بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 59

خمسه حتى هلك المال. فهل أنا ضامن؟

ج:- بلى الخمس يضمن كأي حق مع التقصير في أداءه.

س:- إذا كنت قد حددت أول محرم مثلًا بداية السنة الخمسية. ثم أردت أن أغيره إلى أول رمضان فهل أستطيع ذلك علماً بأن ذلك يتناسب وسائر حساباتي الشخصية، وإذا كنت قد حددت سنة قمرية هجرية فأردتها شمسية او ميلادية فهل يحل ذلك؟

ج:- بلى يجوز لك ذلك بأن تدفع خمس منافعك على رأس الموعد الجديد. ثم تجعله أول سنتك وهكذا إذا اردت ان تغير السنة القمرية الى الشمسية وبالعكس. ففي أي وقت أردت ان يكون رأس سنتك. تدفع خمس منافعك الباقية عندك بعد صرف المؤنة ثم تجعله وقتاً جديداً.

س:- صاحب المحل التجاري أو المصنع أوما أشبه إذا حل رأس سنته ولم يستطع تنظيم حساباته. بسبب كثرة ما يطلب وما يطلب منه، فكيف يخمس أمواله؟

ج:- يمكنه ان يخمن مقدار خمسه تخميناً ثم إذا خمسه فإذا توضحت حساباته كان عليه أن يدفع مازاد عليه. وينقص من الخمس ما دفعه زيادة.

س:- من لم يدفع في حياته حقوقه الشرعية. ويريد أن يحسب حساب خمسه. كيف يفعل؟


صفحه 60

ج:- عله أن يراجع وليّ الخمس فما علم أنه كان في ذمته‌

من الخمس دفعه، دفعة واحدة او بصورة تدريجية عند قبول ولي الخمس منه. وما علم أنه لا خمس عليه فيه لم يدفعه وما شك فيه فيمكنه مصالحة ولي الخمس بأن يدفع جزءً ويهب له ولي الخمس له بجزء.

س:- من كانت مصارفه دائماً أكثر من موارده فهل عليه الخمس؟

ج:- لا خمس عليه، إذا لم تكفه منافعه لمؤنة سنته.

س:- من كان وضعه هكذا. ولكنه إستفاد مالًا كثيراً من حيث لم يحتسب فهل عليه خمس ما غنمه؟

ج:- بلى ويمكنه أن يدفع الخمس الآن، او يحسب منذ الآن رأس سنته فيخمّس بعد دورة السنة عليه فيما تبقى.

س:- من لم يدفع خمسه وأراد حساب ممتلكاته ليدفع ما عليه، فهل يقيمها بقيمة يوم الشراء. او بقيمتها اليوم؟

ج:- إن كانت القيمة اليوم أكثر حسب بقيمة اليوم.

س:- الأموال التي أطلبها من الآخرين هل يتعلق بها الخمس؟ علماً بأنهم يماطلون في أدائها.

ج:- لا يجب عليك الخمس إلا عند إستلامها.

س:- الديون التي استدنتها لإمرار المعاش هل يجب عليّ فيها الخمس؟


صفحه 61

ج- لا خمس فيها. ولكن الديون التي إقترضتها لتكوين‌

الرأسمال عليك خمس ما تؤديه منها .. فلو اشتريت سيارة شخصية بالاقساط فلا شي‌ء عليك، ولكن سيارة الأجرة التي تشتريها بالاقساط فعليك أن تدفع خمس أقساطها إنشاء الله.