بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 166

ببيع فإذا هو قد صحف وذهب إِلَى الشعر فقلت: إنما قَالَ: روح: ولا يشعر ببيع كما تشعر البدنة تشهر بذاك توسم به.
وكان يحيى كثير المزاح لا يدع الهزل في مجلسه له طرائف في الهزل؛ فأنشدت لعمارة بْن عقيل في يحيى بْن أكثم:
إذا كنت ترجو در مولى كلالة ... له ثروة المال والمنزل الضخم
فلا ترج دار الأكثمي فإنه ... كثير العقود لا عظام ولا لحم
وخروعة الوادي يطول فجاءة ... وليس لها عود صليب ولا طعم
قَالَ: أَبُو هفان: جاء أعرابي من بني تميم إِلَى يحيى بْن أكثم فمدحه فحرمه فقال:
قل لابن أكثم يحيى خبت من رجل ... يرى إِلَى أقبح الأفعال منسوبا
فسقا وبخلاً وأخلاقاً مذممة ... إن كنت في الجنب ركاباً ومركوبا
لا تفخرنّ فلولا عظم ما اجترحت ... أيدي البرية ما أصبحت محجوبا
إني لراج سريعاً أن أراك به ... في الدين والمال محزوناً ومسلوبا
فما مضى عليه شهر حتى أوقع به المتوكل.
وأنشدت لأَحْمَد بْن المعدل:
وقالت سل المعروف يحيى بْن أكثم ... فقلت سليه رب يحيى بْن أكثم
أَخْبَرَنِي أَبُو مالك الإيادي؛ قال: قَالَ لي: يحيى بْن أكثم في سنة أحدى وأربعين: لي خمس وسبعون سنة، ومات في آخر سنة اثنتين وأربعين بالربذة.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى، قال:


صفحه 167

سمعت زهير بْن نعيم البناني، عابد أهل البصرة، وقَالَ: له رجل: يا أبا عَبْد الرحمن قاضينا هَذَا يعني يحيى بْن أكثم ليس يكاد يقطع أمراً، فقال: لعله ثبت في أمر دينه، ثم أطرق طويلاً ثم رفع رأسه فقال: كذب زهير، كذب زهير. لو ثبت في أمر دينه لحق رؤوس الجبال. أَخْبَرَنِي أَبُو خالد المهلبي؛ قال: سأل يحيى بْن أكثم رجلاً عَن أخبار الناس فقال: ولي بغا الكبير حرب دمشق. وجعل له أنه أمير كل موضع دخل فِيْهِ فقال: يحيى: ولذلك أن دخل من حَيْثُ خرج.
إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة
عزل المأمون يحيى بْن أكثم عَن قضاء البصرة وولى إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة. قدم البصرة في شهر ربيع الآخر يوم الجمعة، لثمان مضين منه. سنة عشر ومائتين.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو خالد الأسلمي يزيد بْن يحيى قال: أَخْبَرَنِي هزان التيمي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: رأيت ثابتاً أبا أبي حنيفة شيخاً جندياً من مولد السنة نجاراً قال: وهو مولى امرأة منا صحيح الولاء.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد. قال: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن المنذ الحزامي؛ قال: أَبُو عَبْد الرحمن المقبري عَبْد اللهِ بْن يزيد؛ قَالَ لي: أَبُوْحَنِيْفَةَ: ممن أنت ? قلت: من أهل جوجستان قال: فما عليك أن تنتمي إِلَى بعض هذه العرب فإني كنت رجلاً من أهل الأرض فانضممت إِلَى هَذَا الحي من بكر بْن وائل فوجدتهم قوم صدق.
قالوا: وكان إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة سلفياً صحيحاً.
مر رجل يعلن شرب النبيذ وكان معه رجل يدعى علياً وكان كاتبه وأمينه غير أنه قد غلب عليه، فَقَالَ: بعض الشعراء:


صفحه 168

إذا ما قَالَ: صدقه على ... فتابعه إِلَى سيل دحاض
فليتك يا ابن حماد مقيم ... بأرضك قاضياً وغير قاض
ويا ليت ابن أكثم كان فينا ... على ما كان فِيْهِ من عضاض
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن القاسم بْن خلاد قال: لما ولي إسماعيل بْن حماد قضاء البصرة، فدس إليه الأنصاري إنساناً يسأله عَن مسألة، فَقَالَ: إنما الله القاضي، رجل قَالَ: لامرأته، فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك القضاة لا تفتي
وأَخْبَرَنِي أَبُو مالك الإيادي؛ وقال: حَدَّثَنِي القاسم بْن مُحَمَّد الثقفي؛ قال: قَالَ: إسماعيل بْن حماد: وما ورد علي مثل امرأة تقدم إلي فقالت: أيها القاضي إن عمي زوجني من هَذَا ولم أعلم، فلما علمت رددت قال: فقلت له: ا: ومتى رددت ? قالت: وقت علمت، قلت لها: ومتى علمت ? قالت: وقت رددت! فما رأيت مثلها.
أَخْبَرَنِي أَبُو العيناء مُحَمَّد بْن القاسم؛ قال: كان إسماعيل بْن حماد يسمي الأمناء الكمناء.
وأَخْبَرَنِي أَبُو العيناء قال: قَالَ: رجل لأسماعيل بْن حماد: قد ذهب نصفك فقال: لو بقيت مني شعرة لقي مني ما يقضي عليك.
أَخْبَرَنِي أَبُو العيناء؛ قال: وجه إسماعيل بْن حماد حكماً على أبي الواسع المازني، فقال: يا أبا الواسع اتسع الخرق على الراقع.
قال: وحَدَّثَنِي من سمع إسماعيل بْن حماد ينشد في مجلس القضاء:
وما نلت منها محرماً غير أنها ... إِذَا هي بالت بلت حَيْثُ تبول
إذا ذكرت جن الفؤاد بذكرها ... وظل عمود الخصيتين يحول
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن أبي شيخ، قال: قَالَ لي: إسماعيل ابن حماد: كان عَبْد المؤمن بْن صاعد لي صديقاً، وكان يأتيني، فجاء الغلام يوماً فقال: عَبْد المؤمن بْن صاعد بالباب؛ فقلت لمن عندي: الآن يتكلم في بني سوار فأذنت له فدخل، فتحدث ساعة، ثم قام لينصرف، فلما قام على رجليه يريد


صفحه 169

أن يولى قال: أصلحك الله بنو سوار، فقال: قد قلت لأصحابنا إنك ستتكلم لئن بلغني أنك مررت بالدرب الذي فِيْهِ داري لأذهبن بك إِلَى الحبس، اذهب الآن.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي يزيد بْن يحيى بْن يزيد أَبُو خالد الأسلمي قال: دخلت على إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة يوماً وأنا غلام يشهد عنده بشهادة، فَقَالَ لي: ألا بعد ? قلت: ولم ? قال: رأيتك في رقاق المحجل شارباً، قلت: شبهت أصلحك الله، فقال: أنا أعرف بك من ابنك، فكان إِذَا لقيني يقول بيده متى عهدك فأقول أمس اليوم.
أَخْبَرَنِي ابن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن منصور، قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة، قال: أنشدت مُحَمَّد بْن عباد لحماد عجرد:
مروان بيت الشام غير مدافع ... وبيت العراقيين آل المهلب
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: أَخْبَرَنَا سليمان بْن أبي شيخ قال: أنشدني إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة:
يا ويح بيت لم يبكه أحد ... أجل ولم يفتقده مفتقد
لا أم أولاده بكته ولم ... يبك عليه لفرقة ولد
ولا ابن أخت بكى ولا ابن أخ ... ولا قريب رقت له كبد
بل زعموا أن أهله فرحاً ... لما أتاهم نعيه سجدوا
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن منصور، قال: حَدَّثَنِي إسماعيل ابن حماد قال: أتيت جعفر بْن يحيى بالكوفة حين خرج إِلَى الأنبار مع هارون فقلت له: أتيتك مودعاً، فَقَالَ: نعم غير مودع.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن عثمان، عَن سليمان بْن منصور الخزاعي؛ قال: حضر إسماعيل بْن حماد جنازة امرأة من العلويين بالكوفة، وهو قاضيها، إِذ ذاك فازدحم الناس عليها وتمسحوا بها فدنا من إسماعيل رجل، فقال: أصلحك الله


صفحه 170

أما ترى ما يصنع هؤلاء الجهال ? فَقَالَ لَهُ إسماعيل: اسكت لو كان رسول الله صلى الله حياً لعزى بهذه.
حَدَّثَنِي الحسين بْن مُحَمَّد بْن مصعب قال: حَدَّثَنِي قيس بْن بصير الأسدي قال: سمعت إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة قال: قَالَ: رجل لشيخ: هَذَا أبي لا بل هَذَا؛ قال: يكون الأول أباه؛ وإن قال: هَذَا أخي لا بل هَذَا قال: يكون الأخير أخاه لأنه إنما أقر على أبيه وإن قال: هَذَا ابني لا بل هَذَا قال: يكونان جميعاً ابليه.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنِي العباس بْن ميمون؛ قال: سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأنصاري يقول: ما ولي القضاء من لدن عُمَر بْن الخطاب إِلَى يوم الناس أعلم من إسماعيل بْن حماد بْن أبي حنيفة، ولو وليكم وهو صحيح لفرغ من أحكامه في سنة، فَقَالَ: أَبُو بكر الجني: يا أبا عَبْد اللهِ ولا الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن قال: ولا الْحَسَن.
قال: وحَدَّثَنِي العباس بْن ميمون، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر العنبري، وغيره من أهل المسجد؛ قالوا: حضرنا إسماعيل بْن حماد، حين قدم على قضاء البصرة عند وجوه أهلها، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُمَر الخطابي: أصلح الله القاضي إن رأيت ألا تجيز شهادة أصحاب الأهواء، قال: ولم ? قال: لإحداثهم، قال: فلو شهدت أهل الجمل ما كنت تجيز شهادتهم وهم يقتل بعضهم بعضاً ? قال: فأفحم والله.
قال: وحَدَّثَنِي العباس، قال: لما عزل إسماعيل عَن البصرة منعوه فقالوا: عففت عَن أموالنا وعن دمائنا، قال: وعن أبنائكم يعرض بيحيى بْن أكثم.
عيسى بْن أبان بْن صدقة
ولي القضاء بالبصرة، في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشر ومائتين. وكان عيسى سهلاً فقيهاً سريع الانقاذ للأحكام، وكان من أواخر قضاة البصرة أحكاماً من رجل به جد شديد ربما أسرع به إِلَى ما لا يشبه القضاة.


صفحه 171

أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللهِ الحواري، قال: كن عيسى ابن أبان قليل الكتاب عَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن ولم يخبرني إنسان أنه رآه عند أبي يوسف، وقيل لي إن الأحاديث التي ردها على الشافعي أخذها من كتاب سُفْيَان بْن سحبان، وكان عيسى قد أمر بوجىء عنق رجل من عمال المسجد الجامع مذكور في أهله، يدعى علي بْن أبيان الجبلي، ينسب إِلَى جبلة بْن عَبْد الرحمن، وهو ابن عمهم، فشخص إِلَى مدين السلام، فاستخرج كتاباً إِلَى عَبْدِ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حفص بْن عَائِشَة، فلما بلغ عَبْد اللهِ بْن عَائِشَة أنه مكتوب إليه في ذلك كرهه، وقال: إن جاءني الكتاب في ذلك استعفيت من النظر بينهما، وعمل نسخة يستعفى فيها.
ويذكر أن عيسى قاض على بلدة ليس بمعروف، وأنه لا يأمن من أن يعود عليه بما يكره، ثم رجع عَن رأيه حين جاءه الكتاب، ووعد علي بْن أبان النظر بينهما، واتعدوا لذلك يوماً معلوماً؛ فأرادوا عيسى أن يتحول من مجلسه الذي كان يجلس فِيْهِ للحكم؛ فأبى أن يفعل، فسئل أن يدخل المقصورة ليحول بين العوام وبينهم لكثرة الناس واجتماعهم، فأبى أن يفعل، فصار ابن عَائِشَة إليه في مجلسه فجلس إِلَى جنبه، وجلس ابن أبان بين أيديهما فسأل ابن عَائِشَة على أن يجلسه معه، فأراد ابن عَائِشَة عيسى على ذلك فأبى، فنظر بينهما على حالهما في مجلسهما، فادعى على عيسى أشياء؛ منها أنه أمر بوجىء عنقه، فأقر عيسى أن قد فعل وأنه استوجب الأدب عندي فأمرت بوجىء عنقه فَقَالَ: ابن عَائِشَة: فليس من تأديب للقضاة وجء الأعناق فما كان يؤمنك أن يتلف ? فربما غلب من ذلك بعض من يؤمن به فقال: قد كان ذلك ولم أفعله إِلَّا عند استحقاق منه للأدب، وتفرقوا ولم يلزمه ابن عَائِشَة حكماً، ثم سأل على ابن عَائِشَة العودة للنظر بينهما، فأرسل ابن عَائِشَة إِلَى عيسى بعده فأبى عيسى أن يفعل فَقَالَ: لم تؤمر أن تجعلني خصماً أناظره كلما أراد إنما أمرت بالنظر بيننا فنظرت. وكان عيسى سخياً عفيفاً ولي القضاء عشر سنين، وكان ذا مال قبل ولايته


صفحه 172

فمات وما ورث ولده شيئاً وقال: لو وليت على رجل يفعل في ماله ما أفعل في مالي حجرت عليه. ومات في المحرم سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه قشم بْن جعفر بْن سليمان.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن عباس بْن ميمون، قال: سمعت هلال الرأي يقول: لقد كتب عيسى بْن أبان سجلات لآل جعفر بْن سليمان، مواريث مناسخة، وحسب حسابها وكتب ذلك في الكتب بأمر يصير به المفتي فصلاً عَن القضاة قَالَ: هلال: هَلْ والله لو سكت عَن ذلك التفصيل لضقت ذرعاً به.
قَالَ: عباس بْن ميمون سمعت أهل المسجد والأجرياء يقولون: أحدث عيسى في القضاء شيئاً لم يحدثه أحد لعلمه بحساب الدور، وكان الرجل يلقى الرقعة فيخرج في يوم من الأيام ليحسب السنة إِلَى آخرها ثم يكتب له رقعة يتقدم في كل أسبوع في ذلك اليوم؛ فقال: ولقد كان يكتب السجل يمليه اهلاء في مجلسه، فينتظم أسماء الشهور والشروط، وما يحتاج إليه في نحو من عشرين حرفاً.
قَالَ: عباس: وكان عيسى متنعماً جداً بمليه؛ لقد رأيته يحكم في منزله بالبصرة؛ وهو على فرش طبري، متساند إِلَى وسائد طبري، وعليه قميص ورداء قصب، وبين يديه الريحان.
وكان يقول: لو أن رجلاً فعل في ماله ما أفعل لحجرت عليه.
الْحَسَن بْن عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن العنبري
ابن أخي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن
ولي القضاء وجلس يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان؛ سنة إحدى وعشرين ومائتين.


صفحه 173

وكان صحيحاً سيء الظن بالناس.
أَخْبَرَنِي أَبُو خالد المهلبي يزيد بْن مُحَمَّد قال: قَالَ: أَبُو صفوان القديدي نصر بْن قديد: قلت للحسن بْن عبيد الله العنبري: لقد عففت، قال: لا يعف رجل له في أرض العرب ثلاثمائة جريب، ينفق في الشهر كذا، فقلل، قال: فقلت له: ويح واعيتك، وأنا أعرف من له في أرض العرب خمسمائة جريب يشف للقلنسوة والعد؛ وأتت العنبري خمسون ألفاً، أو أربعون ألفاً، أو نحوها الحياض وسقايات تعمل بالبصرة فلم يأمر عليها أحداً وراجع وماطل حتى بطلت.
أَخْبَرَنِي أَبُو العيناء مُحَمَّد بْن القاسم قال: كان الْحَسَن بْن عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن العنبري قاضياً عندنا في الفتنة، وكان عابساً صامتاً، فتقدمت إليه جارية لبعض أهل البصرة تخاصمه في الميراث. وكانت حسنة الوجه فتبسم إليها وكلمها فَقَالَ: في ذلك عَبْد الصمد:
ولما سرت عنها القناع متيم ... يروّح منها العنبري متيما
رأى ابن عبيد الله وهو محكم ... عليها لها طرفاً عليه محكما
وكان قديماً عابس الوجه كالحاً ... فلما رأى منها السفور تبسما
فإن تصب قلب العنبري فقبله ... صبا باليتامى قلب يحيى بْن أكثما
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، قال: حَدَّثَنِي العباس بْن ميمون، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر العنبري قال: سألت حسن بْن عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن أيام ولي قضاء البصرة، في خلافة المعتصم، فقلت: ابن أبي دواد كان أشار بك ? قال: لا ما كان له في ذلك أمر ولا نهي قلت: فما كان سببه ? قال: وليت مظالم فارس