بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 75

لأعداوكم في الجاهلية والاسلام، وقد أنزل الله عز وجل على نبيه عليه السلام في أهل بيته إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون فَقَالَ: المنصور: صدقت، فَقَالَ: سوار: إنه يقول بالرجعة فقال: أما قوله: إنه يقول بالرجعة فإن الله عز وجل يقول ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين وقال: فأماته الله مائة عام ثم بعثه وقال: فَقَالَ لَهُم الله موتوا ثم أحياهم إنما قلت مثل هَذَا، ولكنه يرجع بعد الموت كلباً، أو قرداً، أو خنزيراً، أو ذرة لأنه متجبر، وقد قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يحشر المتكبرون في صورة الذر يوم القيامة وفي حديث آخر في صورة القردة والخنازير يغشاهم الذل من كل مكان ثم قال:
جاثيت سواراً أبا شملة ... عند الإمام الحاكم العادل
فَقَالَ: قولاً خطل كله ... عند الورى الحافل والشاغل
ما دب عما قلت من وصمة ... في أهله بل لج في الباطل
وبان للمنصور صدقي حكماً ... بان صدق الأَبُولي الجاهل
بغض ذا العرش ومن يصطفى ... من غله بالبين الفاصل
ويعتدي في الحكم في معشر ... أدوا حقوق الرسل للراسل
فتبر الله من أوثقه ... فصار مثل الهائم الهامل
وأنشدني إسحاق بْن مُحَمَّد، عَن معاذ بْن سعد في سوار:
أَبُوك ابن سارق عنز النبي ... وأنت ابن بنت أبي جحدر
ونحن على رغمك الرافضون ... لأهل الضلالة والمنكر
حَدَّثَنِي إسحاق بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَان المازني، قال: حَدَّثَنِي ثابت ابن يحيى النوفلي؛ عَن إسماعيل الساحر، قَالَ لي: السيد بْن مُحَمَّد، لما بلغني خبر سوار وأنه تكلم في: قلت:


صفحه 76

قولاً لسوار أخي عضلة ... يا ريساً في البول والعار
ما قلت فيما قلت من مثلب ... حتى روى في جمع أخبار
وأنت يا سوار رأس لهم ... في كل خزي خزي سوار
تعيب من آزره أَحْمَد ... من بين أصحاب وأحوار
فكتب سوار بهَذَا الشعر إِلَى أبي جعفر، وهو على دجلة البصرة في موضع الجسر الأكبر، فأحضرت فسألني،، فقلت يا أمير المؤمنين: البادي أظلم، يكف عني حتى أكف عنه؛ فكتب إليه أَبُو جعفر فتكلم بكلام فِيْهِ نصفة؛ لا تبدأه حتى لا يهجوك.
وأَخْبَرَنِي إسحاق بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَان المازني، عَن الحرمازي، عَن الحارث بْن صفوان، قال: قَالَ: السيد: غاظ سوار بْن عَبْد اللهِ جودة شعرى في قصيدة قلتها فقال: اطلبوا عليه شهادة بغير هَذَا لجناية في مال، أو دفع حق؛ فإني رأيت هَذَا وأشار إِلَى أبي جعفر يدفع عنه لمثله إِلَى بني هاشم: فأنشدت أقول:
يا لقوم لشوهة الأشرار ... ولأمر بداه من سوار
قاضي العدل في الحساب لدى الن ... اس وتقويم حكمة الأثار
جار في حكمهم على جهارا ... في شهود تعمدوا أوزاري
حاد عَن دينه ليبلغ منى ... لده والله لي خير جار
قال: يا قومي فاطلبوا لي شهوداً ... يشهدون الغداة عندي بعار
فاقدمه للحكومة اقطع ... هـ فيا لذتي ظفرت بثاري
هو أهل السراق بالأب والجد ... وأعمام شوهة أشرار
سرقوا ملحف النبي وعنزاً ... يحتلبها للضيف والزوار
كيف لم يردد المظالم فيما ... قد جنى أولوه في الأدهار


صفحه 77

وهو مما جنوه في غاية العلم ... وحسب العرفان والتذكار
جار فيهم ولاية الله بدأ ... وانثنى يعتدني بحد الكبار
يعتدى طالباً على لأني ... حطت آل النبي بالمدح سار
فتوقفت ثم قلت إلهي ... والعلا والسّنا والإكبار
وعلي وأَحْمَد أولياني ... وبنو أَحْمَد خيار الجار
وبهم اعتصمت من شر سوار ... أخي الفاحشات والأعوار
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أبي مسلم، عَن النميري، عَن أَحْمَد بْن معاوية، قال: حَدَّثَنِي بعض المحدثين، قال: مات هميم بْن عياض بْن سعد العنبري، وترك ثلاث بنين؛ من أم ولد له سقلابية، وابناً من بنت عم له، وابنة وكان ابن المهيرة يسمى عياضاً، وكان أكبرهم فقالوا له: اقسم بيننا أموالنا فَقَالَ لي: نصيبان، ولكم نصيب، فأَبُوا وأتوا سواراً فهو أول يوم جلس فِيْهِ للقضاء، فَقَالَ: أكبر الثلاثة وهو جهور:
قولاً لسوار بني عنبر ... أنت امرؤ تقضي بفصل القضا
مات أَبُونا وله لهوة ... من نعم دثر كبير وشا
فاقسم هداك الله ميراثنا ... إن عياضاً فاجر ذوعنا
يظلمنا ميراثنا جهده ... وأنت قاضينا فماذا ترى
فَقَالَ لَهُ سوار: كم ترك أَبُوك من الولد ? قال: ثلاثة لأم ولد، وواحداً لمهيرة قال: فهل من وارث غيركم ? قال: لا، إِلَّا ابنة له من أمة سوداء؛ فَقَالَ: سوار: القسم بينكم سواء؛ للرجل مثل حظ الأنثى مرتين، فَقَالَ: عياض: بالله ما رأيت كاليوم قط يأخذ بنو الأمة كما آخذ؛ قال: بذلك نزل كتاب الله، قال: وتأخذ بنت السوداء كما آخذ ? فقال:


صفحه 78

نبئت سواراً قضى أنثى ... وجهوراً فيما ورثنا سوا
فقلت مهلاً ليس ذا هكذا ... أخطأت يا سوار فهم القضا
سيان حر أمه حرة ... وقينة أمهم ملأما
أبي أَبُوهم وأَبُوهم أبي ... وخالهم أحمر عَبْد العصا
نحن لا ميز فقل بيننا ... مقالة يرضى بها ذو التقى
لا تجعلن من أمّه حرة ... وخاله أبيض رحب الفنا
كأحمر الخال قليل الجدا ... سقلالب تنميه إِذَا ما انتمى
أخوالهم صفر لهم أوجهه ... يكرهها الله وأهل السما
فَقَالَ لَهُ سوار: لم بنياه ولكن سمعته؛ انهض يا عياض، فكتاب الله قضى عليك؛ قال: والله لا أرضى بما تقول، وما في كتاب الله أن أجعل سواء وبنى الحمراء؛ قال: إياك إن تعدو ما آمرك به، فأجعل السجن لك داراً؛ قال: والله ما رأيت قاضياً أشد تعصباً منك للحمرة والشقرة؛ فَقَالَ لَهُ جهور: ويلك يا عياض لو كان ذا تعصباً لم تعط بنت نسحة شيئاً يعني أختهم؛ قال: والله لا نعطيها شيئاً ولو جهد جهداً، وما نرى ذلك لها، فَقَالَ: جهور: بلى والله أليس كذلك قلت يا أخا بني العنبر ? قال: سوار: بلى والله قاله، ثم أمر بعض إخوانه فقسم بينهم فَقَالَ: عياض:
قضيت بغير الحق سوار بيننا ... وسويت بين الزّنج والشّقر والعرب
نسيت قضاء الناس حين وليته ... وما شيت نصّاً صيّر الرأس كالذئب
أسأت أيا سوّار صيرت ماجداً ... كريم المحيا فاضل الرأي والأدب
وأشقر صفياناً وسوداء جعدة ... محددة الأنياب مأفونة الحسب
فوالله ما وفقت للحق في الذي ... قضيت ولكن جيت والله بالكذب


صفحه 79

وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن موسى القيسي، عَن مُحَمَّد بْن صالح العدوي؛ قال: حَدَّثَنِي شيخ من أهل البصرة، كان يجالس سوار بْن عَبْد اللهِ كثيراً، قال: كان رجل من هو، يُقَالُ: له جليلان، وكان سوار القاضي قد صلى المغرب في مسجده، فهو يريد أن يصير إِلَى منزله، وقد جاءت السماء بالمطر، وبينه وبين منزله غدير ماء، فهو قائم على درجة المسجد يروى كيف يعبر، وأقبل جليلان وهو سكران، فلما نظر إليه قال: القاضي ? فداك أبي، أنت بعد، إني أراك واقفاً تريد العبور، امرأته طالق ثلاثاً، إن جزت إِلَى الدار إِلَّا وأنت على ظهري، فَقَالَ لَهُ: مالك قبحك الله ثم أقبل علينا، فقال: أفرق بينه وبين أهله ? لا والله ما أرى ذلك تعال حتى أصعد فوق ظهرك؛ قال: فحبا، وحمله فوق ظهره، وأقبل يغوص الماء وترك طريق منزله، فقال: ويحك أين تريد ? قَالَ: أجنبك قليلاً أصلحك الله، قال: لا حاجة لي في هَذَا، ويلك! البيت البيت، قَالَ: الشيخ: فلو رأيتنا نناشده الله، ويقول القاضي حتى أدخله منزله.
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن سوار، قال: كان أبي يغدو من داره، فيصلي الغداة بأهل المسجد الجامع، ثم يقيم في دار الأمارة، ويصلي الصلوات بالناس، حتى إِذَا صلى العتمة جاء إِلَى منزله، فبات فِيْهِ ثم يغدو بغلس، قال: فغدا يوماً ومعه خادمه حيان، فلما كان في زقاق الأزرق، إِذَا هو برجل قد تغشى امرأة، فلما غشيها وثب الرجل فسعى، وسعى حيان في أثره ليأخذه، فصاحب به أبي فرده، وقال: مالك ? زلة ولعلها امرأته، لعلها أمة لقوم، قد شغلوها عنه فهو لا يقدر عليها، إِلَّا في هَذَا الوقت.
وبلغني عَن سيار بْن خياط، عَن عامر بْن صالح، قال: تقدم إِلَى سوار إعرابي تزوج امرأة من بني العنبر، وفرض لها سوار عليه نفقة، فقال:
جزى الله سوار النِّسَاء ملامة ... كما منع الفتيان خير الحلائل
تقول لي الفيجاء عجل بكاره ... مطينة مما تثير الغرابل


صفحه 80

يشرط عنها ملحفاً وقطيفة ... وجزعاً جديداً للحصان المراسل
ألا ليت سواراً بأقصى مدينة ... من الصين يرعى كل سكاء حافل
وحكم سوار على أعرابي بحكم فجاءه يوماً وهو جالس فقال:
رأيت رؤيا ثم عبرتها ... وكنت للأحلام عبارا
رأيتني أحبق في نومتي ... ضبا فكان الضب سوارا
ثم انقض عليه ليخنقه، فأخذ الأعرابي، فلم يهجه سوار وبلغ خبره المغيرة ابن سُفْيَان بْن معاوية المهلبي، وهو يومئذ خليفة أبيه على البصرة، فأمر بالأعرابي فأتى به ليؤدبه، وبلغ سواراً فأتاه بنفسه، فسأله أن يصفح عنه؛ فقال: هَذَا شديد على الأمر أن يكون له عاقبة أكرهها، فلم يرض حتى عفا عنه وسلم إليه الأعرابي، فأطلقه.
وقَالَ أَبُوْعُبَيْدَةَ ولي أَبُو جعفر سواراً في سنة ثمان وثمانين ومائة، وعزل سليمان بْن علي عَن البصرة، فولى سُفْيَان بْن معاوية، ثم عزله وولى عُمَر بْن حفص، ثم قدم أَبُو حفص، ثم قدم أَبُو جعفر البصرة، فصار إِلَى الجسر الأكبر فولى عُمَر بْن حفص السند، وولي البصرة عَبْد العزيز بْن عَبْد الرحمن الأسدي وخريج إليه سوار بعد ذلك إِلَى الجسر، وولى سوار بعد ذلك الأحداث والصلاة والقضاء، ثم عزل سوار عَن الصلاة، والأحداث، وأقر على القضاء، وولى الأحداث والصلاة أَبُو الحمل عيسى بْن عُمَر بْن قيس السكوني، ثم عزل، وولى إسماعيل بْن علي، ثم عزل وولى سُفْيَان بْن معاوية، ثم خرج إبراهيم بْن عَبْد اللهِ ابن حسن، فلزم سوار بيته، وولى عباد بْن منصور ولايته الثالثة.
قَالَ: أَبُو عبيدة كنا في حلبة مؤنس فجاء بنا وزعة عباد فأقامونا، فَقَالَ:


صفحه 81

الأعرابي:
شالت نعامة عباد وأسرته ... كذاك شالت بعباد بْن منصور
ثم قتل إبراهيم في سنة خمس وأربعين ومائة، فأعاد المنصور سواراً على القضاء، فذكر أنه رد قضايا عباد، فأتاه عباد سراً، فَقَالَ لَهُ: لم ترد أحكامي ? قال: لأنك حكمت في الفتنة، قَالَ: فالذي حكمت في مخرجه أفضل أم يزيد بْن المهلب ? قال: بل هو أفضل، قَالَ: فقد حكم الْحَسَن في مخرج يزيد، وأمضى سوار أحكامه. ثم ولى بعد قتل إبراهيم جعفر بْن سليمان، ثم سلم بْن قتيبة، ثم مُحَمَّد بْن أبي العباس، ثم عقبة بْن سلم، ثم ابنه نافع بْن عقبه، ثم جابر بْن تومة الكلابي.
فذكر أَبُو الوليد الكلابي، عَن أبي عدي النمري، قال: رأينا هلال شوال، فأتينا سواراً لنشهد عنده؛ فَقَالَ: لنا حاجبه: مجانين أنتم ? الأمين لم يختضب بعد ولم يتهيأ، والله لئن وقعت عينه عليكم ليضربنكم مائتين مائتين، فانصرفنا وصام الناس يوم الفطر.
ثم عزل جابر وولى عَبْد الملك بْن أيوب النميري، ويقال: بل عزل جابراً يزيد بْن منصور خال المهدي، ثم عزل وأعيد عيسى بْن عُمَر، ثم الهيثم بْن معاوية، ثم ولى المنصور سواراً الصلاة والأحداث بعد مع القضاء، فلم يزل على ذلك حتى مات أميراً قاضياً!
فأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَنْ عَبْدِ الواحد بْن غياث، قال: حَدَّثَنِي يسار بْن محدوج، قَالَ: ضاربت سراجاً النحوي، وخرجت إِلَى الصين، وكنت زوج أخته فادعى إِلَى العرب، فَقَالَ لي: ابنه، وهو غائب بسيراف: إنه بلغني أن أبي ادعى إِلَى العرب فاكتب ما أملى عليك:
أما بعد
قد بلغني أنك ادعيت إِلَى العرب، وأنا ابنك، وفلان أَبُوك فمن أين جاءتك العربية لا بارك الله لك ? قَالَ: يسار: فلما قدمت أتيت سواراً فصحت به أسأله أن يدعو أبي فدعاني فقال: ألست ابن محدوج ? قلت: بلى؛ قال: فمالك ? قلت: قدمت بمال


صفحه 82

لسراج، وقد مات وترك صبية صغاراً، فأردت أن تقبضه مني قال: كم هو أعشرة آلاف ? قلت: أكثر فما زال يزيد حتى بلغ خمسين ألفاً، فقلت: أكثر؛ فقال: كم هو ? فقلت سبعمائة ألف، ففتح عينيه وقال: سبعمائة ألف ? قلت: نعم؛ قال: نرى إِلَى غد حتى أدعو بك، فتراءيت له من الغد، فدعاني فقال: يا يسار لقد أسهرتني الليلة، وقد فكرت في هَذَا المال، رأيتك ضربت به في كبد البحر، ثم أتيت به بلدك، فجئتني ولا شاهد عليك، تسألني أن أقبضه منك، فلم أر أحداً أحق به منك، فأمسكه، ولكن ائتيني بابن أخيك صاحب الأذنين حتى أضمنه، قَالَ: فجئته فضمنته وأياه، ثم جعل يشتري به لولد سراج الأرضين حتى أنفده.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا عفان، عَن معاذ بْن معاذ؛ قال: قَالَ: سوار بْن عَبْد اللهِ: أنا لمن غلب علي. وزعم أَبُو الحسين المديني أن سواراً وعظ أبا جعفر، فَقَالَ لَهُ أَبُو جعفر: نقضي عنك دينك ? قال: لا دين علي؛ قال: ونقطعك قطيعة؛ قال: في مالي غناء، فلما خرج قَالَ: له مُحَمَّد بْن قريش: يعرض عليك أمير المؤمنين فلا تقبل؛ قال: أنا إذن مثل سعيد بْن الفضل، وعظ هشاماً ثم استقطعه، فَقَالَ: هشام: لهَذَا حزني الحديث.
قَالَ: النميري: وحَدَّثَنِي أَبُو يَعْمُر؛ قَالَ: شهدت كتاب سوار إِلَى زفر بْن الهذيل سلام عليكم، فإني أَحْمَد الله إليك الذي لا إله إِلَّا هو، وأوصيك بتقوى الله وكفى بالله حسيباً، وجازياً ومثيباً.
قال: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن حماد الثقفي؛ قال: قَالَ: أعرابي لسوار:
لو كنت من لبن لكنت رثية ... أو كنت خبزاً كنت خبز الكرنج