بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 317

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَن الكلسي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن الأعمش، عَن حبيب بْن سنار؛ قال: كان يقوم على رأس شريح، فيقول: شاهداك أو يمينه، فَقَالَ: رجل: من لا يحسن هَذَا ? شاهداك أو يمينه لكل من يتقدم الناس ? يقولون شريح، ويعجبون به فسمعها شريح، فَقَالَ: لرجل إِلَى جنبه يعيب على قضاء داود ?
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن سليمان الشيباني؛ قال: حَدَّثَنِي حبيب المقدم؛ وكان تقدم إِلَى شريح؛ قال: كنت عند شريح فجاءه رجل، فَقَالَ: اعدني على عَبْد اللهِ بْن شريح؛ قال: وماله ? قَالَ: كفل لي بنفس رجل؛ قال: فدعى بعَبْد اللهِ فسأله، فاعترف، فحبسه له في السجن، وقَالَ لي: شريح: يا حبيب ائت عَبْد اللهِ في السجن بفراش وطعام.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح البزاز؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن زكريا، عَن سليمان الشيباني، عَن حبيب، الذي كان يقوم على رأس شريح نحوه.
أَخْبَرَنَا الصغاني: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب؛ قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن الحجاج بْن أرطاة؛ عَن حسان بْن وبرة، قال: كنت جالساً عند شريح، فجاء قوم يدعون قتيلاً، فأحلفه شريح، وأحلف بعده خمسين رجلاً من قومه، بالله ما قتلت ولا علمت قاتلاً، قَالَ: القوم: خذ أيماننا بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً؛ قال: لا، ولكن يحلف كل رجل منكم عَن نفسه.


صفحه 318

أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أبي هاشم، عَن أبي البختري؛ قال: تبع شريحاً رجل حتى بلغ بابه، فَقَالَ لَهُ: ما هَذَا الذي أحدثت يا أبا أمية ? قال: إن الناس قد أحدثوا وأحدثت.
أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جعفر الرازي، عَن عِمْرَان الأسدي أبي جمرة، قال: بعثت بشاة إِلَى التياس؛ فذهبت الشاة، فخاصمت إِلَى شريح، فقلت ذهبت بشاتي إِلَى هَذَا، فذهبت منه؛ فَقَالَ: التياس لم نأت بالشاة، فَقَالَ: شريح: ائتني بتيسك؛ فقلت: لي بينة فَقَالَ: للتياس: احلف؛ فقلت: إذاً يحلف ويذهب بشاة؛ فَقَالَ: شريح: أتنفس عليه النار ?
حَدَّثَنِي العباس الدرودي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن موسى؛ قال: أَخْبَرَنَا إسرائيل، عَن زيادة بْن فياض، أنه شهد شريحاً وسأله عَن الخبز؛ فقال: أنه ينقى وأنا أنقيه؛ فَقَالَ: شريح: لا تنقه اذكر اسم الله وكل.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن خلف الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنِي ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنِي زائدة بْن موسى الهمداني، قال: حَدَّثَنِي


صفحه 319

بشار بْن أبي كرب، أن رجلاً أتى شريحاً فسأله عَن رجل، أوصى لرجل بسهم من ماله، قال: تحصب الفريضة، فما بلغت سهامها أعطى الموصى له سهاً، كأحدها.
أَخْبَرَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا قبيصة: قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن يحيى ابن قيس؛ قال: كان بيني وبين رجل مائة، فأرسلتني جدتي إِلَى شريح، فقال: ابتاعوها بعرض، ولا تبتاعوها بوزن؛ فابتعناها بسبعين أو بتسعين نعجة.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن حجاج، عَن فضل بْن عَمْرو، عَن شريح؛ قال: من ضمن مالاً فله ربحه.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا حفص، عَن حجاج، عَن عَبْدة، عَن شريح، أنه درأ عنه الحد، وضمنه يعني في رجل وطأ جارية له فيها شريك.
حَدَّثَنَا علي بْن مسلم، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، قال: حَدَّثَنَا الحجاج بْن أرطاة، عَن عَبْدة بْن أبي لبابة، أن شريكاً له خاصم إِلَى شريح في جارية كانت بينه وبين رجل، وطئها أحدهما فحملت، فقضى شريح على الواطىء نصف قيمتها، ولم يذكر عقراً ولا غيره.
أَخْبَرَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أبي إسحاق، عَن عُمَر بْن ميمون، عَن مرة، عَن شريح، قال: من مات وعليه دين أخذ من حسناته فأعطيها غريمه، فإن لم يكن له حسناته حمل عليه من سيئآته.


صفحه 320

مُحَمَّد بْن الجهبذ النحوي قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد الطبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن ليث، عَن شريح قال: ما جاءته هدية إِلَّا زاد معها شيئاً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: أخبرت عَن قدامة بْن شهاب المازني؛ قال: حدثتني أم داود الوانسية، قالت: رأيت شريحاً على رأسه شرطي بيده سوط.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن مغيرة، قال: كان شريح إِذَا قيل له كيف أصبحت ? قَالَ: أصبحت، ونصف الناس على غضاب.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا مسافر، عَن الحجاج بْن أرطاة، قال: حَدَّثَنِي داود بْن أبي حريت الأسدي؛ قال: شهدت شريحاً أتى في مدبر اشترى خدمته من مولاه، على نجوم معلومة فأعطى بعضاً وبقي بعض، ومات المولى، فخاصم ورثة المولى المدبر إِلَى شريح، فيما كان بقي عليه؛ فَقَالَ: شريح: أما ما كان قبض صاحبكم في حياته فهو له، وأما ما بقي فلا شيء لكم إن مات صاحبكم.
أخبري عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنِي حسن بْن عيسى، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الملك بْن عمير، أن عُثْمَان وشريحاً كانا يشركان.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عيسى، قال: حَدَّثَنَا


صفحه 321

عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن عون، عَن عيسى بْن الحارث؛ قَالَ: كانت لأخ شريح بْن الحارث جارية، فولدت جارية فشبت فزوجها، فولدت غلاماً، وماتت الجدة، فاختصم أخو شريح، والغلام إِلَى شريح القاضي، فجعل شريح يقول: ليس له ميراث في كتاب الله، إنما هو ابن بنت؛ فقضى للغلام، وقال: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: 75} قال: فركب ميسرة بْن يزيد، إِلَى ابن الزبير، فحدثه بالذي قضى شريح، قال: فكتب ابن الزبير إِلَى شريح: إن ميسرة حَدَّثَنِي أنك قضيت كذا وكذا، وقلت: كذا وكذا، وقرأت عند ذلك: {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: 75} وإنما كانت الآيات بالعصبات، في الجاهلية، يعاقد الرجل الرجل فيقول ترثني وأرثك، فأنزلت هذه الآية في ذلك، فقدم الكتاب على شريح فقرأه، فقال: إنما أعتقها جنان بطنها وأبى أن يرجع عَن قضائه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد أَبُو الجواب قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أشعث بْن أبي الشعثاء؛ قال: شهدت شريحاً وأتاه رجلان؛ فَقَالَ: أحدهما: كنت أسوق غنماً لي عظيمة، وكنت في آخرها، والله ما كان أولها يدري وإن شاة منها دخلت بيت هَذَا، فقطعت غزله، فَقَالَ: شريح: بهيمة عجماء جبار؛ ثم قال: {إِذْ نَفَشَتْ


صفحه 322

فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ [الأنبياء:78} قَالَ: نفشت فِيْهِ ليلاً، ولم يضمنه.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَان، عَن الأشعث؛ قال: كنت جالساً عند شريح فجاءه رجلان يختصمان في دابة استكراها أحدهما من صاحبه، فعطبت، فَقَالَ: شريح: بينتك أنه استكراها إِلَى وقت، فجاوزه، أو خالفه إِلَى غيره، أو بغى عليها.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المسروقي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن يعيش، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم؛ قال: حَدَّثَنَا قيس،، وإسرائيل، عَن أشعث


صفحه 323

ابن أبي الشعثاء، عَن شريح، فيمن بنى في أرض بإذنهم، فله قيمة بنائه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: حَدَّثَنَا المعلى؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أشعث بْن سليمان؛ قال: اشترى ابن عُمَر عَبْداً له؛ قال: فاختصما إِلَى شريح فانطلقت معه فقضى بالمال للبائع.
أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حدثن عفان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد بْن زياد؛ قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن المسيب، قال: حَدَّثَنَا خالد بْن دينار، قال: قَالَ: رجل لشريح: إني تزوجت امرأة سراً ولم أشهد عليها؛ فَقَالَ: شريح: أما كانت ترفية، قلت: لا، قال: أما كانت دفوف ? قلت: لا؛ قال: أما كان سكر وريحان ? قلت: لا؛ قال: هَذَا الذي يقول الناس هو زنا. قال: أَخْبَرَنِي عنك ما تقول ? قال: ما أنا إِلَّا من الناس.
حَدَّثَنَا: أَبُو بكر بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا الفريابي، عَن سُفْيَان، عَن واصل الأسدي، عَن رجل، عَن شريح، في رجل ابتاع وقراً من حناء جزافاً، فوجد فِيْهِ أقداحاً، فقضى بوزن الأقداح.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد التميمي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن حاتم، أَبُو حاتم؛ قَالَ: ابن عون حَدَّثَنَا، عن مُحَمَّد، قال: عرف رجل حماراً في يد رجل يشيات وكان فِيْهِ حصر فجعل يقول: حماري هو أذن في بيعه، فَقَالَ: شريح: شهودك أنه أذن في بيعه.


صفحه 324

وأَخْبَرَنِي الحرث بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا أشهل، عَن ابن عون. عَن مُحَمَّد؛ قال: قضى شريح في عين الدابة بالشروى، فإن ضربها صاحبها فإن له ربع الثمن.
وعن مُحَمَّد؛ قال: أتى شريحاً رجل فقال: إن هَذَا كسر بعيري؛ فَقَالَ: لآخر: كنت واقفاً بالكناسة، فمر بعيران مقرونان؛ فقالوا: لو رددتهما فخرجت على فرسي لأردهما، فكسر أحدهما، فقال: إنما أراد أن يحبس، لا يغرم إِلَّا قائد أم راكب، إنما أراد أن يحبس.
وعن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: شريح، في الرجل يشتري العَبْد وعليه دين، فقال: دينه على من أذن له في البيع، وأكل ثمنه.
وعن مُحَمَّد، قال: سألت شريحاً عما يشترط أهل البحر بينهم؛ فقال: إِذَا كان أول البيع حلالاً فسنتهم بينهم.
وعن مُحَمَّد، قَالَ: ? سألت شريحاً، عَن الرجل يقول: اشتر متاعاً، فأشركى؛ قال: فإن اشتراه فأشركه، ثم أقاله، قبل أن يعلمه. فهو جائز، وإن اشتراه، فأشركه ثم أعلمه، ثم أقاله فلا يجوز.
وعن مُحَمَّد، قال: أتى شريحاً رجل؛ فقال: أنا أقيم البينة أنه ولي وباع على جارية لها، وأنها رضيت وطيبت، وأخذت الدراهم، فجعلها في حجرها، فجاء رجل فشهد بهَذَا، وجاء رجل آخر، فَقَالَ: أشهد أنها سخطت ونكرت، وظلت عام يومها في الشمس؛ ولكنه باع نظراً لها؛ فَقَالَ: شريح: شهودك أنه باع عليها مجبرة.