بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 347

وعن مُحَمَّد أن شريحاً كان إِذَا قضى على الرجل قال: ليس أنا قضيت عليك، هَذَان الرجلان المسلمان.
وعن مُحَمَّد، أن رجلاً اشترى من رجل جارية، فوطئها ثم وجد بها عيباً، فخاصمه إِلَى شريح بالكوفة، فقال: ردها عليه ورد معها مائة. قَالَ: مُحَمَّد يوضع عند ما يضع العيب منها.
وعن مُحَمَّد، عَن شريح، أنه قال: إِذَا اشترى الرجل الجارية فوطئها ثم وجد بها عيباً، ثم عرضها على البيع، فقد وجبت عليه بدائها.
وعن مُحَمَّد، أن قوماً زوجوا امرأة من رجل، ثم خرجوا فمروا بمجلس فِيْهِ قوم، فأخبروهم بالصهر والتزويج، فقامت البينة واحتاجت المرأة إِلَى البينة، فجاء أهل ذلك المجلس إِلَى شريح، فقالوا: مر بنا القوم فأخبرونا بالتزويج، فقضى بشهادتهم، فقالوا يقضي علينا بالنبأ، فَقَالَ: شريح: نعم القرآن نبأ: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ [ص: 67} .
وعن مُحَمَّد، قال: سئل عَن بيع السنانير، فقال: كانت قضية في بيع السنانير وقضية في سوق الدجاج، فقضى فيها عريف سوق الدجاج وعريف سوق السنانير، فأصاب عريف سوق السنانير، فجمع له شريح السوقيين.
وعن مُحَمَّد؛ أن رجلاً رأى رجلاً يبيع ثوباً فَقَالَ لَهُ رجل: أنا


صفحه 348

أبيعك مثله فاشترى ذلك الثوب، ثم أتاه به، فَقَالَ: الرجل: إنا أردت مثله، فخاصمه إِلَى شريح فقال: إنك لا تجد شيئاً أشبه به منه.
وعن مُحَمَّد؛ قال: كان شريح إِذَا أتاه، فقال: اشهد بشهادة الله؛ فإن الله لا يشهد إِلَّا بالحق، ولكن اشهد بشهادتك.
وعن مُحَمَّد، أن رجلاً أوصى لأمه التي أرضعته بأربعين درهماً، فأجازه شريح. وعن مُحَمَّد أن رجلاً اشترى من رجل غلاماً له أبق، وقد كان علم منه علماً، فوجده بعد فعلم الرجل بعد أنه قد كان علم منه علماً، فخاصمه إِلَى شريح، فقال: لا حتى يعلم منه الذي علم. وعن مُحَمَّد أن رجلاً باع من رجل شاة بعشرين درهماً، وشاركه فيها فباعها بربح درهم، وهو شاهد، فذهب الدراهم، فخاصمه إِلَى شريح، فَقَالَ: أردت ربا فلم ترب ذلك، وإنما كان شريكاً في الدراهم.
وعن مُحَمَّد؛ قال: اختصم إِلَى شريح فريقان في غلام فجعل ينزع إِلَى أحد الفريقين؛ فقال: هو أحق بنفسه. قال: واختصم إليه في جوار جئن من السواد، فيهن جارية كعاب، فقال: خيروهن. قال: وسمعت شريحاً يقول: الأب أحق، والأم أرفق.
وعن مُحَمَّد؛ قَالَ: اختصم إِلَى شريح في يتيمة ضائعة فضمها رجل إليه، ليس بوليها، فجاء وليها، فخاصم فيها وقال: إن أمي أقسمت علي فَقَالَ: شريح: هي مع من ينفعها.


صفحه 349

وعن مُحَمَّد؛ قال: رفع إِلَى شريح يتامى، فقال: هم مع أمهم، ومعهم من مالهم ما يعينهم، فنظروا، فإذا غنيمة يسيرة؛ فقال: ما أرى في هَذَا فضلاً عنهم؛ قالوا: إنها تنتجع بهم؛ قال: إِذَا كانت الدار واحدة.
وعن مُحَمَّد، أن رجلاً طلق امرأته، فخاصمها إِلَى شريح في بساط، ووسائد، فشهد لها أربع نسوة؛ فقال لواحدة منهن: يا فلانة تشهدين لأخبرن ابن زِيَاد أنك حرورية، فأمر شريح فأخذ على فيه، حتى شهدت؛ فَقَالَ: الرجل: أنا أجيء بالبينة أنه من مالي؛ قَالَ: شريح: وعقرها من مالك.
وعن مُحَمَّد أن رجلاً اشترى من امرأة شيئاً، فخاصمها إِلَى شريح فقال. أنها غبنتني، فَقَالَ: شريح: ذلك أرادت، قال: وأراه أراد أن يقول أني غبنت.
وعن مُحَمَّد؛ قال: أتى شريحاً قوم ومعهم رجل وامرأة، فقالوا: هذه بنت هَذَا: زوجها، وهو ابن أخيه، ثم أنه أوثقه ثم أطلقه، على أنه إن أحدث حدثاً في الإسلام اشترى بغلاً بدرهم إِلَى حمام أعين، فأتى به أصبهان، فباعه، فشرب بثمنه، فقال: يشهدون أنه طلقها ثلاثاً فلم يزدهم على ذلك.
وعن مُحَمَّد، قال: قَالَ: شريح لا يجوز لامرأة عطية حتى تلد أو تبلغ إنا
ذلك.


صفحه 350

وعن مُحَمَّد أن رجلين أتيا شريحاً، وعلى أحدهما عمامة يشهدان؛ فَقَالَ لَهُ الرجل: هَذَا فلان أحب الطعام إليه الخبز واللحم، وهَذَا فلان: قال: رجل أرى شريحاً كان يعرفه، فَقَالَ: شريح بيده: هكذا، ووصف؛ أي قوماً
فقاما.
قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن أيوب، وهشام، عَن مُحَمَّد؛ قلت لشريح: أتوضأكلما قمت إِلَى الصلاة ? قَالَ: لا أعلم عليك بأساً بأن يرمي بك لكن لست عَن هَذَا أسألك؛ قال: فاصنع كما يصنع الناس.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مسلم، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، عَن شريح، أن رجلاً أتاه أخذ آبقاً، فأتى به أمله يريد الجعل، فقال: غلامنا ليس بأبق، قال: اذهب؛ فإذا وجدت حلوماً وغفلة، فأرسله، فأتى مواليه.
وعن أيوب، عَن مُحَمَّد، كان شريح لا يقضي في المناجرة أو قَالَ: المضاربة إِلَّا قضاءيين كان يقول لرب المال شاهداك؛ أن أمينك خانك، وإلا فيمينه بالله ما خانك، وكان مما يقول للمضارب شاهداك على مصيبة بعد ربها.
وعن مُحَمَّد، قَالَ: شريح: الثلث جائز، وهو جهد،.
وعن مُحَمَّد، قال:


صفحه 351

شريح من باع ما ليس له، فهو لصاحبه، وعليه شرواه.
وقال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن أيوب، وهشام، عَن مُحَمَّد، أن قوماً من الغزالين اختصموا إِلَى شريح، فقالوا سنتنا بيننا كذا وكذا قال: سنتكم بينكم.
وعن مُحَمَّد أن رجلاً اشترى، من رجل سلعاً، فوجد بها عيباً، ثم ماتت فجاء يخاصمه إِلَى شريح فَقَالَ: شريح: ردها بدائها، ردها بدائها، فقال: إنها قد ماتت فَقَالَ: شاهدان ذوا عدل، أن الذي كان بها هو قتلها.
وعن أيوب، عَن مُحَمَّد، أن رجلاً وهب هبة، فجاء يخاصم إِلَى شريح؛ فقال: تجود بمالك وأبخل به أنا. وأن شريحاً استحلف قسامة فجعل يستحلف رجلاً رجلاً بالله ما قتلت ولا علمت قاتلاً؛ فَقَالَ: رجل من أهل المقتول: استحلفه بالله ما قتلنا فَقَالَ: شريح: لا أوثمهم وأنا أعلم ولكن احلف بالله ما قتلت ولا علمت قاتلاً، فنقصت العدة فرد بعض الذين حلفوا حتى تمت الخمسون.
{هَذَا آخر المجلدة الأولة ويتلوه في الثانية بقية خبر أيوب عَن مُحَمَّد، وعن هشام؛ قَالَ: وذكره أيوب عَن مُحَمَّد أن رجلاً دفع إِلَى رجل شاة ليمسكها، فأفلتت منه فخاصمه إِلَى شريح، قال: إنها فاتتني، وأنا أطلبها قَالَ: شاهدان: إنها فاتتك وأنت تطلبها، والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا مُحَمَّد الأمين وسلامه} .


صفحه 352

روى لنا أن الملك العزيز كتب إِلَى القاضي أبي الطيب الطبري:
يا أيها العالم ماذا ترى ... في عاشق ذاب من الوجد
من حب ظبي أهيف أغيد ... سهل المحيا حسن القد
فهل ترى تقبيله جائزاً ... في النحر والعينين والخد
من غير ما فحش ولا ريبة ... بل بعناق جائز الحد
إن أنت لم تفت فإني إذاً ... أصيح من وجدي واستعدى
فأجابه:
يا أيها السائل إني أرى ... تقبيلك العين مع الخد
يفضي إِلَى ما بعده فاجتنب ... تقبيله بالجد والجهد
فإن من يرتع في روضة ... لا بد أن يجنى من الورد
وإن من تحسبه ناسكاً ... يغلب عند الأنس بالمرد
فاستعمل العفة واعص الهوى ... يسلم لك الدين مع الود


صفحه 353

تغنيك عنه كاعب ناهد ... تضمه بالملك وبالعقد
تبلغ منها كلما تشتهي ... من غير ما فحش ولا ردّ
هَذَا جوابي لقتيل الهوى ... فلا تكن في الحق تستعدي
هو الحق ...
أنهاه مطالعة العَبْد الفقير إِلَى رحمة ربه القدير الراجي منه عفوه وغفرانه إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم......وسبعمائة رحم الله من دعا له ولوالديه ولصاحب الكتاب بالمغفرة بمقام بغداد.
الجزء الثاني من كتاب أخبار القضاة
تأليف أبي بكر مُحَمَّد بْن خلف بْن صدقة وكيع
صار بحكم الشراء لعَبْد الكريم بْن الشهرزوري في شعبان سنة ثلاث وستين.....نفعه الله بالعلم ووفقه لمراضيه.}


صفحه 354

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
عن هشام؛ قال: وذكره أيوب، عَن مُحَمَّد، أن رجلاً دفع إِلَى رجل شاة يمسكها، فأفلتت منه فخاصمه إِلَى شريح؛ قَالَ: إنها فاتتني، فأنا أطلبها قال: شاهدان إنها فاتتك، وأنك تطلبها.
قال: وَحَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: وَحَدَّثَنَاحماد بْن زيد، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، أن رجلاً اكترى من رجل إبلاً، فقال: متى أرد عليك إبلي ? قال: يوم كذا وكذا؛ قال: فإن لم تخرج يوم كذا وكذا؛ قال: فإن لم أخرج يوم كذا وكذا؛ قال: فلك مائة درهم، فجاء الرجل بإبله فلم يخرج ذلك اليوم، فخاصمه إِلَى شريح؛ فقال: من شرط على نفسه شرطاً، طائعاً غير مكره، أجزناه.
وعن مُحَمَّد، أن رجلاً لزم غريماً له بحق له عليه، فقال: له أقضيك يوم كذا وكذا؛ قال: فإن لم تقض يوم كذا وكذا، قال: فإن لم أقضك يوم كذا وكذا، فداري لك بكذا وكذا، فلم يقضه ذلك اليوم، فخاصمه إِلَى شريح؛ فقال: إن أخطت يده رحله غرم.
وعن مُحَمَّد أن رجلاً اكترى دابة، فأكلها الأسد فخاصمه إِلَى شريح فقال: هو كان أحوج إِلَى ظهرها.
وعن مُحَمَّد أن شريحاً كان إِذَا ادعى رجل قال: أنه قضي لي؛ قال: إني لا أدري ما كان قبلي ويقضي.