شاگردان و راويان
1- ابراهيم بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى. در 664 (همان سالى كه در گذشت) بدو اجازهى نقل حديث داد.
2- فقيه نسبشناس سيّد احمد بن محمّد بن علىّ علوى.
3- جعفر بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (برادر نام برده در رديف 1).
4- شيخ تقىّ الدّين حسن بن علىّ بن داود حلّى (647-).
5- علّامه جمال الدّين حسن بن يوسف بن علىّ بن محمّد بن مطهّر حلّى (648- 726).
6- سيّد غياث الدّين عبد الكريم بن احمد بن طاوس (648- 693) برادرزادهاش و صاحب فرحة الغريّ.
7- فرزندش، سيّد على بن على بن طاوس، صاحب زوائد الفوائد (647-).
8- علىّ بن محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (برادر نام بردگان رديف 1 و 3) نيز در سال وفات خود او را اجازه داد.
9- شيخ شمس الدّين محمّد بن احمد بن صالح قسّينى (پدر نام بردگان رديف 1 و 3 و 8).
10- سيّد محمّد بن بشير حسينى علوى.
11- فرزند ديگرش سيّد محمّد بن علىّ بن طاوس (643-).
12- سيّد نجم الدّين محمّد موسوى نقيب كاظمين.
13- شيخ جمال الدّين يوسف بن حاتم شامى.
14- سديد الدّين يوسف بن علىّ بن مطهّر (پدر علّامهى حلّى).
آثار گران بها
1- الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة.
2- الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات.
3- أسرار الصّلاة و أنوار الدّعوات.
4- الأسرار المودعة في ساعات اللّيل و النّهار.
5- الاصطفاء في تاريخ الملوك و الخلفاء.
6- إغاثة الدّاعي و إعانة السّاعي.
7- الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السّنة.
8- الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان. ترجمهى اين كتاب را پيش رو داريد.
9- أنوار أخبار أبي عمرو الزّاهد.
10- الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطّاهرة.
11- البهجة لثمرة المهجة.
12- التّحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين.
13- التّعريف للمولد الشريف.
14- التّوفيق للوفاء بعد التفريق في دار الفناء.
15- جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع.
16- الدّروع الواقية في الأخطار في ما يعمل في كلّ شهر على التّكرار.
17- ربيع الألباب.
18- روح الأسرار و روح الأسمار.
19- ريّ الظّمآن من مرويّ محمّد بن عبد اللَّه بن سليمان.
20- زهرة الرّبيع في أدعية الأسابيع.
21- سعد السّعود.
22- شفاء العقول من داء الفضول؛ در اعتقادات.
23- الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف.
24- طرف من الأنباء و المناقب.
25- غياث سلطان الورى لسكّان الثرى.
26- فتح الأبواب بين ذوي الألباب و بين ربّ الأرباب.
27- فتح محجوب الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر.
28- فرج المهموم في معرفة الحلال و الحرام من علم النجوم.
29- فرحة النّاظر و بهجة الخاطر.
30- فلاح السّائل و نجاح المسائل.
31- القبس الواضح من كتاب الجليس الصّالح[1].
32- كشف المحجّة لثمرة المهجة.
33- لباب المسرّة من كتاب مزار ابن أبي قرّة.
34- المجتنى من الدّعاء المجتبى.
35- محاسبة النّفس محاسبة الملائكة الكرام آخر كلّ يوم من الذّنوب و الآثام.
36- مسالك المحتاج إلى مناسك الحاجّ.
37- مصباح الزّائر و جناح المسافر.
38- مضمار السّبق في ميدان الصّدق.
39- الملاحم و الفتن في ظهور الغائب المنتظر.
40- الملهوف على قتلى الطّفوف.
41- المنتقى من العوذ و الرّقى.
42- المواسعة و المضايقة.
43- مهج الدّعوات و منهج العنايات.
44- اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين عليّ7بإمرة المؤمنين.
درگذشت و آرامگاه
مؤلّف سترگ كتاب صبح دوشنبه 5 ذى القعدهى 664 در بغداد از جهان خاكى ديده فرو بست. در بارهى مدفن آن مرحوم چند قول است:
[1]يا النفيس الواضح( بحار الأنوار 107: 41) كه گزيدهاى است ظاهرا از كتاب الجليس الصّالح الكافي و الأنيس النّاصح الشّافي از معافى بن زكريّا بن يحيى بن حمّاد نهروانى( 305- 390) معروف به الجليس و الأنيس. رك. الذّريعة 5: 128.
شيخ يوسف بحرانى گويد:
آرامگاه او اكنون شناخته شده نيست.[1]محدّث نورى گويد:
در باغى خارج حلّه بارگاه فرازمندى است كه به آن بزرگ نسبت داده مىشود و مردم از روى اعتقاد، به زيارت آن مىروند. در صورت وقوع فوت آن مرحوم در بغداد، درستى انتساب اين قبر كمى بعيد به نظر مىرسد.
خدا داناست.[2]علّامه سيّد حسن صدر كاظمينى در بخش پايانى كتاب خويش، «تحيّة أهل القبور بما هو مأثور» گويد:
آنچه در باغ حلّه قبر سيّد ابن طاوس شناخته مىشود قبر فرزند او سيّد على بن موسى است كه هم نام و هم لقب پدر بود.[3]اين اقوال گوناگون با نقل صريح خود آن بزرگ روشن مىكند كه قبر خويش را در جوار مولا امير مؤمنان7و زير پاى پدر و مادر برگزيد. او خود گويد:
من خودم رفتم و از گوركن خواستم تا در سايهى نيا و مولايم علىّ بن ابى طالب7گورى برايم بسازد تا ميهمان و پناهنده و گدا و اميدوار درگاه او باشم و به هر گونهاى خواهنده از آستان حضرتش. نيز خواستم زير پاى پدر و مادرم- كه خدا از ايشان خشنود باد- باشم؛ زيرا ديدم كه پروردگار بزرگ مرا به خاكسارى در برابر ايشان و نيكى بدانان فرمان داده است. از اين رو، خواستم- تا گاهى كه در قبر خواهم آرميد- سرم زير پاهاى ايشان قرار گيرد.[4]افزون بر اين، ابن الفوطى نيز در «الحوادث الجامعة»[5]آورده است:
در اين سال (664) نقيب پاك دامن سيّد رضي الدّين علىّ بن طاوس
[1]لؤلؤة البحرين: 241.
[2]خاتمة مستدرك الوسائل 3: 472.
[3]لؤلؤة البحرين: 241، حاشيه.
[4]فلاح السّائل: 73.
[5]ص 356.
در گذشت و پيكرش به آرامگاه جدّش علىّ بن ابى طالب7برده شد. گويند عمر او تقريبا 73 سال بود.
سخن درست همين است و پذيرفتنىتر از ديگر نظريّات؛ زيرا ابن الفوطى عبد الرّزّاق بن احمد (642- 723) در همان روزگار مىزيست و او را بهترين مورّخ قرن هفتم دانستهاند.
كوتاه سخن اين كه: نسب آن مرحوم به امام مجتبى7و هم چنين به حضرت سيّد الشّهداء7مىرسيد؛ ريشهاش از مدينه بود؛ زادگاه و پرورشگاهش حلّه بود؛ اقامتگاهش بغداد بود و آرامگاهش نجف.
(برگرفته از: نيايشهايى از سويداى دل (ترجمهى مهج الدّعوات)، مقدّمهى مترجم)
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
كلامى در باب علم
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة