بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 99

احكام النجاسات‌


صفحه 100

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 101

القرآن الكريم

1- قال الله تعالىوَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ* وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(المدثر/ 4- 5)

2- وقال الله تعالىإِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‌(البقرة/ 222)

تعريف النجاسة

" النجاسة" في اللغة تعني القذارة، وفي الاصطلاح الشرعي هي القذارة التي امر الشرع بالتنزه عنها وازالتها عن الثوب والبدن وعن كل ما يشترط طهارته حين الاستعمال. كطهارة الثوب والبدن حال الصلاة والطواف.

والنجاسات التي امر الدين باجتنابها والتنزه عنها عشرة، وهي


صفحه 102

1- البول. 2- الغائط. 3- المني. 4- الميتة. 5- الدم. 6- الكلب. 7- الخنزير. 8- الكافر. 9- المسكرات والفقاع. 10- عرق الحيوان الجلّال، وألحق بها عرق الجنب من الحرام.

ولكل واحد منها احكام نذكرها بالترتيب التالي


صفحه 103

1 و 2- البول والغائط

الحديث

1- قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

إغسل ثوبك من بول كل مالا يؤكل لحمه‌.[1]

2- وفي حديث آخر مروي عن الامام الصادق عليه السلام ايضاً

كل شي‌ء يطير فلا بأس ببوله وخرئه‌.[2]

3- قال داوود الرقي: سألت ابا عبد الله الصادق عليه السلام عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فأطلبه فلا اجده؟ فقال

اغسل ثوبك‌.[3]

تفصيل القول

يجب الاجتناب عن البول والغائط من الانسان، والحيوان الذي لا يؤكل لحمه، ولا بأس بما يخرج من‌

[1]الوسائل/ ج 2/ ص 1008/ باب 8 من ابواب النجاسات/ ح 3.

[2]المصدر/ ص 1013/ باب 10 من ابواب النجاسات/ ح 1.

[3]المصدر/ ح 4.


صفحه 104

الحشرات التي لا دم سائل لها كالذبابة والخنفساء وما اشبه.

وهنا نشير الى الفروع التالية

1- الافضل اجتناب خرء مثل الحيّة من الحيوانات المحرمة لحومها والتي لا دم سائل لها.

2- المستفاد من الادلة ان خرء كل الطيور طاهر، ويستحب- احتياطاً- الاجتناب عما يخرج من الطيور المحرمة، وبالذات بول الخفاش.

3- ألحقوا بالحيوان الحرام اللحم، الحيوان الجلّال‌[1]والحيوان الذي وطأه الانسان، والغنم الذي شرب لبن الخنزيرة.

4- يجوز الانتفاع بالبول والغائط في التسميد ونحوه، كما يجوز بيعهما لذلك على كراهة شديدة.

5- عند الشك في نجاسة البول او الغائط لعدم معرفة مصدره او من جهة عدم العلم بكون الحيوان حرام اللحم، فالمرجع هو (اصالة الطهارة)[2]ويجب الفحص قبل ذلك عند الامكان- احتياطاً-.

[1]الحيوان الجلّال هو الحيوان الذي يتغذى لفترة طويلة على العذرة حتى يشتد لحمه منها.

[2]يعتبر الشرع كل شي‌ء طاهراً حتى تثبت نجاسته للانسان، حيث الاصل في الاشياء هو الطهارة، وتسمى هذه القاعدة ب- (اصالة الطهارة).


صفحه 105

3- المني‌

السنة الشريفة

1- قال سماعة سألت" المعصوم" عن المني يصيب الثوب؟ فاجاب

اغسل الثوب كله اذا خفي عليك مكانه قليلا كان او كثيراً.[1]

2- قال محمد بن مسلم سألت احد الامامين الباقر او الصادق عليهما السلام عن المذي يصيب الثوب؟ فقال

ينضحه بالماء ان شاء.[2]

تفصيل القول

اكدت النصوص على نجاسة المني واعتبرت نجاسته اشد من نجاسة البول والمراد منه- حسب اللغة-[3]مني الانسان، اما ماء سائر الحيوانات فقد ذهب الفقهاء الى‌

[1]الوسائل/ ج 2/ ص 1022/ باب 16 من ابواب النجاسات/ ح 5.

[2]المصدر/ ص 1023/ باب 17/ ح 1.

[3]قالوا: (المني ماء الانسان، العيس ماء البعير، اليرون ماء الفرس. الزاجل ماء الظليم) راجع فقه اللغة للثعالبي ص 186.


صفحه 106

قذارة مني كل حيوان سائل الدم (مثل البقر والابل) والاجتناب عنه افضل.

اما ماء اللقاح لسائر الحيوانات فلا دليل على نجاسته. وينبغي الاشارة الى انه لا بأس‌

بسائر السوائل التي تخرج من الفرج غير البول والغائط والمني والدماء الثلاثة، مثل ما يخرج عند الشهوة وهو (المذي)، او ما يخرج بعد البول وهو (الودي) او ما يخرج بعد المني وهو (الوذي). او أي سائل آخر يخرج بسبب المرض.