عقلى كه در حقيقت بيدار مطلق آمد
تا حشر مست (خفته در خلوت[1]) خيالت
[تهذب اخلاق الندامى فيهتدى- بها لطريق العزم من لاله العزم]
قال رحمه اللّه[2]:
تهذب اخلاق (الندامى[3]) فيهتدى
بها لطريق العزم من لاله (العزم[4])
فاعل تهذب ضميريست راجع بمدامه و اخلاق مفعول[5]و فاعل يهتدى من و ضميربها عايد باخلاق و باسببيت راست و لام (طريق[6]) بمعنى الى (است[7]) و لاله بمعنى (ليس. يعنى[8]) چنانچه شرب شراب (صورى[9]) مزيل مواد متعفنه و فضلات فاسده است از بواطن (معلولان امراض[10]) جسمانى همچنين اين[11]شراب معنوى بواطن مستعدان كمالات حقيقى را از امراض اوصاف مهلكه و اخلاق مبعده از حرص و حسد و بخل و ريا و كبر و عجب كه از لوازم قواى بهيمى وسبعى و مواد (امراض[12]) قلبى و روحى است[13]مصفا مىگرداند و (بطالان[14]) حضيض كسالت را از مضيق فترت بفضاى (سير و از فضاى سير بذروه اعلا[15]) طير مىرساند[16]:
اى بند تو غمگسار عاشق
وى پند تو گوشوار عاشق
اى گنج دواى رأفت تو
از بهر تن نزار عاشق
از جذب (و[17]) كشيدن غم تو
(هر[18]) زيب و نظام كار عاشق
[1]- و خفته در جلوه.
[2]- عليه.
[3]- النذايى.
[4]- عزم.
[5]- او.
[6]- لطريق.
[7]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[8]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[9]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[10]- معلولات مرض.
[11]- شرب.
[12]- ندارد.
[13]- مهذب و.
[14]- باطلان.
[15]- سكير به ذروه اعلاى.
[16]- شعر.
[17]- هم.
[18]- مر.
[و يكرم من لا يعرف الجود كفه- و يحلم عند الغيظ من لاله الحلم]
قال (رحمة اللّه[1]):
و يكرم من لا يعرف (الجود[2]) كفه
و يحلم عند الغيظ من لاله الحلم
فاعل يكرم من است در من (لا يعرف[3]) و فاعل يحلم من است در من (لا الحليم[4]) و (كف[5]) فاعل (يعرف[6]) چون تأثيرات خواص شراب معنوى مواقع تصرفات سرى و قلبى را از ظلمات اخلاق حرص و بخل و ادناس اوصاف كبر و عجب كه از لوازم صفات بهيمى و سبعىاند در مقام (تخليه و تزكيه[7]) مزكى و و مصفامى گرداند. باز در مقام (تحليه[8]) سر وجود سالك را بحلا، جود و سخا و زيور حلم و حيا (محلى و مزين[9]) ميگرداند و خليفه روح را در (بارگاه[10]) قلب برسرير روح و صفا مىنشاند.
بباكين عاشقى از سر (گرفتيم[11])
جهان خاك را در (زر[12]) گرفتيم
زمين (و[13]) كوه و دشت (و[14]) باغ جانرا
همه در حله اخضر گرفتيم
زمين را از (مها را برگ و بر[15]) شد
ز سرّ خويش برگ و برگرفتيم
[و لو نال فدم القوم لثم فدامها- لا كسبه معنى شمايلها اللثم]
قال رحمة اللّه[16]:
و لو نال فدم القوم لثم فدامها
(لا كسبه[17]) معنى شمايلها اللثم
(فدم بليد[18]) كند فهم را گويند و فدام دهان بند خم و (لثام دهان[19]) بند
[1]- رحمه اللّه عليه.
[2]- الوجود.
[3]- لا لعرف.
[4]- لاله الحلم.
[5]- كفه.
[6]- من لا يعرف. يعنى
[7]- تزكيه و تجليه.
[8]- تجليه.
[9]- مزبن و محلى.
[10]- بار.
[11]- گرفتم( در مصرع بعدى و در آخر ابيات دوم و سوم نيز به جاى گرفتيم، گرفتم آمده).
[12]- بر.
[13]- ندارد.
[14]- ندارد.
[15]- بهاران برگ پر.
[16]- عليه.
[17]- لا كشبه.
[18]- قدم پديد.
[19]- لشام وهان.
آدمى و شمايل اخلاق (حميده[1]) فاعل نال لثم است و فدم مفعول وى و لثم (دوم فاعل اكسبه[2]) و ضمير مفعول متصل بوى و معنى شمايلها مفعول دوم وى.
از فدام تقوى و شرع مراد است كه حاجز و مانع (دعا[3]) وجود مريد صادق مىگردد از تقرب شبهات و مراد از لثام ارشاد شيخ عارف است كه دهان نفس اماره طالب را بنصيحت و ارشاد از (اعتراف[4]) شهوات نفسانى و لذات جسمانى (مىبندد[5]) حاصل كلام آنست كه اگر غافلى بليد كه بر اعلام و (اخطار[6]) منازل سير سايران[7]جاده كمال اطلاع (نيافته[8]) باشد و اسرار حقايق عرفانى كه در جبلت و استعداد او (مركوز[9]) است بظهور (نه پيوسته[10]) و تصرفات بصيرت او از قوة بفعل نيامد چون بمفتاح عزايم تقوى و شرع (و مصباح نياز[11]) و درد، مهر موانع از دهان (سر كامل مرشد[12]) بردارد فيض اسرار ولايت مرشد سبب اكتساب كمال او گردد:
گر سر سوداى او دارى سرى
هرزمان بر آستان مىبايدت
ور (سر[13]) بازار او دارى دلى
فارغ از سود (و[14]) زيان مىبايدت
تا زمانى رو بدرمانى رسى
هر زمان دردى نهان مىبايدت
[يقولون لى صفها و انت بوصفها- خبير اجل عندى باوصانها العلم]
قال (رحمة اللّه[15]):
يقولون لى صفها و انت (بوصفها[16])
خبير (اجل[17]) عندى باوصانها العلم
[1]- جميده را.
[2]- دويم فاعل كشبه.
[3]- وعاى.
[4]- غتوان( بايد اغتراف باشد؟).
[5]- مىبند.
[6]- احضار.
[7]- لكا.
[8]- يافته.
[9]- مذكور.
[10]- بيواست.
[11]- مصباح سازد.
[12]- سر او مرشد كامل.
[13]- سرى.
[14]- ندارد.
[15]- رحمة عليه.
[16]- بحالها.
[17]- جل.
صفاء و لا ماء و لطف و لا هوى
و نور و لا نار و روح و لا جسم
فاعل يقولون مبتديان طلب كمالاند و صفا خبر مبتداء محذوف است اى:
هى صفاء لا كصفاء الماء بل هى اصفى منها بمراتب غير محصورة و لطف لا كلطف الهوابل هى الطف منها (بدرجات غير[1]) متناهية و نور ليس نوريته كنورية النار انها (تستلزم[2]) الاحراق و الافناء بل من شان نوره افاضة الوجود و الكمال و الحيوة و العلم و المعرفة على الابدان و القلوب و قوله (اجل[3]) عندى باوصافها العلم (اشارت[4]) است (بدان[5]) كه مرشد كامل نتواند كه آنچه لايق حوصله طالب صادق باشد بدو نرساند چه اين معنى ظلم بود.
[محاسن تهدى الواصفين لوصفها- فيحسن فيها منهم النثر و النظم]
قال (رحمه اللّه[6]):
محاسن (تهدى[7]) الواصفين لوصفها
فيحسن فيها منهم النثر و النظم
و يطرب من لم يدرها عند ذكرها
كمشتاق (نعم كلما[8]) ذكرت نعم
محاسن خبر مبتداء محذوف است اى: لها محاسن. و فاعل (تهدى[9]) ضميرى است عايد به محاسن[10]و همچنين ضمير لوصفها و فيها و ضمير منهم راجع بواصفين و (نثر[11]) فاعل بحسن[12]و لام در لوصفها بمعنى الى است و من فاعل يطرب و نعم بفتح النون و سكون العين اسم يكى از معاشيق است يعنى اين شراب را خواص حميده بسيارست (و[13]) از جمله خواص آن يكى آنست كه واصفانرا بوصف و ثناء خود دلالت كند تا بلبل زبان مشتاقان حضرت صمديت در (رياض[14]) اسرار بذكر
[1]- بمراتب.
[2]- يستلزم.
[3]- اهل.
[4]- اشارات.
[5]- ندان.
[6]- رحمة اللّه عليه.
[7]- يهدى.
[8]- بغم كلها.
[9]- يهدى.
[10]- معشوقه.
[11]- و النشر.
[12](*) يحسن بايد باشد.
[13]- ندارد.
[14]- رياضت.
محامد لا احصى ثناء عليك سرائيدن (گيرد[1]) و بلذت استماع و ذوق آن اسرار شجره وجود سامع در اهتزاز آيد اگرچه ذوق حقيقت آن نچشيده بود و جمال طلعت آن نديده چنانك عاشق مشتاق باستماع ذكر معشوق در طرب مىآيد و او را از آن طرب آتش (محبت[2]) مىافزايد:
چو ياد او شود مونس ز جان اندوه بستاند
چو اندوهش (شود غمخور[3]) ز دل تيمار برخيزد
نواى مطرب عشقش اگر در گوش جان افتد
ز كونين (دست بفشاند[4]) قلندروار برخيزد
صباگر از سر زلفش بگورستان برد بوئى
ز هر گورى دو صد بيدل ببوى يار برخيزد
[و قالوا شربت الاثم كلا و انما- شربت الذى فى تركها عندى الاثم]
و قال رحمة اللّه[5]:
و قالوا شربت الاثم كلا و انما
شربت الذى فى تركها عندى الاثم
چون بعضى از حكماء عرب خمر صورى را اثم مىنامند[6]بموجب تنزيل ربانى كه«وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما»[7](با خود بمقتضاى آنك[8]) سكرى كه حاصل آنست[9]مزيل شرف عقل نظرى و فاضح اوصاف بشرى است بجهت رد تهمت[10]محجوبان ميگويد كه مستى صاف (نوشان[11]) صفه صفانه از شراب خمر انگورى و
[1]- گيرند
[2]- ندارد.
[3]- شادى.
[4]- داست افشاند.
[5]- عليه.
[6](*) اينجا در حاشيه نسخهاى كه متن قرار دادهايم آمده است:
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)
[7](**) البقرة: 219
[8]- يا خود آنكه به مقتضاى.
[9]- كه.
[10]- آن.
[11]- توشان.
آشاميدن مى (سوريست[1]) چه رغبت آن خمر (از كورى[2]) و شارب آن از (اصل[3]) سعادت و منبع كمال در غايت دوريست و شرب آن شراب نتيجه ضلال و معقب عذاب و نكال است و شرب شراب محبت مورث وصال و (منتج[4]) كمال است آن موجب هوان و خسار و اين مظهر عز و افتخار. شرب آن شراب (سيرت[5]جهال و (اشرار[6]) تحصيل ذوق اين شراب شيوه ارباب قلوب و اخيار[7]:
پيش از آن كاندر جهان باغ (و[8]) مى و انگور بود
از شراب (عشق جانان[9]) جان ما مخمور بود
[هنيئا لاهل الدير كم سكروا بها- و ما شربوا منها و لكنهم هموا]
قال رحمة اللّه[10]:
هنيئا لاهل الدير (كم[11]) سكروا بها
و ما شربوا (منها و لكنهم هموا[12])
و عندى منها (نشوة[13]) قبل نشأتى
معى ابدا تبقى و ان (يلى[14]) العظم
(نشوة[15]) مبتدا است و عندى خبر وى فاعل تبقى ضميريست عايد[16]و مراد از اهل دير ملازمان آستانه (جلال[17]) و مجاوران بارگاه جمالاند كه بسبب (بقاياء[18]) وجود رسمى از پس پردههاى افعالى و صفاتى نغمات لطايف معارف مىسرايند و بتعبيق روايح نفحات اسرار ذاتى، مستى (مىافزايند و از حقيقت شرب اسرار تجليات[19]) ذاتى كه محرق ديرو (مفنى[20]) غيرست هنوز خبر نيافتهاند چه اگر
[1]- صوريست.
[2]- انگورى.
[3]- اهل.
[4]- منبع.
[5]- سير.
[6]- اشراب.
[7]- بيت.
[8]- ندارد.
[9]- لا يزالى.
[10]- عليه.
[11]- قد.
[12]- فيها و لكنهم هم.
[13]- نسوة.
[14]- بلى.
[15]- نسوة.
[16]- به نسوة.
[17]- اجلال.
[18]- بقاء.
[19]- سى افزايد و از صر شراب اسرار.
[20]- مغنى.
پروانه همم اين فريق مركب شوق برعين شمع سبحات جلال ذاتى راند از حقيقت اسم و رسم[1]دير و ديار آثار نماند و در بيت دوم از مشرب خود خبر ميدهد كه آثار آن مستى كه روح قدسى در مجلس وصال شراب محبت (مىنوشد[2]) و كمال جمال احوال از نظر اغيار (مىپوشيد[3]) و لذت ذوق آن جام كه در بزم احديت از دست ساقى عنايت بكام جان او ميرسد تا (ابد[4]) انقطاع پذير (نيست[5]):
و ليست حديث العهد شوقا و لوعة
حديث هوا كم فى (حساى[6]) قديم
و مادمت حيالست انسى و دادكم
و لو كنت ميتا و العظام رميم
[عليك بها صرفا و ان شئت مزجها- فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم]
قال رحمه اللّه[7]:
عليك بها صرفا و ان شئت (مزجها[8])
فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم
ضمير اول و ثانى عايد بمدامه است و ظلم بفتح ظا و سكون لام بياض دندان است و مراد از صرف محبت ذاتى و از ممزوج محبت صفاتى و از بياض دندان ظهور نفحات ربانى. (و[9]) وصيت ميكند سالك را بتحصيل ذروه كمال و توجه بكعبه آمال كه آن محبت ذاتيست و سبحات تجلى (آن عالم مغنى انيت[10]) و محرق پرده ادبار غيريت است و اگر بسبب قصور عزم و ضعف استعداد آن سعادت ميسر نشود بارى تعرض نفحات صفاتى كه آن هم از وجهى عين ذاتست غنيمت (دارد[11]) چه دون اين مقام، عالم كثرت افعال و احتجاب تلبيسات اهل (ضلال است[12]):
و انى لآتى ارضكم كل ليلة
لعلى اراكم اوارى من يراكم
[1]- و.
[2]- مىنوشند.
[3]- مىپوشند.
[4]- ابدان.
[5]- نظم:
[6]- حشاى.
[7]- عليه.
[8]- مرحبا.
[9]- ندارد.
[10]- از عالم ذات معنى اثنيت( ظاهرا به جاى مغنى و معنى، مفنى بايد باشد).
[11]- ندارد.
[12]- ضلالت، نظم:
[و دونكها فى الحان استجلها به- على نغم الالحان فهى بها غنم]
قال (رحمة اللّه[1]):
و دونكها فى (الحان استجلها[2]) به
على نغم الالحان فهى بها غنم
دونكها اى خذها و ضمير آن عايد است بمدامه و نغم جمع نغمه است و «با» در «به» بمعنى فى است و ضمير (او[3]) عايد بحان و با در بها بمعنى مع و ضمير او عايد به الحان و هى عايد بمدامة و از (جان[4]) مقام محبت و شوق ميخواهد يعنى ملازم مقام محبت مىباش و رشاش حيوة علمى بر اموات قبور جهالت مىپاش زيرا كه ملازمت اين مقام (باسماع[5]) نغمات (واردات[6]) غيبى و محاطبات سرى و قلبى غنيمت عارفان و سبب ظهور كمالات سالكان است چنانك ناظم گفت[7]:
فاعجب من سكرى بغير مدامة
و اطرب فى سرى و منى (طريبتى[8])
[فما سكنت و الهم يوما بموضع- كذلك لم يسكن مع النغم الغم]
قال (رحمه[9]) اللّه:
فما سكنت و الهم يوما بموضع
كذلك لم يسكن مع (النغم[10]) الغم
فاعل سكنت مدامه است و (واو و الهم بمعنى مع[11]) و فاعل لم يسكن الغم و از يوم وقت مرادست و از غم حجاب. يعنى (ساربان[12]) مشارب عرفانى را در حالت ملاحظه لطايف (كه[13]) مخاطبات ربانى و مسامرات روحانى، هموم و احزان كه از (نتايج[14]) تعلقات جسمانى و (تشبثات[15]) نفسانيست مزاحم نگردد و ذوق شهود اسرار رياض قدسى و (حجب[16]) غموم عوارض حسى در يك حال جمع نشود[17]:
[1]- رحمه اللّه عليه.
[2]- الجان و استحلها.
[3]- آن.
[4]- حان.
[5]- به استماع.
[6]- وارادات.
[7]- بيت:
[8]- طريبة.
[9]- رحمة.
[10]- النعم.
[11]- الهم عطف بروى.
[12]- شاربان.
[13]- ندارد.
[14]- نياع.
[15]- تسبيات.
[16]- حجت.
[17]- شعر: