3- تاج الدّين حسن بن علىّ دربى.
4- شيخ حسين بن احمد سوراوى. سيّد در فلاح السّائل گويد: «او در جمادى الآخر 609 به من اجازهى نقل حديث داد.» 5- حسين بن عبد الكريم غروى.
6- كمال الدّين حيدر بن محمّد بن زيد بن محمّد بن عبد اللَّه حسينى، روز شنبه 16 جمادى الآخر 620 نزد او حديث خواند و اجازه گرفت.
7- سديد الدّين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشّاح سوراوى حلّى، مؤلّف، تبصره و بخشى از منهاج اين استاد را نزد او خواند.
8- ابو الحسن علىّ بن يحيى بن علىّ حنّاط، (منسوب است به حنطة (گندم) بر اساس برخى نسخهها) يا خيّاط (بر اساس نسخهى ديگر) يا حافظ (بر اساس نسخهاى ديگر). مؤلّف خود گويد كه در سال 609 از او اجازه دريافت كرد.
9- شمس الدّين فخار بن معدّ بن فخار بن احمد بن محمّد بن محمّد موسوى [حائرى (- 630)].
10- نجيب الدّين محمّد سوراوى (نام بر اساس برخى اجازههاست و بنا بر رياض: شيخ يحيى بن محمّد بن يحيى سوراوى[1]).
11- ابو حامد محيى الدّين محمّد بن عبد اللَّه بن علىّ بن زهره حسينى حلبى.
12- محبّ الدّين محمّد بن محمود بن حسن بن هبة اللَّه معروف به ابن النّجّار بغدادى (578- 643) صاحب كتاب «ذيل تاريخ بغداد».
13- صفىّ الدّين محمّد بن معدّ بن علىّ بن رافع بن معدّ بن علىّ موسوى.
14- شيخ نجيب الدّين محمّد بن جعفر بن هبة اللَّه بن نما.
15- پدرش، سيّد موسى بن جعفر بن محمّد طاوس.
[1]رياض العلماء 5: 375- 376.
شاگردان و راويان
1- ابراهيم بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى. در 664 (همان سالى كه در گذشت) بدو اجازهى نقل حديث داد.
2- فقيه نسبشناس سيّد احمد بن محمّد بن علىّ علوى.
3- جعفر بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (برادر نام برده در رديف 1).
4- شيخ تقىّ الدّين حسن بن علىّ بن داود حلّى (647-).
5- علّامه جمال الدّين حسن بن يوسف بن علىّ بن محمّد بن مطهّر حلّى (648- 726).
6- سيّد غياث الدّين عبد الكريم بن احمد بن طاوس (648- 693) برادرزادهاش و صاحب فرحة الغريّ.
7- فرزندش، سيّد على بن على بن طاوس، صاحب زوائد الفوائد (647-).
8- علىّ بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (برادر نام بردگان رديف 1 و 3) نيز در سال وفات خود او را اجازه داد.
9- شيخ شمس الدّين محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (پدر نام بردگان رديف 1 و 3 و 8).
10- سيّد محمّد بن بشير حسينى علوى.
11- فرزند ديگرش سيّد محمّد بن علىّ بن طاوس (643-).
12- سيّد نجم الدّين محمّد موسوى نقيب كاظمين.
13- شيخ جمال الدّين يوسف بن حاتم شامى.
14- سديد الدّين يوسف بن علىّ بن مطهّر (پدر علّامهى حلّى).
آثار گران بها
1- الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة.
2- الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات.
3- أسرار الصّلاة و أنوار الدّعوات.
4- الأسرار المودعة في ساعات اللّيل و النّهار.
5- الاصطفاء في تاريخ الملوك و الخلفاء.
6- إغاثة الدّاعي و إعانة السّاعي.
7- الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السّنة.
8- الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان. ترجمهى اين كتاب را پيش رو داريد.
9- أنوار أخبار أبي عمرو الزّاهد.
10- الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطّاهرة.
11- البهجة لثمرة المهجة.
12- التّحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين.
13- التّعريف للمولد الشريف.
14- التّوفيق للوفاء بعد التفريق في دار الفناء.
15- جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع.
16- الدّروع الواقية في الأخطار في ما يعمل في كلّ شهر على التّكرار.
17- ربيع الألباب.
18- روح الأسرار و روح الأسمار.
19- ريّ الظّمآن من مرويّ محمّد بن عبد اللَّه بن سليمان.
20- زهرة الرّبيع في أدعية الأسابيع.
21- سعد السّعود.
22- شفاء العقول من داء الفضول؛ در اعتقادات.
23- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف.
24- طرف من الأنباء و المناقب.
25- غياث سلطان الورى لسكّان الثرى.
26- فتح الأبواب بين ذوي الألباب و بين ربّ الأرباب.
27- فتح محجوب الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر.
28- فرج المهموم في معرفة الحلال و الحرام من علم النجوم.
29- فرحة النّاظر و بهجة الخاطر.
30- فلاح السّائل و نجاح المسائل.
31- القبس الواضح من كتاب الجليس الصّالح[1].
32- كشف المحجّة لثمرة المهجة.
33- لباب المسرّة من كتاب مزار ابن أبي قرّة.
34- المجتنى من الدّعاء المجتبى.
35- محاسبة النّفس محاسبة الملائكة الكرام آخر كلّ يوم من الذّنوب و الآثام.
36- مسالك المحتاج إلى مناسك الحاجّ.
37- مصباح الزّائر و جناح المسافر.
38- مضمار السّبق في ميدان الصّدق.
39- الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر.
40- الملهوف على قتلى الطّفوف.
41- المنتقى من العوذ و الرّقى.
42- المواسعة و المضايقة.
43- مهج الدّعوات و منهج العنايات.
44- اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين عليّ7بإمرة المؤمنين.
درگذشت و آرامگاه
مؤلّف سترگ كتاب صبح دوشنبه 5 ذى القعدهى 664 در بغداد از جهان خاكى ديده فرو بست. در بارهى مدفن آن مرحوم چند قول است:
[1]يا النفيس الواضح( بحار الأنوار 107: 41) كه گزيدهاى است ظاهرا از كتاب الجليس الصّالح الكافي و الأنيس النّاصح الشّافي از معافى بن زكريّا بن يحيى بن حمّاد نهروانى( 305- 390) معروف به الجليس و الأنيس. رك. الذّريعة 5: 128.
شيخ يوسف بحرانى گويد:
آرامگاه او اكنون شناخته شده نيست.[1]محدّث نورى گويد:
در باغى خارج حلّه بارگاه فرازمندى است كه به آن بزرگ نسبت داده مىشود و مردم از روى اعتقاد، به زيارت آن مىروند. در صورت وقوع فوت آن مرحوم در بغداد، درستى انتساب اين قبر كمى بعيد به نظر مىرسد.
خدا داناست.[2]علّامه سيّد حسن صدر كاظمينى در بخش پايانى كتاب خويش، «تحيّة أهل القبور بما هو مأثور» گويد:
آنچه در باغ حلّه قبر سيّد ابن طاوس شناخته مىشود قبر فرزند او سيّد على بن موسى است كه هم نام و هم لقب پدر بود.[3]اين اقوال گوناگون با نقل صريح خود آن بزرگ روشن مىكند كه قبر خويش را در جوار مولا امير مؤمنان7و زير پاى پدر و مادر برگزيد. او خود گويد:
من خودم رفتم و از گوركن خواستم تا در سايهى نيا و مولايم علىّ بن ابى طالب7گورى برايم بسازد تا ميهمان و پناهنده و گدا و اميدوار درگاه او باشم و به هر گونهاى خواهنده از آستان حضرتش. نيز خواستم زير پاى پدر و مادرم- كه خدا از ايشان خشنود باد- باشم؛ زيرا ديدم كه پروردگار بزرگ مرا به خاكسارى در برابر ايشان و نيكى بدانان فرمان داده است. از اين رو، خواستم- تا گاهى كه در قبر خواهم آرميد- سرم زير پاهاى ايشان قرار گيرد.[4]افزون بر اين، ابن الفوطى نيز در «الحوادث الجامعة»[5]آورده است:
در اين سال (664) نقيب پاك دامن سيّد رضي الدّين علىّ بن طاوس
[1]لؤلؤة البحرين: 241.
[2]خاتمة مستدرك الوسائل 3: 472.
[3]لؤلؤة البحرين: 241، حاشيه.
[4]فلاح السّائل: 73.
[5]ص 356.
در گذشت و پيكرش به آرامگاه جدّش علىّ بن ابى طالب7برده شد. گويند عمر او تقريبا 73 سال بود.
سخن درست همين است و پذيرفتنىتر از ديگر نظريّات؛ زيرا ابن الفوطى عبد الرّزّاق بن احمد (642- 723) در همان روزگار مىزيست و او را بهترين مورّخ قرن هفتم دانستهاند.
كوتاه سخن اين كه: نسب آن مرحوم به امام مجتبى7و هم چنين به حضرت سيّد الشّهداء7مىرسيد؛ ريشهاش از مدينه بود؛ زادگاه و پرورشگاهش حلّه بود؛ اقامتگاهش بغداد بود و آرامگاهش نجف.
(برگرفته از: نيايشهايى از سويداى دل (ترجمهى مهج الدّعوات)، مقدّمهى مترجم)
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
كلامى در باب علم