حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد قال: حَدَّثَنَا فرات بْن أحنف، قال: حَدَّثَنِي أبي أنه شهد شريحاً وجاءه رجل فأعطاه قصة، فأبى أن يقبلها؛ وقَالَ: لا أقرأ الصحف.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُمَر بْن مكين، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن الفرات بْن أحنف، عَن أبيه قال: شهدت شريحاً وكان لا يقوم حتى ينادي هَلْ من خصم ?
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: أَخْبَرَنَا، عَن خالد الواسطي، عَن عَمْرو بْن قيس الماضي، قال: رأيت رجلاً كان يقوم على رأس شريح، وكان إِذَا تقدم إليه خصمان، فيقول: أيكما المدعي فليتكلم.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حاتم الرمي، قال: حَدَّثَنَا القاسم بْن مالك، عَن فرات بْن أحنف العَبْدي، عَن أبيه، قال: كان شريح إِذَا جلس القضاء لم يقم حتى: ينادي: هَلْ من خصم أو مستثبت ? وقَالَ: غيره: أو مستفتي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال. حَدَّثَنَا أبي، قال. حَدَّثَنَا القاسم بْن مالك، عَن فرات بْن أحنف، عَن أبيه، قال. كان شريح لا ينظر في قصة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو تميلة يحيى ابن واضح، عَن الحسين بْن واقد؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو المبارك ابن أخي شريح؛ قال: إن شريحاً كان لا يجيز شهادة صاحب حَمَام ولا حَمَّامٍ.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الحجاج، عَن عُثْمَان بْن المبارك الرقاشي عَن شريح، أنه قال: ليس على مستكرى ضمان. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن أبيه عاصم بْن صهيب؛ قَالَ: رماني غلام فكسر ثبتي، فشهد صبيان عند شريح، فكتب شهادتهم وقَالَ: يستثبتون.
حَدَّثَنَا الأحوص بْن المفضل؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا هشام ابن عَبْد الملك، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن مُحَمَّد الأنصاري، قال: حَدَّثَنَا الجعد بْن ذكوان؛ قال: كان شريح يحبس في الدين.
قال: ورأيت شريحاً وجاءه رجل، فقال: إن ابنك كفل لي برجل، فأمر به إِلَى السجن، فلما قام من مجلس القضاء قَالَ: يا غلام اذهب إِلَى عَبْدِ اللهِ بقطيفة ومرفقة أو فراش.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن منصور، عَن إسماعيل ابن حماد؛ قَالَ: حبس شريح رجلاً؛ فَقَالَ لَهُ عَبْد اللهِ بْن زِيَاد أخرجه، فَقَالَ لَهُ شريح: أيها الأمير السجن سجنك، والعامل عاملك وتأمر فتطاع، وأبى شريح أن يخرجه هو.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن سُفْيَان، عَن الجعد بْن ذكوان، قال: شهدت شريحاً خفق شاهد زور خفقات.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر الوركاني، وهناد قالا: وَحَدَّثَنَا شريك، عَن الجعد، يعني ابن ذكوان، عَن شريح أنه ضرب شاهد زور عشرين سوطاً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال. حَدَّثَنَا وكيع، عَن حسن بْن صالح بْن جعفر، بْن ذكوان. قال: شهدت شريحاً ودعا رجل بشاهد له، فقال: ابن ربيعة الكويفر، فجاء، فَقَالَ: شريح. أقررت بالكفر فلا شهادة لك.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال. حَدَّثَنَا قبيصة؛ قال. حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن الجعد بْن ذكوان؛ عَن أبيه؛ قَالَ: أسلف دهاقين فارتهن؛ فَقَالَ لَهُ شريح: خذ مالك ولا ترتهن؛ إِلَّا أن يكون قرضاً.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسماعيل ابن حماد بْن زيد؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد، عَن سُفْيَان، عَن الجعد بْن ذكوان عَن شريح؛ أنه كان يقول للخصوم اصطلحوا.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن جعد بْن ذكوان؛ قال: أتى شريح بشاهد زور؛ فنزع عمامته؛ وخفقه خفقات؛ وعرفه أهل المسجد.
حَدَّثَنِي أَبُو الأحوص مُحَمَّد بْن الهيثم؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صالح قال: حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن أبي أويس، عَن سليمان بْن بلال، عَن ابن عجلان، عَن ثور بْن يزيد، عَن أبي الزناد، عَن ابن أبي صفية، عَن شريح، أنه قضى بالكوفة باليمين مع الشاهد.
حَدَّثَنَا علي بْن الْحَسَن الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد؛ قال: حَدَّثَنَا حاتم، عَن ابن عجلان، عَن ابن أبي الزناد، عَن رجل، من أهل الكوفة، عَن شريح، أنه قضى باليمين من الشاهد.
ذكر علي بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام؛ قال: أَخْبَرَنَا الحجاج، عَن عِمْرَان بْن عمير؛ أن شريحاً كان يضمن العَبْد الصباغ ما استدان في عصفر، أو مائه أو أجرانه.
مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن سُفْيَان، عَن الشيباني عَن حسان بْن مخارق، عَن شريح، أنه كان يقبل البينة بعد الجحود.
المخرمي قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن عمير، عم شريح، أنه كان يشرك يعني في المشتركة.
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: حَدَّثَنَا الجعد بْن ذكوان: أن شريحاً كان يجيز بيع ده دوازده.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا المعلى بْن منصور، قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك. عَن سُفْيَان، عَن جعد بْن ذكوان، أن شريحاً أجاز يازده، وده دوازده.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن قيس الملائي؛ قال: حدثتني جدتي، أن أباها أخدمها خادماً لها، فتزوج بها، وأنها خاصمته إِلَى شريح، فقضى لها بالخادم، وقضى على ابنها قيمة الخادم.
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان ابن عَبْد العزيز بْن رفيع، قال: بعت سلعة من رجل، فلما بعته إياه
بلغني أنه مفلس، فأتيت به شريحاً، فقلت: خذ لي منه كفيلاً؛ فَقَالَ: شريح: مالك حَيْثُ وضعته؛ فأبى أن يأخذ لي من كفيلاً، قال: قلت: فإني شرطت عليه أن يبيعها نفسي، فأنا أحق بها؛ قَالَ: شريح: قد أقررت بالبيع، فبينتك على شرطك.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا المعلى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن يحيى بْن قيس، قال: أرسلت أمي أم يزيد بنت حجر، جاريتها إِلَى شريح، تسأله عَن شراء المائة في العطاء فسألته؛ فقال: إن كنت مشتريه فاشتريها بحيوان ولا تشتريها بورق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عباس بْن غالب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا الشيباني، عَن ابن عون، عَن شريح: قال: نفخ رجل بقمع معه عند عقب رجل، فضرب الرجل برجله فدق ثنيتي النافخ، فخاصمه إِلَى شريح فأبطل شريح ثنية النافخ، وقال: إنما أنت بمنزلة الكلب.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عوانة، عَن المغيرة، عَن الحارث العكلي، أن رجلاً تصدق على أمه بغلام، ثم ساقه إِلَى امرأته، فاختصموا إِلَى شريح؛ فقالت المرأة: غلام ساقه إلي مهري، وقالت الأم: تصدق من قبل أن يسوقه إليها، فَقَالَ: شريح: إن ابنك لم يهبك صدقته.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن علي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد الطاهري، قال: أَخْبَرَنَا ابن وهب، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان بْن عيينة، عَن شبيب بْن غرقدة؛ قال: شهدت شريحاً رد مكاتباً في الرق، عجز عَن مكاتبته.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا سويد؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أبي المختار، قال: رأيت شريحاً يقضي في داره.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن منصور، عَن بعض أصحابه، عَن شريح؛ قال: لا يبرأ، حتى يضع يده على الداء.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا قبيصة، عَن سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، أنه كان يرد من العثر.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن واقد، عَن شريك، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، كان يجيز شهادة الصبيان، في السن والموضحة، ويستأني بهم فيما سوى ذلك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، قال: شهدت شريحاً حبس رسيماً في دين.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن الْحَسَنِ بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، قال: شهدت شريحاً رد السلم في الحيوان.
أَخْبَرَنِي الصغاني، قال: حَدَّثَنَا معلى، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد الأعلى، عَن أبيه، عَن شريح، في رجل اشترى متاعاً، فوجد ببعضه عيباً، فقال: يرده كله أو يأخذه كله.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المروزي، قال: أَخْبَرَنَا حيان بْن موسى، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، في قوله: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ [البقرة: 241] قال: الدرع الخمار الجلباب المنطق والإزار.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا منصور بْن وردان، عَن علي بْن عَبْد الأعلى، عَن أبيه، عَن شريح؛ قال: كنت جالساً إِلَى جنبه، إِذ جاءه خصمان يختصمان؛ فَقَالَ: أحدهما: إني ابتعت من هَذَا حريراً فوجدت ببعضه عيباً؛ فَقَالَ الْبَائِعُ: إنه قد باع بعضه، وبقي عنده بعضه؛ فَقَالَ: شريح: إما أن يقبله كله وإما أن يرده جميعاً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ماهان السمسار زنبقة، قال: حَدَّثَنَا شاذان، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون: أن شريحاً كان يضمن الكرى لما جاوز.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون، عَن شريح، في رجل استأجر دابة فجاوز بها الوقت فعيبت الدابة فضمنه الأجر إِلَى الوقت، وضمنه الدابة فيما جاوز.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَبُو موسى إسحاق بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير عَن مسعر، عَن حبيب بْن أبي ثابت؛ قال: خرج شريح وأَبُو بردة إِلَى السوق، فساوما بجارية، فسأل شريح صاحبها، فأخبر