بغير هَذَا؛ قال: ما أستطيع أن أشق الشعرة بشعرتين.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن ماهان السمسار ربيعة؛ قال: حَدَّثَنِي عمير بْن إبراهيم العابد أَبُو يحيى؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن داود، عَن إسحاق بْن عيسى الطباع؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، عَن شريح قال: إنما أفتقر الأثر، فما وجدت قد سبقكم حدثتكم.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير بْن ماهان، قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن عدي؛ قال: حَدَّثَنِي شيخ من كندة، عند ابن أبي ليلى؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: شهدت شريحاً، ودخل على الضحاك بْن قيس الفهري؛ قال: وكان ابْن عَبَّاس يقول: لم يل العراق أحد إِلَّا بنى في هَذَا القصر بناءً يعرف به، وينسب إليه، فبنى الخورنق الضحاك الذي كان يحبس فِيْهِ عيسى بْن موسى، فدخل شريح على الضحاك، فقال: يا شريح هَلْ رأيت بناءً قط أحسن من هَذَا ? قال: نعم قد رأيت ما هو أحسن من هَذَا؛ قال: كذبت والله يا شريح؛ قَالَ: شريح: سبحان الله! وأين السماء وما بناها؛ قال: أقسم بالله لتسبن أبا تراب علي بْن أبي طالب؛ قال: أقسم بالله لا أفعل؛ قال: لم ? قال: لأنا لا نسب أموات قريش ولا نعصي أحياها؛ قال: جزاك الله خيراً.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة؛ قال: حَدَّثَنَا هشام، عَن مُحَمَّد؛ أن رجلاً من بارق قَالَ: لشريح: أكل الناس قضيت له قضية وهَذَا البارقي يحوم ? فَقَالَ لَهُ شريح: فلعلك تارك للحق ساخط مظلوم.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الجهم السمري؛ قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد الطبيب؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن ليث، عَن شريح؛ قال: ما جاءته هدية إِلَّا رد معها شيئاً. وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو حميد الحمصي؛ قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن حفص؛ قال: حَدَّثَنَا قيس، عَن ليث، عَن مجاهد؛ قال: كان شريح يقبل الهدية ويثيب عليها.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا أسود ابن عامر، عَن شريك، عَن ليث، عَن مجاهد؛ قال: ما رد مثله.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سيلمان القصير؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عُثْمَان الحمصي، قال: حَدَّثَنَا بقية، عَن شعبة، عَن ابن عون، عَن إبراهيم، عَن شريح؛ قال: كان جلوازاً له، يعني أن إبراهيم كان جلوازاً لشريح.
حَدَّثَنِيه أَحْمَد بْن عَبْد اللهِ بْن زِيَاد الحداد؛ قال: حَدَّثَنِي حجاج؛ قال: حَدَّثَنِي عون بْن مسلم، عَن شعبة، عَن ابن عون، قال: كان إبراهيم جلوازاً لشريح.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عيسى القطان؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد الزبيدي؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، وشريك،، عَن ابن إسحاق، عَن شريح أنه دفن ابنه ليلاً.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكراني؛ قال: حَدَّثَنَا سهل بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنِي الأصمعي؛ قال: مات ابن شريح، فلم يشعر بموته، ولم تصرخ عليه صارخة؛ فقيل له: يا أبا أمية، كيف ابنك؛ قال: قد سكن علزه، ورجاه أهله، وما كان منذ أسكن أسكن منه الليلة.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن الأجلح يحيى بْن عَبْد اللهِ، عَن الشعبي؛ قال: جاء الأشعث بْن قيس إِلَى شريح في مجلس القضاء، فقال: مرحباً بشيخنا وسيدنا ها هنا، ها هنا، فأجلسه معه فإذا رجل جالس بين يدي شريح فقال: مالك يا عَبْد اللهِ ? قال: جئت أخاصم الأشعث بْن قيس؛ قال: قم مع خصمك؛ قال: وما عليك أن تقضي وأنا ها هنا؛ قال: قم قبل أن تقام، فقام وهو مغضب؛ فقال: عهدي بك ياابن أم شريح وإن بثيابك السوس؛ قال: أنت رجل تعرف نعمة الله على غيرك وتنساها من نفسك.
ذكر مُحَمَّد بْن إسحاق الكندي، عَن خالد بْن شبيب، عَن زكريا الأحمر أن امرأة أتت شريحاً ولم يخرج شريح، وأخوه شاهد. فقال: إيت القاضي فَقَالَ: أخوه؛ وكان بطالاً؛ أنا ? فقالت: أصلحك الله إن رجلاً مات وترك أَبُويه، وامرأته، وولده، ورهطه، فقال: نعم: أما أَبُواه فلهما الثكل، وأما امرأته فلها الخلف والبدل؛ وأما ولده فله اليتم، وأما رهطه فلهم القلة والذلة، وأما المال فاحمليه إلينا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلام الجمحي؛ قال: حَدَّثَنَا خالد بْن عَبْد اللهِ بْن حصين؛ قال: كنت مع الشعبي فلقي ركباناً فسلم عليهم؛ فقلت: تبدأهم ? فهم كانوا أحق أن يبدءوك فقال: رأيت شريحاً يبدؤهم.
حَدَّثَنَا حمدان بْن علي الوراق، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة، قال: وأَخْبَرَنَا حماد بْن سلمة؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عوف، عَن إبراهيم أن شريحاً، قَالَ:
في الفتنة: ولا أخبرت؛ أخبر بذلك مُحَمَّد، فقال: لما قَالَ: شريح: ما انتقلت في الفتنة أستخبر فيها ولا أخبر.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن عوف، عَن إبراهيم نحوه. وذكر مُحَمَّد بْن يحيى الحبشي، عَن خالد بْن عَمْرو القرشي، عَن هشام ابن المغيرة، عَن أبيه، أن ابناً لشريح مات فدفنه ليلاً، فلما أصبح وجلس في مجلس القضاء، قيل له يا أبا أمية؛ قال: هدأت العروق، وسكن الأنين، وما أتى عليه يوم قط خير من يوم نصبح فيه.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن مُحَمَّد البجلي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العلا، قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس؛ قال: سمعت عمي قال: كانت كلمة شريح: إنما نحن بالله وله.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن إسماعيل بْن أبي خالد؛ قال: رأيت شريحاً يعتم بكور واحد.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو خيثمة، قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة؛ قال: حَدَّثَنَا ابن أبي خالد؛ قال: رأيت علي بْن أبي أوفى، وشريحاً على ذا برنس، وعلى ذا ثوب من خز.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا معاوية ابن هشام؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن إسماعيل بْن أبي خالد؛ أن شريحاً زوج مسروقاً، ولم يخطب.
وحَدَّثَنَا أَبُو سعيد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن منصور الحارثي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا جعفر بْن سليمان؛ قال: سمعت هشاماً قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سيرين، عَن شريح؛ قال: كانت الفتنة فما أخبرت ولا استخبرت وما سلمت؛ قالوا: كيف ? قال: ما التقت فئتان إِلَّا وهواي مع أحدهما.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بْن عربي النحوي؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كناسة؛ قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن شقيق بْن سلمة عَن شريح، قال: ما تخيرت ولا تخبرت يعني في الفتنة، ولا كلمت مسلماً ولا معاهداً منذ وقعت الفتنة، فقلت: لو كنت مثلك لسرني أن أموت الآن، قال: فما تأمرني بما في قلبي ولم يلتق فئتان إِلَّا سرني أن يغلب إحداهما.
حَدَّثَنِي الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يعلى بْن عبيد، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كناسة؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن خالد؛ قال: رأيت شريحاً يقضي في برنس.
وحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، قال: حَدَّثَنَا أبي براد، عَن ابن إدريس، عَن عمه؛ قال: خرج شريح يتنزه وعليه برنس له، فنظر إليه ثعلب، فشخص ينظر إليه، فأدخل العنزة تحت البرنس، ثم انسل من تحت البرنس، فاستدار فأخذ برجل الثعلب والثعلب ينظر إِلَى شخصه.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع
عن الأعمش، عَن شريح كره أن يقول: زعموا ويقول: كنية الكذب.
حَدَّثَنِي هندام بْن قتيبة بْن سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن خيرة المدايني أَبُو خالد؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن واصل مولى ابن عنبسة قال: على خاتم شريح الحلم خير من الظن السوء.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: كان نقش خاتم شريح أسد بين شجرتين.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عيسى الأفواهي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد ابن عَبْد الوارث؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن سيار، عَن ابن هبيرة، عَن شريح؛ أنه كره أن ينقش على الخاتم شيئاً فِيْهِ الروح.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن سُفْيَان، عَن إسحاق، عَن شريح، أنه كان إِذَا قيل له السلام عليكم؛ قال: السلام عليكم.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أيوب قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال: حَدَّثَنَا
شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت شريحاً يقول: مطل الغنى ظلم.
حَدَّثَنَا فضل بْن سهل الأعرج، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أَخْبَرَنَا داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، عَن شريح؛ قال: ما شددت على عضد خصم قط، ولا لقنت خصماً قط بحجة.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن عون، عَن إبراهيم، قَالَ: خلف شريح يكلمه باليمانية: ما شددت على لهوات خصم قط.
حَدَّثَنَا علي بْن شُعَيْب بْن عدي؛ قال: حَدَّثَنَا شبابة بْن سوار؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن يحيى بْن سعيد يعني التيمي؛ عَن أبيه؛ قال: كان شريح لا يجعل ميزابه إِلَّا في داره، وكان إِذَا مات له سنور دفنه في داره ولم يطرحه.
حَدَّثَنَا محمود بْن مُحَمَّد المروزي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ الخلال، وحامد بْن آدم، قالا: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَن سُفْيَان، عَن ابن حيان، عَن أبيه، عَن شريح مثله.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن ابن عون، عَن الشعبي، أن شريحاً قال: ما التقى رجلان قط إِلَّا بدأ بالسلام أولاهما بالله.
حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن الشعبي، قال: كان شريح إِذَا لقيه الرجل فقال: كيف أنتم ? قال: بنعمة الله، ومواهبه.
حَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أيوب صاحب البصري؛
قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن هشام، عَن مُحَمَّد، قال: كان شريح يقول: يعجبني جيد المتاع ولكن أره يأخذ ثمناً.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن مجالد، عَن الشعبي قال: شهدت شريحاً وجاءته امرأة تخاصم رجلاً فأرسلت عينيها فبكت فقلت: يا أبا أمية ما أظن هذه البائسة إِلَّا مظلومة؛ فقال: يا شعبي: إن إخوة يوسف: {جَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ [يوسف:16}
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نوح قال: حَدَّثَنَا هشام بْن سعيد، عَن معَبْد بْن خالد، قال: لقيني شريح فقال: قد أكلت اليوم لحماً قد أتى عليه عشر سنين، قال: فقلت إنك لا تزال تأتينا بالعجائب؛ فقال: كانت عندي ناقة منذ عشر سنين، فنحرتها اليوم فأكلتها.
أَخْبَرَنَا هارون بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك؛ قال: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن سعدان، عَن الأصمعي؛ قال: أَخْبَرَنَا أن شريحاً خرج من عند زِيَاد وهو مريض، فقلت له: كيف تركت الأمير ? قال: تركته يأمر وينهي.
فقالوا: إن شريحاً صاحب عويص فسلوه ماذا أراد، فسألوه، فقال: تركته يأمر بالوصية، وينهي عَن النوح.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم يعني الثقفي؛ قال: حَدَّثَنِي الشعبي، قال: قَالَ: شريح: أرأيتم لو جاءكم ملك بوحي من السماء حتى إِذَا كان بحَيْثُ يسمعكم الصوت افترش أجنحته ثم قال: يأيها الناس! "لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً [النِّسَاء: 29] أما كنتم فاعلين؟ قالوا: كنا والله متناهين،