إلا أحمق سلم بعت أو رد كما أخذت.
حَدَّثَنَا الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط؛ قال؛ حَدَّثَنَا مطرف، عَن عامر؛ عَن عمير بْن يزيد؛ قال: كنت عند شريح، فجاء رجل وامرأته يختصمان؛ فقالت المرأة: طلقني ولم يعلمني الرجعة حتى انقضت العدة، فتزوجت رجلاً ودخل عليها زوجها؛ فقال: ألا أعلمتها الرجعة كما أعلمتها الطلاق ? ولم يردها عليه.
قَالَ: أَبُو بكر: دخل الشعبي بينه وبين شريح في هَذَا الحديث عمير ابن يزيد.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن حسن بْن ميمون؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح قال: إِذَا قَالَ: الرجل: إن الناس يعلمون ذلك قل: فأتني برجلين من الناس أنه باعه، وبه هَذَا الداء.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن حسين، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الشيباني، عَن الشعبي، أن شريحاً قال، في المكاتب إِذَا مات وعليه دين، قال: يضرب مواليه بما حل من نجومهم.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح؛ إِذَا اشترى الرجل العَبْد فأستغله ثم وجد به عيباً رده بالعيب، وكان الغلة بالضمان.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن حسين، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان. عَن الشيباني، عَن الشعبي، أن شريحاً قال، في رجل اشترى من رجل
عَبْداً فاغتل عليه ثم وجد به عيباً، قال: يرد العَبْد بعيبه وعليه للمشتري بضمانه.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن حسين، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الشيباني عَن الشعبي، عَن شريح، أنه كان يقضي بقضاء عَبْد اللهِ في المرأة والرجل؛ قال: يستويان في السن، والموضحة وهما فيما سوى ذلك على النصف.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مطرف، عَن الشعبي، عَن شريح؛ قال: أقيلها ولا أقيله.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الوليد البسري؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر غندر؛ حَدَّثَنَا شعبة، عَن مغيرة، عَن الشعبي؛ أن شريحاً كان يقول في الرجل، إِذَا ورث حقاً على أن يستحلفه البتة أن الحق عليه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الوليد البسري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن مغيرة، أنه سمع الشعبي يحدث أنه شهد شريحاً، وسأله رجل عَن الإيلاء، فقال: للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، وقرأ عليه الآيتين؛ قَالَ: فقمت من عنده، فأتيت مسروقاً فقلت: يا أبا عَائِشَة، وأخبرته بقول شريح، فقال: يرحم الله أبا أمية لو أن الناس كلهم قَالَ: مثل هَذَا فمن كان يفرح مثل هَذَا ثم قال: إِذَا مضت أربعة أشهر واحدة بائنة، ويخطبها زوجها إن شاء في عدتها، ولا يخطبها غيره.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال:
حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن مجالد، عَن الشعبي فذكر نحوه ورآه، فرجعت إِلَى شريح فأخبرته، فقال: أتعرف الرجل ? قلت: نعم قال: فاذهب فأتني به فذهبت به، فجئت فأفتاه بما قَالَ: مسروق.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن إدريس، عَن حصين، عَن الشعبي، عَن شريح، في الرجل يتصدق على ذي قرابته ثم يرثه، قال: أحب إِلَى أن يجعله في مثله من ذي قرابته.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ عَن الشيباني، عَن شريح؛ قال: إِذَا استأجر الرجل الدار سنة فبداله، فألقى المفاتيح فقد برأ منها.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، عَن شريح؛ أن قوماً اختصموا إليه في مهر وأقام كل واحد من الفريقين البينة أنه مهرهم، أنتجوه عندهم، وهو في يد أحد الفريقين، فقضى به شريح أنه الذي في أيديهم، وقَالَ: الآخرون أولى بالشبهة.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن كثير أَبُو غسان العنبري، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن هشيم، عَن مطرف، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: صاحب الكلب العقور يضمن.
مُحَمَّد بْن علي السرخسي؛ قال: حَدَّثَنَا بكر بْن خداش، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: كان شريح يسأل الخصم عَن الشاهد، فإن قال: هو رضا أجازه عليه.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: ينفق على الحامل المتوفى عنها زوجها من جميع المال.
أَخْبَرَنَا حفص بْن عُمَر الريالي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن مجالد، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: من أقر بولد من أمته على فراشه، ثم أنكر بعد ذلك فليس ذاك له، قَالَ: شريح: هَذَا قضاء عُمَر.
حَدَّثَنَا حفص، قال: حَدَّثَنَا يحيى، عَن مجالد، عَن الشعبي، عَن شريح قَالَ: تستأمر الثيبة في نفسها ورضاها أن تسكت. أَخْبَرَنَا حفص الريالي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سألت عامراً عَن رجلين كانت عندهما شهادة، فمات أحدهما، واستقضى الآخر، فقال: شهدت شريحاً أتى فيها، فقال: إيت الأمير أشهد لك، قال: يا أبا أمية أذكرك الله أن يذهب حقي، وأنت تعلم؛ قَالَ: إيت الأمير ولأشهد لك.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن الحسين؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة. قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، عَن شريح مثله.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن بديل، قَالَ: حَدَّثَنَا المحاربي، عَن الشيباني، عَن الشعبي عَن شريح قال: الرجل ينفي ولده عند الموت، قال: هو أصدق ما يكون، فإن كان من سرية فقد برىء منه، وإن كان من حرة لا عن، فإن شاء أكذب نفسه، وضرب الحد.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن بديل، قال: حَدَّثَنَا مفضل بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا جابر، عَن عامر، عَن شريح، قال: ليس على مداو ضمان.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد، قال: حَدَّثَنَا مجالد، عَن الشعبي، قال: كنا نعدو مع شريح، يوم الفطر إِلَى المصلى، فلا نصلي قبل ولا بعد، فإذا رجع رجعنا معه إِلَى منزله، فدعا بغدائه فتغدينا، ثم انصرفنا، فقلت لابنه: ما نصنع بعدها قال: نصلي ركعتين.
حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا سليمان، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن مجالد، عَن الشعبي، قال: كان شريح يصلي في البرنس فيضع يديه فِيْهِ ويسجد على العمامة.
أَخْبَرَنَا أَبُو السائب سلم بْن جنادة السوائي، قال: حَدَّثَنَا حفص، قَالَ: حَدَّثَنَا الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح، أنه كان يجيز شهادة المختبي، وكان عُمَر بْن حريث يجيزها، وكان الشعبي يجيزها.
أَخْبَرَنَا أَبُو السائب قَالَ: حَدَّثَنَا حفص، عَن إسماعيل، عَن الشعبي، عَن شريح، في الرجل يطلق، فيقول لم أدخل، وتقول لم يدخل بي، قَالَ: لها نصف الصداق.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان، قَالَ: أَخْبَرَنَا حماد، عَن الأشعث الأفرق، عَن الشعبي أن رجلاً مات وعلى ابن له حلى فجاءه أخوه من أبيه من غير أمه، يخاصم فِيْهِ إِلَى شريح، فَقَالَ: هو حَيْثُ وضعه أَبُوك.
أَخْبَرَنَا إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان، قَالَ: حَدَّثَنَا حماد، عَن ابن عون، عَن الشعبي، أن شريحاً قال: دع الربا والريبة.
وعن ابن عون عَن الشعبي أن شريحاً كان إِذَا خرج الإمام يوم الجمعة أقبل عليه بوجهه، فلم يقل: كذا ولا كذا حتى ينصرف.
أَخْبَرَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا سليمان قال: حَدَّثَنَا حماد عَن ابن عون عَن الشعبي أن شريحاً قال: توجب عليه أربعة ألف، ولا توجب عليه غرفة من ماء يعني الأكسال.
حَدَّثَنَا إسماعيل قال: حَدَّثَنَا سليمان قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن فضيل بْن ميسرة، عَن أبي جرير، عَن الشعبي، قال: أتى شريح في رجل تزوج أمة فولدت أولاداً ثم اشتراها قَالَ: فأرسل بها شريح إِلَى عبيدة قال: إنما نعتق إِذَا ولدتهم أحراراً.
حَدَّثَنَا إسماعيل قال: حَدَّثَنَا سليمان قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن الفضيل، عَن أبي جرير، عَن الشعبي أن رجلاً قطع أذن رجل، فأتى به شريح فقطع أذنه فأخذها فألزقها بدمها، فأتى شريحاً فَقَالَ: خذها فأدلكها بالتراب ثم قَالَ: إنما جعل القصاص للشين.
حَدَّثَنَا إسماعيل قال: حَدَّثَنَا سليمان قال: حَدَّثَنَا داود بْن أبي هند، عَن الشعبي؛ أن رجلاً استأذن ورثته بأن يوصى بأكثر من الثلث، فأذنوا له ثم اختصموا إِلَى شريح فقال: هم بالخيار إِذَا نفضوا أيديهم من تراب قبره.
حَدَّثَنَا إسماعيل قال: حَدَّثَنَا سليمان قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن داود،
عن الشعبي أن شريحاً سأل عَن رجل أصاب قبله ? قالوا: لا قال: لو كان أصاب قبله لم أحكم عليه، ولوكلته إِلَى الله حتى يكون الله منه ينتقم.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم الحربي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن صالح قال: حَدَّثَنَا عنبر، عَن أشعث، عَن الشعبي، يعن شريح، قال: إِذَا كان الرهن بأقل مما رهن قال: أنت رضيت به من حقك، وإذا كان أكثر قَالَ: أنت أغلقته.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة موسى بْن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن إسماعيل، يعني ابن سالم، عَن عامر، أن شريحاً سأله رجل كيف أنت يا أبا أمية ? قال: صباح من رجل نصف الناس عليه غضاب قيل له وما غضبهم عليك ? قَالَ: من قضيت عليه فهو غضبان.
أَخْبَرَنِي محمود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، قال: حَدَّثَنَا حيان بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن أبي خالد، عَن الشعبي؛ قال: جاءت امرأة تخاصم زوجها إِلَى شريح في مهرها، وقد كانت قالت لزوجها: طلقني، ولك ما عليك، ففعل، فقالت: لا حتى تطلقني ثلاثاً، ففعل، فَقَالَ: جلساء شريح: أما امرأتك فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجاً غيرك ولا نرى مالك إِلَّا قد ذهب؛ فَقَالَ: شريح: لم ترون ذلك ? والله إن الإسلام إذاً أضيق من حد السيف؛ أما امرأتك فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجاً غيرك، وأما مالك فلك.
الجرجاني قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن إسحاق
الشيباني، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: ابتاع رجل غلاماً فاستغله ثم وجد به عيباً فرده وكان ما استغل له بضمانه.
حَدَّثَنِي إبراهيم الحربي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الوليد اليسري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن منصور الأشل، سمع الشعبي سمع شريحاً يقول: الرهن بما فيه.
(آخر الجزء الثاني من الأصل والحمد لله وحده يتلوه في الجزء الثالث:
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن علي بْن الوليد؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن سليم؛ قال: حَدَّثَنَا هشيم، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي؛ قال: كان شريح يورث الأسير.)