بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 299

فصل يازدهم : دعاي كميل و دعاي امام حسين (ع) در عصر روز عرفه :

1 - "دعاي كميل"

"دعاي كميل" كه به آن "دعاي خضر" نيز مي‌گويند: در شب پانزدهم شعبان و شبهاي جمعه خوانده مي‌شود; و مضامين عاليه آن بهترين گواه است بر صحت آن . مرحوم مجلسي در زادالمعاد فرموده : از بهترين دعاهاست ; و از اقبال سيد بن طاووس نقل كرده كه اميرالمؤمنين (ع) به كميل فرمودند: "در هر شب جمعه يا در هر ماه يا در هر سال يك مرتبه، يا در عمر يك مرتبه بخوان تا كفايت شر دشمنان شود، و ياري شوي و روزي داده شوي، و البته آمرزيده شوي ."[1]و شيخ طوسي رحمة الله عليه در مصباح المتهجد فرموده : كميل اميرالمؤمنين (ع) را ديد در شب پانزدهم شعبان در حال سجده اين دعا را مي‌خواندند[2]و اين است اصل دعا:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اني اسئلك برحمتك التي وسعت كل شئ، و بقوتك التي قهرت بها كل شئ، و خضع لها كل شئ، و ذل لها كل شئ، و بجبروتك التي غلبت بها كل شئ، و بعزتك التي لا يقوم لها شئ، و بعظمتك التي ملات كل شئ، و بسلطانك الذي علا كل شئ و بوجهك الباقي بعد فناء كل شئ و باسمائك التي ملات اركان كل شئ، و بعلمك الذي احاط بكل شئ، و بنور وجهك الذي اضاء له كل شئ. يا نور يا قدوس يا اول الاولين و يا آخر الاخرين ; اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم . اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم . اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم . اللهم


[1]زادالمعاد، ص 76، اعمال ايام البيض شعبان .
[2]مصباح المتهجد، ص 774.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :299

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 300
اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء. اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء. اللهم اغفر لي كل ذنب اذنبته ، و كل خطيئة اخطاتها. اللهم اني اتقرب اليك بذكرك ، و استشفع بك الي نفسك ، و اسالك بجودك ان تدنيني من قربك ، و ان توزعني شكرك ، و ان تلهمني ذكرك . اللهم اني اسالك سؤال خاضع متذلل خاشع : ان تسامحني و ترحمني و تجعلني بقسمك راضيا قانعا، و في جميع الاحوال متواضعا. اللهم و اسالك سؤال من اشتدت فاقته ، و انزل بك عند الشدائد حاجته ، و عظم فيما عندك رغبته . اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ، و خفي مكرك و ظهر امرك ، و غلب قهرك ، و جرت قدرتك ، و لا يمكن الفرار من حكومتك . اللهم لا اجد لذنوبي غافرا، و لا لقبائحي ساترا، و لا لشئ من عملي القبيح بالحسن مبدلا غيرك . لا اله الا انت ، سبحانك و بحمدك . ظلمت نفسي ، و تجرات بجهلي ، و سكنت الي قديم ذكرك لي و منك علي . اللهم مولاي كم من قبيح سترته و كم من فادح من البلاء اقلته و كم من عثار وقيته و كم من مكروه دفعته و كم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته . اللهم عظم بلائي ، و افرط بي سوء حالي ، و قصرت بي اعمالي ، و قعدت بي اغلالي ، و حبسني عن نفعي بعد املي ، و خدعتني الدنيا بغرورها، و نفسي بجنايتها و مطالي ، يا سيدي فاسئلك بعزتك ان لا يحجب عنك دعائي سوء عملي و فعالي . و لا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ، و لا تعاجلني بالعقوبة علي ما عملته في خلواتي ; من

صفحه 301
سوء فعلي و اسائتي و دوام تفريطي و جهالتي ، و كثرة شهواتي و غفلتي . و كن اللهم بعزتك لي في كل الاحوال رئوفا، و علي في جميع الامور عطوفا. الهي و ربي من لي غيرك اسئله كشف ضري ، و النظر في امري ؟ الهي و مولاي اجريت علي حكما اتبعت فيه هوي نفسي ، و لم احترس (فيه ) من تزيين عدوي ، فغرني بما اهوي و اسعده علي ذلك القضاء، فتجاوزت بما جري علي من ذلك بعض حدودك ، و خالفت بعض اوامرك . فلك الحمد (الحجة ) علي في جميع ذلك و لا حجة لي فيما جري علي فيه قضاؤك ، و الزمني حكمك و بلاؤك . و قد اتيتك يا الهي ، بعد تقصيري و اسرافي علي نفسي ، معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا، لا اجد مفرا مما كان مني ، و لا مفزعا اتوجه اليه في امري ; غير قبولك عذري ، و ادخالك اياي في سعة رحمتك . اللهم فاقبل عذري ، و ارحم شدة ضري ، و فكني من شد وثاقي . يا رب ارحم ضعف بدني و رقة جلدي و دقة عظمي . يا من بدأ خلقي و ذكري و تربيتي و بري و تغذيتي ، هبني لابتداء كرمك و سالف برك بي . يا الهي و سيدي و ربي ، اتراك معذبي بنارك بعد توحيدك و بعد ما انطوي عليه قلبي من معرفتك و لهج به لساني من ذكرك و اعتقده ضميري من حبك و بعد صدق اعترافي و دعائي خاضعا لربوبيتك . هيهات ! انت اكرم من ان تضيع من ربيته ، او تبعد من

صفحه 302
ادنيته ، او تشرد من اويته ، او تسلم الي البلاء من كفيته و رحمته . و ليت شعري يا سيدي و الهي و مولاي اتسلط النار علي وجوه خرت لعظمتك ساجدة و علي السن نطقت بتوحيدك صادقة و بشكرك مادحة و علي قلوب اعترفت بالهيتك محققة و علي ضمائر حوت من العلم بك حتي صارت خاشعة و علي جوارح سعت الي اوطان تعبدك طائعة و اشارت باستغفارك مذعنة ؟! ما هكذا الظن بك و لا اخبرنا بفضلك عنك . يا كريم يا رب ، و انت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها و ما يجري فيها من المكاره علي اهلها; علي ان ذلك بلاء و مكروه ، قليل مكثه ، يسير بقائه ، قصير مدته . فكيف احتمالي لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها؟ و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله ، لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السموات و الارض . يا سيدي ، فكيف لي ، و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين ؟ يا الهي و ربي و سيدي و مولاي لاي الامور اليك اشكو و لما منها اضج و ابكي ؟ لاليم العذاب و شدته ام لطول البلاء و مدته فلئن صيرتني للعقوبات مع اعدائك و جمعت بيني و بين اهل بلائك و فرقت بيني و بين احبائك و اوليائك ، فهبني يا الهي و سيدي و مولاي و ربي ، صبرت علي عذابك ، فكيف اصبر علي فراقك ؟ و هبني (يا الهي ) صبرت علي حر نارك ، فكيف اصبر عن النظر الي كرامتك ؟ ام كيف اسكن في النار و رجائي عفوك ؟ فبعزتك يا سيدي و مولاي ، اقسم صادقا لئن

صفحه 303
تركتني ناطقا، لاضجن اليك بين اهلها ضجيج الاملين و لاصرخن اليك صراخ المستصرخين و لابكين عليك بكاء الفاقدين و لانادينك اين كنت ، يا ولي المؤمنين ، يا غاية آمال العارفين ، يا غياث المستغيثين ، يا حبيب قلوب الصادقين و يا اله العالمين ، افتراك سبحانك يا الهي و بحمدك ، تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته و ذاق طعم عذابها بمعصيته و حبس بين اطباقها بجرمه و جريرته و هو يضج اليك ضجيج مؤمل لرحمتك و يناديك بلسان اهل توحيدك و يتوسل اليك بربوبيتك . يا مولاي ! فكيف يبقي في العذاب و هو يرجو ما سلف من حلمك ؟ ام كيف تؤلمه النار و هو يامل فضلك و رحمتك ؟ ام كيف يحرقه لهيبها و انت تسمع صوته و تري مكانه ؟ ام كيف يشتمل عليه زفيرها و انت تعلم ضعفه ؟ ام كيف يتقلقل بين اطباقها و انت تعلم صدقة ؟ ام كيف تزجره زبانيتها و هو يناديك يا ربه ؟ ام كيف يرجو فضلك في عتقه منها، فتتركه فيها؟ هيهات ! ما ذلك الظن بك و لا المعروف من فضلك ، و لا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك و احسانك . فباليقين اقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك و قضيت به من اخلاد معانديك ، لجعلت النار كلها بردا و سلاما، و ما كان لاحد فيها مقرا و لا مقاما. لكنك تقدست اسماؤك ، اقسمت ان تملاها من الكافرين ، من الجنة و الناس اجمعين ، و ان تخلد فيها المعاندين . و انت جل ثناؤك قلت مبتدئا و تطولت بالانعام متكرما: "افمن كان مؤمنا، كمن كان فاسقا، لا يستوون ."

صفحه 304
الهي و سيدي فاسئلك بالقدرة التي قدرتها و بالقضية التي حتمتها و حكمتها و غلبت من عليه اجريتها، ان تهب لي في هذه الليلة و في هذه الساعة ، كل جرم اجرمته و كل ذنب اذنبته و كل قبيح اسررته و كل جهل عملته ، كتمته او اعلنته ، اخفيته او اظهرته ، و كل سيئة امرت باثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني و جعلتهم شهودا علي مع جوارحي ، و كنت انت الرقيب علي من ورائهم ، و الشاهد لما خفي عنهم ، و برحمتك اخفيته و بفضلك سترته . و ان توفر حظي من كل خير انزلته ، او احسان فضلته ، او بر نشرته ، او رزق بسطته ، او ذنب تغفره ، او خطاء تستره . يا رب يا رب يا رب ! يا الهي و سيدي و مولاي و مالك رقي ، يا من بيده ناصيتي ، يا عليما بضري و مسكنتي ، يا خبيرا بفقري و فاقتي ! يا رب يا رب يا رب ! اسئلك بحقك و قدسك و اعظم صفاتك و اسمائك ، ان تجعل اوقاتي من الليل و النهار بذكرك معمورة و بخدمتك موصولة و اعمالي عندك مقبولة ، حتي تكون اعمالي و اورداي كلها وردا واحدا، و حالي في خدمتك سرمدا. يا سيدي ! يا من عليه معولي ، يا من اليه شكوت احوالي ! يا رب يا رب يا رب ! قو علي خدمتك جوارحي و اشدد علي العزيمة جوانحي ، و هب لي الجد في خشيتك ، و الدوام في الاتصال بخدمتك ، حتي اسرح اليك في ميادين السابقين و اسرع اليك في البارزين ، واشتاق الي قربك في المشتاقين ، و ادنو منك دنو المخلصين ، و اخافك مخافة الموقنين ، و اجتمع

صفحه 305
في جوارك مع المؤمنين . اللهم و من ارادني بسوء فارده ، و من كادني فكده ، و اجعلني من احسن عبيدك نصيبا عندك ، و اقربهم منزلة منك ، و اخصهم زلفة لديك ، فانه لا ينال ذلك الا بفضلك و جدلي بجودك ، و اعطف علي بمجدك ، و احفظني برحمتك ، واجعل لساني بذكرك لهجا، و قلبي بحبك متيما، و من علي بحسن اجابتك ، و اقلني عثرتي ، و اغفر زلتي ، فانك قضيت علي عبادك بعبادتك و امرتهم بدعائك و ضمنت لهم الاجابة ، فاليك يا رب نصبت وجهي ، و اليك يا رب مددت يدي ، فبعزتك استجب لي دعائي ، و بلغني مناي ، و لا تقطع من فضلك رجائي ، واكفني شر الجن و الانس من اعدائي . يا سريع الرضا! اغفر لمن لا يملك الا الدعاء، فانك فعال لما تشاء. يا من اسمه دواء و ذكره شفاء و طاعته غني ! ارحم من راس ماله الرجاء و سلاحه البكاء. يا سابغ النعم ، يا دافع النقم ، يا نور المستوحشين في الظلم، يا عالما لا يعلم ! صل علي محمد و آل محمد، وافعل بي ما انت اهله ، و صلي الله علي رسوله و الائمة الميامين من آله و سلم تسليما كثيرا.

2 - دعاي حضرت سيد الشهداء(ع) در عرفات در عصر روز عرفه :

براي روز عرفه چندين دعاي مفصل نقل شده كه مشهورترين آنها دعاي امام حسين (ع) است ; محدث قمي[1]فرموده : بشر و بشير پسران غالب اسدي روايت كرده اند كه : پسين روز عرفه در عرفات در خدمت آن حضرت بوديم ; پس از خيمه خود بيرون
[1]متن دعاي عرفه از مفاتيح الجنان، ص 260.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :305

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 306

آمدند با گروهي از اهل بيت و فرزندان و شيعيان خود با نهايت تذلل و خشوع، پس در جانب چپ كوه ايستادند و روي مبارك را به سوي كعبه گردانيدند و دستها را برابر رو برداشتند مانند مسكيني كه طعام طلبد و اين دعا را خواندند:

"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله الذي ليس لقضائه دافع ، و لا لعطائه مانع ، و لا كصنعه صنع صانع، و هو الجواد الواسع فطر اجناس البدايع ، و اتقن بحكمته الصنايع ، لا تخفي عليه الطلايع ، و لا تضيع عنده الودايع ، جازي كل صانع، و رايش كل قانع، و راحم كل ضارع، و منزل المنافع و الكتاب الجامع بالنور الساطع ، و هو للدعوات سامع و للكربات دافع و للدرجات رافع ، و للجبابرة قامع ، فلا اله غيره و لا شئ يعدله ، و ليس كمثله شئ، و هو السميع البصير اللطيف الخبير، و هو علي كل شئ قدير، اللهم اني ارغب اليك ، و اشهد بالربوبية لك مقرا بانك ربي ، و ان اليك مردي ، ابتداتني بنعمتك قبل ان اكون شيئا مذكورا، و خلقتني من التراب ثم اسكنتني الاصلاب ، آمنا لريب المنون واختلاف الدهور و السنين ، فلم ازل ظاعنا من صلب الي رحم في تقادم من الايام الماضية و القرون الخالية ، لم تخرجني لرافتك بي و لطفك لي ، و احسانك الي في دولة ائمة الكفر، الذين نقضوا عهدك و كذبوا رسلك ، لكنك اخرجتني للذي سبق لي من الهدي الذي له يسرتني ، و فيه انشاتني ، و من قبل ذلك رؤفت بي ، بجميل صنعك و سوابغ نعمك ، فابتدعت خلقي من مني يمني، و اسكنتني في ظلمات ثلاث، بين لحم ودم و جلد، لم تشهدني خلقي ، و لم تجعل الي شيئا من امري ، ثم اخرجتني للذي سبق لي من الهدي الي الدنيا