يجوز له أن يستنيب غيره في النهار للرمي؟
ج 9: بسمه تعالى: يجوز للنساء الرمي ليلة العيد حتى مع التمكن من الرمي في نهاره وأما اليوم الحادي عشر والثاني عشر فمع الخوف على أنفسهن لابد أن يرمين في ليلة الحادي عشر عن يومه وفي ليلة الثاني عشر أيضاً ومع التمكن من الرمي مباشرة في الليل يرمين بأنفسهن وليس لهن أن يستنبن الغير في الرمي نهاراً، والله العالم.
س 10: حيث أن رمي جمرة العقبة يوم العيد يصعب جداً على النساء وفي الليل يكثر تردد الحجاج إلى الجمرات فهل يجوز للنساء الاستنابة في الرمي ولا يخرجن من المخيّمات في منى؟
ج 10: بسمه تعالى: إذا كان رميهن مستلزماً للحرج غير المتعارف ولا يتمكّن من الرمي حتى في الليل جازت الاستنابة والّا فيرمين في النهار أو يرمين في الليلة السابقة على ذلك النهار مع عدم تمكنهنَّ أو خوفهن في النهار نعم بالنسبة إلى رمي يوم العيد يجوز للنساء ان يرمين ليلة العيد حتى إذا لم يخفن على أنفسهن ولم يكن الرمي يوم العيد حرجياً وأمّا رمي باقي الأيام فإذا خفن على أنفسهن من الرمي في النهار أو كان حرجياً فيجوز رمي كل يوم في الليلة السابقة عليه، والله العالم.
س 11: إذ كان الررجل متمكّناً من الرمي في النهار ولكنّه نابَ عن إمرأة في الرمي فهل يجوز له أن يرمي عنها ليلًا؟
ج 11: بسمه تعالى: لابد أن يرمى عنها نهاراً ولولم يتمكن من الرمي نهاراً فلا يجوز استنابته، والله العالم.
الهدي
س 1: إذا كانت المحرمة تتمكن من ذبح هديها بنفسها فهل يجزيها ذلك أم لابد أن تستنيب؟
ج 1: بسمه تعالى: يجزيها ذلك، والله العالم.
س 2: إذا كانت المرأة نائبة فل يمكنها أن تستنيب شخصاً آخر يذبح عنها؟
ج 2: بسمه تعالى: يمكنها ذلك، والله العالم.
س 3: محرمةٌ أمرها زوجها بأن لا تذبح الهدي في منى فهو يتكفل وهو في بلده بذبح الهدي عنها يوم العاشر في الساعة المقررة وقال لها: لا اجوّز لك أن تذبحي في منى فما هو تكليفها الشرعي؟
ج 3: بسمه تعالى: لابد أن يكون الذبح في منى وإلا ففي حجّها إشكال ولا يبعد البطلان، والله العالم.
التقصير
س 1: هل يجوز للنساء الاكتفاء بتقليم بعض أظافرهنَّ للتقصير.
ج 1: بسمه تعالى: لا مانع من الاكتفاء به، والله العالم.
س 2: ما هي وظيفة الخنثى المشكل في التقصير؟
ج 2: بسمه تعالى: يجب عليها التقصير ولا يجوز لها الحلق قبله، والله العالم.
س 3: هل يحرم بعد التقصير جميع الاستمتاعات من الزوجه أو يختص بالجماع؟
ج 3: بسمه تعالى: في الحج والعمرة المفردة بعد التقصير وقبل طواف النساء يحرم الجماع فقط وأما سائر الاستمتاعات فالأحوط استحباباً تركها، والله العالم.
س 4: ما هو التقصير والمحرمة كيف تقصر؟
ج 4: بسمه تعالى: أن تقص شيئاً من شعرها، أو تقلّم بعض أظافرها، والله العالم.
س 5: إذا لم تمكن المحرمة من التقصير بسبب ظهور شيء من بدنها أو رقبتها أمام الأجانب وتريد أن تقصر بعد السعي في منزلها فهل تحل لها في الفرض المذكور محرمات الإحرام بعد إتمام السعي أم لا؟
ج 5: بسمه تعالى: تحل المحرمات عليها بعد التقصير، والله العالم.
س 6: هل تتمكن المرأة أن تطلب من امرأة اخرى أو من محرمها أن يقصّر لها؟
ج 6: بسمه تعالى: لا بأس بذلك، والله العالم.
س 7: ماذا يحلُّ للمرأة بعد التقصير؟
ج 7: بسمه تعالى: بعد أن تقصّر في عمرة التمتع يحل لها كل شيء عدا الطيب وتمكين الزوج من نفسها فإذا طافت وسعت حل لها الطيب وإذا طافت طواف النساء حل لها التمكين أيضاً، والله العالم.
س 8: هل يمكن للمحرم إزالة البثور من شفتيه أو أطراف أظافره؟
ج 8: بسمه تعالى: إذا لم يسبب الإدماء فلا مانع، والله العالم.