بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 319
فارجعني اليك بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتي ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السر عن النظر اليها، و مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، انك علي كل شئ قدير، الهي هذا ذلي ظاهر بين يديك ، و هذا حالي لايخفي عليك ، منك اطلب الوصول اليك ، و بك استدل عليك ، فاهدني بنورك اليك ، و اقمني بصدق العبودية بين يديك ، الهي علمني من علمك المخزون ، و صني بسترك المصون ، الهي حققني بحقايق اهل القرب و اسلك بي مسلك اهل الجذب ، الهي اغنني بتدبيرك لي عن تدبيري و باختيارك عن اختياري ، و اوقفني عن مراكز اضطراري ، الهي اخرجني من ذل نفسي ، و طهرني من شكي و شركي قبل حلول رمسي ، بك انتصر فانصرني ، و عليك اتوكل فلاتكلني ، و اياك اسئل فلاتخيبني ، و في فضلك ارغب فلا تحرمني و بجنابك انتسب فلاتبعدني ، و ببابك اقف فلا تطردني ، الهي تقدس رضاك ان تكون له علة منك ، فكيف تكون له علة مني ، الهي انت الغني بذاتك ان يصل اليك النفع منك ، فكيف لاتكون غنيا عني ، الهي ان القضاء و القدر يمنيني ، و ان الهوي بوثايق الشهوة اسرني ، فكن انت النصير لي حتي تنصرني و تبصرني ، و اغنني بفضلك حتي استغني بك عن طلبي ، انت الذي اشرقت الانوار في قلوب اوليائك حتي عرفوك و وحدوك ، و انت الذي ازلت الاغيار عن قلوب احبائك حتي لم يحبوا سواك و لم يلجئوا الي غيرك ، انت المونس لهم حيث اوحشتهم العوالم و انت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم ، ماذا وجد من فقدك ، و ما الذي فقد من وجدك ، لقد خاب من رضي دونك بدلا، و لقد خسر من بغي عنك متحولا،

صفحه 320
كيف يرجي سواك و انت ما قطعت الاحسان ، وكيف يطلب من غيرك و انت ما بدلت عادة الامتنان ، يا من اذاق احبائه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين ، و يا من البس اوليائه ملابس هيبته فقاموا بين يديه مستغفرين ، انت الذاكر قبل الذاكرين و انت البادي بالاحسان قبل توجه العابدين وانت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين و انت الوهاب ثم لما وهبت لنا من المستقرضين ، الهي اطلبني برحمتك حتي اصل اليك ، واجذبني بمنك حتي اقبل عليك ، الهي ان رجائي لاينقطع عنك و ان عصيتك ، كما ان خوفي لايزايلني و ان اطعتك ، فقد دفعتني العوالم اليك و قد اوقعني علمي بكرمك عليك ، الهي كيف اخيب و انت املي ، ام كيف اهان و عليك متكلي ، الهي كيف استعز و في الذلة اركزتني ، ام كيف لااستعز و اليك نسبتني ، الهي كيف لاافتقر و انت الذي في الفقراء اقمتني ، ام كيف افتقر و انت الذي بجودك اغنيتني ، و انت الذي لا اله غيرك، تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ، و انت الذي تعرفت الي في كل شئ فرايتك ظاهرا في كل شئ و انت الظاهر لكل شئ، يا من استوي برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته ، محقت الاثار بالاثار و محوت الاغيار بمحيطات افلاك الانوار، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن ان تدركه الابصار، يا من تجلي بكمال بهائه فتحققت عظمته (من) الاستواء، كيف تخفي و انت الظاهر، ام كيف تغيب و انت الرقيب الحاضر، انك علي كل شئ قدير، و الحمد لله وحده ."[1]


[1]مفاتيح الجنان، ص 271.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :320

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 321

فصل دوازدهم :برخي از دعاهاي مختصر و جامع

برخي از دعاهاي مختصر و جامع كه در هر حال و هر جا خواندن آنها مناسب است ; مخصوصا در مشاهد مشرفه واوقات شريفه كه مظان استجابت دعاست :1 -دعايي كه بر حسب نقل مرحوم مجلسي، رسول خدا6آن را در شب پانزدهم شعبان مي‌خواندند. و از عوالي اللئالي نقل شده كه آن حضرت هميشه اين دعا را مي‌خواندند:

"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك ، و من طاعتك ما تبلغنابه رضوانك ، و من اليقين ما يهون علينا به مصيبات الدنيا، اللهم امتعنا باسماعنا و ابصارنا و قوتنا ما احييتنا، و اجعله الوارث منا و اجعل ثارنا علي من ظلمنا، و انصرنا علي من عادانا، و لاتجعل مصيبتنا في ديننا و لاتجعل الدنيا اكبر همنا و لامبلغ علمنا و لاتسلط علينا من لايرحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين ."[1]

2 -دعاي منسوب به حضرت مهدي (ع):

"اللهم ارزقنا توفيق الطاعة ، و بعد المعصية ، و صدق النية ، و عرفان الحرمة ، و اكرمنا بالهدي و الاستقامة، و سدد السنتنا بالصواب و الحكمة ، و املا قلوبنا بالعلم و المعرفة ، و طهر بطوننا من الحرام و الشبهة ، و اكفف ايدينا عن الظلم و السرقة ، و اغضض ابصارنا عن الفجور و الخيانة ، و اسدد


[1]زاد المعاد، ص 75، اعمال ايام البيض شعبان ; مفاتيح الجنان، ص 167.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :321

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 322
اسماعنا عن اللغو و الغيبة، و تفضل علي علمائنا بالزهد و النصيحة، و علي المتعلمين بالجهد و الرغبة، و علي المستمعين بالاتباع و الموعظة ، و علي مرضي المسلمين بالشفاء و الراحة ، و علي موتاهم بالرافة و الرحمة ، و علي مشايخنا بالوقار و السكينة، و علي الشباب بالانابة و التوبة ، و علي النساء بالحياء و العفة، و علي الاغنياء بالتواضع و السعة ، و علي الفقراء بالصبر و القناعة ، و علي الغزاة بالنصر و الغلبة ، و علي الاسراء بالخلاص و الراحة ، و علي الامراء بالعدل و الشفقة ، و علي الرعية بالانصاف و حسن السيرة ، و بارك للحجاج و الزوار في الزاد و النفقة ، و اقض ما اوجبت عليهم من الحج و العمرة بفضلك و رحمتك يا ارحم الراحمين ."[1]

3 -دعايي كه در مصباح كفعمي از حضرت امام صادق (ع) به عنوان تعقيب نمازها نقل شده است، ولي خواندن آن در هر حال مناسب است :

"اللهم صل علي محمد و آل محمد، اللهم اني اسالك من كل خير احاط به علمك، و اعوذ بك من كل شر احاط به علمك . اللهم اني اسالك عافيتك في اموري كلها، و اعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الاخرة، و اعوذ بوجهك الكريم و عزتك التي لاترام و قدرتك التي لايمتنع منها شئ من شر الدنيا و الاخرة ، و من شر الاوجاع كلها و من شر كل دابة انت آخذ بناصيتها، ان ربي علي صراط مستقيم، و لاحول و لاقوة الا بالله العلي العظيم . توكلت علي الحي الذي لايموت، و الحمدلله الذي لم يتخذ


[1]مفاتيح الجنان محدث قمي، ص 116.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :322

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 323
ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا."[1]

4 -دعايي كه شيخ طوسي (ره) در مصباح المتهجد نقل كرده و فرموده : مستحب است در شب جمعه و روز جمعه و شب عرفه و روز عرفه خوانده شود:

"اللهم من تعبا و تهيا و اعد و استعد لوفادة الي مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جائزته فاليك يا رب تعبيتي و استعدادي رجاء عفوك و طلب نائلك و جائزتك ، فلاتخيب دعائي يا من لا يخيب عليه سائل و لاينقصه نائل ، فاني لم آتك ثقة بعمل صالح عملته و لا لوفادة مخلوق رجوته . اتيتك مقرا علي نفسي بالاسائة و الظلم معترفا بان لا حجة لي و لاعذر، اتيتك ارجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين (الذي علوت به علي الخطائين) فلم يمنعك طول عكوفهم علي عظيم الجرم ان عدت عليهم بالرحمة ، فيامن رحمته واسعة و عفوه عظيم ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، لايرد غضبك الا حلمك ، و لاينجي من سخطك الا التضرع اليك ، فهب لي يا الهي فرجا بالقدرة التي تحيي بها ميت البلاد، و لاتهلكني غما حتي تستجيب لي و تعرفني الاجابة في دعائي ، و اذقني طعم العافية الي منتهي اجلي ، و لاتشمت بي عدوي ، و لاتسلطه علي و لاتمكنه من عنقي . الهي ان وضعتني فمن ذا الذي يرفعني ، و ان رفعتني فمن ذا الذي يضعني ، و ان اهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك او يسالك عن امره ، و قد علمت انه ليس في حكمك ظلم و لافي نقمتك عجلة ، و انما يعجل من يخاف الفوت ، و انما يحتاج الي


[1]مصباح كفعمي، فصل 5، ص 19.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :323

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 324
الظلم الضعيف و قد تعاليت يا الهي عن ذلك علوا كبيرا، اللهم اني اعوذ بك فاعذني ، و استجير بك فاجرني ، و استرزقك فارزقني ، و اتوكل عليك فاكفني ، و استنصرك علي عدوك (علي عدوي ) فانصرني و استعين بك فاعني ، و استغفرك فاغفر لي ، آمين آمين آمين ."[1]والحمد لله رب العالمين، و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين، و لعنة الله علي اعدائهم اجمعين الي يوم الدين .

‌15 رمضان المبارك 1412 - ‌1370/12/30 ‌
[1]مصباح المتهجد، ص 237.نام کتاب :احكام و مناسك حجنویسنده :منتظري، حسينعليجلد :1صفحه :324

««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»

فرمت PDF

شناسنامهفهرست


صفحه 325

جديدترين استفتائات حج


صفحه 326

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة