار الأنوار: ج 10 ص 116).
[5]في حديث 103( ذكره في الخصال: ص 302).
[6]في المصدر هكذا والصحيح:« عن جدّه» بدل« عن عمّه».
[7]في حديث 390 و 391( ذكره في الخصال: ص 209).
[8]في حديث 8( ذكره في كتاب ثواب الأعمال).
[9]في حديث 226( ذكره في كتاب كمال الدين).
عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[1]
[11] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[2]
[12] الصدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[3]
[13] الصدوق عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[4]
[14] الصدوق عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.[5]
[15] النجاشي عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، عن الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى (صاحب نوادر الحكمة) عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[6]
[16] الشيخ الطوسي عن جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن القاسم بن يحيى.[7]
[17] الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن ابن وليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.[8]
[18] الشيخ الطوسي بإسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى
[1]حديث 68( ذكره في علل الشرائع).
[2]في حديث 262( ذكره في علل الشرائع).
[3]هذا طريقه في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار: ج 10 ص 116( ذكر في هذه الرسالة حديث رقم 1 إلى حديث 389).
[4]هذا طريقه الآخر في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي.
[5]هذا طريقه الآخر في الرسالة القديمة التي نقلها العلّامة المجلسي.
[6]رجال النجاشي: ص 316 الرقم 866.
[7]الفهرست: ص 202 الرقم 575.
[8]المصدر السابق.
اليقطيني، عن القاسم بن يحيى.[1]
[19] الشيخ الطوسي بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن القاسم بن يحيى.[2]
[20] الشيخ الطوسي بإسناده عن الكليني، عن عدّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى.
[21] السيّد ابن طاووس بإسناده عن كتاب محمّد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان بإسناده إلى الحسن بن راشد.
[22] السيّد ابن طاووس عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن جدّه علي بن الحسين بن عبد الصمد التميمي، عن أبيه، عن علي بن محمّد المعاذي، عن أبي جعفر محمّد بن علي، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن عبد اللّه البرقي، عن القاسم بن يحيى.
ولا يخفى عليك أنَّ مرادنا من الطرق في المقام ما هو الأعمّ من الطريق إلى كلّ أحاديث الكتاب أم الطريق إلى جزء منه.
ثمَّ إنّا إذا أردنا تفصيل الكلام في النسخ المشهورة لكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، فنتكلّم في طبقات خمس:
الطبقة الاولى:
قام ثلاثة من الأجلاء بنقل هذا الكتاب من المؤلّف، واستجازوا منه واستنسخوا الكتاب، فهذه ثلاث نسخ:
1. نسخة أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريالقمّي، ونحن نعبر عنها بالنسخة الأشعرية.
2. نسخة محمّد بن عيسى اليقطيني البغدادي، ونحن نعبر عنها بالنسخة اليقطينية.
3. نسخة محمّد بن خالد البرقي، ونحن نعبر عنها بالنسخة البرقية.
[1]في حديث 13، والظاهر أنَّ الشيخ أخذه من الكافي، وطرق الشيخ إلى محمّد بن أحمد بن يحيى هكذا: وما ذكرته في هذا الكتاب عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري فقد أخبرني الشيخ أبو عبداللّه[ الشيخ المفيد] والحسين بن عبيداللّه[ الغضائري] وأحمد بن عبدون كلّهم عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى، وأخبرنا الحسين بن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى، راجع مشيخة تهذيب الأحكام.
[2]في حديث 27 و 278 و 296 و 298 و 397 و 400( ذكره في إقبال الأعمال) و 295( ذكره في مهج الدعوات).
فالنسخ المشهورة ثلاث: النسخة الأشعرية[1]، والنسخة اليقطينية[2]، والنسخة البرقية[3].
الطبقة الثانية:
1. أحمد بن محمّد بن خالد البرقي نقل النسخة البرقية.
2. سعد بن عبد اللّه وعدّة من أصحابنا (الصفّار ومحمّد بن يحيى وعلي بن موسى الكميذاني وداوود بن كورة وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم) نقلوا النسخة الأشعرية.
...
[1]الطرق إلى نسخة أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري: الشيخ الطوسي ابن أبي الجيد ابن الوليد الصفّار
أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري
الشيخ الصدوق
أبيه سعد
[2]الطرق إلى نسخة محمّد بن عيسى اليقطيني:
النجاشي الحسين بن سفيان أحمد بن إدريس محمد بن أحمد بن يحيى
محمد بن عيسى اليقطيني
الشيخ الطوسي بإسناده عن
الشيخ الصدوق أبيه الحميري
سعد بن عبداللّه
ابن الوليد الصفّار
محمّد بن علي ماجيلويه
[3]الطرق إلى نسخة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي:
الشيخ الطوسي جماعة أبو المفضّل الشيباني ابن بطّة
أحمد بن محمّد بن خالد البرقي
الشيخ الصدوق ابن الوليد الصفّار
أبيه
سعد
الشيخ الكليني عدّة من أصحابنا
3. عبد اللّه بن جعفر الحميري وسعد بن عبد اللّه ومحمّد بن أبي القاسم ماجيلويه والصفّار ومحمّد بن أحمد بن يحيى نقلوا النسخة اليقطينية.
4. عدّة من أصحابنا (علي بن إبراهيم وعلي بن محمّد بن اذينة وأحمد بن عبد اللّه بن امية وعلي بن الحسن) وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي وابن بطّة رحمهم الله نقلوا النسخة البرقية.
الطبقة الثالثة:
1. الكليني نقل النسخة البرقية عن طريق عدّة من أصحابنا، وكذلك نقل النسخة الأشعرية عن طرق عدّة من أصحابنا.
2. ابن الوليد نقل النسخة البرقية عن طريق الصفّار، ونقل النسخة الأشعرية عن طريق الصفّار ونقل النسخة اليقطينية عن طريق الصفّار.
3. محمّد بن علي ماجيلويه نقل النسخة اليقطينية عن طريق عمّه محمّد بن أبي القاسم.
4. أحمد بن إدريس نقل النسخة اليقطينية عن طريق محمّد بن أحمد بن يحيى.
5. علي بن بابويه نقل النسخة اليقطينية عن طريق سعد والحميري، ونقل النسخة البرقية عن طريق سعد والصفّار والنسخة الأشعرية عن طريق سعد.
6. أبو المفضّل الشيباني نقل النسخة البرقية عن طريق ابن بطّة.
7. ابن أبي جيد نقل النسخة الأشعرية عن طريق ابن الوليد، عن الصفّار، ونقل النسخة اليقطينية عن طريق ابن الوليد، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
8. أحمد بن محمّد بن يحيى نقل النسخة اليقطينية عن طريق أبيه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
9. الحسن بن حمزة نقل النسخة اليقطينية عن طريق أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
10. محمّد بن الحسين البزوفري نقل النسخة اليقطينية عن طريق أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
الطبقة الرابعة:
1. الشيخ الصدوق نقل النسخة البرقية عن طريق أبيه، عن سعد وعن طريق ابن الوليد،
عن الصفّار، ونقل النسخة الأشعرية عن طريق أبيه، عن سعد، والنسخة اليقطينية عن طريق ابن الوليد، عن الصفّار وعن طريق ابن بابويه عن سعد وعن طريق محمّد بن علي عن محمّد بن علي عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه.
2. الحسين بن علي بن سفيان نقل النسخة اليقطينية عن طريق أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
3. جماعة من أصحابنا رحمهم الله نقلوا النسخة البرقية عن طريق أبي المفضّل الشيباني، عن ابن بطّة.
4. الشيخ المفيد نقل النسخة اليقطينية عن طريق محمّد بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، وعن طريق الحسن بن حمزة، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
5. ابن الغضائري نقل النسخة اليقطينية عن طريق محمّد بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، وعن طريق أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه محمّد بن يحيى، وعن طريق الحسن بن حمزة، عن طريق أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
6. أحمد بن عبدون نقل النسخة اليقطينية عن طريق محمّد بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، وعن طريق الحسن بن حمزة، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى.
7. محمّد بن علي بن أبي قرة نقل بإسناده كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.[1]
الطبقة الخامسة:
1. الشيخ الطوسي نقل النسخة البرقية عن طريق جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن ابن بطّة، ونقل النسخة الأشعرية عن طريق ابن أبي جيد، عن ابن الوليد عن الصفّار، والنسخة اليقطينية عن طريق محمّد بن أحمد بن يحيى.
2. النجاشي نقل النسخة اليقطينية عن الحسين بن علي بن سفيان، عن أحمد بن
[1]قال السيّد بن طاووس في إقبال الأعمال ص 272:« ومن ذلك ما رواه محمّد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان بإسناده إلى الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أمير المونين عليه السلام ...» وهو حديث 400.
إدريس، عن محمّد بن أحمد بن عيسى.[1]
3. علي بن محمّد المعاذي نقل النسخة البرقية عن طريق الشيخ الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفّار.[2]
ولا يخفى عليك أنَّ لكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث نسخ شاذة، وهي:
أوّلها: نسخة سلمة بن الخطاب، فإنّ الصفّار في بصائر الدرجات نقل حديثين عن هذه النسخة.[3]
ثانيها: نسخة إبراهيم بن إسحاق، فإنّ الشيخ الصدوق نقل حديثا واحدا عنها.[4]
ثالثها: نسخة إبراهيم بن هاشم، فإنّ الشيخ الصدوق نقل حديثا واحدا عنها.[5]
وكلّ هذه النسخ الثلاثة شاذة، ولم تذكر في فهارس الأصحاب والكتب الحديثية.
والحاصل إنَّ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بنسخه المشهورة ذكر في جملة فهارس الأصحاب[6]، فانظر إلى أنّه كيف صار كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام مشهورا في مختلف الطبقات، ومعنى ذلك أنَّ الأصحاب اعتمدوا على هذا الكتاب اعتماداً يكشف عن وجود قرائن لقبولها.
ثمَّ يجدر الإشارة إلى نسخ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بمنظور آخر، وهو المنظور المكاني، فنقول:
1. النسخة اليقطينية بغدادية، فالقمّيون مثل الصفّار وماجيلويه وسعد ومحمّد بن أحمد بن يحيى تحملوا هذه النسخة عن محمّد بن عيسى اليقطيني وحملوها إلى قم.
[1]إنّ النجاشي أخذ إجازة عن ابن أبي قرة لجميع كتبه، كما صرّح به في فهرسته.
[2]في حديث 295( ذكره في مهج الدعوات).
ثمَّ إنّ الكليني روى النسخة الأشعرية والبرقية عن عدّة من أصحابنا إلى أحمد الأشعري، وعدّة من أصحابنا إلى أحمد البرقي ونحن أوردناه كلّ منهما في هذه الطرق، كما أنَّ كل طريق ينتهي إلى محمّد بن أحمد بن يحيى فهو ممّا ذكره الشيخ في التهذيب بإسناده إلى محمّد بن أحمد بن يحيى، ونحن ذكرنا كلّ طرق الشيخ في المشيخة إلى محمّد بن أحمد بن يحيى.
[3]في حديث 207 و 208
[4]في حديث 389.
[5]في حديث 366.
[6]ذكر في فهرست ابن الوليد وفهرست ابن بطّة وفهرست النجاشي والفهرست للشيخ للطوسي.