بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 140

يولون امرأ حكماً ... وقد أبلي الذي أبلى
ومن شرع الإرجا ... ء بل أول من أرجا
فما زال به فعـ ... لك حتى استحكم العظما
وحتى انتحل الزو ... ر وعادى عمه كسرى
وحتى قذف الأسـ ... لم والأنصار لا ترمى
بقول كاذب فِيْهِ ... مبين كاذب الدعوى
وإن غدا أباً تدعى ... له فوق أبي ليلى
فحَدَّثَنِي الذي قال ... فإن الحق لا يخفى
وإلا فاضرب العَبْد ... فقد أوطاكم القشوى
فهل خبرت في النا ... س بقاض قبله مولى
فذكر حماد بْن إسحاق الموصلي عَن أبيه قَالَ: أنشدني هذه الأبيات في ابن أبي ليلى السكوني مُحَمَّد بْن الفضل بْن الهذيل الأشجعي وزاد فيها بعد قوله:
فإن تدرك ما أملـ ... ت من ملك له تسعى
فكل من ذوى صهر ... فقد أمر واستغنى
ألا من مبلغ عني ... رسولاً ناصحاً عيشا
بأن الذنب إن عيـ ... ب ومثل الذنب لا يرعى
وإن الذنب ملعون ... إِذَا استسليته استسلى
فإني يا أمين اللـ ... ـه وابن المصطفى مؤسا
وأنتم عصبة الديـ ... ن وكهف العروة الوثقى
تولون امرأ حكماً ... وقد أبلاكم إبلا
وقد باعكم بيعاً ... بأدنى المطمع الأدنى
وما أنتم من الأولا ... د يطربن أبي يطرا


صفحه 141

ثم مر في الأبيات.
وقَالَ يحيى بْن نوفل يهجوه:
مُحَمَّد يا حكم المسلميـ ... ين وقاضينا الغوي الكريما
أذكرك الله رب السما ... ء أكان أَبُوكم يسار حميما
وأَخْبَرَنَا حماد بْن إسحاق عَن أبيه عَن السكوني قال: كان ابن أبي ليلى يشفع لأحبابه إِلَى عيسى فيولون الأعمال. فَقَالَ يحيى بْن نوفل- ويُقَالُ: هذيل الأشجعي-:
بنات أبي ليلى عهود معدة ... فدونك فانكح بعضهن وخذ عهدا
فإنك إن تظهر ببنت مُحَمَّد ... تصب ألف ألف من شفاعته بعدا
وتعلم علماً ليس بالظن ... (؟؟؟) إِذَا رد به غردا
وقَالَ مُحَمَّدبْن عِمْرَان بْن زِيَاد: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن طاهر قَالَ: حَدَّثَنِي المعلى بْن هلال قال: بعث المنصور إِلَى ابن أبي ليلى ليكتب له مقاتلة أهل الكوفة وفرسانهم من أهل الشرف فأتاه رجل من بني سهل فَقَالَ لَهُ ابن ليلى: أقم البينة على نفسك فغضب وقَالَ: لا يُقَالُ هَذَا لمثلي وولي، فقيل لابن أبي ليلى: إنه شاعر وإنا لا نأمنه عليك فبعث في أثره فرد فَقَالَ: قد عرفت نسبك فهل قلت شيئاً؟ قَالَ: نعم ولم أذكر نسباً ولا حرمة، قَالَ: فما قلت ? قَالَ: قلت:
فإن يك قاضينا خفيفاً دماغه ... فما شحمه في بطنه بقليل
أَخْبَرَنَا أَبُو سعد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد الحارثي قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: لما قدم أَبُوْحَنِيْفَةَ شهد عليه جماعة فأقر أن القرآن مخلوق.
قال: قَالَ لي مُحَمَّدبْن عِمْرَان:


صفحه 142

وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن نافع مؤذن مسجد القاسم بْن معن قال: كتب ابن أبي ليلى إِلَى أبي جعفر وهو بالمدينة بما قَالَ أَبُوْحَنِيْفَةَ وبما شهد به عليه وإقراره؛ فكتب أَبُو جعفر: إن هو رجع وإلا فاضرب عنقه وحرقه بالنار. قال: فتاب أَبُوْحَنِيْفَةَ ورجع عَن قوله في القرآن.
قَالَ لي مُحَمَّد ابن عِمْرَان: فحَدَّثَنِي وكيع قال: لما كان من الغد قَالَ له ابن أبي ليلى: يا أبا حنيفة من خلقك ? قال: الله؛ قال: فمن خلق لسانك ? قال: الله؛ قال: فمن خلق منطقك ? قال: الله، قال: خصمت يا أبا حنيفة! قال: صدقت، قال: فأي شيء تقول ? قال: أتوب إِلَى الله وأرجع، فبعث معه بْن أبي ليلى أمينين من أمنائه موثوقاً بهما على حلقة حلقة من حلق المسجد يقولان: إن أبا حنيفة قال: إن القرآن مخلوق، فإنه قد تاب ورجع، فإن سمعتموه يقول بشيء من هَذَا فارفعوا ذلك إلي.
قَالَ: وأمر به عيسى بْن موسى حرسيا، فقال: لا تدعه يفتي في المسجد، فكان أَبُوْحَنِيْفَةَ إِذَا صلى قَالَ له الحرسي: قم إِلَى منزلك، فيقول: دعني أسبح، فيقول: لا ولا كلمة، فلا يدعه حتى يقيمة، فلما قدم إِلَى مُحَمَّد بْن سليمان جمع أصحابه وكلمه، فأذن له فجلس في المسجد.
حَدَّثَنِي ابن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد النخعي قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عبيد بْن أبي ليلى قال: قَالَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى تغديت عند أبي جعفر وقد ولاني الفتيا، فأتى بصحفة مصببة فيها مثال رأس فَقَالَ لي: خذ أيها الرجل من هَذَا، فجعلت أضرب بيدي إِلَى الشيء فإذا وضعته في فمي لم أحتج إِلَى مضغه بسيل، فلما فرغنا جعل يلعق بيده الصحفة ويلحسها، فقال: يا مُحَمَّد، تدري ما تأكل ? قلت:


صفحه 143

لا يا أمير المؤمنين! قَالَ: هَذَا مخ الثنيتان معقود بالسكر الطبرزد؛ تدري بكم تقوم الصحفة ? قلت لا يا أمير المؤمنين! قال. بثلثمائة وبضعة عشر، أتدري لم لحستها ? هذه صفحة رسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما أطلب البركة بذلك، فلما خرج ابن أبي ليلى من عنده، رفع رأسه إلي مع الحاجة فقال: يا ربيع، لقد أكل الشيخ عندنا أكلة لا يفلح بعدها أبدأ.
غيلان بْن جامع المحاربي
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن مُحَمَّد بْن يحيى الحجري عَن ابن الأجلح عَن ابن أبي ليلى قال: دخل الضحاك بْن قيس الخارجي واحد الكوفة فأقام بها سنتين، فقدمت إليه فَقَالَ لَهُ أعوانه: هَذَا من أعوان الظالمين، قال: ما تقول ? قلت: أجبرت على القضاء وأنك أمير المؤمنين وأنت لا تجبر الناس، وهأنذا بين يديك. قال: إنك تكاتب الأحزاب وتكاتب أهل الشام ? قلت: نعم، قَالَ: ولم ? قلت: لأن ثم إخوة لك ولنا من أهل الدين فيكتبون يشكون فاكتب بنصرهم وعونهم. قال: فما ينقمون عليه من ذا! قد وليتك القضاء، فأقام على القضاء.
قال: وكادوا يقتلونني مرتين، أما المرة الأولى فنجوت، وأما المرة الثانية فتقدم إِلَى رجلان يختصمان في امرأة، أحدهما يذهب مذهب الضحاك والآخر من المسلمين، هَذَا يدعي أنها زوجته فسألتها، فقالت: إن هَذَا منافق وإني احتجت إِلَى هَذَا من أصحاب أمير المؤمنين يعني الضحاك، قال: قلت إن قضيت بين هذين قتلت وأمسكت بطني وقلت للغلام: ارفع القمطر وانصرفوا حتى أنظر في ذا، فلم يعودوا إلي، قَالَ ابن أبي ليلى: فقلت: أنا على شرف القتل، قَالَ:


صفحه 144

فدخلت على الضحاك، فبينا أنا أتغدى معه إِذ قلت: يا أمير المؤمنين، ما تقول فيمن صد عَن المسجد الحرام ولم يحج قط ? قال: كافر بالله، قلت: هَذَا يفخر علي بالرزق الذي يجري ولم يحج قط، أفتأذن لي ? قال: سبحان الله أو يحل لي أن أمنعك ? ولكن عجل على المسير، قلت في نفسي: لا والله لا قدمت الكوفة وهو بها، فخرجت إِلَى مكة وخرج الضحاك قبل أن أقدم.
وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: غلب الضحاك بْن قيس الشيباني الخارجي على الكوفة فولي غيلان بْن جامع المحاربي.
وهكذا قَالَ أَبُو هشام قال: أمر الضحاك ابن قيس الشيباني الخارجي ابن أبي ليلى أن يجيز شهادة العبيد فيمن معهم فهرب إِلَى مكة فولت الخوارج غيلان بْن جامع المحاربي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كريب، قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عياش يقول: كنا في مسجد محارب وأَبُو حصين فجاء غيلان ابن جامع الذي كان قاضياً، فَقَالَ: سل أبا حصين أكان شريح يجيز شهادة الأعمى ? فسألته فغضب وقال: تسألني وهَذَا قاضي معنا ?
قَالَ أَبُو بكر: منعه الخوارج، فقلت: إنما أريده صالحاً مسنداً وغيره.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد قَالَ: سمعت أبا بكر ابن عياش يقول: دخل الضحاك بْن قيس الكوفة يوم مات أَبُو إسحاق الشيعي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن داود بْن أبي هند قَالَ: دعانا ابن هبيرة فسألنا عَن رجل اعترف ثم نكل، قال: قَالَ: قلت أنا: إِذَا اعترف مرة قطع. وقَالَ ابن أبي ليلى: إِذَا شهد مرتين قطعته، وقَالَ غيلان: يترك إِذَا نكل.


صفحه 145

الحجاج بْن عاصم المحاربي
قَالَ أَبُو هشام: فلما قدم يزيد بْن عُمَر بْن هبيرة عزل غيلان بْن جامع وولي الحجاج بْن عاصم المحاربي حتى مات.
وهكذا أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن عُثْمَان بْن أبي شيبة عَن إسماعيل بْن أبان الوراق عَن القاسم بْن معن قال: ثم الحجاج بْن عاصم بعد غيلان بْن جامع.
قَالَ: أَبُو بكر: وقد روى شعبة بْن الحجاج عَن الحجاج ابن عاصم.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الجنيد قَالَ: حَدَّثَنَا بديل بْن المجير قَالَ: أنبأنا شعبة عَن الحجاج بْن عاصم؛
[ح] وأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اشكاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد بْن عَبْد الوارث، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة عَن الحجاج المحاربي عَن أبي الأسود عَن عَمْرو بْن حريث قال: صليت خلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [15] الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [التكوير: 15-16] .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سنان القزاز، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمد بْن عَبْد الوارث قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة عَن الحجاج عَن أبيه وكان قد حج مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: حَدَّثَنِي رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنِي رجل من أصحابه أراه عَبْد اللهِ بْن مسعود أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إن شدة الحر من فور جهنم؛ فأبردوا بالصلاة.
منصور بْن المعتمر
قَالَ أَبُوهشام: فلما مات الحجاج بْن عاصم وولي ابن هبيرة منصوربن المعتمر فجلس عشرين يوماً إِذَا جاءه الخصمان قال: لا علم لي بأمركما، فعزل.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي قال: حَدَّثَنَا نصر بْن علي قال:


صفحه 146

حَدَّثَنَا حسين بْن عروة قَالَ: سمعت حماد بْن زيد يقول: يعجبني ممن دعي إِلَى القضاء أن يفعل كما فعل منصور بْن المعتمر فإنه ولي القضاء فلم يمتنع وجلس لهم فأتاه رجلان فنظر بينهما فحكم، وأتاه رجلان فقال: حتى أشاور في أمركما، وأتاه رجلان فقال: ليس لي بهَذَا علم، فضجوا حتى عزل.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن موسى القيسي عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: كان عَبْد الملك بْن بشير العجلي على الكوفة من قبل يزيد بْن عُمَر بْن هبيرة فولي منصور بْن المعتمر قضاء الكوفة وأكرهه على ذلك فجلس فلم يتكلم حتى قام وهرب إِلَى السواد، وذلك في آخر سلطان بني أمية.
سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي يقول: قيل لوكيع: إنهم يُكْرِهُوْنَكَ قَالَ: يفعل (؟؟؟) كما يفعل منصور بْن المعتمر لما ولاه ابن هبيرة.
فحَدَّثَنِي أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن صالح قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حواس الحنفي قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عياش يقول: كتب معي منصور بْن المعتمر من السواد إِلَى أمه وكانت أم ولد فخرجت إلي وكان هارباً طلب للقضاء فقالت لي: تطلب القضاء وتهرب؛ قَالَ: قلت: ابنك أعلم منك اسكتي.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير وأَحْمَد بْن منصور الرمادي قالا: حَدَّثَنَا الأخنس عَن أبي بكر بْن عياش قال: كانت أمه فظة غليظة فتصيح به: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء، فيأتي وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع رأسه إليها.
حَدَّثَنِي أَبُو إبراهيم الزهري عَن سعيد عَن أبي بكر بْن عياش قال: لقيت منصور بْن المعتمر بأسفل الفرات وقد هرب من ابن هبيرة لما أراده على القضاء، فَقَالَ لي: إيت أمي فاقرأ عليها السلام وقل لها:


صفحه 147

هو سالم صالح" فأتيت أمه وكانت عجوزاً طويلة سمراء، فقلت لها، فقالت: يفر من القضاء ويجالس العلوج والأنباط وهي غضبانة من ذلك.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن أبي زرعة، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن علي قَالَ: لما ولي منصور القضاء أبى أن يدخل فِيْهِ فوكل به أمير الكوفة فأجلسه للناس وكان الخصمان يجيئان فيقصان القصة، فيقول: سمعت كلامكما، وفهمت قضيتكما، ولا علم لي بالقضاء بينكما، ثم يسكت.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن علي، قَالَ: حَدَّثَنِي الحسين بْن علي، قَالَ: حَدَّثَنَا غفار قَالَ: سمعت أبا عوانة يقول: لما جلس منصور القاضي كان يأتيه الرجل فيقص عليه فيقول له: قد فهمت ما قلت ولا أدري الجواب فيه، فَقَالَ الأمير الذي ولاه: وإن هَذَا الأمر لا يصلح إِلَّا أن يعين عليه شهوة.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي عباس العلوي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابن محبوب، قَالَ: سمعت أبا عوانة يقول: أراد ابن هبيرة منصور بْن المعتمر على القضاء فامتنع عليه فأكرهه، فلما أكرهه قعد وكان الخصمان يجلسان بين يديه فيتكلمان بحجتهما فإذا فرغا قَالَ لهما: قد سمعت ما قلتما وما أحسن أن أجيبكما، ففعل ذلك مرة أو مرتين، فلما رأى ذلك عزله. قَالَ أَبُو بكر: ومنصوربن المعتمر أَبُو عتاب صاحب علم الكوفة وأستاذهم.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق قال: كان مَعْمَر يقول: حَدَّثَنَا منصور عَن إبراهيم عَن الأسود عَنْ عَبْدِ اللهِ، ثم يقول: هَذَا السند العربي.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن عبيد الطنافسي