بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 313
و تعاليت فلك الحمد دائما، و لك الشكر واصبا ابدا، ثم انا يا الهي ، المعترف بذنوبي فاغفرها لي ، انا الذي اسات ، انا الذي اخطات ، انا الذي هممت ، انا الذي جهلت ، انا الذي غفلت ، انا الذي سهوت، انا الذي اعتمدت، انا الذي تعمدت ، انا الذي وعدت ، انا الذي اخلفت ، انا الذي نكثت ، انا الذي اقررت، انا الذي اعترفت بنعمتك علي و عندي ، و ابوء بذنوبي فاغفرها لي ، يا من لا تضره ذنوب عباده ، و هو الغني عن طاعتهم ، و الموفق من عمل صالحا منهم بمعونته و رحمته ، فلك الحمد الهي و سيدي ، الهي امرتني فعصيتك ، و نهيتني فارتكبت نهيك ، فاصبحت لا ذا برائة (لي ) فاعتذر، و لا ذا قوة فانتصر، فباي شئ استقبلك يا مولاي ، ابسمعي ام ببصري ام بلساني ام بيدي ام برجلي ، اليس كلها نعمك عندي ، و بكلها عصيتك يا مولاي ، فلك الحجة و السبيل علي ، يا من سترني من الاباء و الامهات ان يزجروني ، و من العشاير و الاخوان ان يعيروني ، و من السلاطين ان يعاقبوني ، و لو اطلعوا يا مولاي علي ما اطلعت عليه مني اذا ما انظروني و لرفضوني و قطعوني ، فها انا ذا يا الهي بين يديك يا سيدي خاضع ذليل حصير حقير لا ذو برآئة فاعتذر، و لا ذو قوة فانتصر، و لا حجة فاحتج بها، و لا قائل لم اجترح و لم اعمل سوء و ما عسي الجحود و لو جحدت يا مولاي ينفعني ، كيف و اني ذلك ، و جوارحي كلها شاهدة علي بما قد عملت ، و علمت يقينا غير ذي شك انك سائلي من عظايم الامور، و انك الحكم (الحكيم ) العدل الذي لا تجور، و عدلك مهلكي ، و من كل عدلك مهربي ، فان تعذبني يا الهي فبذنوبي بعد حجتك علي ، و ان تعف عني فبحلمك و جودك و

صفحه 314
كرمك ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من المستغفرين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الموحدين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الخائفين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الوجلين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الراجين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الراغبين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من المهللين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من السائلين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من المسبحين ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من المكبرين ، لا اله الا انت سبحانك ربي و رب آبائي الاولين، اللهم هذا ثنائي عليك ممجدا، و اخلاصي لذكرك موحدا، و اقراري بالائك معددا، و ان كنت مقرا اني لم احصها لكثرتها و سبوغها و تظاهرها و تقادمها الي حادث، ما لم تزل تتعهدني به معها منذ خلقتني و براتني من اول العمر من الاغناء من الفقر و كشف الضر و تسبيب اليسر و دفع العسر و تفريج الكرب و العافية في البدن و السلامة في الدين ، و لو رفدني علي قدر ذكر نعمتك جميع العالمين من الاولين و الاخرين ، ما قدرت و لا هم علي ذلك ، تقدست و تعاليت من رب كريم عظيم رحيم، لا تحصي آلاؤك و لا يبلغ ثناؤك ، و لا تكافي نعماؤك ، صل علي محمد و آل محمد، و اتمم علينا نعمك ، و اسعدنا بطاعتك ، سبحانك لا اله الا انت اللهم انك تجيب المضطر و تكشف السوء، و تغيث المكروب و تشفي السقيم ، و تغني الفقير، و تجبر الكسير، و ترحم الصغير، و تعين الكبير، و ليس دونك ظهير، و لا فوقك قدير، و انت العلي الكبير، يا مطلق المكبل الاسير، يا رازق الطفل الصغير،

صفحه 315
يا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له و لا وزير، صل علي محمد و آل محمد، و اعطني في هذه العشية افضل ما اعطيت و انلت احدا من عبادك من نعمة توليها، و آلاء تجددها و بلية تصرفها و كربة تكشفها و دعوة تسمعها، و حسنة تتقبلها، و سيئة تتغمدها، انك لطيف بما تشاء خبير و علي كل شئ قدير، اللهم انك اقرب من دعي ، و اسرع من اجاب ، و اكرم من عفي، و اوسع من اعطي، و اسمع من سئل ، يا رحمن الدنيا و الاخرة و رحيمهما، ليس كمثلك مسئول و لا سواك مامول ، دعوتك فاجبتني ، و سئلتك فاعطيتني ، و رغبت اليك فرحمتني ، و وثقت بك فنجيتني ، و فزعت اليك فكفيتني ، اللهم فصل علي محمد عبدك و رسولك و نبيك ، و علي آله الطيبين الطاهرين اجمعين ، و تمم لنا نعمائك ، و هنئنا عطائك ، و اكتبنا لك شاكرين ، و لالائك ذاكرين ، آمين آمين رب العالمين . اللهم يا من ملك فقدر، و قدر فقهر، و عصي فستر، واستغفر فغفر، يا غاية الطالبين الراغبين و منتهي امل الراجين ، يا من احاط بكل شئ علما، و وسع المستقيلين رافة و رحمة و حلما، اللهم انا نتوجه اليك في هذه العشية ، التي شرفتها و عظمتها بمحمد نبيك و رسولك ، و خيرتك من خلقك ، و امينك علي وحيك ، البشير النذير، السراج المنير، الذي انعمت به علي المسلمين ، و جعلته رحمة للعالمين ، اللهم فصل علي محمد و آل محمد، كما محمد اهل لذلك منك يا عظيم فصل عليه و علي آله المنتجبين الطيبين الطاهرين اجمعين ، و تغمدنا بعفوك عنا، فاليك عجت الاصوات بصنوف اللغات ، فاجعل لنا اللهم في هذه العشية نصيبا من كل خير تقسمه بين عبادك ، و نور تهدي به و رحمة

صفحه 316
تنشرها، و بركة تنزلها و عافية تجللها و رزق تبسطه ، يا ارحم الراحمين ، اللهم اقلبنا في هذا الوقت منجحين مفلحين مبرورين غانمين ، و لا تجعلنا من القانطين و لا تخلنا من رحمتك ، و لا تحرمنا ما نؤمله من فضلك ، و لا تجعلنا من رحمتك محرومين ، و لا لفضل ما نؤمله من عطائك قانطين ، و لا تردنا خائبين ، و لا من بابك مطرودين ، يا اجود الاجودين و اكرم الاكرمين ، اليك اقبلنا موقنين ، و لبيتك الحرام آمين قاصدين ، فاعنا علي مناسكنا، و اكمل لنا حجنا و اعف عنا و عافنا، فقد مددنا اليك ايدينا فهي بذلة الاعتراف موسومة ، اللهم فاعطنا في هذه العشية ما سئلناك ، واكفنا ما استكفيناك فلا كافي لنا سواك ، و لا رب لنا غيرك ، نافذ فينا حكمك ، محيط بنا علمك ، عدل فينا قضاؤك ، اقض لنا الخير، واجعلنا من اهل الخير، اللهم اوجب لنا بجودك عظيم الاجر و كريم الذخر و دوام اليسر، واغفر لنا ذنوبنا اجمعين ، و لا تهلكنا مع الهالكين ، و لا تصرف عنا رافتك و رحمتك يا ارحم الراحمين ، اللهم اجعلنا في هذا الوقت ممن سئلك فاعطيته ، و شكرك فزدته ، و ثاب اليك فقبلته ، و تنصل اليك من ذنوبه كلها فغفرتها له ، يا ذاالجلال و الاكرام ، اللهم و نقنا و سددنا و اعصمنا، واقبل تضرعنا يا خير من سئل، و يا ارحم من استرحم ، يا من لا يخفي عليه اغماض الجفون ، و لا لحظ العيون ، و لا ما استقر في المكنون ، و لا ما انطوت عليه مضمرات القلوب ، الا كل ذلك قد احصاه علمك و وسعه حلمك، سبحانك و تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، تسبح لك السموات السبع و الارضون و من فيهن ، و ان من شئ الا يسبح بحمدك ، فلك الحمد و المجد و علو الجد، يا

صفحه 317
ذالجلال و الاكرام و الفضل و الانعام ، و الايادي الجسام و انت الجواد الكريم الرؤف الرحيم اللهم اوسع علي من رزقك الحلال ، و عافني في بدني و ديني ، و امن خوفي و اعتق رقبتي من النار، اللهم لاتمكر بي و لاتستدرجني ، و لاتخدعني ، و ادرء عني شر فسقة الجن و الانس ."

پس صورت خود را به سوي آسمان بلند كردند. از ديده هاي مباركشان اشك مي‌ريخت و با صداي بلند مي‌فرمود:

"يا اسمع السامعين ، يا ابصر الناظرين ، و يا اسرع الحاسبين ، و يا ارحم الراحمين ، صل علي محمد و ال محمد السادة الميامين ، و اسئلك اللهم حاجتي التي ان اعطيتنيها لم يضرني ما منعتني ، و ان منعتنيها لم ينفعني ما اعطيتني ، اسئلك فكاك رقبتي من النار، لا اله الا انت وحدك لاشريك لك ، لك الملك و لك الحمد و انت علي كل شئ قدير يا رب يا رب".

مرحوم مجلسي (ره) در زاد المعاد دعا را تا اينجا نقل كرده ; ولي محدث قمي (ره) پس از "يارب يارب" از اقبال سيدبن طاووس اين اضافه را نيز نقل كرده است :

"الهي انا الفقير في غناي فكيف لا اكون فقيرا في فقري ، الهي انا الجاهل في علمي فكيف لا اكون جهولا في جهلي ، الهي ان اختلاف تدبيرك و سرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون الي عطاء و الياس منك في بلاء، الهي مني ما يليق بلؤمي و منك ما يليق بكرمك ، الهي وصفت نفسك باللطف و الرافة لي قبل وجود ضعفي ، افتمنعني منهما بعد وجود ضعفي ، الهي ان ظهرت المحاسن مني فبفضلك و لك المنة علي ، و ان ظهرت المساوي مني فبعدلك و لك الحجة علي ، الهي كيف تكلني و قد تكفلت لي ، و كيف اضام و انت

صفحه 318
الناصر لي ، ام كيف اخيب و انت الحفي بي ،ها انا اتوسل اليك بفقري اليك ، و كيف اتوسل اليك بما هو محال ان يصل اليك ، ام كيف اشكو اليك حالي و هو لايخفي عليك ، ام كيف اترجم بمقالي و هو منك برز اليك ام كيف تخيب آمالي و هي قد وفدت اليك ، ام كيف لاتحسن احوالي و بك قامت ، الهي ما الطفك بي مع عظيم جهلي ، و ما ارحمك بي مع قبيح فعلي ، الهي ما اقربك مني و ابعدني عنك ، و ما ارافك بي فما الذي يحجبني عنك ، الهي علمت باختلاف الاثار و تنقلات الاطوار ان مرادك مني ان تتعرف الي في كل شئ حتي لااجهلك في شئ، الهي كلما اخر سني لؤمي انطقني كرمك ، و كلما آيستني اوصافي اطمعتني مننك ، الهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لاتكون مساويه مساوي ، و من كانت حقايقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي ، الهي حكمك النافذ و مشيتك القاهرة لم يتركالذي مقال مقالا، و لالذي حال حالا، الهي كم من طاعة بنيتها، و حالة شيدتها، هدم اعتمادي عليها عدلك، بل اقالني منها فضلك ، الهي انك تعلم اني و ان لم تدم الطاعة مني فعلا جزما، فقد دامت محبة و عزما، الهي كيف اعزم و انت القاهر، و كيف لااعزم و انت الامر، الهي ترددي في الاثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني اليك ، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك ، ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتي يكون هو المظهر لك ، متي غبت حتي تحتاج الي دليل يدل عليك ، و متي بعدت حتي تكون الاثار هي التي توصل اليك ، عميت عين لاتراك عليها رقيبا، و خسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا، الهي امرت بالرجوع الي الاثار،

صفحه 319
فارجعني اليك بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتي ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السر عن النظر اليها، و مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، انك علي كل شئ قدير، الهي هذا ذلي ظاهر بين يديك ، و هذا حالي لايخفي عليك ، منك اطلب الوصول اليك ، و بك استدل عليك ، فاهدني بنورك اليك ، و اقمني بصدق العبودية بين يديك ، الهي علمني من علمك المخزون ، و صني بسترك المصون ، الهي حققني بحقايق اهل القرب و اسلك بي مسلك اهل الجذب ، الهي اغنني بتدبيرك لي عن تدبيري و باختيارك عن اختياري ، و اوقفني عن مراكز اضطراري ، الهي اخرجني من ذل نفسي ، و طهرني من شكي و شركي قبل حلول رمسي ، بك انتصر فانصرني ، و عليك اتوكل فلاتكلني ، و اياك اسئل فلاتخيبني ، و في فضلك ارغب فلا تحرمني و بجنابك انتسب فلاتبعدني ، و ببابك اقف فلا تطردني ، الهي تقدس رضاك ان تكون له علة منك ، فكيف تكون له علة مني ، الهي انت الغني بذاتك ان يصل اليك النفع منك ، فكيف لاتكون غنيا عني ، الهي ان القضاء و القدر يمنيني ، و ان الهوي بوثايق الشهوة اسرني ، فكن انت النصير لي حتي تنصرني و تبصرني ، و اغنني بفضلك حتي استغني بك عن طلبي ، انت الذي اشرقت الانوار في قلوب اوليائك حتي عرفوك و وحدوك ، و انت الذي ازلت الاغيار عن قلوب احبائك حتي لم يحبوا سواك و لم يلجئوا الي غيرك ، انت المونس لهم حيث اوحشتهم العوالم و انت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم ، ماذا وجد من فقدك ، و ما الذي فقد من وجدك ، لقد خاب من رضي دونك بدلا، و لقد خسر من بغي عنك متحولا،

صفحه 320
كيف يرجي سواك و انت ما قطعت الاحسان ، وكيف يطلب من غيرك و انت ما بدلت عادة الامتنان ، يا من اذاق احبائه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين ، و يا من البس اوليائه ملابس هيبته فقاموا بين يديه مستغفرين ، انت الذاكر قبل الذاكرين و انت البادي بالاحسان قبل توجه العابدين وانت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين و انت الوهاب ثم لما وهبت لنا من المستقرضين ، الهي اطلبني برحمتك حتي اصل اليك ، واجذبني بمنك حتي اقبل عليك ، الهي ان رجائي لاينقطع عنك و ان عصيتك ، كما ان خوفي لايزايلني و ان اطعتك ، فقد دفعتني العوالم اليك و قد اوقعني علمي بكرمك عليك ، الهي كيف اخيب و انت املي ، ام كيف اهان و عليك متكلي ، الهي كيف استعز و في الذلة اركزتني ، ام كيف لااستعز و اليك نسبتني ، الهي كيف لاافتقر و انت الذي في الفقراء اقمتني ، ام كيف افتقر و انت الذي بجودك اغنيتني ، و انت الذي لا اله غيرك، تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ، و انت الذي تعرفت الي في كل شئ فرايتك ظاهرا في كل شئ و انت الظاهر لكل شئ، يا من استوي برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته ، محقت الاثار بالاثار و محوت الاغيار بمحيطات افلاك الانوار، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن ان تدركه الابصار، يا من تجلي بكمال بهائه فتحققت عظمته (من) الاستواء، كيف تخفي و انت الظاهر، ام كيف تغيب و انت الرقيب الحاضر، انك علي كل شئ قدير، و الحمد لله وحده ."[1]


[1]مفاتيح الجنان، ص 271.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :320

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست