حَدَّثَنَا يحيى بْن جعفر، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن عطاء، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن أبي إسحاق، قال: رأيت مسروق. وشريحاً، وعَمْرو بْن ميمون، والأسود بْن يزيد، يصلون بعد العصر ركعتين.
وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الهمداني، عَن شريح، قال: للبعل الشطر وللأم النصف، ثم سكت، قال: فأتينا عبيدة السلماني، في زوج، وأم، وأخ، وجد، فقسمها عبيدة من ستة أسهم، وقال: هكذا قسمها ابن مسعود، للزوج النصف، وللأم السدس، وللجد السدس، وللأخ سهم.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ ابن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا زكريا، عَن أبي إسحاق، قال: مسألة الرحل امرأته وعَبْد (؟) .
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عيسى؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن أبي إسحاق، عَن شريح، في يتيم جار له؛ قال: أسبغوا عليه إسباغاً، ولا تقولوا: له مال يذهب.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير، قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول: شهدت شريحاً، فأجاز شهادتي وحدي، وكان يعرفني.
حَدَّثَنَا الصغاني؛: قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن إسماعيل الواسطي، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي زائدة؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، عَن أبي إسحاق؛ قال: انطلقت مع يزيد بْن هاني إِلَى شريح، في غلام له ضربه استاذه، حتى أقر أنه سرق منه فقال: إنما هو أجيرك. ولا أجيز اعترافه فشاهدان، على أنه خانك شيئاً.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن العباس، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد؛ قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن بشر بْن سلمان، عَن عَمْرو بْن قيس الملائي، عَن أبي إسحاق الهمداني؛ قال: بعث أبي، أو جدي، غلاماً له بقطيفتين؛ فقال: بع كل واحد منهما بمائتين، فباعهما جميعاً بمائتين، فبلغه ذلك فأتى المشتري، فقال: إنما كنت أمرته أن يبيع كل واحدة منهما بمائتين، فأبى المشتري أن يزيد عليه، فاختصما إِلَى شريح، فَقَالَ لَهُ: أرأيت لو باعهما بأفضل مما أمرته، أرضيت ? قال: نعم، قَالَ: لا إنما هو تاجرك.
أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، عَن إسرائيل، عَن أبي إسحاق، عَن عُثْمَان بْن أبي عثمان، عَن شريح إنه كان يجيز شهادة الابن للأب.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو كريب، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، عَن إسرائيل، عَن أبي إسحاق، عَن عُثْمَان ابن أخي شريح، عَن شريح، أنه كان يجيز شهادة الابن علي، كذا قال: علي لم يقل: غيره.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا
وكيع، عَن سُفْيَان؛ عَن أبي إسحاق، أن أبا ميسرة أوصى أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابن سابق، قَالَ: حَدَّثَنَا مالك بْن مغول، عَن أبا إسحاق؛ رأيت شريحاً راكباً في جنازة أبي ميسرة.
حَدَّثَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن موسى قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن أبي إسحاق؛ عَن شريح أنه دفن ابنه ليلاً.
ما رواه إبراهيم النخعي عَن شريح
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سليمان القصير؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عُثْمَان الحمصي؛ قال: حَدَّثَنَا بقية؛ عَن شعبة، عَن ابن عون، عَن إبراهيم؛ عَن شريح؛ قال: كان جلوازاً له يعني أن إبراهيم كان جلوازاً لشريح.
حَدَّثَنِي حجاج قَالَ: حَدَّثَنَا عون بْن مسلم، عَن شعبة، عَن ابن عون؛ قال: كان جلوازاً لشريح.
وزعم مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ عَن علي بْن الْحَسَن، عَن شعبة، عَن ابن عون، عَن إبراهيم، أن شريحاً أقاد من رجل ضرب رجلاً، وكان جلوازاً له.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن مغيرة؛ عَن إبراهيم، عَن شريح أنه يجري الولاء مجرى المال، قَالَ سُفْيَان: يعني من ورث المال جعل له الولاء.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أسود بْن عامر، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن منصور؛ عَن إبراهيم؛ قال: اختصم إِلَى شريح في صبي ولد حيا؛ فَقَالَ: الحي يرث الميت ولم يورثه لأنه لم يستهل.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الوليد البسري؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر؛ غندر؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن مغيرة، عَن إبراهيم، قال: كان شريح إِذَا سئل عَن الرجل يتزوج أم امرأته ولم يدخل بها، قَالَ: سلوا عَن ذلك بني شمخ.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن شريح قال: إِذَا اشترى الرجل الجارية، فوقع عليها ثم وجد بها عيباً ردها بالعيب، وإن كانت ثيباً رد نصف عشر قيمتها، وإن كانت بكراً رد عشر ثمنها.
أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن شريح، قال: المدبر من الثلث.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن شريح، قَالَ: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ [البقرة:237} : هو الزوج.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر؛ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عيسى؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ ابن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن الحكم، عَن إبراهيم، عَن شريح، أنه كان يقول: أسبغوا على اليتامى أسباغاً.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أبي: قال: حَدَّثَنَا هشيم، عَن مغيرة، عَن إبراهيم، أن شريحاً قضى على رجل، فحبسه في السجن، وأرسل إليه بشر بْن مروان أن خل عَن الرجل؛ فَقَالَ: شريح: السجن سجنك؛ والبواب بوابك؛ وأما أنا فإني رأيت عليه الحق؛ فحبسته لذلك وأبى أن يخلى عنه.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد التميمي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن حاتم، عَن ابن عون عَن إبراهيم، قال: أتى شريح رجلان فَقَالَ: لأحدهما: شهد عليك ابن أخت خالتك.
قال: وقَالَ: مُحَمَّد قال: قَالَ: شريح: شهد عليك ابن أخت خالتك.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا حكام بْن سلم الرازي، عَن سعيد الزبيدي، قال: وقع بيني وبي امرأة لي معاتبة، فقلت له: ا: كل امرأة لي طالق سبعين، غيرك، فكأني وجدت في نفسي من ذلك، فسألت إبراهيم فقال: كان شريح يرى أن الطلاق قد وقع؛ فقلت له: فما ترى فيها أنت ? قال: إن كان شريح لرضا، فسأل سعيد بْن جبير فقال: قد استثناها.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، قال. حَدَّثَنَا وهب؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن منصور، عَن إبراهيم، عَن شريح، في الحامل المتوفى عنها زوجها؛ النفقة في جميع المال.
أَخْبَرَنَا الجوجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق؛ قال: حَدَّثَنَا الثوري، عَن منصور، عَن إبراهيم، عَن زِيَاد بْن لبيد؛ قال: قَالَ لي: شريح: إِذَا قرنت بين الحج وال عَمْرَةفلا تحل منك حراماً دون يوم النحر، وإن أجلبت عليك أهل مكة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن منصور، عَن إبراهيم، قال: شهدت عند شريح نساء أنه يجلح يعني يحرك ولم يشهدن بالاستهلال فَقَالَ: شريح: يرث الحي الميت ولم يجز شهادتهن.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان الجوهري؛ قَالَ: حَدَّثَنَا: معلى بْن منصور، قال: قَالَ: أَبُو عوانة: عَن مغيرة، عَن إبراهيم، عَن شريح؛ قال: في العنين عليه نصف الصداق.
حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، عَن سُفْيَان، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن شريح؛ قال: لا تجوز شهادة النصراني واليهودي على المسلم إِلَّا في وصية، ولا يجوز في وصية، إِلَّا أن يكون مسافراً.
حَدَّثَنَا ابن زنجويه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن منصور، عَن إبراهيم، عَن شريح، أنه كان يقول إِذَا بدا بالطلاق وقع وإن بر، يعني في الرجل يقول: أنت طالق، إن فعلت كذا وكذا ثم بر.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المسروقي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، عَن مفضل بْن مهلهل، عَن مغيرة، عَن إبراهيم، عَن شريح، أن نصرانياً أسلم إِلَى نصراني خمر حديث فقضى له بحديث سنة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زبيد، عَن مغيرة، عَن إبراهيم؛ أن شريحاً كره التخيير في الصرف.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: أَخْبَرَنَا المعلى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جابر، عَن حماد، عَن إبراهيم؛ أخبره أن رجلاً أتى شريحاً، فقال: إني طلقت امرأتي عدد النجوم؛ قال: قد بانت منك، فَقَالَ: الرجل: فما ترى ?
فإني لم أطلقها العدة، قال: فإني آمرك أن تشد راحلتك، ثم تركب حتى إِذَا أتيت وادي النوكى فحل به.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا معلى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن مغيرة، عَن إبراهيم، عَن شريح؛ قال: كان فيما جاء به عروة البارقي، في الذي طلق امرأته ثلاثاً، وهو مريض، ترثه ما كانت في العدة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: حَدَّثَنَا معلى؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد، عَن أبي هاشم، عَن إبراهيم، عَن شريح؛ في الرجل يطلق امرأته ثلاثاً وهو مريض، قال: ترثه ما دامت في العدة.
أَخْبَرَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي؛ قال: حَدَّثَنَا حيان بْن موسى؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا المسعودي، عَن الحكم بْن عتيبة، قال: قلت لإبراهيم: رجل طلق امرأته، ولم يدخل بها وقد فرض لها، فقال: قَالَ: شريح: أر لها في النصف متاعاً.
وعن شعبة، عَن الحكم، مثله.
حَدَّثَنَا علي بْن سهل بْن المغيرة؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: الحكم أَخْبَرَنِي، عَن إبراهيم، ومنصور، وهَذَا حديث الحكم؛ قال: ما رأيت شريحاً يضمن عارية قط، إِلَّا أن امرأت استعارت خاتماً، فوضعته في مغتسلها، فضاع فضمنها شريح.