اتهم كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحي في ثلاث سنين وابن عباس يقول لا وحي إلا ما بين اللوحين وأجمع على ذلك المسلمون وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة لعنهم
الله وكل نبي مجاب منهم الزائد في كتاب الله
وأمر الحارث في حديثه بين عند من لم يعم الله قلبه وقد روى عن علي تشهدا خالف فيه الأمة قال كان يقول بسم الله خير الأسماء التحيات لله ما طاب فلله وما خبث فلغيره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أشهد أنه نعم الرب ونعم الرسول محمد السلام على نبي الله السلام على أنبياء الله السلام على المؤمنين والمؤمنات من غاب منهم ومن شهد ونحو هذا
والتشهد عن ابن مسعود وأبي موسى وابن عباس كأنهم تكلموا بلسان واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ مشهور.
حدثني عبد الله بن الربيع حدثنا يحيى بن آدم حدثنا
المفضل بن مهلهل عن مغيرة عن الشعبي أنه كان يشهد بالله أن الحارث الأعور أحد الكذابين ثم الشائع في أهل الحديث أن أبا إسحاق لم يسمع منه إلا ثلاثة
أو أربعة سمعت ابن حنبل يقول كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث فوقع حديثه إليه ويقولون لم يسمع من الحارث إلا ثلاثة أو أربعة سمعت أبا بكر بن عياش يقول قال أحمد كلاما هذا معناه
11 - وعاصم بن ضمرة عندي قريب منه وإن كان
حكي عن سفيان قال كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه
وسلم ست عشرة ركعة أنه كان يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند العصر قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس وكانت من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند الظهر قام فصلى أربع ركعات ثم يمهل حتى إذا زالت الشمس صلى أربع ركعات قبل الظهر ثم يصلي بعد الظهر ركعتين ثم يصلي قبل العصر أربع ركعات فهذه ست عشرة ركعة
فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه يحكي هذه الركعات إذ هم معه في دهرهم والحكاية عن