آداب أمير المؤمنين عليه السلام موارد متعددة[1]نقل أمير المؤمنين عليه السلام كلاماً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم.
المقالة الثانية: مواضيع الكتاب
إنَّ أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام فيه مواضيع مختلفة، ونحن ذكرنا في خاتمة التحقيق فهرسا موضوعيا لأحاديثه، ولكن لوضوح المقام نشير هنا بإشارة عابرة إلى أهمّ موضوعات الكتاب:
الطهارة: الوضوء، الغسل، المضمضة، الاستنشاق، أحكام التخلي.
الصلاة: فضيلة الصلاة، تكبيرة الإحرام، السجود، التشهد، جلسة الاستراحة، أحكام اللباس في الصلاة، الالتفات في الصلاة، حكم السهو في الصلاة، الدعاء بعد الصلاة، المحافظة على الصلاة، حضور القلب في الصلاة، حكم القهقهة في الصلاة، صلاة الجمعة، صلاة عيد الفطر، النهي عن جمع اليدين في الصلاة، صلاة اللّيل، فضل الصلاة فى الحرمين.
الصوم: أحكام الصوم، شهر رمضان، صوم السكوت، صوم الدهر.
الحجّ: الكعبة، زمزم، الحرم، تهنئة الحاج، تقبيل عين وفم الحاجّ، ثواب النفقة في الحجّ، زيارة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم بعد الحجّ.
النكاح: آداب التزويج، حقوق الزوجية، الحياة الزوجية، آداب المجامعة، طلب الولد، تربية الأولاد، الرضاعة، العقيقة، تهنئة الرجل عن مولوده.
آداب المعاشرة: المصافحة، حقوق الإخوان، التسليم عند دخول البيت، المخالطة مع الناس بما يعرفون، زيارة الإخوان.
الطب: الحجامة، الحمى، السعوط، الشفاء، الأسقام، الشفاء بماء السماء، البلغم، البواسير، الضعف الجسماني وعلاجه، علاج القولنج.
الأئمة المعصومون عليهم السلام: فضائلهم، شفاعتهم، حبّهم وولايتهم، زيارتهم، ظهور القائم، انتظار الفرج، فضل شيعتهم، ذكرهم، عقاب أعدائهم.
الدعاء: الأمر بالدعاء، مواقع الاستجابة، آداب الدعاء، الدعاء عند الملتزم، الدعاء عند الميت، الدعاء عند الوضوء، الدعاء عند النوم، الدعاء عند النظر إلى المرآة، الدعاء عند السفر، دفع البلاء بالدعاء.
الأكل: آداب الأكل، النهي عن العجلة عند الأكل، حكم أكل السباع، التربع عند الأكل،
[1]في حديث 20 و 42 و 73 و 197 و 384 و 385 و 399.
ابتداء الأكل بالملح.
مواضيع اخرى: إبليس، الاستغفار، الأمانة، البركة، البكاء، البلاء، التقية، الخوف، الخوف والرجاء، الدنيا، الدهن، الذنب، الرزق، الرفق، السفر، السنة (بيان سنن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم)، الصدقة، صلة الرحم، العجلة، الفقر، القرآن، الكسب، الكوثر، اللباس، اللّسان، اللغو، النظافة، النوم وآدابه، الورع، الوسواس، الوفاء، اليمين، النهي عن القياس.
المقالة الثالثة: اختلاف نسخ الكتاب
إنَّ تحقيق المتن ودراسته من الامور المهمّة في تقويم تراثنا الحديثي ويترتّب عليه فوائد وآثار مهمّة جدّاً، ولذلك قمنا بتحقيق ودراسة متن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام في مراحل ثلاثة:
الاولى: المقابلة بين النسخ الخطيّة من الخصال، وقد اعتمدنا على تسع نسخ خطّية.[1]
الثانية: المقابلة بين متن تحف العقول،[2]وبين متن الخصال.
الثالثة: المقابلة بين متن الأحاديث التي ذكرت في المحاسن والكافي وكتاب من لا يحضره الفقيه وغيرها وبين متن الخصال.
وذكرنا الاختلافات المهمّة التي يترتّب عليه فائدة.[3]
ثمَّ لا بأس بذكر نموذج من هذه الاختلافات على سبيل المثال حتّى يتبين أهمية هذا الأمر وتفصيل المطلب مع ذكر عنوان النسخ يأتي في أصل تحقيقنا:
حديث 3: «غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينفي الأقذاء» فسقط من نسخ الخصال: «بالخطمي» وأثبتناه من الكافي وتحف العقول.
حديث 71: «لا تحذوا الملس، فإنَّه حذاء فرعون وهو أول من حذا الملس»، فذكر في بعض نسخ الخصال: «الملسن» بدل «الملس».[4]
[1]وصفنا هذه النسخ في الفصل الرابع.
[2]ذكرنا أنّه ذكر في تحف العقول« 345» حديثا من أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.
[3]ولذلك لم نذكر مثل ما وجدنا أنّه في تحف العقول ذكر« أن اللّه عز و جل» بدل« أنّ اللّه تعالى».
[4]الملس: من الملاسة أي الذي يساوي وسطه وطرفاه ولا يكون مخصرا( رجل مخصر القدمين: إذا كانت قدمه تمس الأرض من مقدمها وعقبها)، الملسن كمعظم: يقال: إنّ نعله كانت ملسنة: أي كانت دقيقة على شكل اللسان وقيل: هي التي جعل لها لسان ولسانها الهنة الناتئة في مقدمها، وقيل: ما فيه طول ولطافة كهيئة اللسان.
حديث 117: «عقّوا عن أولادكم يوم السابع وتصدقوا إذا حلقتموهم بزنة شعورهم فضة على مسلم...» فزاد في تحف العقول: «واجب» بعد «فضة»، وعلى هذه الزيادة يصير معنى الحديث وجوب العقيقة، وسيأتي تحقيق الكلام في محله.
حديث 125: «إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ولا يضعن أحدكم إحدى رجليه على الاخرى ويتربع» فذكر في تحف العقول، وكذلك في بعض نسخ الخصال: «لا يتربع» بدل «يتربع».[1]
حديث 224: «ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الصدر والريب» فذكر في بعض نسخ الخصال: «العلل» بدل «الوعك» وفي تحف العقول: «الوغل».[2]
حديث 279: «إذا قام أحدكم من الصلاة فليرفع يده حذاء صدره»، فذكر في بعض نسخ الخصال: «إذا قام أحدكم بين يدي اللّه» بدل «إذا قام أحدكم من الصلاة» كما أنَّ في بعضها: «فليرجع» بدل «فليرفع»، ونذكر في محله أنّه بناءً على «إذا قام أحدكم من الصلاة» فيدلّ الحديث على استحباب رفع اليد بعد اتمام الصلاة، وبناءً على «إذا قام أحدكم بين يدي اللّه» فيدلّ الحديث على استحباب رفع اليد عند تكبيرة الإحرام.
حديث 296: «نحن الخزان لدين اللّه ونحن مصابيح العلم» فذكر في بعض نسخ الخصال: «مفاتيح» بدل «مصابيح».
حديث 386: «استعطوا بالبنفسج فإنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قال: لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا» فسقط في جميع نسخ الخصال: «فإنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمقال: ..» وأثبتناه من تحف العقول والكافي.
الفصل الخامس: منهج التحقيق
قلنا سابقا إنَّ الشيخ الصدوق ذكر «389» حديثا من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام في أواخر كتاب الخصال، كما أنَّ ابن شعبة ذكر في تحف العقول «345» حديثا، وبما أنَّ نقل
[1]تربع في جلوسه: جلس متربعا، وهو أن يقعد على وركيه ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدمه إلى جانب يساره واليسرى بالعكس( مجمع البحرين: ج 2 ص 668).
[2]الوغل: الخباثة والاغتيال والإفساد، الوعك: هو الحمى وقيل: ألمها وقد وعكه المرض وعكاً ووعك فهو موعوك( لسان العرب: ج 1 ص 514).
الصدوق كان أكمل وأشمل من نقل صاحب تحف العقول، فجعلنا كتاب الخصال هو الأصل في إخراج أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.[1]
ولا يخفى عليك أنّ أرقام الأحاديث التي ذكرت هي من قبلنا، وليس من نسخة الأصل.
ثمّ إنّنا قمنا بذكر متن الكتاب بعد أن توفرت لدينا النسخ الخطّية المتعددة من كتاب الخصال وسيأتي وصفها.
وأمّا في تعليقاتنا على المتن ذكرنا امورا ستّة:
1. النسخ: ذكرنا اختلاف نسخ الخصال.
2. المصادر: ذكرنا المصادر التي اخذت من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام، وذكرنا اختلاف المتن فيها، كما أنّنا ذكرنا المصادر الثانوية مثل وسائل الشيعة وبحار الأنوار[2]ومستدرك الوسائل.
كما أنّنا ذكرنا أوّلًا المصادر الشيعية بترتيب تاريخي، ثمّ المصادر السنّية.
3. الكتب الفقهية: ذكرنا كلّ كتاب فقهي تعرّض لذكر الحديث.
4. الرواية عن غير القاسم: ذكرنا ما ورد من النصوص وكان موافقاً مع متن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام.[3]
5. يؤيده: ذكرنا بعض المؤيدات للحديث.[4]
6. بيان: ذكرنا شرح المفردات الغامضة.
كما أنّنا ذكرنا الفهرس التفصيلي العام لمواضيع الكتاب، كما ذكرنا تخريج الآيات القرآنية الكريمة من المصحف الشريف.
[1]ذكرنا حديث رقم 1 إلى 389 من الخصال، ثمَّ قمنا بإخراج« 11» حديثا بهذا الشرح:
أخرجنا حديث رقم 390 من الخصال ص 13 وحديث رقم 391 من الخصال ص 209، وحديث رقم 392 من المحاسن: ج 1 ص 142 وحديث رقم 393 إلى رقم 399 من تحف العقول، وحديث رقم 400 من إقبال الأعمال ص 272.
[2]إنّ العلّامة المجلسي مرّة أورد« 389» حديثا في المجلّد العاشر من بحار الأنوار، واخرى ذكر أحاديث هذا الكتاب في مختلف الأبواب، ونحن لم نذكر في تحقيقنا المجلد العاشر من بحار الأنوار، واكتفينا بما ذكره في مختلف الأبواب.
[3]نذكر في عنوان« الرواية عن غير القاسم» ما يؤيّد الحديث متنا ومعنى.
[4]نذكر في عنوان« المؤيدات» ما يؤيّد الحديث معنى لا لفظاً.
وصف النسخ الخطية:
اعتمدنا في تحقيق متن الكتاب على تسع نسخ خطّية من كتاب الخصال، وهي:
1. النسخة الاولى: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي بقم برقم (4275) وتاريخ كتابة الجزء الأوّل في 25 ذي القعدة سنة 801 ه بيد حسين بن محمّد بن حسن الجوياني، وهي أقدم نسخة من كتاب الخصال، ورمزنا لها ب [ألف].
ولقد جعلنا هذه النسخة [نسخة ألف] هي الأصل والأساس لذكر متن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام؛ لأنَّه أقدم النسخ ولقد أستنسخت مع واسطة واحدة من نسخة الأصل التي كانت بخطّ الشيخ الصدوق.[1]
ولم أتصرف في الأصل مطلقا بلا إشارة، كما تقتضيه الأمانة العلمية.[2]
[1]نذكر ما يدلّ على ذلك فيما علقنا على النسخة الثانية.
[2]ولا بأس بذكر تصحيحاتنا في تسعة موارد:
حديث 5:« غسل الرأس بالخطمى يذهب بالدرن...». أثبتنا« بالخطمي» من الكافي وتحف العقول.
حديث 129:« اكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإنّ حرها من فيح جهنم». أثبتنا« الفيح» من نسخة[ د] وفي الأصل:« قيح».
حديث 190:« مثل أهل البيت سفينة نوح من تخلف عنها هلك». أثبتنا الصدر من تحف العقول وفي الأصل:« من تخلف عنا هلك».
حديث 228:« نحن باب الغوث إذا بعثوا وضاقت المذاهب». أثبتا« إذا بعثوا» من تفسير فرات وتحف العقول، وفي الأصل:« إذا بغوا».
حديث 261:« إذا كان أحدكم بين يدي اللّه جل جلاله فلينحر ...». أثبتنا« فليتحر» من نسخة الخصال وفي الأصل:« فليتحرى».
حديث 278:« إنّما سمُي زمزم السقاية ...». أثبتنا« زمزم» من نسخة[ د].
حديث 247:« تجزي الصلاة للرجل في ثوب واحد يعقد طرفيه على عنقه وفي القميص الصفيق يزره عليه». أثبتنا« الصفيق» من بقية النسخ وفي الأصل:« الضيق».
حديث 275:« إذا قال العبد في التشهد الأخير ...». أثبتنا« التشهد الأخير» من بقية النسخ وفي الأصل:« التشهد في الأخيرتين».
حديث 327:« سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا...». أثبتنا« قبل أن يولدوا» من الكافي وسقط من الأصل:« قبل أن يولدوا».
2. النسخة الثانية: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي بقم برقم (10010) واستنسخت في القرن الحادي عشر،[1]ومن محاسن الدهر أنَّ هذه النسخة قد وقعت بيد العلّامة المجلسي وقام بتصحيحها،[2]ورمزنا لها بحرف [ب].[3]
3. النسخة الثالثة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة «آستان قدس رضوي» بمشهد برقم (2011) وتاريخ كتابتها سنة 975 ه على يد عبد الهادي بن عبد اللّه الشريف، ورمزنا لها بحرف [ج].
4. النسخة الرابعة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي بقم برقم (11660) وتاريخ كتابتها «27» ربيع الثاني سنة 1055 ه بيد أبي الفتح الحسن بن محمّد الحسين، وقام الكاتب بالمقابلة في سنة 1060 ه مع نسخ اخرى فكتب: «قابلت بقدر الوسع والطاقة أصله وإسناده من أوله إلى آخره، وأنا العبد أبو الفتح الحسن في ذي الحجّة سنة 1060 ه»، ورمزنا لها بحرف [د].
[1]ولقد قوبلت مع عدّة نسخ، منها: النسخة التي رمزنا لها ب[ ألف].
[2]فكتب في آخر النسخة:« لقد قوبل مع نسخ مصححة، واحدة منها قد امتازت عنها بقدم الخطّ وكثرة العرض على الفضلاء والمقابلة مع نسخ مصححة فجعلتها أصلًا، وأنا المحتاج إلى رحمة ربّه الغافر الساتر ابن محمّد تقي باقر عفا عنهما».
[3]كتب على آخر هذه النسخة هكذا:
« صورة ما كان مكتوبا في آخر نسخة الأصل:»
تمَّ كتاب الخصال تصنيف الشيخ الجليل أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي الفقيه نزيل الري قدس اللّه سرّه، والحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمّد وأهل بيته الطاهرين، كتب أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمّد بن المهلب في ذي القعدة، سنة تسع وسبعين وثلاثمئة، كتبه من نسخة الشيخ محمّد بن العبّاس أطال اللّه بقاءه وكتب من نسخة الشيخ الجليل أبي جعفر بن بابويه رضى الله عنه وكانت بخطه نمَّقه لنفسه الضعيف الجسيم أملًا والكثير زللًا حسين بن محمّد بن حسن الجوياني.
والظاهر أنّ هذه الصورة كانت مكتوبة على نسخة الأصل، وأنّ نسخة[ ألف] هي التي كانت أصلًا لنسخة[ ب] والشاهد عليه أنَّ ذكر في هذه الصورة اسم محمّد بن الحسن الجوياني وهو الذي كتب نسخة[ ألف].
وعليه فنسخة[ ألف] استنسخت مع واسطة واحدة من نسخة الأصل التي كانت بخطّ الشيخ الصدوق، ولذلك جعلنا نسخة[ ألف] هي المحور في تحقيقنا.
5. النسخة الخامسة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي بقم برقم (6761) وتاريخ كتابتها العشر الأوّل من شهر رمضان 1068 ه على يد ابن فتح اللّه الحسيني الفارسكي، وقام محمّد شفيع بن محمّد بن حسين الإسترآبادي لمقابلتها في 24 شوال سنة 1068 ه في المشهد المقدّس الرضوي، ورمزنا لها بحرف [ه].
6. النسخة السادسة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي بقم برقم (4971) وتاريخ كتابتها سنة 1071 ه على يد محمّد بن مير فقيه التبريزي المشهدي غفر اللّه ذنوبهما سنة 1071 ه»، ورمزنا لها بحرف [و].
7. النسخة السابعة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الإسلامي بقم برقم (2624) وتاريخ كتابتها سنة 1080 ه على يد محمّد ولد حاجي قاسم السبزواري، ورمزنا لها بحرف [ز].
8. النسخة الثامنة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة «آستان قدس رضوي» بمشهد برقم (2010) وتاريخ كتابتها يوم الخميس من شهر شوال سنة 1094 ه، ورمزنا لها بحرف [ح].
9. النسخة التاسعة: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الإسلامي بقم برقم (3744)، وتاريخ كتابتها سنة 1111، ورمزنا لها بحرف [ط].
وسنأتي بنماذج مصوّرة من المخطوطات المعتمدة.
وختاما أسأل اللّه تعالى أن يتقبّل هذا بلطفه، وأن ينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم، وأن يجعل سعينا كلّه ذخيرة للفوز في المعاد والقرب من نبيه محمّد وآله الأطهار الميامين صلوات اللّه عليهم أجمعين والحمد للّه ربّ العالمين.
مهدي خدّاميان الآراني
قم المقدّسة 13 رجب المرجب سنة 1426 ه
نماذج مصوّرة من المخطوطات المعتمدة