بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 83

[25] الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير.[1]

[26] غسل الثياب يذهب الهمّ والحزن وهو طهور للصلاة.[2]

[27] لا تنتفوا الشيب، فإنّه نور المسلم، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة.[3]

[1][ 25] المصادر: تحف العقول: ص 102، تهذيب الأحكام: ج 1 ص 354 بإسناده عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، وسائل الشيعة: ج 1 ص 354 كتاب الطهارة باب 34 من أبواب أحكام الخلوة حديث 2( عن تهذيب الأحكام والخصال)، بحار الأنوار: ج 80 ص 197( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: المعتبر: ج 1 ص 129، منتهى‌ المطلب: ج 1 ص 271.

أقول: قال الشيخ المفيد في الاعتقادات ص 115:« اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطبّ أنّها على‌ وجوه... منها: ما حفظ بعضه ونسي بعضه، وما روي في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير، فإنّ ذلك إذا كان بواسيره من حرارة».

[2][ 26] المصادر: الكافي: ج 6 ص 444 باب اللباس حديث 14 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام إلّاأنّ ذكر فيه:« النظيف من الثياب» بدل« غسل الثياب»، تحف العقول: ص 102 وذكر فيه:« يذهب بالهمّ» بدل« يذهب الهمّ» ولم يذكر:« والحزن»، تفسير مجمع البيان ص 278 رواه مرسلًا عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عن أمير المؤمنين عليه السلام، مكارم الأخلاق: ص 103 وليس فيه:« الحزن»، وسائل الشيعة: ج 5 ص 14 كتاب الصلاة، الباب 6 من أبواب أحكام الملابس، الحديث 2( عن الكافي) والحديث 4( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 67 ص 278( عن مجمع البيان).

الكتب الفقهيّة: المقنع: ص 542، جواهر الكلام: ج 1 ص 63.

[3][ 27] النسخ:( ه، ز، ح، ط):« لاينتف».

المصادر: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 130 مرسلًا عن الصادق عليه السلام وليس فيه صدر الحديث، تحف العقول: ص 102 وليس فيه:« المسلم»، عيون الحكم والمواعظ: ص 545 وليس فيه ذيل الحديث، وسائل الشيعة: ج 2 ص 131 كتاب الطهارة، باب 79 من أبواب آداب الحمّام، حديث 6( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 106( عن الخصال)، نور الثقلين: ج 3 ص 322( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 480 باب الخضاب حديث 2 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن مسكين بن أبي الحكم، عن رجل، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نحوه، وليس فيه صدر الحديث، مسند أحمد: ج 2 ص 179 بإسناده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« لاتنتفوا الشيب، فإنّه نور المسلم ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلّاكتب له بها حسنة ورفع بها درجة أو حطّ، عنه بها خطيئة»، سنن الترمذي: ج 4 ص 207 بإسناده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم نهى‌ عن نتف الشيب، وقال صلى الله عليه و آله و سلم:« إنّه نور المسلم»، سنن النسائي: ج 6 ص 27 عن كعب بن مرّة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« من شاب شيبة في الإسلام في سبيل اللَّه كانت له نوراً يوم القيامة».


صفحه 84

[28] لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلّاعلى‌ طهور، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد؛ فإنّ روح المؤمن تُرفع إلى اللَّه تبارك وتعالى‌ فيقبلها ويبارك عليها، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته، وإنْ لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته فيردّوها في جسدها.[1]

[1][ 28] النسخ:( و):« على الطهر» بدل« على‌ طهور»،( د):« فليلقاها» بدل« فليقبلل»،( ج، د، ه، ط):« جسده» بدل« جسدها».

المصادر: علل الشرائع: ج 1 ص 295 عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« تروح» بدل« ترفع» و« في مكنون رحمته» بدل« في كنوز رحمته» و« جسده» بدل« جسدها»، تحف العقول: ص 102 وذكر فيه:« ترتفع» بدل« ترفع» و« في صورة حسنة» بدل« في كنوز رحمته» و« إن لم يحضر أجلها» بدل« إن لم يكن أجلها قد حضر» و« فردّها في جسده» بدل« فيردّونها في جسدها»، وسائل الشيعة: ج 1 ص 379 كتاب الطهارة باب 9 من أبواب الوضوء حديث 4( عن علل الشرائع والخصال) و ج 2 ص 227 باب 25 من أبواب الجنابة حديث 3( عن علل الشرائع والخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 182( عن الخصال) و ج 81 ص 60 ص 153( عن علل الشرائع والخصال)، نور الثقلين: ج 4 ص 488( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: كشف اللثام: ج 1 ص 16، الحدائق الناضرة: ج 3 ص 141 و ج 4 ص 415، رياض المسائل: ج 1 ص 319، مستند الشيعة: ج 2 ص 305 و ج 3 ص 418، جواهر الكلام: ج 3 ص 75 و ج 5 ص 272، مصباح الفقيه: ج 1 ص 240 و ج 2 ص 515.

يؤيّده: المحاسن: ج 1 ص 47 مرسلًا عن حفص بن غياث، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من آوى‌ إلى‌ فراشه فذكر أنّه على‌ غير طهر وتيمّم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر اللَّه»، الكافي: ج 3 ص 468 باب صلاة فاطمة عليه السلام حديث 5 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن كردوس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من تطهّر ثمّ أوى‌ إلى‌ فراشه بات وفراشه كمسجده...».


صفحه 85

[29] لا يتفل المؤمن في القبلة، فإنْ فعل ذلك ناسياً فليستغفر اللَّه عز و جل منه.[1]

[30] لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه، ولا في شرابه، ولا في تعويذه.[2]

[31] لا ينام الرجل على المَحَجّة، ولا يبولنّ من سطح في الهواء، ولايبولنّ في ماء جارٍ، فإنْ فعل ذلك فأصابه شي‌ء فلا يلومنّ إلّانفسه، فإنّ للماء أهلًا وللهواء أهلًا.[3]

[1][ 29] النسخ:( و):« يستغفر» بدل« فليستغفر».

المصادر: تحف العقول: ص 102 فيه:« المسلم» بدل« المؤمن»، بحار الأنوار: ج 76 ص 56( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: مصباح الفقيه: ج 1 ص 417.

بيان: التفل: نفخ معه أدنى‌ بزاق، وهو أكثر من النفث( النهاية لابن الأثير: ج 1 ص 192).

[2][ 30] المصادر: تحف العقول: ص 102 وفيه:« المرء» بدل« الرجل» وليس فيه:« ولا ينفخ»، وسائل الشيعة: ج 6 ص 352 كتاب الصلاة باب 7 من أبواب السجود حديث 9( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 458 و ج 79 ص 212 و ج 85 ص 135( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الحدائق الناضرة: ج 8 ص 324، مستند الشيعة: ج 15 ص 262، مصباح الفقيه: ج 2 ص 417.

يؤيّده: الكافي: ج 3 ص 334 باب وضع الجبهة على الأرض حديث 8 عن محمّد( بن إسماعيل)، عن الفضل( بن شاذان)، عن حمّاد بن عيسى‌، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قلت له:« الرجل ينفخ في الصلاة موضع جبهته؟» فقال عليه السلام:« لا»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 304 روي مرسلًا، عن الصادق عليه السلام في حديث:« فإنّه يكره ثلاث نفخات: في موضع السجود وعلى الرُّقى وعلى الطعام الحارّ...»، الخصال: ص 158 عن أحمد بن محمّد بن الهيثم، عن أحمد بن يحيى‌ بن زكريا القطّان، عن بكر بن عبد اللَّه بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن الحسين بن مصعب، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« يُكره النفخ في الرُّقى والطعام وموضع السجود».

[3][ 31] النسخ:( د، ه، و، ز، ح، ط):« المحجنة» بدل« المحجّة» وهو تصحيف.

المصادر: تحف العقول: ص 103 وليس فيه:« لا ينام الرجل على المحجّة» وفيه:« لا يبل على‌ سطح» بدل« لايبولنّ من سطح»، وسائل الشيعة: ج 1 ص 353 كتاب الطهارة باب 33 من أبواب التخلّي حديث 6( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 80 ص 192( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: كشف اللثام: ج 1 ص 23، الحدائق الناضرة: ج 2 ص 85، رياض المسائل: ج 1 ص 214، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري: ج 1 ص 78، مصباح الفقيه: ج 1 ص 93.

الرواية عن غير القاسم: تهذيب الأحكام: ج 1 ص 34( بإسناده) عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن عليّ بن الريّان، عن الحسين، عن بعض أصحابه، عن مسمع، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه نهى‌ أن يبول الرجل في الماء الجاري إلّامن ضرورة وقال:« إنّ للماء أهلًا»،( ورواه في الاستبصار: ج 1 ص 13).

بيان: المحجّة: جادة الطريق أي وسطه( مجمع البحرين: ج 1 ص 461).


صفحه 86

[32] لا ينام الرجل على‌ وجهه، ومن رأيتموه نائماً على‌ وجهه فانبهوه ولا تدعوه.[1]

[33] لا يقومنّ أحدكم في الصلاة متكاسلًا ولا ناعساً ولا يفكرنّ في نفسه، فإنّه بين يدي ربّه عز و جل وإنّما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه.[2]

[1][ 32] المصادر: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 503 مرسلًا عن الصادق عليه السلام وليس فيه صدر الحديث، وسائل الشيعة: ج 6 ص 505 كتاب الصلاة الباب 40 من أبواب التعقيب حديث 6( عن كتاب ما لا يحضره الفقيه) وحديث 12( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 76 ص 186( عن الخصال)، نور الثقلين: ج 4 ص 179( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: الذكرى للشهيد الأوّل: ج 3 ص 448.

يؤيّده: علل الشرائع: ج 2 ص 597 عن محمّد بن عمر بن عليّ بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عبد اللَّه بن أحمد بن جبلة الواعظ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن عامر الطائي، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن عليّ عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل:« النوم على‌ أربعة أصناف: الأنبياء تنام على‌ أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقّعة لوحي ربّها، والمؤمن ينام على‌ يمينه مستقبل القبلة، والملوك وأبناؤها تنام على‌ شمالها ليستمروا ما يأكلون، وإبليس وإخوانه وكلّ مجنون وذي عاهة ينام على‌ وجهه منبطحاً...».

[2][ 33] النسخ:( و):« في صلاته» بدل« من صلاته».

المصادر: تحف العقول: ص 613 كذا:« لايقومنّ الرجل في الصلاة متكاسلًا ولا متقاعساً وليقلّ العبد الفكر إذا قام بين يدي اللَّه فإنّما له من صلاته ما أقبل عليه»، وسائل الشيعة: ج 5 ص 477 كتاب الصلاة باب 3 من أبواب أفعال الصلاة حديث 4( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 84 ص 239( عن الخصال).

يؤيّده: الكافي: ج 3 ص 363 باب ما يُقبل من صلاة الساهي حديث 4 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى‌، عن حريز، عن الفضيل بن يسّار، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام أنّهما قالا:« إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها فإن أوهمها كلّها أو غفل عن أدائها لُفّت فضُرب بها وجه صاحبها»( ورواه الشيخ في تهذيب الأحكام: ج 2 ص 342 بإسناده عن محمّد بن إسماعيل)، علل الشرائع: ج 2 ص 358 عن محمّد بن عليّ- ماجيلويه-، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:« عليك بالإقبال على‌ صلاتك فإنّما يُحسب لك منها ما أقبلت عليه منها بقلبك ...».


صفحه 87

[34] كلوا ما يسقط من الخِوان، فإنّه شفاء من كلّ داء بإذن اللَّه عز و جل لمن أراد أن يستشفي به.[1]

[1][ 34] النسخ:( ج، د، ه، و، ح، ط):« ممّا يسقط» بدل« ما يسقط».

المصادر: المحاسن: ج 2 ص 444( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن آبائه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« فإنَّ فيه شفاء» بدل« فإنّه شفاء»، الكافي: ج 6 ص 299 باب أكل مايسقط من الخوان حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: 103، عيون الحكم والمواعظ: ص 298، مكارم الأخلاق: ص 146 مرسلًا عن أمير المؤمنين، وذكر:« كلّ» بدل« كلوا» وليس فيه:« بإذن اللَّه عزّوجلّ»، وسائل الشيعة: ج 24 ص 379 كتاب الأطعمة والأشربة باب 76 من أبواب آداب المائدة الحديث 3( عن الكافي) و ج 25 ص 28 باب 10 من أبواب الأطعمة المباحة حديث 43( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 66 ص 429( عن المحاسن) و ص 433( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 16 ص 291 كتاب الأطعمة والأشربة باب 68 من أبواب آداب المائدة حديث 3( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: المحاسن: ج 2 ص 444، ورواه بعض أصحابنا، عن الأصمّ، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام نحوه، وفيه:« فإنَّ فيه شفاء» بدل« فإنّه شفاء».

الكتب الفقهيّة: الدروس: ج 3 ص 35.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 299 باب أكل ما يسقط من الخوان حديث 3 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عبد اللَّه بن صالح الخثعمي قال: شكوت إلى‌ أبي عبد اللَّه عليه السلام وجع الخاصرة فقال عليه السلام:« عليك بما يسقط من الخوان فكله ...»، ص 301 حديث 9 عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الأصمّ، عن عبد اللَّه الأرجاني قال: كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام وهو يأكل فرأيته يتتبّع مثل السمسم من الطعام ما سقط من الخوان فقلت: جعلت فداك تتبع هذا؟ فقال عليه السلام:« ياعبد اللَّه هذا رزقك فلا تدعه أما إنّ فيه شفاء من كلّ داء».


صفحه 88

[35] إذا أكل أحدكم طعاماً فمصّ أصابعه الّتي أكل بها، قال اللَّه عز و جل: «بارك اللَّه فيك».[1]

[36] البسوا ثياب القطن فإنّها لباس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وهو لباسنا ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلّامن علّة.[2]

[1][ 35] النسخ: في‌غير( ب، ز):« فيمص» بدل« فمص» وقدّم« بها» على‌« أكل» وفي( ط):« بارك‌فيك» بدل« بارك اللَّه فيك».

المصادر: المحاسن: ج 2 ص 443،( عن أبيه)، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، الكافي: ج 6 ص 297 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، تحف العقول: ص 103 وفيه:« الطعام» بدل« طعاماً»، وسائل الشيعة: ج 24 ص 370 كتاب الأطعمة والأشربة باب 67 من أبواب آداب المائدة حديث 2( عن الكافي والمحاسن)، بحار الأنوار ج 66 ص 405( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 16 ص 285 كتاب الأطعمة والأشربة باب 59 من أبواب آداب المائدة حديث 4( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: جواهر الكلام: ج 36 ص 450.

يؤيّده: المحاسن: ج 2 ص 443( عن أبيه)، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يلعق أصابعه إذا أكل» و( عن أبيه)، عن ابن فضّال وجعفر، عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام:« كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه في فيه فمصّها»، صحيح مسلم: ج 6 ص 114 بإسناده عن كعب بن مالك:« إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها».

[2][ 36] النسخ: سقط من( ه، و، ز):« وهو لباسنا»،( ج):« لم نكن نلبس» بدل« لم يكن يلبس».

المصادر: الكافي: ج 6 ص 446 باب لباس البياض والقطن حديث 4( روى صدر الحديث) عن محمّد بن يحيى‌ عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام:( البسوا ثياب القطن ... وهو لباسنا) وروى ذيل الحديث في ج 6 ص 449 باب لبس الصوف والشعر والوبر حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« لاتلبس الصوف والشعر إلّامن علّة»، دعائم الإسلام: ج 2 ص 155 وليس فيه:« ثياب» وزاد فيه:« وكان أفضل ما يجده» بعد« رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» وذكر ذيل الحديث هكذا:« لم يكن يلبس الصوف والشعر فلا تلبسوه إلّامن علّة»، تحف العقول: ص 103 وفيه:« لم يكن يلبس الصوف ولا الشعر» وليس فيه:« وهو لباسنا»، مكارم الأخلاق: ص 103 وفيه:« البسوا من القطن» بدل« البسوا ثياب القطن»، وسائل الشيعة: ج 5 ص 28 وذكر صدره في كتاب الصلاة باب 15 من أبواب أحكام الملابس حديث 1( عن الكافي) وذكر ذيله في باب 19 حديث 1( عن الكافي) و حديث 4( عن الخصال)، نور الثقلين: ج 2 ص 15 و ج 5 ص 598( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 3 ص 354 كتاب الصلاة باب 15 من أبواب أحكام الملابس ح 1( عن دعائم الإسلام).

الكتب الفقهيّة: كشف اللثام: ج 1 ص 319، رياض المسائل: ج 1 ص 275، جواهر الكلام: ج 18 ص 282.

الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج 6 ص 450 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى‌، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه، عن أمير المؤمنين عليهما السلام نحوه، وفيه:« الثياب من القطن» بدل« ثياب القطن» و« لم‌يكن يلبس الصوف والشعر» بدل« لم‌نكن نلبس الشعر والصوف».


صفحه 89

[37] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم‌[1]: «إنّ اللَّه عز و جل جميل يحبّ الجمال ويحبّ أن يرى‌ أثر نعمته على‌ عبده».[2]

[38] صلوا أرحامكم ولو بالسلام يقول اللَّه تبارك وتعالى‌:«وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي‌

[1]. ليس في الأصل« رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم» ونحن أثبتناه بقرينة حديث رقم 20، 42، 62، 383، 398 من الكتاب حيث‌ذكر أحاديثه صلى الله عليه و آله و سلم، هذا مضافاً إلى أنّ ابن عمر روى هذا المتن عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم،( راجع المعجم الأوسط للطبراني: ج 5 ص 60).

[2][ 37] النسخ: سقط من( ز):« أثر».

الكافي: ج 6 ص 438 باب التجمّل وإظهار النعمة حديث 1 عن محمّد بن يحيى‌ عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، دعائم الإسلام: ج 2 ص 155 وفيه:« وأن يرى‌» بدل« ويحبّ أن يرى‌»، تحف العقول: ص 103 وفيه:« إنّ اللَّه ليحبّ الجمال وأن يرى‌ أثر نعمته على‌ عبده»، مكارم الأخلاق: ص 103، وسائل الشيعة: ج 5 ص 5 كتاب الصلاة، باب 1 من أبواب أحكام الملابس، حديث 2( عن الكافي)، مستدرك الوسائل: ج 3 ص 235 كتاب الصلاة باب 1 من أبواب أحكام الملابس الحديث 3( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج 79 ص 298( عن الخصال)، نور الثقلين: ج 2 ص 15 و ج 5 ص 598( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: المعجم الأوسط للطبراني: ج 5 ص 60 عن ابن عمر، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثله.

يؤيّده: الكافي: ج 6 ص 438 باب التجمّل وإظهار النعمة حديث 2 عن عليّ بن محمّد رفعه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا أنعم اللَّه على‌ عبده بنعمة فظهرت عليه سُمّي حبيب اللَّه محدّثاً بنعمة اللَّه، وإذا أنعم اللَّه على‌ عبدٍ بنعمةٍ فلم تظهر عليه سمي بغيض اللَّه مكذّباً بنعمة اللَّه»، وحديث 4 عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط عمّن رواه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا أنعم اللَّه على‌ عبده بنعمة أحبّ أن يراها عليه؛ لأنّه جميل يحبّ الجمال»، ص 439 حديث 9 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إنّي لأكره للرجل أن يكون عليه نعمة من اللَّه فلا يظهرها».


صفحه 90

تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»[1].[2]

[39] لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا، فإنّ معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم.[3]

[40] اذكروا اللَّه في كلّ مكان فإنّه معكم.[4]

[1]. النساء: 1.

[2].[ 38] المصادر: الكافي: ج 2 ص 155( عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد)، عن القاسم بن يحيى‌، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر فيه:« بالتسليم» بدل« بالسلام»، تحف العقول: ص 103 وفيه:« لقول اللَّه» بدل« يقول اللَّه» وليس فيه:« إنّ اللَّه كان بكم رقيباً»، جامع الأخبار: ص 106 مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه:\i« إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»\E، وسائل الشيعة: ج 21 ص 539 كتاب النكاح باب 19 من أبواب النفقات حديث 2( عن الكافي)، بحار الأنوار: ج 74 ص 91( عن الخصال) و ص 126( عن الكافي)، نور الثقلين: ج 1 ص 437( عن الخصال).

الرواية عن غير القاسم: النوادر للراوندي: ج 1 ص 95 بالإسناد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بالسلام»، مسند الشهاب لابن سلامة: ج 1 ص 379 بإسناده عن أبي ذر، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« بلوا أرحامكم ولو بالسلام»( والمراد من البلّ هنا الوصل، فإنّهم لمّا رأوا بعض الأشياء يتّصل ويختلط بالنداوة ويحصل بينهما التجافي والتفرّق باليبس، فاستعاروا البلّ لمعنى الوصل، واليبس لمعنى القطيعة، راجع: الفائق في غريب الحديث: ج 1 ص 114.

يؤيّده: الكافي: ج 2 ص 150 باب صلة الرحم حديث 1 عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام، عن قول اللَّه جلّ ذكره:\i« وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»،\E فقال عليه السلام:« هي أرحام الناس، إنّ اللَّه عز و جل أمر بصلتها وعظمها، ألا ترى‌ أنّه جعلها منه» وحديث 3( عن محمّد بن يحيى‌) عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن عبيداللَّه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:« يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللَّه ثلاثين سنة ويفعل اللَّه ما يشاء».

[3][ 39] المصادر: تحف العقول: ص 103 وفيه:« بكيت وكيت» بدل« بكذا وكذا» و« فإنّ لكم حفظة» بدل« فإنّ معكم حفظة» وليس فيه:« علينا»، محاسبة النفس للسيّد بن طاووس: ص 15 مرسلًا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:« يحصون» بدل« يحفظون»، بحار الأنوار: ج 5 ص 328( عن محاسبة النفس) و ج 71 ص 283( عن الخصال).

[4][ 40] المصادر: تحف‌العقول: ص 103، بحار الأنوار: ج 93 ص 154( عن‌الخصال)، نورالثقلين: ج 1 ص 258 و ج 5 ص 258( عن‌الخصال)، مستدرك الوسائل: ج 5 ص 287 كتاب الصلاة، باب 1 من أبواب الذكر، حديث 6( عن الخصال).

الكتب الفقهيّة: كتاب الطهارة للسيّد الخوئي: ج 3 ص 467.

يؤيّده: الكافي: ج 2 ص 145 باب الأنصاف والعدل حديث 8 عن عليّ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن الحسن البزّاز: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام:« ألا أخبرك بأشدّ ما فرض اللَّه على‌ خلقه»؟ قلت: بلى‌، قال عليه السلام:« إنصاف الناس من نفسك ومؤاساتك أخاك وذكر اللَّه في كلّ موطن...».