بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 314

أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المروزي، قال: أَخْبَرَنَا حيان بْن موسى، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، في قوله: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ [البقرة: 241] قال: الدرع الخمار الجلباب المنطق والإزار.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا منصور بْن وردان، عَن علي بْن عَبْد الأعلى، عَن أبيه، عَن شريح؛ قال: كنت جالساً إِلَى جنبه، إِذ جاءه خصمان يختصمان؛ فَقَالَ: أحدهما: إني ابتعت من هَذَا حريراً فوجدت ببعضه عيباً؛ فَقَالَ الْبَائِعُ: إنه قد باع بعضه، وبقي عنده بعضه؛ فَقَالَ: شريح: إما أن يقبله كله وإما أن يرده جميعاً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ماهان السمسار زنبقة، قال: حَدَّثَنَا شاذان، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون: أن شريحاً كان يضمن الكرى لما جاوز.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون، عَن شريح، في رجل استأجر دابة فجاوز بها الوقت فعيبت الدابة فضمنه الأجر إِلَى الوقت، وضمنه الدابة فيما جاوز.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَبُو موسى إسحاق بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير عَن مسعر، عَن حبيب بْن أبي ثابت؛ قال: خرج شريح وأَبُو بردة إِلَى السوق، فساوما بجارية، فسأل شريح صاحبها، فأخبر


صفحه 315

بثمنها؛ فَقَالَ لَهُ أَبُو بردة: أي شيء قَالَ: لك ? قال: أما رأيته يسارني دونك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن سبلة، عَن حبيب بْن أبي ثابت، قَالَ: شهد رجلان عند شريح لرجل، فلما قاما دفع أحد الشاهدين المشهود عليه بمنكبه؛ فَقَالَ: شريح ائتني بشاهد غير هَذَا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا منصور بْن أبي مزاحم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سعيد، يعني المؤدب، عَن طارق الأحمسي، قال: جاء سائل إِلَى شريح؛ قال: إني دخلت داراً فعدى علي كلهم يخمش على ساق وخرق على سلفي، فقال: إن كنت دخلت بإذنهم، فقد ضمنوا وإن دخلت بغير إذنهم، فلا ضمان عليهم.
أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن طارق بْن عَبْد الرحمن، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: إِذَا أصاب الحق أجزناه، وإذا أبعد الحق لم نجزه، يعني في وصية الصبي.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي الحواري؛


صفحه 316

قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث، عَن أشعث، أن شريحاً قال: فيمن ادعى أن سمعه قد ذهب؛ قَالَ: يعقل ثم يحلب عليه.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة: قَالَ: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سمعت عيسى بْن عاصم يحدث عَن شريح؛ قال: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ [البقرة:237} :الزوج.
حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن حسن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن خلاد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن، عَن سُفْيَان، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، قال: رأيت شريحاً يقضي في المسجد.
قال: وحَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن، عَن سُفْيَان عَن الجعد بْن دكوان؛ قال: فإذا كان يوم مطر جلس يقضي في داره.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا غندر، عَن شعبة، عَن أبي شيبة عَن عيسى بْن الحارث، عَن شريح: أنه قَالَ: الشفعة على قدر الأنصباء.
أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، عَن منصور، عَن شريح، في المفلس، قَالَ: للغرماء ما فوق الإزار.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن مسعر، عَن معن بْن عَبْد الرحمن، قال: كان شريح يقول للشاهدين إني لم أدعكما، ولا أنا مانعكما بل أقمتما وإنما يقضي أنتما، وإني متحرز بكما، فتحرزا لأنفسكما.


صفحه 317

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَن الكلسي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن الأعمش، عَن حبيب بْن سنار؛ قال: كان يقوم على رأس شريح، فيقول: شاهداك أو يمينه، فَقَالَ: رجل: من لا يحسن هَذَا ? شاهداك أو يمينه لكل من يتقدم الناس ? يقولون شريح، ويعجبون به فسمعها شريح، فَقَالَ: لرجل إِلَى جنبه يعيب على قضاء داود ?
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن سليمان الشيباني؛ قال: حَدَّثَنِي حبيب المقدم؛ وكان تقدم إِلَى شريح؛ قال: كنت عند شريح فجاءه رجل، فَقَالَ: اعدني على عَبْد اللهِ بْن شريح؛ قال: وماله ? قَالَ: كفل لي بنفس رجل؛ قال: فدعى بعَبْد اللهِ فسأله، فاعترف، فحبسه له في السجن، وقَالَ لي: شريح: يا حبيب ائت عَبْد اللهِ في السجن بفراش وطعام.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح البزاز؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن زكريا، عَن سليمان الشيباني، عَن حبيب، الذي كان يقوم على رأس شريح نحوه.
أَخْبَرَنَا الصغاني: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب؛ قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن الحجاج بْن أرطاة؛ عَن حسان بْن وبرة، قال: كنت جالساً عند شريح، فجاء قوم يدعون قتيلاً، فأحلفه شريح، وأحلف بعده خمسين رجلاً من قومه، بالله ما قتلت ولا علمت قاتلاً، قَالَ: القوم: خذ أيماننا بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً؛ قال: لا، ولكن يحلف كل رجل منكم عَن نفسه.


صفحه 318

أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أبي هاشم، عَن أبي البختري؛ قال: تبع شريحاً رجل حتى بلغ بابه، فَقَالَ لَهُ: ما هَذَا الذي أحدثت يا أبا أمية ? قال: إن الناس قد أحدثوا وأحدثت.
أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جعفر الرازي، عَن عِمْرَان الأسدي أبي جمرة، قال: بعثت بشاة إِلَى التياس؛ فذهبت الشاة، فخاصمت إِلَى شريح، فقلت ذهبت بشاتي إِلَى هَذَا، فذهبت منه؛ فَقَالَ: التياس لم نأت بالشاة، فَقَالَ: شريح: ائتني بتيسك؛ فقلت: لي بينة فَقَالَ: للتياس: احلف؛ فقلت: إذاً يحلف ويذهب بشاة؛ فَقَالَ: شريح: أتنفس عليه النار ?
حَدَّثَنِي العباس الدرودي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن موسى؛ قال: أَخْبَرَنَا إسرائيل، عَن زيادة بْن فياض، أنه شهد شريحاً وسأله عَن الخبز؛ فقال: أنه ينقى وأنا أنقيه؛ فَقَالَ: شريح: لا تنقه اذكر اسم الله وكل.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن خلف الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنِي ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنِي زائدة بْن موسى الهمداني، قال: حَدَّثَنِي


صفحه 319

بشار بْن أبي كرب، أن رجلاً أتى شريحاً فسأله عَن رجل، أوصى لرجل بسهم من ماله، قال: تحصب الفريضة، فما بلغت سهامها أعطى الموصى له سهاً، كأحدها.
أَخْبَرَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا قبيصة: قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن يحيى ابن قيس؛ قال: كان بيني وبين رجل مائة، فأرسلتني جدتي إِلَى شريح، فقال: ابتاعوها بعرض، ولا تبتاعوها بوزن؛ فابتعناها بسبعين أو بتسعين نعجة.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن حجاج، عَن فضل بْن عَمْرو، عَن شريح؛ قال: من ضمن مالاً فله ربحه.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا حفص، عَن حجاج، عَن عَبْدة، عَن شريح، أنه درأ عنه الحد، وضمنه يعني في رجل وطأ جارية له فيها شريك.
حَدَّثَنَا علي بْن مسلم، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، قال: حَدَّثَنَا الحجاج بْن أرطاة، عَن عَبْدة بْن أبي لبابة، أن شريكاً له خاصم إِلَى شريح في جارية كانت بينه وبين رجل، وطئها أحدهما فحملت، فقضى شريح على الواطىء نصف قيمتها، ولم يذكر عقراً ولا غيره.
أَخْبَرَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أبي إسحاق، عَن عُمَر بْن ميمون، عَن مرة، عَن شريح، قال: من مات وعليه دين أخذ من حسناته فأعطيها غريمه، فإن لم يكن له حسناته حمل عليه من سيئآته.


صفحه 320

مُحَمَّد بْن الجهبذ النحوي قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد الطبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن ليث، عَن شريح قال: ما جاءته هدية إِلَّا زاد معها شيئاً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: أخبرت عَن قدامة بْن شهاب المازني؛ قال: حدثتني أم داود الوانسية، قالت: رأيت شريحاً على رأسه شرطي بيده سوط.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن مغيرة، قال: كان شريح إِذَا قيل له كيف أصبحت ? قَالَ: أصبحت، ونصف الناس على غضاب.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا مسافر، عَن الحجاج بْن أرطاة، قال: حَدَّثَنِي داود بْن أبي حريت الأسدي؛ قال: شهدت شريحاً أتى في مدبر اشترى خدمته من مولاه، على نجوم معلومة فأعطى بعضاً وبقي بعض، ومات المولى، فخاصم ورثة المولى المدبر إِلَى شريح، فيما كان بقي عليه؛ فَقَالَ: شريح: أما ما كان قبض صاحبكم في حياته فهو له، وأما ما بقي فلا شيء لكم إن مات صاحبكم.
أخبري عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنِي حسن بْن عيسى، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الملك بْن عمير، أن عُثْمَان وشريحاً كانا يشركان.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عيسى، قال: حَدَّثَنَا


صفحه 321

عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن عون، عَن عيسى بْن الحارث؛ قَالَ: كانت لأخ شريح بْن الحارث جارية، فولدت جارية فشبت فزوجها، فولدت غلاماً، وماتت الجدة، فاختصم أخو شريح، والغلام إِلَى شريح القاضي، فجعل شريح يقول: ليس له ميراث في كتاب الله، إنما هو ابن بنت؛ فقضى للغلام، وقال: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: 75} قال: فركب ميسرة بْن يزيد، إِلَى ابن الزبير، فحدثه بالذي قضى شريح، قال: فكتب ابن الزبير إِلَى شريح: إن ميسرة حَدَّثَنِي أنك قضيت كذا وكذا، وقلت: كذا وكذا، وقرأت عند ذلك: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: 75} وإنما كانت الآيات بالعصبات، في الجاهلية، يعاقد الرجل الرجل فيقول ترثني وأرثك، فأنزلت هذه الآية في ذلك، فقدم الكتاب على شريح فقرأه، فقال: إنما أعتقها جنان بطنها وأبى أن يرجع عَن قضائه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد أَبُو الجواب قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أشعث بْن أبي الشعثاء؛ قال: شهدت شريحاً وأتاه رجلان؛ فَقَالَ: أحدهما: كنت أسوق غنماً لي عظيمة، وكنت في آخرها، والله ما كان أولها يدري وإن شاة منها دخلت بيت هَذَا، فقطعت غزله، فَقَالَ: شريح: بهيمة عجماء جبار؛ ثم قال: {إِذْ نَفَشَتْ