بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 125

حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، عَن مُحَمَّد بْن إسحاق، عَنْ عَبْدِ المطلب بْن عَبْد اللهِ بْن قيس بْن مخرمة، عَن جده قيس بْن مخرمة؛ قال: ولدت أنا ورَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الفيل.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الجنيد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن نافع بْن ثابت؛ حَدَّثَنَا مالك بْن أنس، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي بكر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن قيس، عَن زيد بْن خالد الجهني؛ أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قَالَ: زيد: فتوسدت عتبته أو فسطاطه؛ فقام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فتوضأ، وصلى ركعتين طويلتين، ثم صلى ركعتين دونهما، حتى ذكر اثنتي عشرة ركعة ثم أوتر. ثم
نوفل بْن مساحق
... عزل عَبْد الملك نجي بْن الحكم عَن المدينة، وولي أبان بْن عُثْمَان بْن عفان في سنة ست وسبعين، فاستقضى نوفل بْن مساحق بْن عُمَر بْن خداش من بني عامر بْن لؤي ونوفل بْن مساحق من التابعين قد روي عنه الحديث.
حَدَّثَنِي حميد بْن الربيع، قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان الحكم بْن نافع؛ قال: أَخْبَرَنَا شُعَيْب بْن أبي حمزة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي حسين عَن نوفل بْن مساحق،


صفحه 126

عن سعيد بْن زيد بْن عَمْرو بْن نفيل؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يؤدي مسلم دم كافر.
وبهَذَا الإسناد قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرحم شجنة من الرحمن، من قطعها حرم الله عليه.
حَدَّثَنَا الصغاني وحميد بْن الربيع؛ قالا: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان؛ قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن أبي حمزة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي حسين؛ قَالَ: حَدَّثَنِي نوفل بْن مساحق، عَن سعيد بْن زيد؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:أربى الربا استطالة المرء في عرض المسلم بغير حق.
حَدَّثَنَا حميد؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليمان؛ قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن أبي حمزة؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي حسين؛ قال: حَدَّثَنَا نوفل بْن مساحق، عَن سعيد بْن زيد؛ قال: لما أراد رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إخراج اليهود من المدينة أتاهم في مجالسهم؛ فقال: أخرجوا يا إخوان القردة، أخرجوا يا كفرة أهل الكتاب؛ قالوا: مهلا رحمك الله يا أبا القاسم، فما علمناك فاحشاً ولا جاملا.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن زهير، عَن أبيه، عَن موسى بْن عقبة؛ قال: ولي


صفحه 127

مروان نوفل بْن مساحق العامري قضاء المدينة، فأتاه رجل من آل عَبْد اللهِ ابن سراقة يستادى على مروان، أو على بعض ولد مروان في حصة له، في دار له بالسوق؛ فأرسل إليه: أن أخرج إِلَى الرجل من حقه، أو يحضر معه خصمه؛ فأرسل إليه مروان: أن انظر أنت في ذلك، فإن ثبت له حق فأنفذ الحكم، فسلم إليه حقه؛ فأرسل إليه أحضر أنت، أو خصمه ليكون الحكم لك أو عليك؛ قال: فعوض المدعي من دعواه حتى رضي، ولم يحضر معه خصمه.
وروى ابن أبي ذئب عَن الحارث بْن عَبْد الرحمن؛ قال: رأيت نوفل بْن مساحق، يقيد العبيد بعضهم من بعض: وكان قاضياً بالمدينة.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد ابن أبي خيثمة، عَن مصعب؛ قال: كان سعد بْن نوفل ابن مساحق سأل الحزين الديلي أن يرثي أباه عند موته ففعل فلم يثبه فقال:
أقول وما بالي وسعد بْن نوفل ... وشان تبكيّ نوفل بْن مساحق
ألا إنها كانت سوابق عبرة ... على نوفل من كاذب غير صادق
فهلاّ على قبر الوليد وبقعة ... وقبر سليمان الذي عند دابق


صفحه 128

وقبر أبي حفص أخي وأخيهما ... بكيت لحزن في الجوانح لاصق
قَالَ: مصعب: فأتى الحزين سعد بْن نوفل، وكان له قدر، وكان يسعى على المساعي، وكان قاضياً بالمدينة فانتثل سعد كنانته، فإذا فيها ثلاثون درهما، فدفعها إليه، وقال: مالي مال غيرها، فأبى أن يأخذها.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يزيد المبرد النحوي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد بْن المعدل؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: قَالَ: نوفل بْن مساحق: كنت أشتهي أن أرى مجنون بني عامر، فقيل لي: إن أردته فأنشده من شعر قيس بن


صفحه 129

ذريح؛ فأتيته وهو يختل للظباء، فدفعت نفسي خلف أراكة وأنشدت لقيس بْن ذريح:
أتبكي على لبني ونفسك باعدت ... مزارك من لبني وشعباكما معا
قال: فوالله ما أنسى حسن صوته، وقد اندفع ينشد في وزن ما أنشدته:
وما حسن أن تأنى الأمر طائعاً ... وتجزع أن داعي الصّبابة أسمعا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من خشية أن تقطّعا
بكت عيني اليسرى فلما زجرتها ... عَن الجهل بعد الحلم أسبلتا معاً
فليست عشيّات الحمى برواجع ... إليك ولكن خلّ عينيك تدمعا
وقد ذكر أن أبان بْن عُثْمَان كان ينظر في القضاء في ولايته.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، وعَبْد اللهِ بْن شبيب؛ قالا: حَدَّثَنَا إبراهيم ابن منذر؛ قال: حَدَّثَنِي سعيد بْن عَمْرو الزبيري، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن أبي الزناد، عَن أبيه؛ قال: كنت أسمع أبان بْن عُثْمَان بْن عفان إِذَا جلس للقضاء كثيراً ما يتمثل بأبيات ابن أبي الحقيق اليهودي:


صفحه 130

سئمت وأصبحت رهن الفرا ... ش من جرم قومي ومن مغرم
ومن سفه الرأي بعد النّهي ... وعيب الرّشاد فلم يفهم
لو أنّ قومي أطاعوا الحل ... يم لم يتعدّ ولم يظلم
ولكنّ قومي أطاعوا الغوا ... ة حتى تغيّظ أهل الدّم
فأودى السّفيه برأي الحل ... يم وانتشر الأمر لم يبرم
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن العباس الكابلي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن عَبْد اللهِ الأويسي؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس: أنه بلغه: أن أبان بْن عُثْمَان كتب إِلَى عَبْدِ الملك بْن مروان؛ أن أبا عَبْد اللهِ ابن الزبير قضى بين الناس بأقضية، فما يرى أمير المؤمنين فيها ? أمضيها أم أردها ? فكتب عَبْد الملك إِلَى أبان بْن عثمان؛ أنا والله ما عبنا على ابن الزبير أقضيته، ولكن عبنا عليه ما تناول من الأمر؛ فإذا أتاك كتابي هَذَا فأنفذ أقضيته، فإن ترداد الأقضية عندنا يتعسر. ثم
عُمَر بْن خلدة الزرقي
... عزل أبان بْن عُثْمَان في سنة اثنتين وثمانين في ثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة، ثم ولي هشام بْن إسماعيل المخزومي؛ فعزل ابن مساحق، واستقضى عُمَر بْن خلدة الزرقي؛ وقد روى عنه الحديث.


صفحه 131

حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو غزية، عَن ابن أبي ذئب، عَن ابن المعتمر، عَن عُمَر بْن خلدة؛ قال: جئنا أبا هريرة في صاحب لنا أفلس؛ فقال: هَذَا الذي قضى فِيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قال: أيما رجل مات، أو أفلس، فصاحب المتاع أحق بمتاعه، إِذَا وجده بعينه إِلَّا أن يترك وفاءً.
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، عَن موسى ابن عبيد؛ قال: حَدَّثَنِي منذر بْن جهم الأسلمي، عَن عُمَر بْن خلدة الأنصاري، عَن أبيه: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث علي بْن أبي طالب أيام منى ينادي: إنها أيام أكل وشرب وبعال.


صفحه 132

أَخْبَرَنَا القاسم بْن منصور القاضي؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو مسهر؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس؛ قال: قل لي ربيعة: قَالَ لي: ابن خلدة وكان نعم القاضي: يا ربيعة إني أراك مفتي الناس وتقضي بينهم، فإذا جلس إليك الرجلان فليكن همك أن تتخلص منهما؛ فإنه أحرى أن تخلص ما بينهما.
حَدَّثَنِيه أَبُو إبراهيم الزهري أَحْمَد بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن جناد؛ قال: سمعت أبا مسهر يذكر عَن مالك بْن أنس: قال: كان علينا قاض لا بأس به؛ يُقَالُ: له ابن خلدة، فَقَالَ لي: ربيعة؛ ثم ذكر نحوه.
أَخْبَرَنَا أَبُو إبراهيم الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن عَبْد اللهِ بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنِي الليث بْن سعد، عَن عبيد الله بْن أبي جعفر؛ قال: قَالَ: عُمَر ابن خلدة الزرقي: أدركت الناس يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن مفضل بْن غسان البصري؛ قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن داود؛ قال: قيل لِعُمَرَ بْن خلدة: ما استفدت من القضاء ? قال: داراً لي، كنت أمون فيها عيالي، بعتها فوفيت بها عرضي.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد بْن سعد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر، عَن ابن أبي ذئب؛ قال: حضرت عُمَر بْن خلدة، وكان على القضاء بالمدينة، يقول لرجل رفع إليه: