بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 525

ساختند . امتثالاً لامره . دام ظلّه . آن را ترجمه نمود تا جميع فارسى زبانان از آن منتفع گردند و ثواب آن به روزگار فرخنده آثار ظلّ اللهى صاحب قرانى عايد گردد .[1]شيخ بهايى در خاتمه مفتاح الفلاح مى نگارد : ولنقطع الكلام على لفظي الرحمة والغفران سائلين منه . جلّ شأنه . أن يغمرنا برحمته وغفرانه ، ويعاملنا بعفوه وجوده وامتنانه ، وأن يوفّقنا وسائر الاخوان للمواظبة على العمل بما تضمّنه هذا الكتاب وأن يجعله من أحسن الذخائر ليوم الحساب ، ونتوسّل إليه سبحانه بسيّد المرسلين وأشرف الأوّلين والآخرين ، وعترته الأئمّة الطاهرين . صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين . أن لا يردّنا عن بابه خائبين وأن لا يؤاخذنا بسوء أعمالنا يوم الدين ؛ إنّه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين ، وسلّم تسليما كثيرا ، برحمتك يا أرحم الراحمين ![2]ودر انجامه آداب عباسى آمده است : غفورا رحيما كريما ! گناه ما درماندگان بيچاره را به آب مغفرت و رحمت بشوى[3]و تا آخر عمر ، از شرّ شيطان نگاه دار و مسلّط گردان ما را بر او و[4]مآرب[5]دارَين ما را از خزينه كرم و جود ، روا كن و ما را به غير خود ، محتاج مساز و درد ما را خود ، دوا كن . الحمد للّه على التّوفيق للإتمام ! براى آن كه مقايسه اى ميان مفتاح الفلاح و ترجمه آن در آداب عباسى صورت گيرد ، بخشى از مفتاح الفلاح و برگردان پارسى آن را از آداب عباسى مى آوريم . شيخ بهايى در باب ششم مفتاح الفلاح گويد :

[1]ميراث اسلامى ايران ، دفتر سوّم ، ص373 ؛ نيز ص 378 ، تصوير نسخه خطى .[2]مفتاح الفلاح ، ص799 .[3]مجلس : بشو .[4]مجلس : . و[5]مجلس : مراد


صفحه 526

فصل

وبعد فراغك من الركعات الثمان تقوم إلى ركعتي الشفع ومفردة الوتر . وأفضل أوقاتها ما بين الفجرين كما مرّ ذكره في الباب الأوّل عند ذكر الفجر الصادق والكاذب من ورد الرواية بذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام . واعلم أنّ الشائع على ألسنة المتأخرين إطلاق الوتر على الركعة الثالثة وحدها لا على مجموع الثلاث . والشائع في الأحاديث الواردة عن أصحاب العصمة . سلام اللّه عليهم . عكس ذلك . كما رواه شيخ الطائفه في التهذيب بسندٍ صحيح عن الصادق عليه السلام ، أنّ أباه الباقر عليه السلامكان يقرأ في الوتر ب «قل هو اللّه أحد» في ثلاثتهنّ . وكما رواه فيه بسندٍ موثقٍ عنه عليه السلام أنّه قال : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يصلّى ثمان ركعات الزوال وأربعا الاُولى والثمان بعدها وأربعا العصر وثلاثا المغرب وأربعا بعد المغرب والعشاء الآخرة أربعا وثماني صلاة الليل وثلاثا الوتر وركعتي الفجر وصلاة الغداة ركعتين» . الحديث . وكما رواه رئيس المحدّثين بسند صحيح عن حفص بن سالم الحنّاط ، قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلاميقول : «لا بأس أن يصلّى الرجل ركعتين من الوتر ، ثمّ ينصرف فيقضي حاجته ، ثمّ يرجع فيصلّى ركعة» إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة . وأمّا اطلاق الوتر على الثالثة وحدها ، فهو في الأحاديث قليلٌ جدّا ، لكنّه كثير في عبارات متأخّري علمائنا . قدّس اللّه أرواحهم . . وأمّا القدماء فأكثر ما يُعبّرون عنها بمفردة الوتر ، كما عبّر عنها شيخ الطائفة في المصباح وغيره . ومن هذا يظهر أن من نذر صلاة الوتر الموظّفة لم يخرج عن العهدة بيقين إلاّ بالإتيان بالثلاث . إنّما ذكره الشيخ الجليل أبو عليّ الطبرسي . عطّر اللّه مرقده . في كتاب مجمع البيان من تعليل تسمية الفاتحه بالسبع المثاني بأنّها تثنّى قراءتها في كلّ صلاة فرض ، و نقل كلام مستقيم خال عن القصور وإنّما أورد عليه من انتفاض هذه الكلّية بصلاة الوتر غير وارد . واللّه أعلم .[1]صدرالدين تبريزى ، اين متن را بدين سان به پارسى برگردانيده است :

[1]مفتاح الفلاح ، ص676 . 688 .


صفحه 527

فصل

پس[1]چون از تعقيب هشت ركعت نماز[2]فارغ شوى ، متوجّه شو به دو ركعت شَفْع و يك ركعت وَتْر و افضل وقت هاش از صبح كاذب است تا صبح صادق . بدان كه مشهور ميان متأخّرين فقها آن است كه وَتر ، ركعت سيّم است ؛ امّا شايع و متعارف در احاديث ائمه[3]معصومين عليهم السلامآن است كه وتر ، هر سه ركعت است و[4]دو ركعت شفع هم داخل وتر است . روايت كرده شيخ طوسى قدس سره در تهذيب به سند صحيح از حضرت امام جعفر صادق عليه السلامكه حضرت امام محمّد باقر عليه السلام در هر سه ركعت نماز وتر ، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مى خوانده و هم او روايت كرده به سند موثّق از آن حضرت كه گفته : حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آلهمى گزارد هشت ركعت نافله زوال و چهار ركعت اولى ، يعنى ظهر ، و هشت ركعت بعد از آن ، يعنى نافله عصر ، و چهار ركعت عصر ، و سه ركعت مغرب و چهار ركعت عشاء آخر و هشت ركعت نماز شب و سه ركعت وتر و دو ركعتِ فجر و نماز غدات ، يعنى صبح ، دو ركعت» تا آخر حديث . و روايت كرده رئيس المحدّثين به سند صحيح از جعفر بن سالم الحناط . گفت : شنيدم[5]از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام كه مى گفت : «باكى نيست آن كه بگزارد شخصى دو ركعت نماز وتر را ، پس برود و حاجت خود را برآرد و بعد از آن برگردد و به جا آرد ديگر[6]ركعت را» و احاديث در اين باب ، بسيار است . وامّا اطلاق «وتر» بر ركعت سيّم تنها ، در احاديث ، بسيار كم است ؛ امّا در عبارات[7]

[1]گلپايگانى : و[2]مجلس : + شب[3]گلپايگانى : . ائمه[4]مجلس : كه[5]مجلس : شنيده ام[6]مجلس : يك[7]گلپايگانى : عبارت