بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 66

حَدَّثَنِي أَبُو بكر عَبْد اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سلام الجمحي عَن غير واحد، أن سوار بْن عَبْد اللهِ قال: الْحَسَن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم، غضب من غضب ورضى من رضى.
وحَدَّثَنِي ابن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلام، عَن شهم بْن عَبْد الحميد؛ أن يزيد بْن المهلب أخذ للحسن بركابه، فقال: إن هذه لخبرة صدق في جبين يزيد.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الهيثم بْن غنم العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي، قال: حَدَّثَنَا سوار، قال: طلب رجل فجن وتحامق، وركب قصبة واتبعه الصبيان. وخطب رجل حتى أعيى، فنذر أن يشاور أول من يلقاه، فلقى القشعم، فقال: إني نذرت أن أتزوج؛ قال: بكر لك ولا عليك، ثيب لك وعليك، ذات الجلاوز عليك ولا لك.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الهيثم بْن عُثْمَان العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا الأصمعي، قال: حَدَّثَنَا سورا، قال: يستمتع من المرأة ما بي خمس عشرة إِلَى ثلاثين ما لم تتعلل، أو تلد، وخيرهم ذات التبريز. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: سمعت أبا سلمة التبوذكي يقول: رد سوار شهادة رجل يُقَالُ: له جويرية بْن المثنى كان سابق الحجاج.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرو بْن أبي سعد الوراق، قال: حَدَّثَنَا عاصم بْن عُمَر بْن علي المقدمي، قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ بْن القاضي، قال: كان الحجاج بْن يوسف إِذَا انقضى شهر رمضان قال: يأيها الناس خذوا هذه العيون بتضميرها فإنها أعطى شيء لما سلب، وأقبل شيء لما أعطيت قال: إن ضمرتموها في رمضان فضمروها في شوال، حتى تعتاد الخير.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: أَخْبَرَنَا ابن علية قال: أَخْبَرَنَا سوار، قال: بلغني أن ميمون بْن مهران كان جالساً، وعنده رجل من


صفحه 67

قرى أهل الشام، فقال: إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فَقَالَ: الشامي: لا، الصدق في كل موطن أحب؛ قَالَ: ميمون: أرأيت لو رأيت رجلاً يسعى وآخر يتبعه بالسيف ودخل الدار، فانتهى إليك، فقال: أنت الرجل ما كنت قائلاً ? قَالَ: كنت أقول: لا قال: فذاك.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان بْن المفضل، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: أَخْبَرَنِي أبي، قال: أول من سأل البينة على كتاب القاضي إِلَى القاضي ابن أبي ليلى، فأعجب ذلك سواراً، وقال: قد كنت أذهب إِلَى هَذَا، فكرهت أن أحدث شيئاً لم يكن فأحدثه سوار.
حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللهِ يعني الأنصاري؛ أن سواراً كان يقضي بعلمه فيما تقدم قبل أن يستقضى.
حَدَّثَنِي علي بْن الْحَسَن بْن عَبْد الأعلى، قال: حَدَّثَنِي أَبُو مسلم، قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ، عَن الْحَسَنِالبصري، قال: دخل الزبير بْن العوام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: ما الذي تعمدك، جعلني الله فداك، قَالَ: يا زبير: أما تترك أعرابيتك ?.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ، عَن ابن سيرين، أنه كان يكره أن ترفع قضية لا يدري ما فيها.
حَدَّثَنَا حماد بْن علي الوراق، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن دوير البصري، قال: سمعت سوار بْن عَبْد اللهِ القاضي يقول: سمعت ابن سيرين يقول: كنا ندخل مسجد البصرة عشية عرفة فما ننكره من سائر الأيام.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، قال: حَدَّثَنَا خالد القرني، قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ، عَنْ عَبْدِ الواحد بْن صبرة، قال: سمعت سالم بْن عَبْد اللهِ، وهو يحدث القاسم بْن مُحَمَّد، قال: لما قدم علينا الوليد بْن عَبْد الملك جاءت الجمعة فجمع بنا فلم، يزل يخطب ويقول الكتب حتى ذهب


صفحه 68

وقت الجمعة، قال: قمت فصليت ? قال: لا والله خشيت أن يُقَالُ: رجل من آل عُمَر، قال: فما قمت صليت قاعداً ? قال: لا، قال: فما أومأت ? قال: لا، فلم يزل يخطب ويقرأ الكتب حتى مضى وقت العصر، قال: أفما قمت فصليت ? قال: لا، قال: أفما صليت قاعداً ? قال: لا، قال: أفما أومأت إيماءاً ? قال: لا.
سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي يقول: قَالَ: ابن علية، عَن سوار، قال: قلت لربيعة بْن أبي عَبْد الرحمن: من أين أخذتم اليمين مع الشاهد ? فقال: وجد في كتاب سعد بْن عبادة.
حَدَّثَنِيه خطاب بْن إسماعيل بْن خطاب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة؛ قال: حَدَّثَنَا ابن علية، عَن سوار مثله.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا هشام بْن الملك بْن الوليد، قال: بشر بْن المفضل حَدَّثَنِي، قال: حَدَّثَنِي سوار بْن عَبْد اللهِ، عَن ثمامة العنبري، وعجوز لنا، أن كنانة بْن نقب قَالَ: لامرأته: ما فوق نطاقك على محرم، فخاصمته إِلَى أبي موسى الأشعري، قال: الطلاق أردت ? قال: نعم، فأبانها منه.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا معلى بْن منصور، قال: حَدَّثَنَا بشر ابن المفضل، قال: حَدَّثَنَا سوار، قال: حَدَّثَنَا أَبُو ثمامة رجل منا، وعجوز منا، أن كنانة بْن نقب كانت له امرأة قد ولدت في الجاهلية، فقال: ما فوق نطاقك محرم، فخاصمته إِلَى الأشعري، فقال: أردت بما قلت الطلاق ? قال: نعم، قال: فقد أبناها منك.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن علي بْن شبيب، قال: حَدَّثَنَا أزهر بْن مروان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دينار، قال: حَدَّثَنِي سوار بْن عَبْد اللهِ، قال: سمعت الْحَسَن يقول: من سره أن يفرج الله عنه غماً يوم لا غم إِلَّا غمه فليستر على معسر أو فليدع له.
مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن أبي داود المنادي قال: حَدَّثَنَا يونس بْن مُحَمَّد، قال:


صفحه 69

حَدَّثَنَا سوار، قال: سأل الْحَسَن عَن أضحية مسروقة، فقال: لا تذبح ولا تسرق.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي يوسف بْن نوح النسائي، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن عاصم، قال: قلت لسوار: إن الناس قد استطالوك في القضاء، فَقَالَ لي: يا علي إن القصاب إِذَا لم يحسن يفصل كسر العظم حَدَّثَنِي موسى بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا خلف، قال: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن يونس، وسوار، عَن الْحَسَنِ، أن علي بْن أبي طالب قضى في اللقيط أنه حر، وقرأ: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ [يوسف:20} .
حَدَّثَنَا عباس الدوري، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد ابن سلمة، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ، عَن مُحَمَّد بْن سيرين، أن رجلاً من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، من بني ضبة، كان إِذَا أصاب من امرأته اغتسل، فيكون أعود له.
وأخبرت عَن مُحَمَّد بْن سلام؛ قال: كان حماد بْن موسى الغالب على أمر مُحَمَّد ابن سليمان، فحبس سوار رجلاً فبعث حماد، فأخرجه من الحبس، فركب سوار حتى دخل على مُحَمَّد بْن سليمان، وهو قاعد للناس، والناس على مراتبهم، فجلس حَيْثُ يراه مُحَمَّد، ثم دعا بقائد، فقال: أسامع أنت مطيع ? قال: نعم، قال: اجلس ههنا فأقعده عَن يمينه، ثم دعا آخر ففعل ذلك بجماعة من القواد، قال: انطلقوا إِلَى حماد بْن موسى، فضعوه في الحرس، فنظروا إِلَى مُحَمَّد، فأشار إليهم أن افعلوا ما يأمركم، فانطلقوا فوضعوا حماد بْن موسى في الحبس، فانصرف سوار فلما كان العشى أراد مُحَمَّد بْن سليمان الركوب إِلَى سوار، فبلغه فقال: أنا أحق بالركوب إِلَى الأمير فركب إليه، فقال: يا أبا عَبْد اللهِ كنت على المجيىء إليك، فقال: أنا أحق أن أركب إليك، فقال: قد بلغني ما صنع هَذَا الجاهل، فأحب أن تهب له ذنبه، قال: قد فعلت أن رد الرجل إِلَى الحبس، قال: يرده بالصغار والقماء، فوجه إِلَى الرجل فحبسه وأخرج حماداً، وكتب بذلك إِلَى المهدي، فكتب


صفحه 70

إِلَى سوار يخبره بالخبر، ويحمده على ما صنع، وكتب إِلَى مُحَمَّد بْن سليمان بكلام غليظ يذكر فِيْهِ حماداً، ويقول: الرافضي الرافضي، والله لولا أن الوعيد أمام العقوبة ما أدبته إِلَّا بالسيف ليكون عظة لغيره، ونكالاً، يفتات على قاضي المسلمين في رأيه، ويركب هواه لموضعه منك، ويعرض بالأحكام استهانة بأمر الله وإقداماً على أمير المؤمنين، وما قَالَ: إِلَّا بك، ولما أرخيت من رسنه، وبالله لئن عاد إِلَى مثلها ليجدني أغضب لدين الله، وانتقم لأولياء الله من أعدائه، والسلام.
أَخْبَرَنِي بعض أصحابنا، عَن سوار بْن عَبْد اللهِ بْن سوار بْن عَبْد اللهِ، قال: كان أعرابي له دار بالبصرة فغاب عنها، فوثب دار له على داره فهدمها، وبنى بها داراً، فاستعدى عليه سوار بْن عَبْد اللهِ الأكبر، وأنشأ الأعرابي يقول:
اسمع هداك الله يا سوار ... الحق لا يبطله الجدار
إذا بناه الخانة الفجار
ثم قال: إنه والله استنهض الحائط بطيني.
حَدَّثَنِي إسحاق بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبان النخعي، قال: حَدَّثَنِي معاذ بْن سعيد الحصري، قال: شهد السيد عند سوار بشهادة، فَقَالَ لَهُ: لست إسماعيل بْن مُحَمَّد الذي يعرف بالسيد ? قال: نعم قال: قم يا رافضي، قال: والله ما شهدت إِلَّا بحق، فأمر بوجىء عنقه، فكبت رقعة فيها هجاء سوار فطرحها في الرقاع، فأخذها سوار، فلما قرأها خرج إِلَى أبي جعفر، وكان قد نزل الجسر الأكبر وسبقه السيد، فشكا إليه سواراً وأنشد:
يا أمين الله يا منص ... ور يا خير الولاة
إن سوار بْن عَبْد الل ... هـ من شر القضاة
نعثلى جملى ... لكم غير مواتي
جده سارق عنز ... فجرة من فجرات


صفحه 71

والذي كان ينادي ... من وراء الحجرات
يا هناه اخرج إلينا ... إننا أهل هنات
فاكفنيه لا كفاه الل ... هـ شر الطارقات
زادني غيره:
سن فينا سنناً ... كانت مواريث الطغاة
أطعم أموال اليتامى ... قومه والصدقات
وقال:
قل للامام الذي ينجى بطاعته ... يوم القيامة من بحبوحة النار
لا تستعين جزاك الله صالحة ... يا خير من دبّ في حكم بسوار
لا تستعن بخبيث الرأي ذي صلف ... جم العيوب عظيم الكبر جبار
يضحى الخصوم لديه من تجبره ... ما يرفعون إليه طرف أبصار
زهواً وكبراً ولولا ما رفعت له ... من ضبعه كان عين الجائع العاري
وقَالَ: جد له أنى أرى رجلاً ... فرداً وحيداً ويعدو بين أطمار
قالوا له فيما يدعى رجل ... يأتيه من ربه وحي بأخبار
إنا لنحسب شعراً ما يجبي به ... وقول كاهنة أو قول سحار
من أهل مكة خلته عشيرته ... عنها فآوى إِلَى خزر وأنصار
له حلوب فمنها جل عيشته ... فَقَالَ: أني لكم في ذبحها ساري
فاحتال كفواً عليه من تجبره ... واستق عنز رسول الخالق الباري
واستل ملحفة من جوف حجرته ... فازداد خبثاً ووقراً بعد أوقار


صفحه 72

فضحك أَبُو جعفر وقال: بعثتك قاضياً وأصلح بينهما، وقال: امتدحه كما هجوته فقال:
إني امرؤ من حمير أسرتي ... بحَيْثُ تحوي سروها حمير
اليت لا أمدح ذا نائل ... له شباب وله مفخر
إلا من الغر بني هاشم ... إن لهم عندي يداً تكثر
إن لهم عندي يداً شكرها ... حق وإن أنكرها منكر
يا أَحْمَد الخير الذي إنما ... كان علينا نعمة تنشر
حمزة والطيار في جنة ... فحيثما ما شاء رعى جعفر
منهم وهادينا الأمام الذي ... كان على أعدائه ينصر
لما دجا الدين ورق الهدى ... وجار أهل الأرض واستكبروا
ذاك علي بْن أبي طالب ... ذاك الذي دانت له خيبر
دانت وما دانت له عنوة ... حتى تدهدى عرشها الأكبر
ويوم سلع إِذ أتى عانياً ... عَمْرو بْن عَبْد مصلياً يخطر
يخطر بالسيف مدلاً كما ... يخطر فحل الصّرمة الدّوسر
إذ جلل السيف على رأسه ... أبيض عضباً حده مبتر
فخر كالجذع وأوداجه ... يبعث منها حلب أحمر
يبعث من قان دماً معجلاً ... كأنما قاطره العصفر
فَقَالَ: أَبُو جعفر: فامتدحني أنا فقال:
أنا الشاعر السيد الحميري ... أقد القوافي قداً سويا
أقول فأحسن وصف النشيد ... ولا أنحل المدح إِلَّا عليا
حَدَّثَنَا إسحاق بْن مُحَمَّد النخعي؛ قال: حَدَّثَنَا هاشم بْن صيفي أَبُو زيد الأسدي، عَن الهيثم بْن واقد، قال: شهد السيد عند سوار بشهادة ? فَقَالَ لَهُ سوار: تتجرأ تشهد عندي وأنا أعرف عداوتك السلف ? فَقَالَ: السيد.


صفحه 73

أعاذني الله من ذلك وإنما هو شيء لزمني، ثم نهض فنال:
وما تغنى الشهادة عند وغد ... جهول بالحكومة والخصام
له بالمصر أعوام تباعاً ... تمام العشر أو فوق التمام
وما أجدى على أحد بخير ... ولا فصل القضاء بالانفصام
إذا حضر الخصوم يغض طرفاً ... وشنج وجهه فعل اللئام
سموع للخصوم إِذَا لقوه ... ولا يقضى بحق في الذمام
جهول بالقضاء حليف بول ... وكور للأثام وللحرام
إذا لم يقض بين الخصم يوماً ... وبين مخاصميه من الأنام
فلم يأخذ عطا المنصور فِيْهِ ... عطاء من عطاياه العظام
وأجزل في الذي يقضى على ما ... فعلت الضرب بالسيف الحسام
حَدَّثَنِي إسحاق بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو زيد هاني بْن صيفي، عَن إسماعيل ابن الساحر؛ قال: لما مات سوار دفن في موضع كان كنيفاً مرة، فعفا، فلما حفروا طهروا الكنيف تبادروا به فدفنوه لعلة كانت به، ومات بقربه عباد بْن حبيب المهلب، فهجاه السيد، ودفع القصيدة إِلَى نوائح الأزد فحفظتها النوائح فكانوا إِذَا رثوا عباد بْن حبيب أنشدوا هجاء سوار وهي:
عدي بسوار في أخلاق أطمار ... من داره ظاعناً عنها إِلَى النار
يا شرحى ثوى في الأرض لعلمه ... ممن براه الإله الخالق الباري
لا قدس الله روحاً أنت هيكله ... وهل تقدس رجس بين كفار
توى ببرهوت في بلهوت محتبساً ... ملعناً بين أطفاش وفجار
أبان فيك إله الناس معجبة ... لما قضى ربنا فيكم بمقدار
في جرم جسمك إِذ دليت في رحم ... في بقعة بين أحشاش وأقذار
في مخرج وكنيف قد أعد لكم ... فِيْهِ الثواء باذلال وإصغار