36. مصباح الفقاهة للسيّد الخوئي.[1]
كما أنَّ المتأخّرين من الاصوليين تعرّضوا بمناسبة بحث الاستصحاب لحديث «122» من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام،[2]فتعرّض الشيخ الأنصاري في فرائد الاصول والمحقّق الخراساني في كفاية الاصول والمحقّق العراقي في مقالات الاصول ونهاية الأفكار والمحقّق النائيني في فوائد الاصول والسيّد الروحاني في منتقى الاصول والسيّد الخوئي في مصباح الاصول.
ولا يخفى عليك أنَّ أحاديث هذا الكتاب ليست شاذة إلّا في موارد قليلة، ونحن تعرّضنا لهذا الجانب من البحث في تحقيقنا هذا فذكرنا الموارد التي لم يعمل أصحابنا بها.
فالحاصل إذا دققت النظر فيما سردناه لك يتبين لك شهرة كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بين الأصحاب رحمهم الله، ويتّضح كيفية تلقى الأصحاب هذا الكتاب بالقبول واعتمادهم عليه، بحيث إنَّ البرقي نقل في المحاسن «29» حديثا منه، والكليني نقل عن «41» حديثا، والشيخ الصدوق نقل في كتاب من لا يحضره الفقيه «16» حديثا، وفي علل الشرائع «15» حديثا، والشيخ الطوسي نقل في تهذيب الأحكام «6» أحاديث، وكذلك بقية المحدّثين ودخل الكتاب في الفهارس والإجازات، كما أنّنا ذكرنا «22» طريقا إلى الكتاب.
وممّا يؤيد شهرة الكتاب كلام قطب الدين الراوندي، حيث قال: «روى جماعة عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام».[3]
ومن المعلوم أنَّ التعبير بالجماعة يكشف عن شهرة الكتاب في عهده.
ولقد أجاد العلّامة المجلسي، حيث قال: «اعلم أنّ أصل هذا الخبر في غاية الوثاقة والاعتبار على طريقة القدماء وإن لم يكن صحيحا بزعم المتأخّرين واعتمد عليه الكليني، وذكر أكثر أجزائه متفرقة في أبواب الكافي وكذا غيره من أكابر المحدّثين».[4]
وقال المحقّق النوري: «وأمّا الكتاب المذكور فهو بعينه الحديث المعروف بالأربعمئة، كما لا يخفى على من نظر إلى سنده في الخصال وتلقاه الأصحاب بالقبول، ووزعوا أحكامه وآدابه على
[1]ذكر حديث 349.
[2]« من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه، فإنّ الشكّ لا ينقض اليقين».
[3]الخرائج والجرائح: ج 2 ص 794.
[4]بحار الأنوار: ج 10 ص 166.
الأبواب المناسبة لها».[1]
وبالجملة إنّا لا نلتزم بالوثاقة المصطلحة للقاسم بن يحيى والحسن بن راشد، بحيث نصحّح جميع رواياتهما ولو في غير كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، بل إنّا نعتقد أنَّ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام كان كتابا مشهورا بين الأصحاب في مختلف الطبقات، كما أنَّ مثل الصفّار والكليني وابن الوليد[2]والشيخ الصدوق والشيخ الطوسي وغيرهم نقلوا عن هذا الكتاب، وهذا كلّه يكشف عن اعتماد قدمائنا.
هذا، مضافاً إلى ورود هذه الأحاديث بعين ألفاظها (أو مع اختلاف يسير) في كتب اخرى بطرق مختلفة عن الأئمّة عليهم السلام على وجه سيأتي بيانه في المقالة السابعة.
بقي شيء: إنَّ القاسم بن يحيى روى روايات شفوية عن جدّه، وهذه الروايات ليست من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام مثلما روى الشيخ الصدوق بإسناده عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام،[3]وكذلك رواية الشيخ الطوسي بإسناده عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.[4]
ونحن استقصينا الموارد التي ابتدأ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه باسم القاسم بن يحيى، وكذلك الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام، فوجدنا أنَّ كل هذه الروايات ليست من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.
وبعبارة اخرى: إنَّ طريق الصدوق والشيخ إلى القاسم بن يحيى في مشيختهما ليس طريقاً إلى كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، بل طريقهما إلى الروايات الشفوية التي رواها القاسم بن يحيى عن جدّه.
ثمَّ لا يخفى عليك أنَّ الشيخ الصدوق روى حديثاً مفصلًا في أماليه عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «يا علي، إنّ
[1]خاتمة مستدرك الوسائل: ج 4 ص 237.
[2]الذي هو خريت هذا الفن وقل ما نجد مثله في نقد التراث.
[3]كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 167.
[4]تهذيب الأحكام: ج 4 ص 305.
اللّه وهب لك حبّ المساكين والمستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما...».[1]
ولكنّه ليس هذا الحديث الشريف من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، بل إنَّه حديث شفوي سمعه القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن الإمام الصادق عليه السلام.
المقالة الرابعة: الروايات الموافقة مع متن الكتاب
بعد مراجعة أحاديث الشيعة والسنّة وجدنا أنَّ هناك روايات اخرى من غير طريق قاسم بن يحيى، ولكن متنها كان موافقا مع متن أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، ونذكر حديث رقم «18» مثالًا لذلك: «من أكل أحدى وعشرين زبيبة حمراء في كلّ يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت».
فهذا الحديث رواه القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
ولكن إذا راجعنا الكافي نجد أنَّ الكليني روى عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أمير المونين عليه السلام مثل هذا المتن[2].
ونحن استقصينا جميع هذه الطرق التي ذكر عنها متناً موافقاً مع متن أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين، وعبّرنا في ذكرها ب «الرواية عن غير قاسم».
ولتميم الفائدة نذكر هذه الطرق هنا مع ذكر رقم الأحاديث، وتفصيل المطلب يأتي في أصل التحقيق:
1. عن طريق محمّد بن سنان ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 92، 93، 105، 106، 105، 106، 107.
2. عن طريق الحسن بن علي الوشاء ذكرت روايتان تكون متنهما موافقا مع حديث 372، 380.
3. عن طريق السكوني ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 42، 43، 96، 194، 304، 365، 374، 377.
[1]الأمالي للشيخ الصدوق: ص 655.
[2]نعم هناك اختلاف يسير في متن الحديث، وهو أنّه ذكر في حديث السكوني« من اصطبح» بدل« من أكل».
4. عن طريق حريز ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 42، 92، 93، 105، 106، 107، 108.
5. عن طريق حسن بن محبوب ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 66، 90، 151، 160، 197.
6. عن طريق حسين بن علوان ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 146، 147، 158، 365.
7. عن طريق الحلبى ذكرت روايتان تكون متنهما موافقا مع حديث 24، 66.
8. عن طريق عبداللّه بن سنان ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 127.
9. عن طريق شعيب العقرقوفي ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 2، 4، 7، 9، 14، 17، 27، 34، 36، 88، 192، 193، 194، 369، 371، 373، 376.
10. عن طريق عبداللّه بن القاسمذكرت روايتان يكون متنهما موافقامع حديث 140، 157.
11. عن طريق عبد اللّه بن ميمون القداح ذكرت روايتان يكون متنهما موافقا مع حديث 3، 42، 168، 371، 379.
12. عن طريق علاء بن رزين ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 295.
14. عن طريق علي بن الحكم ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 166، 169، 291، 373.
15. عن طريق علي بن رئاب ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 63.
16. عن طريق عائذ الأحمسي ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 291.
17. عن طريق مسمع بن عبد الملك ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 14، 31، 43، 69، 87، 369، 370، 380.
18. عن طريق منصور بن حازم ذكرت روايتان يكون متنهما موافقا مع حديث 163، 170.
19. عن طريق موسى بن بكر ذكرت روايات يكون متنها موافقا مع حديث 141، 142، 143، 144، 146، 147، 148، 149، 151، 2، 153، 15، 154، 155، 164.
20. عن طريق هشام بن سالم ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 87.
21. عن طريق هشام بن الحكم ذكرت رواية يكون متنها موافقا مع حديث 126.
22. عن طريق أبي البخترى وهو وهب بن وهب ذكرت رواية تكون متنها موافقا مع حديث 18.
23. عن طريقيعقوب بن شعيبذكرت روايتان يكون متنهماموافقامع الحديثين 18، 304.
ولا يخفى عليك أنّه ورد في مصادر اخرى متنا موافقا مع متن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، ونحن نذكر هذه المصادر:
1. كتاب طب الائمة لابن شابور الزيات، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 10، 17، 18، 306، 371، 373، 375.
2. كتاب قرب الإسناد للحميري، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 146، 158، 197، 365.
4. كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 146، 153، 161، 167، 197، 198.
5. كتاب الجعفريات، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 18، 140، 141، 143، 144، 152، 156، 168، 170، 298، 304.
6. كتاب قضاء حقوق المؤمنين لابن طاهر الصوري، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 58، 59، 60، 61، 177.
7. كتاب معالم العترة النبوية للجنابذي (على ما نقله صاحب كشف الغمّة)، ذكر روايات يكون متنها موافقا مع حديث 179 و 180 و 181.
بقي شيء: إذا راجعنا أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام نرى أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام يذكر في بعض الموارد كلاماً من رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم.[1]
ونحن بعد أن راجعنا أحاديث أهل السنّة وجدنا أنَّهم رووا أحاديث من طرق مختلفة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم، يكون متنها موافقا مع متن أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، فذكرنا هذه الموارد مع ذكر الاختلاف في المتن ذيل عنوان «الرواية عن غير طريق قاسم»، كما أنّه تجدر الإشارة إلى هذه الموارد بإشارة عابرة، فإنّه روى هذه الموارد جمع من الصحابة عن رسول اللّه عليه السلام، وهم:
[1]في حديث 20 و 37 و 42 و 73 و 197 و 384 و 385 و 399.
عبد اللّه بن مسعود،[1]وجابر بن عبد اللّه،[2]وابن عبّاس،[3]وابن عمر،[4]
وأبو قلابة،[5]وعبيد بن سعد،[6]وسالم بن عبد اللّه عن أبيه،[7]وأبو كبشة الأنماري،[8]وأبو ثعلبة،[9]وأبو هريرة[10]وعبد اللّه بن عمرو بن عاص،[11]وسنان بن سنة،[12]وعائشة.[13]
كما أنَّ العامة رووا ما يوافق متن هذا الكتاب بإسنادهم عن علي عليه السلام،[14]وكذلك رووا عن الإمام السجاد عليه السلام[15]والإمام الباقر عليه السلام[16]والإمام الصادق عليه السلام[17].
الفصل الرابع: نظرة الى الكتاب
بعد الكلام حول كتاب آداب أمير المؤمنين والبحث عن طرقه وشهرته فلا بأس بالنظر الإجمالي إلى الكتاب، فنبدأ بالبحث عن السند الذي ذكر لأحاديث الكتاب، كما أنّنا نتعرّض لبيان مواضيع الكتاب ونشير إلى اختلاف النسخ. فهاهنا ثلاث مقالات:
[1]في حديث 149، 180، 380.
[2]في حديث 163، 165، 169، 170، 372، 388، 398.
[3]في حديث 66، 73، 144، 382.
[4]في حديث 37، 129، 172.
[5]في حديث 175.
[6]في حديث 62.
[7]في حديث 171.
[8]في حديث 73.
[9]في حديث 66.
[10]في حديث 375.
[11]في حديث 166.
[12]في حديث 142.
[13]في حديث 3، 62، 63، 129، 151، 161، 372.
[14]90، 151، 153، 320، 371.
[15]143، 144، 149، 151، 157.
[16]في حديث 143.
[17]في حديث 142، 147، 148، 156، 164.
المقالة الاولى: سند الكتاب
ذكرنا أنَّ القاسم بن يحيى ألّف كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر في كتابه «400» حديث من أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام وكلّ هذه الأحاديث كانت بهذا السند: «القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام».[1]
هذا هو السند الأساس لكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، وعلى هذا إذا وجدنا في الأسانيد خلافه فلابدَّ من تصحيحه، ولا بأس بذكر بعض الأسانيد التي فيها سقط:
1. في الكافي: القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أمير المونين عليه السلام،[2]فسقط منه: «ومحمّد بن مسلم» بعد «أبي بصير» كما أنَّه سقط منه: «عن آبائه عليهم السلام» بعد «عن أبي عبد اللّه»[3]
2. في المحاسن والكافي: القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أمير المونين عليه السلام[4]فسقط منه: «عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم»، بعد «الحسن بن راشد»، كما أنّه سقط منه: «عن آبائه عليهم السلام» بعد «عن أبي عبد اللّه».[5]
3. في الكافي: القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن أمير المونين عليه السلام فسقط منه: «وأبي بصير» بعد «محمّد بن مسلم»، كما أنَّه سقط منه: «عن آبائه عليهم السلام» بعد «عن أبي عبد اللّه».[6]
4. في الكافي: القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: فسقط منه: «أبي بصير» قبل «محمّد بن مسلم»، كما أنَّه سقط: «عن آبائه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام» قبل «عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم»،[7]فإنَّ في كتاب
[1]إنّ الصدوق في كمال الدين: ص 45 يذكر حديث« 226» بهذا السند وكذلك نسخة الشيخ الحر للخصال هكذا، راجع وسائل الشيعة: ج 30 ص 124.
[2]الكافي: ج 6 ص 299.
[3]الكافي: ج 6 ص 510.
[4]المحاسن: ج 1 ص 69، الكافي: ج 6 ص 357.
[5]المحاسن: ج 1 ص 69، الكافي ج 6 ص 463.
[6]الكافي: ج 6 ص 321.
[7]الكافي: ج 6 ص 510.
آداب أمير المؤمنين عليه السلام موارد متعددة[1]نقل أمير المؤمنين عليه السلام كلاماً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم.
المقالة الثانية: مواضيع الكتاب
إنَّ أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام فيه مواضيع مختلفة، ونحن ذكرنا في خاتمة التحقيق فهرسا موضوعيا لأحاديثه، ولكن لوضوح المقام نشير هنا بإشارة عابرة إلى أهمّ موضوعات الكتاب:
الطهارة: الوضوء، الغسل، المضمضة، الاستنشاق، أحكام التخلي.
الصلاة: فضيلة الصلاة، تكبيرة الإحرام، السجود، التشهد، جلسة الاستراحة، أحكام اللباس في الصلاة، الالتفات في الصلاة، حكم السهو في الصلاة، الدعاء بعد الصلاة، المحافظة على الصلاة، حضور القلب في الصلاة، حكم القهقهة في الصلاة، صلاة الجمعة، صلاة عيد الفطر، النهي عن جمع اليدين في الصلاة، صلاة اللّيل، فضل الصلاة فى الحرمين.
الصوم: أحكام الصوم، شهر رمضان، صوم السكوت، صوم الدهر.
الحجّ: الكعبة، زمزم، الحرم، تهنئة الحاج، تقبيل عين وفم الحاجّ، ثواب النفقة في الحجّ، زيارة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم بعد الحجّ.
النكاح: آداب التزويج، حقوق الزوجية، الحياة الزوجية، آداب المجامعة، طلب الولد، تربية الأولاد، الرضاعة، العقيقة، تهنئة الرجل عن مولوده.
آداب المعاشرة: المصافحة، حقوق الإخوان، التسليم عند دخول البيت، المخالطة مع الناس بما يعرفون، زيارة الإخوان.
الطب: الحجامة، الحمى، السعوط، الشفاء، الأسقام، الشفاء بماء السماء، البلغم، البواسير، الضعف الجسماني وعلاجه، علاج القولنج.
الأئمة المعصومون عليهم السلام: فضائلهم، شفاعتهم، حبّهم وولايتهم، زيارتهم، ظهور القائم، انتظار الفرج، فضل شيعتهم، ذكرهم، عقاب أعدائهم.
الدعاء: الأمر بالدعاء، مواقع الاستجابة، آداب الدعاء، الدعاء عند الملتزم، الدعاء عند الميت، الدعاء عند الوضوء، الدعاء عند النوم، الدعاء عند النظر إلى المرآة، الدعاء عند السفر، دفع البلاء بالدعاء.
الأكل: آداب الأكل، النهي عن العجلة عند الأكل، حكم أكل السباع، التربع عند الأكل،
[1]في حديث 20 و 42 و 73 و 197 و 384 و 385 و 399.