بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 22

طرق ثبوت النجاسة:

المسألة 30:تثبت نجاسة شي‌ء بإحدى الطرق الثلاثة التالية:

الاولى: أن يتيقّن الإنسان نفسه بنجاسته و لا يكفي الظنّ و لو كان قويّاً، و بناءً على هذا يجوز الأكل من المطاعم و الأماكن العامّة التي ربّما يظنّ الإنسان ظنّاً قويّاً بنجاسة الأطعمة فيها إلّا أن يتيقّن ذلك.

الثانية: أن يخبر بذلك ذو اليد (أي من يكون الشي‌ء النجس في حيازته و تحت تصرّفه مثل صاحب البيت و البائع، و الخادم).

الثالثة: أن يشهد بذلك شخصان عادلان، بل و حتّى شخص عادل واحد.

السّؤال 31:إنّي امرأة أحكم على نجاسة الأشياء فوراً، أردت أن أعلم هل يستلزم اليقين في موضوع النجاسة، أم يكفي الظن و الشك؟

الجواب: في موضوع النجاسة لا بدّ من حصول اليقين مائة بالمائة، و لا تكليف إذا لم يتحقق اليقين بهذه الدرجة، أمّا إذا تحقق هذا اليقين، فيجب الاجتناب إلّا عند الضرورة.

السّؤال 32:بعد رجوعنا من مدينة مشهد المقدسة جاءت نساء الجيران لزيارتنا، و قد بال أحد أطفال الجيران على السجادة التي تبلغ مساحتها 12 متراً، و نسيت مكان الموضع النجس منها، فهل يمكنني الصلاة على هذه السجّادة؟ و هل تتنجس يدي أو قدمي إذا لامست بعض مواضع هذه السجادة في حال الرطوبة؟

الجواب: لا إشكال في الصلاة على مثل هذه السجّادة و لا يوجب مسّها النجاسة و لكن الأفضل غسل هذه السجادة.

أحكام الوسواس:

المسألة 33:يجب أن لا يلتفت المبتلى بداء الوسواس إلى علمه و يقينه في الطهارة و النجاسة، بل عليه أن يلاحظ الأشخاص المتعارفين متى يحصل لهم اليقين‌


صفحه 23

بالطهارة و النجاسة، فيعمل على ذلك النحو، و أفضل وسيلة للتخلّص من داء الوسواس هو عدم الالتفات و عدم الاعتناء.

السّؤال 34:إنّي (فهيمة) أنا مبتلى بمرض الوسواس، و هو للأسف من الشدّة لدرجة أنّه لا يطاق، و فيما يخص الغسل و التطهير ينتابني وسواس شديد للغاية بحيث إني إذا دخلت الحمام في الليل أحياناً فلا أتطهّر إلّا قبل طلوع الشمس.

صدّقوني إني استهلكت من الماء في هذه السنوات القليلة الأخيرة ما يعادل استهلاك عشرين سنة، و قد راجعت عدداً من علماء بلدتي و أحد مراجع قم و علّموني بعض الأذكار و لكنّها لم تنفع، و ذهبت لزيارة الإمام الرضا عليه السلام متحمّلًا مشاقّ السفر إلى‌ مشهد و متاعب الزيارة و بالغت في التضرّع و الدعاء و لكني لم أشف للأسف الشديد.

و يوشك هذا المرض أن يقضي عليّ، بل إنّه يسبب متاعب و إزعاجات كثيرة لعائلتي و حتى إنّه يعيق أدائي لعباداتي، و لهذا السبب أتعمّد السفر في شهر رمضان لأتخلّص من إشكالات الصوم رغم إنّي لا أتناول شيئاً في السفر، أرجو إرشادي لطريقة تخلصني من هذا الوضع المحزن و من تجريحات من حولي بحقي.

الجواب: مشكلتك في الحقيقة مصدرها أنت، فأنت المقصّر الأصلي، و لهذا السبب لا يستجاب دعاؤك، و سببها عدم معرفة المسألة، و هي أنّك لست ملزماً باليقين من الطهارة و الغسل و أمثالها، إنّ واجبك الشرعي هو أن تصبّ الماء بالمقدار المتعارف لدى‌ الآخرين و الاكتفاء بذلك حتى‌ و لو انتابك شك في الغسل أو الطهارة، و نحن نتحمل المسئولية الشرعية لهذا العمل، عليك من الآن أن تصبّ المقدار المعروف بين الناس من الماء و تكتفي به ثمّ تصلي ببدنك النجس و حالة الجنابة التي أنت عليها (كما يخيل إليك) و لا إشكال في ذلك البتة، و تصح صلاتك و صومك، و نحن هنا نتمّ الحجّة عليك و على جميع الوسواسيين، و من خالف ذلك فهو آثم، و نسأل اللَّه أن يوفّقكم إلى‌ الالتزام بهذه المسألة و ينجيكم من شرك الشيطان.

السّؤال 35:سقطت قبل مدّة في فخّ الوسواس، أمّا الآن فقد أبعدته عنّي إلى حدّ


صفحه 24

ما و لكن المشكلة الباقية عندي هي طول مدّة الغسل (حوالي 40 دقيقة) و تكرار ألفاظ الصّلاة أحياناً، أرجو أن تدلّوني على مخرج.

الجواب: أفضل طريقة للتخلّص من الوسواس هي عدم الاعتناء به، أي أن ترى المدّة التي يستغرقها غسل الغير و تلتزم بها، فإذا كانت 10 دقائق أو ربع ساعة مثلًا و وسوس لك الشيطان أنّك لم تبلغ الغسل الصحيح فلا تبال و عملك صحيح و لا داعي للقلق و نحن المسئولون عن ذلك.

السّؤال 36:هل تضر أعمال الشخص الوسواسي بعقيدته؟ على سبيل المثال:

هناك امرأة وسواسية تقوم بتطهير الشي‌ء النجس عشر مرّات في الماء، فهي تعتقد، بعد تطهير هذا الشي‌ء مرّتين بالماء القليل، أنّه لا يزال نجساً، في حين أنّ اللَّه تعالى و رسوله صلى الله عليه و آله و الأئمّة الطاهرين عليهم السلام يقولون إنّه طاهر، أ لا يعتبر عمل مثل هذا الشخص، الذي يخالف الشريعة المقدسة عملياً، مخالفاً للإسلام؟

الجواب: إنّ عمل الوسواسي هذا مخالف للشرع و لكنه لا يلحق ضرراً بعقيدته.

السّؤال 37:إحدى الأخوات تقول: انني أُكثر من استعمال الماء و لا أستطيع الامتناع من الاسراف فيه، و لذا فإنّ بيني و بين زوجي جدل مستمر، حيث يقول: إنّ عملك هذا مضافاً إلى‌ أنّه حرام، فإنّه موجب للضمان، و إنني كزوج لا أرضى بعملك و اسرافك هذا.

أولًا: فلو لم يكن زوجي راضياً فهل في الوضوء إشكال؟

و ثانياً: هل أنّ عملي حرام و موجب للضمان؟ (إنّ فتواكم تؤدّي إلى‌ نجاتي).

الجواب: عليك باستعمال الماء بالمقدار المتعارف، فلو زاد على ذلك فهو حرام و موجب للضمان، و إذا وسوس لك الشيطان بأنّ هذا المقدار من الماء غير كافٍ، فلا تعتني بقوله، و لا إشكال في أعمالك، و نحن نتحمل مسئولية هذه الأعمال، و على فرض رضا الزوج، فلا يجوز الاسراف في ماء الوضوء و الغسل.

السّؤال 38:أنا شابة في العشرين من عمري أشكو وسواساً شديداً أصبح مانعاً لتقدّمي، و قد رفعت إليكم رسالة بهذا الشأن فكان ردّكم أنّكم تفضّلتم بالقول: «ندلّك‌


صفحه 25

على طريقة أشرنا بها على كثيرين فأعطت نتائج جيّدة و هي أن تنظري إلى المتدينين العاديين و تَرَى كم يستعملون من الماء و اكتفي بنفس المقدار، و هكذا تطهّري و نتحمّل نحن المسئوليّة الشرعيّة عنك» في حين أنّي كنت قد طلبت في رسالتي منكم فتوى تعتبرون فيها الأشياء النجسة و المتنجّسة طاهرة لي لمدّة زمنية معيّنة، و لكنّكم أوردتم الجواب المذكور، أمّا أنّا فلا أزال مصرّاً على قولي، و أرجو التفضّل عليّ بهذه الفتوى التي تسمح لي باعتبار الأشياء النجسة و المتنجّسة طاهرة.

الجواب: يجب عليك أن تفوّضي أمرك إلى اللَّه و تسلِّمي إليه، و حكم اللَّه يقضي بأن تغسلي بالمقدار المتعارف، و ما تبقى فهو طاهر، مهما أوحى لك الوسواس بأنّه نجس، هذا هو أوضح طريق و قد عولج الكثير به.

السّؤال 39:عرضت لي مسائل حول الطهارة و النجاسة شغلتني و أرقتني و سبّبت لي أذىً كبيراً حتّى تخلّفت في الدراسة و ضاقت اسرتي بتصرّفاتي ذرعاً، فاقسم عليك برسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن تنقذني، و يكفي أن تقول لي: «إنّ الاهتمام بهذه الأشياء محرّم و إذا حصل منك ذلك كان مصيرك إلى جهنّم» و تتحمّل إثمها، فإنّي أنجو.

الجواب: ممّا لا شكّ فيه أنّ اهتمامك بالأعمال الناجمة عن الوسواس محرّم و يجب عليك تركه و نتحمّل نحن المسئوليّة عن ذلك.

السّؤال 40:ما تكليفي في الحالات التالية:

1- تتنجّس الأرض أحياناً ثمّ ينزل الثلج أو المطر و تبتلّ الأرض كلّها ثمّ يمرّ عليها الناس و المركبات و ينتقلون إلى كلّ مكان (المساجد و المراقد المقدّسة و المخابز و المجازر و الحافلات و المدارس و الأسواق ... الخ) و ينقلون معهم النجاسة إلى كلّ تلك الأماكن بسبب رطوبة الأرض، لذا فانّي أعتبر تلك الأماكن نجسة كما أعتبر التراب و الغبار الموجود في تلك الشوارع و الأمكنة نجساً.

2- عند الذهاب إلى بيت الخلاء للبول أحرص كثيراً على عدم تطاير رذاذ البول و لكنّي مع ذلك أقطع بأنّ البول وصل إلى سروالي و قدمي، لذا أصبح الذهاب إلى بيت الخلاء مشكلة بالنسبة لي، و لا يقرّ لي قرار حتّى أغسل الموضع.


صفحه 26

3- يحدث أحياناً أن تصطدم يدي بحافّة المنضدة أو طرف الكتاب أو بأشياء اخرى خشنة فتنخلع أشياء من أطراف أظافري أو أماكن اخرى من يدي بدون جرح أو نزيف و لكن مجرّد ألم، أو أنّ على بشرة أصابعي قشرة بسيطة تنفصل عنها عند ما أدخل يدي في جيبي أو تمسّ شيئاً و يصحب ذلك ألم بسيط، فما تكليفي في مثل هذه الحالات؟

الجواب: لا شكّ أنّك مصابة بالوسواس و واجبك أن تنظري إلى باقي الناس لترى إلى أي درجة يهتّمون بهذه المسائل و يتحقّق لهم العلم بالنجاسة (و المقصود هنا المتديّنون من الناس) لتفعلي مثلهم في تحقّق اليقين و الغسل و ما عدا ذلك فلا تكليف عليك، مهما خيّل لكِ أنّه نجس، لأنّ الأشخاص المتديّنين العاديين لا يتحقّق لهم العلم بالنجاسة في مثل هذه الحالات، كما أنّ القشرة التي تتساقط من جلدكِ طاهرة، إلّا إذا فصلتِها بالضغط و صاحب ذلك حرقة في الموضع، حيث يجب عليكِ الاحتياط.

السّؤال 41:يعاني بيتنا مشكلة من حيث الطهارة فكلّ شي‌ء فيه نجس: السجاجيد و الأبواب و جدران الغرف و الشبابيك و الستائر و المدفأة الأرضية و المدفأة الجدارية و المكنسة الكهربائية و الدواليب و بعض الكتب و الوسائد و الأسرّة و الفرش و اطر الصور و كلّ شي‌ء، لذا فكّرت بكتابة رسالة إليكم أرجو من خلالها أن أحصل منكم على فتوى خاصّة (إجازة خاصّة) تمنحني اعفاءً خاصّاً يسمح لي باعتبار كلّ ما تنجّس حتّى الآن طاهراً.

الجواب: أنت مصابة بالوسواس و العلاج الوحيد لذلك هو اللامبالاة، و أنّ فتوانا لك هي أن تنظري إلى باقي المؤمنين لترى مقدار اهتمامهم بمثل هذه الامور و تعملي مثلهم، و ما تبقى فهو طاهر لكِ.

السّؤال 42:إنّ المشكلة الأصلية التي أعيشها تتمثل في جدار البيت و غسل الأطفال، لأنني وضعت منديلًا نجساً على حافة الجدار المصبوغ بالصبغ الدهني.

و طبعاً فلم تكن عين النجاسة قد أصابت الجدار، و لكنّ رطوبة المنديل اتصلت‌


صفحه 27

بالجدار، و بما أنّ طفلي قد بلغ مرحلة المشي على أربع و يمسّ بيده الجدار، فلذلك أقوم بغسل يده بصورة منظمة، و هذه الحالة تسبب لي حرجاً و أذىً، فالرجاء الجواب عن الأسئلة التالية لكي أتخلص من هذا الوضع:

1- لقد قرأت طرق سراية النجاسة، و لكنّني لا أعلم مقدار الرطوبة القليلة و غير المسرية.

الجواب: لا شك أنّكِ مبتلاة بالوسواس الشديد، و لو أنّكِ عملتِ بما نقول فسوف تتخلصين منه سريعاً، و إلّا فإنّ مشاكلكِ ستزداد و تشتد.

في البداية اجيب عن أسئلتكِ ثمّ أذكر دستوراً كليّاً:

المراد من الرطوبة المسرية هي أنّ الإنسان عند ما يضع يده الجافة على ذلك الشي‌ء المرطوب، فإنّه سيرى آثار تلك الرطوبة على يده.

2- هل أنّ جدار البيت بسبب ما تقدم من وضع المنديل قد أصبح نجساً؟

الجواب: إنّ جدران البيت و من خلال ما ذكرت في السؤال، طاهرة تماماً.

3- هل أنّ الإناء الموضوع تحت الحنفية «أي ماء الحنفية» مع عدم امتلائه، له حكم ماء الكر أم لا؟ و هل يمكن تطهير اللباس النجس في ذلك الماء؟

الجواب: إنّ الإناء الموضوع تحت الحنفية له حكم ماء الكر سواءً كان مليئاً أم فارغاً.

4- إذا كان الشي‌ء مما نشعر ببرودته عند لمسه كمقبض الباب، فهل تنتقل إليه النجاسة من خلال التماس مع اليد الجافة؟

الجواب: إنّ برودة مقبض الباب لا ترتبط اطلاقاً بالرطوبة و لا تنتقل إليه النجاسة و هذا السؤال نابع من كونكِ مبتلاة بالوسواس.

و أمّا الدستور الكلي:

إنّ وسواسكِ ناتج من عدم علمكِ بالمسائل الشرعية، فلو أنّكِ تعلمتِ هذه المسائل بصورة جيدة فسوف تشعرين بالراحة من الوسواس، فالمسألة المهمة هي أنّ علم و يقين الشخص الوسواسي لا يعتبر ملاكاً للنجاسة و الطهارة، و بعبارة


صفحه 28

أوضح: يجب عليكِ أن تلاحظي الأشخاص العاديين من المتدينين متى يعلمون بنجاسة الشي‌ء و متى يعلمون بطهارته، و عليك أن تقتنعي بهذا المقدار و لو رأيتِ قلبكِ لا يطاوعكِ على ذلك فلا تعتني به و دعي مسئولية ذلك بعهدتنا، و لا ينبغي لكِ الاعتناء بالشك و الترديد، و حتى أرض المرافق الصحية ما دمت لا ترين عين النجاسة عليها فهي طاهرة، و جميع الأزقة و الشوارع و المحلات التجارية طاهرة أيضاً و كذلك السيارات و الباصات العامة و الكراسي و الأبواب كلها طاهرة، و الحمام طاهر كذلك ما دمت لا تعلمين يقيناً بوجود عين النجاسة فيه. و جميع المسلمين و أطفالهم طاهرون ما دمت لا تستطيعين أن تحلفي على نجاستهم.

فوظيفتكِ الشرعية العمل بما قلناه لكِ، و سوف ترين النتائج الايجابية بعد اسبوع من العمل بهذا الدستور.

مسائل متفرّقة حول النجاسات:

السّؤال 43:هل حكم السائل الخارج من كيس الجنين (السائل الامونيانيكي) هو النجاسة؟ جدير بالذكر أنّ كيس الجنين قد يتمزّق قبل الولادة و يخرج عبر المجرى التناسلي.

الجواب: محتويات كيس الجنين ليست نجسة إلّا إذا اختلطت بالدم.

السّؤال 44:إذا تنجّس الشي‌ء بملامسة النجاسة ثمّ لامس شيئاً ثانياً و اتّصل الثاني بالثالث و هكذا، فإلى أي مدى تنقل هذه الوسائط النجاسة؟

الجواب: النجاسة تنتقل إلى واسطتين لا أكثر، أي أنّه إذا لامست اليد النجسة يداً تنجّست الاخرى و إذا لامست الثانية شيئاً ثالثاً تنجّس الثالث، أمّا إذا لامس الثالث شيئاً رابعاً فلا يتنجّس، و هذا الأمر يحلّ الكثير من مشكلات باب الطهارة و النجاسة.

السّؤال 45:بما أنّ الكثير من أدوات و مساحيق التجميل التي تستخدمها النساء مستخرجة من مشيمة الجنين، فما حكم استخدام هذه الوسائل؟ و هل أنّ مشيمة الجنين نجسة أو متنجسة؟


صفحه 29

الجواب: لا دليل على نجاسة المشيمة (كما ذكرنا ذلك في تعليقة العروة الوثقى) و عليه إذا كانت المشيمة غير ملوثة بالدم أو شك المكلّف في ذلك فهي طاهرة.

السّؤال 46:هل أنّ القى‌ء نجس؟ و هل هناك تفاوت بين الكبار و الاطفال؟

الجواب: القى‌ء ليس بنجس إلّا أن تعلمي اختلاطه مع شي‌ء من الدم، و لا فرق بين قي‌ء الكبير و الصغير و البنت و الولد.

السّؤال 47:عند ما ترضع الام ولدها يتفق أن تسقط قطرات من اللبن على الأرض أو مكان آخر، فهل أن الأرض أو ذلك المكان الآخر يتنجس؟

الجواب: إذا لم تكن ثياب الطفل نجسة فلا إشكال.

المطهّرات:

السّؤال 48:إنّ زوجي يحتفظ في بيتنا بكلب، و أحياناً يضع أمامه بقايا ما نتناوله من طعام فيقوم الكلب بتناوله و لعق الإناء أيضاً، فالرجاء هو:

أوّلًا: ما حكم الاحتفاظ بالكلب في البيت؟

ثانياً: كيف يمكن تطهير مثل هذه الآنية؟

الجواب: أوّلًا: يجوز الاحتفاظ بالكلب في البيت من أجل المحافظة و الحراسة و أمثال ذلك.

ثانياً: إذا لعق الكلب الإناء أو تناول من الماء أو أي طعام سائل في الإناء فيجب أوّلًا تعفيره بالتراب الطاهر المخلوط بقليل من الماء ثمّ تطهيره مرّتين بالماء القليل أو مرّة واحدة بماء الكر أو الجاري.

السّؤال 49:طرح هذا السؤال في الجلسة الاسبوعية النسوية، ورد في أحكام التطهير أنّه إذا لعق الكلب إناءً فيجب تعفيره، فهل يجب التعفير بالتراب مع وجود معقمات مثل الكحول و سوائل التنظيف في الوقت الحاضر؟

الجواب: نعم يجب ذلك.

السّؤال 50:مع الأسف زوجي مبتلى بأحد الذنوب الكبيرة الخطرة و هي شرب‌