بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 59

مالك بْن أنس يقول: كتب أَبُو جعفر إِلَى قاضي له يُقَالُ لَهُ: سوار، وكان صالحاً يطعم الناس، فعمد إِلَى ذلك الذي أمره أن يطعم الناس ففرقه في القبائل، فقيل له: لو أطعمت الناس كان أجمل بك يا سيد الناس؛ فقال: لا أريد أن يذهب رجل إِلَى أهله وبيده ريح الغمر ولم يطعم أهله شيئاً.
حَدَّثَنِي أَبُو يعلى زكريا بْن يحيى بْن خلاد المنقري، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي أن عقبة بْن سلم الهنائي، عامل أَبُو جعفر على معونة البصرة، وذكر من عتوه واجترائه على الله وإقدامه على دماء المسلمين وأموالهم أمراً منكراً، وأنه أخذ رجلاً قدم بجوهرة من البحر، فأخذ منه الجوهرة، وحبسه في السجن فجاءت زوجته إِلَى سوار بْن عَبْد اللهِ، وهو قاضي أهل البصرة، فقالت: أنا بالله ثم بالقاضي؛ أن الأمير عقبة بْن سلم أخذ زوجي، وقدم بجوهرة فاغتصبه إياها، وحبسه في السجن، فبعث إليه سوار يخبره بما رفعت المرأة عليه عنده، فإن كان حقاً فأطلق الرجل ورد جوهرته، فلما أخبر عقبة ابن سلم برسالة سوار زجرهم، وشتم سواراً شتماً قبيحاً، فجاء الرسول إِلَى سوار فأخبره بجوا به، فوجه إليه سوار بأمنائه ليسمعوا منه قوله، وما يرد من الجواب، فأعوه فرد عليهم من الرد والشتم أمراً قبيحاً، فأتوه فأخبرهم فأرسل إليه سوار، فقال: والله لئن لم تطلق الرجل وترد عليه جوهرته لأتينك في ثياب بياض ماشياً، ولأدمرن عليك بغير سلاح ولا رجال، ولأقتلنك قتلة يتحدث الناس بها، فلما سمع من بحضرته رسالة سوار قالوا له: أيها الأمير إنه يفعل بك ما أرسل به إليك، وهو سوار قاضي أمير المؤمنين؛ وهو تميم ومضر، وبلعنبر، وكلها مسلحة له، وأنت رجل من أهل اليمن، وليس بالبصرة من كبير أحد، فافعل


صفحه 60

أمرك به فوجه إليه بالرجل وبالجوهرة، ووجه إليه رجالاً يشهدون عليه بقبض الرجل والجوهرة، فصاح بهم سوار وقال: يا أبا عَبْد اللهِ يشهدون على ماذا ? يطلق الرجل وترد عليه جوهرته.
حَدَّثَنِي أَبُو يعلى؛ قال: حَدَّثَنِي الأصمعي؛ قال: كتب أَبُو جعفر أمير المؤمنين إِلَى سوار في شيء كان عنده خلاف الحق فلم ينفذ سرار كتابه، وأمضى الحكم عليه، فاغتاظ أمير المؤمنين عليه وتوعده، فقيل له: يا أمير المؤمنين إنما عدل سوار مصاف إليك وتزيين خلافتك، فأمسك.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن القاسم بْن مهرويه، عَن علي بْن مُحَمَّد بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي وعمي، قالا: كتب أَبُو جعفر إِلَى سوار أن يوليه صلاة البصرة، وشرطتها مع القضاء فحول إِلَى دار الامارة وجعل على شرطته شبيب بْن شيبة، وكان شبيب فصيحاً من أخطر الناس فولى تسعة أيام خرج فيها عبيد من عبيد من أهل البصرة نحواً من عشرين عَبْداً، وركبوا من دواب مواليهم وأتوا حوض داود، ? وأجلبوا وأظهروا الخلع وإنما أرادوا أن يعفوا، فأرادوا أن يخلطوا طمعاً في ذلك، فجلس سوار وأرسل إِلَى وجوه أهل البصرة، فحضروه فأرسل إلينا، وإِلَى أهلها فحضرناه، وأمر الناس أن يجلسوا في المقصورة، وقَالَ: لشبيب: اجلس في المقصورة مع الناس في السلاح، ولا تحدثن شيئاً حتى يأتيك أمري، وبعث يسأل عَن العبيد فبينما نحن إِذ جاءه شبيب مسرعاً حتى وقف بين يديه، فقال: أيها الأمير جاء من يخبر أنهم بلغوا مكان كذا وكذا، وهو مرعوب: فَقَالَ: يا شبيب أما أمرتك أن تقعد، ولا تحدث شيئاً حتى يأتيك أمري ففعل ذلك ثلاثاً، فلما كان في الثالثة، وأمر من كان بحضرته في السلاح أن يمضوا إليهم فيقاتلوا من غير أن يسألهم عَن شيء، ولا شيئاً منهم، فمضوا ونحن جلوس فما شعرنا إِلَّا بتسعة رءوس، قد أتى بها من رءوس العبيد، وخبر أن باقيهم هرب فلم يكتب بذلك فتحاً، فبلغ ذلك المنصور، فاستحسنه من


صفحه 61

فعله ولم يلبث قبل ورود الخبر على المنصور أن أتاه العزل.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن شيخ من بني تميم، يُقَالُ: له يحيى، قال: دخل سوار على المنصور؛ فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته؛ قال: وعليك السلام ورحمة الله ادن أبا عَبْد اللهِ، فقال: يا أمير المؤمنين أدنو على ما مضى عليه الناس أو ما أحدثوا ? قال: بل على ما مضى عليه الناس، فدنا فصافحه، ثم جلس، فقال: أبا عَبْد اللهِ قد عزمت على أن أدعو أهل البصرة بسجلاتهم، وأسرتهم فانظر فيها، فقال: يا أمير المؤمنين أناشدك الله أن تعرض لأهل البصرة، فقال: أيا سوار أباهل البصرة تهددني ? والله لهممت أن أوجه إليهم من يأخذ بأفواه سككهم وطرقهم ثم يضع فيهم السيف حتى يفنيهم، فقال: يا أمير المؤمنين ذهبت إِلَى غير ما ذهبت إليه، إنما كرهت أن تعرض للأرملة واليتيم والشيخ الفاني، والحدث الضعيف، فقال: يا أبا عَبْد اللهِ أنا للأرمل بعل، ولليتيم أب، وللشيخ أخ، وللضعيف عم، وإنما أريد أن أنظر في سجلاتهم وأسرتهم ليستخرج ما في أيدي الأغنياء مما أخذوه بقوتهم وجاههم من حقوق الضعفاء، والفقراء، فقال: وفقك الله لما يحب يا أمير المؤمنين وأرشدك لما يرضى.
أَخْبَرَنَا أَبُو خالد يزيد بْن مُحَمَّد بْن المهلب، قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: قدم سوار ابن عَبْد اللهِ على المنصور، فخلع عليه جبة وشى وطيلسان أربا، فقدم البصرة فقعد إِلَى مجلس القضاء ثلاثة أيام متوالية في الجبة الوشى ظاهرة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكراني؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي النضر بْن عُمَر، قال: دخل سوار على أبي جعفر المنصور، فجلس ولم يقبل يده، وعطس أَبُو جعفر فلم يحمد الله، فلم يشمته، ثم عطس فحمد الله فشمته، ثم نهض سوار فأتبعه أَبُو جعفر بصره


صفحه 62

فقال: أتزعمون أن هَذَا يحابى ? والله ما حابى في عطسة.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد الحارثي عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: بشر بْن المفضل، قال: حَدَّثَنَا سوار بْن عَبْد اللهِ، قال: ما تركت في نفسي شيئاً إِلَّا كلمت به أبا جعفر، قال: قلت له: يا أمير المؤمنين إن الْحَسَن كان يقول: إن تصديق القول العمل، فمن صدق عمله قوله فذاك، ومن لا فقد هلك أو كما قَالَ: الْحَسَن؛ فَقَالَ: أَبُو جعفر؛ صدق الْحَسَن.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن القسم بْن مهرويه، عَن علي بْن مُحَمَّد، قال: سمعت جعفر ابن مُحَمَّد الهاشمي يقول: كان خلف بْن عقبة العدوي له ضياع بالأهواز، وكان يغيب فيها كثيراً فخاصمه رجل في شيء فقدمه إِلَى سوار، فذكر أنه على عجل قال: حر حر ما يلزمك ما لزمه من الحق ? وذلك بعد قتل سوار العبيد، فكتب إليه جريه يخبره أن خصمه قد بيت عنده شيئاً، وأن سواراً أمره بتسليمه إليه يستأذنه في ذلك فكتب إليه: أما بعد فقد فهمت كتابك تذكر لي ما ألزمك سوار، وإن سواراً أحمر مشفى الدم ولي جمعة فحس تسعة فإذا ورد كتابي فأعطه ما سأل.
واستعدى نبطي على زينب بنت سليمان، فأرسل سوار إليها يعلمها لتخضر، فامتنعت فكتب إِلَى الهيثم بْن معاوية فأمره بإحضارها، فكتب إليه الهيثم: إنها بنت سليمان بْن علي، فكتب إليه سوار: فهي أولى من أعطى الحق من نفسه إِذ كانت بهَذَا الموضع السني، فلما ولي إسماعيل على البصرة أتاه سوار مسلماً، فعظمه إسماعيل، ورفعه في المجلس، فأقبل جعفر بْن سليمان على إسماعيل، فَقَالَ: الأبن التركية تعظم وترفع، وقد أراد إثبات ? أختك على كذا وكذا وآذى سواراً، فأقبل سوار على إسماعيل؛ فقال: أصلح الله


صفحه 63

الأمير أنه ذكر أمي وقال: ابن التركية، وإنا معشر العرب قدمنا من هذه البادية، وفي ألواننا سواد وفي أبداننا نحف وقلة، فنظرنا إِلَى هذه الأعاجم فإذا هي أمد منا أجساماً، وأشد منا بياضاً وأظهر منا حالاً فرغبنا فيهم، فاتخذنا منهم السندية والهندية، والخراسانية، والبربرية، فولدن فينا فمددن من أجسامنا وبيضن من ألواننا وحسن من وجوهنا، ثم نهض فَقَالَ: إسماعيل لجعفر: هَذَا عملك أنت أسمعتني، قد والله ذكر أمي وأم أبيك وأم أمير المؤمنين.
أَخْبَرَنِي أَبُو خالد المهلبي عَن أبيه، قال: بعث عقبة بْن سلم إِلَى سوار بْن عَبْد اللهِ برزقه في كيس مكتوب عليه، جباية السوق فرده، فَقَالَ: عقبة: لم رده ? قيل لأن عليه جباية السوق، فقال: يا غلام هات كيساً لا كتاب عليه، فأتى به فقلبت الدراهم فِيْهِ فبعث بها إِلَى سوار فقبل.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنِي بعض البصريين، قال: كان سوار بْن عَبْد اللهِ، إِذ كان قاضياً على البصرة، يقول لأولياء اليتامى: لا تشتروا لأولياء اليتامى حانوتاً ولا أرضاً في هواردن فإنه عندي بمنزله العَبْد الآبق، واشتروا لهم النخل فإن العرق يسري والعين نائمة.
أَخْبَرَنِي فضل بْن الْحَسَن البصري، قال: حَدَّثَنِي مثنى بْن معاذ بْن معاذ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: شهدت سواراً، تقدمت إليه امرأة فقالت: إن زوجي يطلقني في السر ويجحدني في العلانية، فَقَالَ لَهَا: ألك بينة ? قالت: لا ? قال: فاستحلفه، ثم قَالَ: لها: ليس لك بينة، وقد حلف؛ كان مُحَمَّد بْن سيرين يأمر مثلك أن يهرب.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن منصور الخزاعي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مودود التميمي قال: شهد عند سوار رجل، فَقَالَ: المشهود عليه إنه


صفحه 64

محدود، فَقَالَ: الشاهد إنما حدني عباد بْن منصور على الفتنة، فَقَالَ لَهُ سوار: وفي إستقامة أنت ذهبت، وأبطل شهادته. وكان عباد قاضياً لإبراهيم بْن عَبْد اللهِ بْن حسن.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن القسم بْن خلاد. قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن سوار عَن أبيه، قَالَ: العرب تجتاز بالإعراب أحياناً.
وأَخْبَرَنِي أَبُو يعلى المنقري، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سوار، عَن أبيه، قال: العرب تجتاز بالإعراب اجتيازاً.
وأَخْبَرَنِي أَبُو يعلى المنقري؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سوار؛ قال: كان سوار ابن عَبْد اللهِ يقول: كلام القلب يقرع القلب، وكلام اللسان يمر على القلب صفحاً.
أَخْبَرَنَا الحسين بْن بحر الأهوازي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سوار؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يونس عَن أبي رحمه الله؛ قال: قيل لمعاوية بْن أبي سُفْيَان: ما المروءة ? قال: العفاف في الدين، وإصلاح المعيشة.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قَالَ: حَدَّثَنَا الصلت بْن مسعود؛ قال: اختصم إِلَى سوار القاضي في جعفر بْن سليمان، فاختصم بنو ضبيعة، وبنو حريش، فقضى به سوار لضبيعة. أَخْبَرَنِي أَبُو خالد يزيد بْن مُحَمَّد المهلبي؛ قال: حَدَّثَنِي العتبي، قال: تقدم رجل من قريش يخاصم مولى له في مال له عليه إِلَى سوار، فَقَالَ لَهُ سوار: إنه مولاك، فَقَالَ: الشحيح أعذر من الظالم، فَقَالَ: سوار: اللهم اردد على قريش أخطارها. أَخْبَرَنِي حماد بْن إسحاق الموصلي عَن الأصمعي؛ قال: أَخْبَرَنِي شيخ مسن، قال: قَالَ: أَبُو عَمْرو بْن العلا: شهدت بشهادة عند سوار، فقلت: لو رأيت الملائكة لشهدت بها، فَقَالَ: سوار: لو رأيت الملائكة لسفلت عَن ذلك.


صفحه 65

أَخْبَرَنِي أَبُو العيناء اليمامي؛ قال: أَخْبَرَنَا أصحابنا البصريون؛ قال: جاء يهودي إِلَى سوار بْن عَبْد اللهِ؛ يريد الإسلام، فأذن له، فقال. ألك رقعة، فَقَالَ: أهل المسجد: ويكفر بالله إِلَى أن يخرج اسمه، فكانت هذه من سقطاته.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن قريش بْن إسحاق؛ أن الزبير بْن بكار حدثهم؛ قال: تقدم رجل إِلَى سوار ابرني عليه بحضرتي يابن اللخناء، فَقَالَ لَهُ الرجل: ليس لك أن تشتمني فقال: إن هَذَا ليس بشتم؛ إنما اللخن عيب يكون في السقاء من اللبن، قَالَ: غيره: وضر يكون على السقاء من اللبن، فَقَالَ: إن كان على ما تقول فأنا أشهدك أن خصمي هَذَا ابن اللخناء، زاد غيره، فإن كان يلزمك لي شيء فهو يلزمني له.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرو الضرير، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، قال: أَخْبَرَنِي من شهد مع عَمْرو بْن عبيد عند سوار على شهادة، فَقَالَ: الشاهد: إني إِذَا اتهمت الشاهد استحلفته، وإني قد اتهمتك فاحلف حتى أقبل شهادتك، فأبى فرد شهادته.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي إسحاق الكوسج، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْدوس بْن كامل؛ قال: حَدَّثَنَا سلمة بْن شبيب، قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، قال: سمعت سُفْيَان الثوري يقول لسوار: لو نظرت لشيىء من كلام أبي حنيفة وقضاياه، فقال: كيف أقبل من رجل لم يوفق في دينه، وقَالَ: أحدهما: لم يهده الله إِلَى رشد قط ?.
حَدَّثَنِي عبيد الله بْن علي الهاشمي، قال: حَدَّثَنَا نصر بْن علي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الملك القرشي، قال: تقدمت إِلَى سوار فجعلت أقول: كان كذا وكذا ألبتة، فَقَالَ لي: كان الْحَسَن وابن سيرين يكرهان أني قول الرجل: ألبتة.


صفحه 66

حَدَّثَنِي أَبُو بكر عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سلام الجمحي عَن غير واحد، أن سوار بْن عَبْد اللهِ قال: الْحَسَن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم، غضب من غضب ورضى من رضى.
وحَدَّثَنِي ابن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلام، عَن شهم بْن عَبْد الحميد؛ أن يزيد بْن المهلب أخذ للحسن بركابه، فقال: إن هذه لخبرة صدق في جبين يزيد.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الهيثم بْن غنم العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي، قال: حَدَّثَنَا سوار، قال: طلب رجل فجن وتحامق، وركب قصبة واتبعه الصبيان. وخطب رجل حتى أعيى، فنذر أن يشاور أول من يلقاه، فلقى القشعم، فقال: إني نذرت أن أتزوج؛ قال: بكر لك ولا عليك، ثيب لك وعليك، ذات الجلاوز عليك ولا لك.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الهيثم بْن عُثْمَان العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي، قال: حَدَّثَنَا سورا، قال: يستمتع من المرأة ما بي خمس عشرة إِلَى ثلاثين ما لم تتعلل، أو تلد، وخيرهم ذات التبريز. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: سمعت أبا سلمة التبوذكي يقول: رد سوار شهادة رجل يُقَالُ: له جويرية بْن المثنى كان سابق الحجاج.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد الوراق، قال: حَدَّثَنَا عاصم بْن عُمَر بْن علي المقدمي، قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ بْن القاضي، قال: كان الحجاج بْن يوسف إِذَا انقضى شهر رمضان قال: يأيها الناس خذوا هذه العيون بتضميرها فإنها أعطى شيء لما سلب، وأقبل شيء لما أعطيت قال: إن ضمرتموها في رمضان فضمروها في شوال، حتى تعتاد الخير.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: أَخْبَرَنَا ابن علية قال: أَخْبَرَنَا سوار، قال: بلغني أن ميمون بْن مهران كان جالساً، وعنده رجل من