بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 66

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 67

كتابُ آدابِ أميرِ المُؤمِنينَ‌

للقاسم بن يحيى الراشديّ‌


صفحه 68

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 69

[حدّثنا جدي‌[1]][2]عن الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمئة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه، قال عليه السلام:

[1] إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشدّ العقل.[3]

[1]هذا كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الأربعمئة، ونحن نورد أحاديث هذا الكتاب في بابين:

الباب الأوّل: ما أورده الشيخ الصدوق من طريق سعد بن عبد اللَّه( حديث رقم 1 إلى 389).

الباب الثاني: ما أثبتناه من طرق ومصادر اخرى‌ وهو 11 حديثاً، وذكرنا هذه الأحاديث في أربعة فصول:

الفصل الأوّل: ما رواه الشيخ الصدوق من طريق ابن ماجيلويه( حديث رقم 390 و 391).

الفصل الثاني: ما تفرّد بنقله البرقي في المحاسن( حديث 392).

الفصل الثالث: ما تفرّد بنقله المحقّق الحرّاني تحف العقول( حديث رقم 393 إلى‌ 399).

الفصل الرابع: ما تفرد بنقله السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال( حديث رقم 400).

الباب الأوّل: ما رواه الصدوق قدس سره عن طريق سعد بن عبد اللَّه

[2]1. أضفنا ما بين المعقوفتين لاستقامة العبارة، كما إنّا قمنا بتصحيح السند من نسخة( ه، ز) مع العلم أنَّ أحاديث هذا الكتاب لم تكن في مجلس واحد فراجع: المقدّمة، الفصل الثالث، المقالة الاولى‌.

[3][ 1] النسخ: في نسخة( ط):« صلاح» بدل« تصحّح».

المصادر: تحف العقول: ص 100، وسائل الشيعة: ج 17 ص 17 كتاب التجارة باب 13 من أبواب ما يكتسب به حديث 20( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 62 ص 114( عن الخصال).

يؤيّده: الكافي: ج 8 ص 160( عن عدّة من أصحابنا)، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كلّ داء إلّاالسام ...».


صفحه 70

[2] الطِّيب في الشارب من أخلاق النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وكرامة الكاتبين.[1]

[3] السِّواك من مرضاة اللَّه عز و جل وسنّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومطيبة للفم.[2]

[1][ 2] المصادر: الكافي: ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 5 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 100 وفيه:« الطيب في الشارب كرامة للكاتبين وهو من السنّة»، مكارم الأخلاق: ص 42 وفيه:« الأنبياء» بدل« النبيّ»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 144 كتاب الطهارة باب 90 من أبواب آداب الحمّام حديث 1( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 14 ص 460( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 5 ص 576، كشف الغطاء: ج 1 ص 191.

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 15 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبدالرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام نحوه وفيه:« الأنبياء عليهم السلام» بدل« النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم» و« للكاتبين» بدل« الكاتبين».

أقول: روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ج 2 ص 359 بالإسناد عن المفضّل بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ محل الملكين اللَذين يكتبان الحسنات والسيّئات الشدقين، والمراد من الشدقين جانبي الفم وعليه فيتضح أنّ الطيب في الشارب يكون مكرمة لهما.

يؤيّده: الكافي: ج 5 ص 320 باب حبّ النساء حديث 3 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن معمر بن خلّاد، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام:« ثلاث من سنن المرسلين، العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة»، ج 6 ص 510 باب الطيب حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن‌أبي‌اسامة، عن‌أبي‌عبد اللَّه عليه السلام:« العطر من سنن‌المرسلين»، حديث 8 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن محمّد بن عليّ، عن العبّاس بن موسى‌، عن أبيه عليه السلام:« العطر من سنن المرسلين».

[2][ 3] المصادر: المحاسن: ج 2 ص 562 حديث 952( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« مطهرة» بدل« مطيبة»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« السواك مرضاة للربّ ومطيبةللفم وهو من السنّة»، مكارم‌الأخلاق: ص 51، وسائل الشيعة: ج 2 ص 12 كتاب‌الطهارة باب 1 من أبواب السواك حديث 26( عن الخصال) وص 13 حديث 33( عن المحاسن).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 495 باب السواك حديث 4( عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام)، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« السواك مطهرة للفم ومرضاة للربّ»، صحيح البخاري: ج 2 ص 234، عن عائشة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« السواك مطهرة للفم ومرضاة للربّ».

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 495 باب السواك حديث 5،( عن عدّة من أصحابنا)، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن الحسن بن بحر، عن مهزم الأسدي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« في السواك عشرة خصال: مطهرة للفم ومرضاة للربّ...».


صفحه 71

[4] الدهن يليِّن البشرة، ويزيد في الدماغ، ويسهل مجاري الماء، ويُذهب بالقَشَف ويُسفِر اللّون.[1]

[5] غسل الرأس بالخطمي‌[2]يذهب بالدرن وينفي القذى‌.[3]

[1][ 4] المصادر: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 101 وفيه:«... ويزيد في الدماغ والعقل ويسهل موضع الطهور ويذهب بالشعث ويصفّي اللّون»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 157 كتاب الطهارة باب 102 من أبواب آداب الحمّام حديث 2( عن الكافي والخصال).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 4 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه، وزاد:« القوة» بعد« الدماغ» وفيه:« يحسن» بدل« يسفر».

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 519 باب الأدهان حديث 5 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن ابن محبوب، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام« دهن اللّيل يجري في العروق ويروي البشرة ويبيض الوجه».

بيان: القشف محرّكة: قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال وضيق العيش( القاموس‌المحيط: ج 3 ص 185)، يسفر اللّون: يضيئه، الشعث: الانتشار والتفرّق حول الأظفار، كما يتشعث رأس السواك( مجمع‌البحرين: ج 2 ص 514).

[2]. أثبتناه من الكافي وكتاب من لا يحضره الفقيه وتحف العقول ومكارم الأخلاق، وسقط من الأصل:« بالخطمي».

[3][ 5] النسخ:( د، ه، و، ز، ح، ط):« ينقي» بدل« ينفي».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 504 باب غسل الرأس حديث 3( عن محمّد بن يحيى‌)، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 125 رواه مرسلًا، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« ينقي الأقذاء» بدل« ينفي القذى»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« ينقي الأقذار» بدل« ينفي القذى‌»، مكارم الأخلاق: ص 61 مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« الدواب» بدل« القذى‌»( نقلًا عن كتاب طب الأئمّة)، وسائل الشيعة: ج 2 ص 61 كتاب الطهارة باب 25 من أبواب آداب الحمّام حديث 2( عن الكافي)، بحار الأنوار: ج 76 ص 87( عن مكارم الأخلاق).

الكتب الفقهيّة: منتهى‌ المطلب: ج 1 ص 315، الحدائق الناضرة: ج 5 ص 544.

يؤيّده: الكافي: ج 3 ص 418 باب التزيين يوم الجمعة حديث 10 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« غسل الرأس بالخطمي في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون».

بيان: الدرن: الوسخ وقد درن الثوب بالكسر درناً فهو درن مثل وسخ فهو وسخ وزناً ومعنىً( مجمع البحرين: ج 2 ص 28). القذى‌: جمع قذاة وهو ما يقع في العين و الماء و الشراب من تراب‌أو وسخ أو غير ذلك( النهاية: ج 4 ص 30).


صفحه 72

[6] المضمضة والاستنشاق سنّة وطهور للفم والأنف.[1]

[7] السعوط مصحّة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس.[2]

[8] النورة نشرة وطهور للجسد.[3]

[1][ 6] المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« المضمضة والاستنشاق بالماء عند الطهور طهور للفم والأنف» وليس فيه:« سنّة»، وسائل الشيعة: ج 1 ص 433 كتاب الطهارة باب 29 من أبواب الوضوء حديث 13( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 80 ص 334( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 2 ص 158، رياض المسائل: ج 1 ص 267، مستند الشيعة: ج 2 ص 169، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج 1 ص 156.

يؤيّده: تهذيب الأحكام: ج 1 ص 79( بإسناده) عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:« المضمضة والاستنشاق ممّا سنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم».

[2][ 7] المصادر: تحف العقول: ص 101 وفيه:« شفاء للبدن» بدل« تنقية للبدن».

يؤيّده: طبّ الأئمّة: ص 57 عن الزبير بن بكار، عن محمّد بن عبدالعزيز، عن محمّد بن إسحاق، عن عمّار، عن فضل الرسان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط».

بيان: سعطه الدواء: أدخله في أنفه والسعوط كصبور ذلك الدواء( مجمع البحرين: ج 2 ص 373).

[3][ 8] النسخ: في( ط):« البدن» بدل« للجسد».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 506 باب النورة حديث 7( عن محمّد بن يحيى‌)، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، ثواب الأعمال: ص 21 عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص 101 وفيه:« مشدّدة» بدل« نشرة»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 65 كتاب الطهارة باب 28 من أبواب آداب الحمّام، حديث 3( عن الكافي وثواب الأعمال والخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 89( عن علل الشرائع) و ص 90( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام: ج 1 ص 63.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 505 باب النورة حديث 1 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفرّاء، عن أمير المؤمنين عليه السلام:« النورة طهور»، حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه قال: دخلت مع عبد اللَّه عليه السلام الحمّام، فقال لي:« ياعبد الرحمن أطل»، فقلت:« إنّما أطليت منذ أيّام»، فقال:« أطل فإنّها طهور»، حديث 4 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد عمّن رواه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث:« إنّ النورة طهور».

بيان: النُشْرة: رقية وحرز، والنشرة: عوذة يعالج بها المجنون والمريض، سمّيت نشرة؛ لأنّه ينشر بها عنه ماخامره من الداء الّذي يكشف ويزال( مجمع البحرين: ج 4 ص 311).


صفحه 73

[9] استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطهور والصلاة.[1]

[10] تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ويدرّ الرزق ويورده.[2]

[1][ 9] المصادر: مكارم الأخلاق: ص 61 ص 122، وسائل الشيعة: ج 5 ص 60 كتاب الصلاة، باب 32 من أبواب أحكام الملابس حديث 2( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 462 باب الاحتذاء حديث 1 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

الكتب الفقهيّة: كشف الغطاء: ج 1 ص 204.

يؤيّده: قرب الإسناد للحميري: ص 69( عن هارون بن مسلم) عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السلام:« من اتّخذ نعلًا فليستجدها، الخبر»، الكافي: ج 6 ص 462 باب الاحتذاء حديث 2( عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام)، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« من اتّخذ نعلًا فليستجدها».

بيان: الحذاء: النعل.

[2][ 10] النسخ: سقط من( ط):« ويورده».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 490 باب قصّ الأظفار حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وليس فيه:« ويورده»، ثواب الأعمال: ص 23 عن أبيه، عن‌سعد بن عبد اللَّه، عن‌محمّد بن عيسى‌، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه‌الحسن بن راشد، عن أبي‌بصير، عن‌أبي‌عبد اللَّه عليه السلام، عن‌آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه عليه السلام وذكر فيه:« يزيد في الرزق» بدل« يدرّ الرزق» وليس فيه:« ويورده»، تحف العقول: ص 101 وفيه:« يجلب الرزق ويدرّه» بدل« يدرّ الرزق ويورده»، جامع الأخبار: ص 122 عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وفيه:« يزيد في الرزق» بدل« يدرّ الرزق» وليس فيه:« ويورده»، وسائل الشيعة: ج 2 ص 131 كتاب الطهارة باب 80 من أبواب آداب الحمّام حديث 1( عن الكافي وثواب الأعمال) و ص 133 حديث 9( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 119( عن ثواب الأعمال) و ص 316 و ص 119( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 1 ص 414 كتاب الطهارة باب 51 من أبواب الوضوء حديث 4( عن جامع الأخبار).

الرواية عن غير القاسم: طبّ الأئمّة: ص 138 عن محمّد بن جعفر البرسي، عن محمّد بن الأرمني، عن محمّد بن سنان الزاهري، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن ابن الظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر محمّد الباقر عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام:« تقليم الأظفار يوم الجمعة قبل الصلاة يمنع الداء الأعظم».

بيان: أدرت الريح السحاب: حلبته.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 490 باب قصّ الأظفار حديث 2 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم‌تحتج فحكها»، حديث 4( عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌)، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار وأخذ الشارب في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون»، حديث 10، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن طلحة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« تقليم الأظفار وقصّ الشارب وغسل الرأس بالخطمي كلّ جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق».