حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي قال: حَدَّثَنَا شبابة بْن سوار عَن شعبة قَالَ: لقيت محارب بْن دثار على فرس وهو يريد مجلس القضاء فقلت له: هَلْ سمعت ابن عُمَر خص ثوباً بعينه؟ قَالَ: لا؛ سمعته يقول: من جر ثوباً من ثيابه لم ينظر الله إليه".
فرفعه مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي عَن شبابة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من جر ثوبه.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم الحرمي عَن سُفْيَان عَن محارب ابن دثار أنه قَالَ: إنه ليمنعني أن ألبس الثوب الجديد مخافة أن يحدث لي جيراني حسداً يقولون: من أين له.
حدثت عَن ابن حميد عَن جرير قال: قَالَ: محارب بْن دثار: ما عقدت عقدة قط فقدر أحد أن يحلها ولا حللت عقدة قط فقدر أحد أن يشدها.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا ابن الأصبهاني قَالَ: حَدَّثَنَا بْن يمان عَن سُفْيَان عَن مسلمة قَالَ: لقي محارب بْن دثار خثيمة فَقَالَ لَهُ خثيمة: أيا محارب كيف حبك للموت؟ قَالَ: ما أحبه. قال: إن ذاك بك نقص كبير.
وقَالَ: أَبُو الكميت من بني السيد في محارب يهجوه.
عمي بقضاء المسلمين محارب ... وبالرزق إن جاء الهلال بصير
فأتى محارب بنو السيد فقال: اكفوني سفيهكم هَذَا فوالله إني لشاعر فقاموا إليه بنعالهم وقالوا: هجوت قاضينا لنمنعك الصلاة في المسجد فكف عنه.
قَالَ: أَبُو بكر: وهو محارب بْن دثار بْن كردوس بْن مرداس بْن جعويه السدوسي يكنى أبا كردوس. وقَالَ: مؤرج يكنى أبا المغيرة.
وقَالَ: عَبْد اللهِ بْن سعيد: وحَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز عَن سُفْيَان قَالَ: ما يخيل إلي أني رأيت بالكوفة أحداً أفضله على محارب بْن دثار.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إسحق الصغاني: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: رأيت محارب بْن دثار لا يخضب.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن خلاد قَالَ: سمعت بْن عيينة يقول: رأيت محارب بْن دثار يقضي في المسجد.
أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد بْن حسان قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو محصن حصين بْن يمين عَن حصين بْن عَبْد الرحمن قَالَ: كان محارب بْن دثار يكتب شهادة الصبيان ويستنسيهم.
عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ
ابن الطفيل بْن حسان بْن المنذر بْن ضرار بْن عَمْرو بْن مالك بْن زيد بْن كعب بْن كلاب بْن ذهل بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة هكذا نسبه مُحَمَّدبْن عِمْرَان بْن دثار.
وزعم أَبُو سعيد الأشج أن ابن شُبْرُمَةَ من بني ضبة مولى المنذر بْن حسان كذا أَخْبَرَنِي ابن مصعب عنه.
ونسبه مُحَمَّد بْن الحجاج بْن جعفر بْن إياس يزيد بْن الضبي قال: هو عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ بْن عُمَر بْن شُبْرُمَةَ بْن الطفيل بْن حسان من ضرار بْن عَمْرو بْن يزيد بْن كعب بْن بجالة بْن ذهل بْن مالك بْن سعد بْن ضبة بْن أد قَالَ: وأناس تزيد وتزوج بنت ابنة شُبْرُمَةَ ابن الطفيل جد ابن شُبْرُمَةَ.
قَالَ: أَبُو بكر: وهَذَا هو الصواب ولاه يوسف بْن عُمَر القضاء فيُقَالُ: بعد محارب بْن دثار ويُقَالُ: بعد عيسى بْن المسيب البجلي.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: استعمل يوسف بْن عُمَر ابن شُبْرُمَةَ على القضاء ثم عزله وولي ابن أبي ليلى.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: سمعت الْحَسَن بْن حماد يقول: استقضاه يوسف ابن عُمَر يعني بْن شُبْرُمَةَ على الكوفة ثم بعثه إِلَى سجستان فاستقضى ابن أبي ليلى.
وحدثت عَن بكر الأخنسي عَن الْحَسَنِ بْن عَبْد اللهِ الضبي قَالَ: رأيت ابن شُبْرُمَةَ لما ولي القضاء دخل المسجد فصلي أربع ركعات قبل أن يجلس ثم سلم وقَالَ: اللهم إن هَذَا المجلس كنت أشتهيه وأتمناه عليك اللهم فكما ابتليتني به فسلمني منه وأعني عليه ثم بكى حتى بل بدموعه خرقة كانت في يده.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: قَالَ لي: مسعر: أما تشبه ابن شُبْرُمَةَ بشريح؟.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن مغيرة قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ لي صديقاً فلما ولي القضاء قَالَ: لا تكلمني في شيء من أمر القضاء.
قَالَ: أَبُو بكر: وعَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ قليل الإسناد قليل الرواية عمن فوقه. وكتبت ما أسند وما أرفعه إِلَى غيره ورواه عنه مما بلغني وتقصيت أخباره مع روايته.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد اللهِ الحداد قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عون قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قَالَ: قَالَ لي: ابن شُبْرُمَةَ: أقل الرواية تفقه.
حَدَّثَنَا علي وإشكاب بْن إبراهيم بْن الحر قال: حَدَّثَنَا أَبُو زيد شجاع بْن الوليد قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: جاء أعرابي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: النقبة تكون بمشعر البعير أو بعجبه فتشمل الإبل كلها جربا، فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فما أعدى الأول؟ ثم قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لا هامة ولا عدوي ولا صفر والصفر وجع كان بينهم في بطونهم: خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها.
حَدَّثَنِي إبراهيم بْن اسحق السراج قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى النيسابوري وَحَدَّثَنَا الدوري. قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عون قال: حَدَّثَنَا هشام عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خلق الله كل دابة فكتب أجلها ورزقها وأثرها.
حَدَّثَنِي أَبُو سيار قال: حَدَّثَنِي صفوان بْن صالح أَبُو عَبْد الملك قَالَ: حَدَّثَنِي الوليد بْن مسلم قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الملك بْن شُبْرُمَةَ الكوفي عَن أبيه عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ألا لا يعدي شيء شيئاً ألا لا يعدي شيء شيئاً" فقام أعرابي من ناحية الناس فَقَالَ: يا رسول الله ما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتيها البعير به النقبة من الجرب بمشفره أو بعجب ذنبه فما منها بعير إِلَّا يجرب؟ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فمن أعدى الأول؟ عاهة وقدر، إن الله كتب على كل نفس مصائبها ورزقها وأجلها.
وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعيد التقي الهمذاني قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن الحكم العربي حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن صفوان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لا يشكر الناس من لا يشكر الله.
قَالَ: أَبُو بكر هَذَا غلط والصحيح ما:
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بْن العلاء التميمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضل عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي معشر عَن الأشعث بْن قيس قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
حَدَّثَنِي إبراهيم بْن اسحق الصالحي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا شريك بْن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة وابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رسول الله نبئني بأحق الناس مني بحسن الصحبة. قَالَ: نعم لتنبأن، أمك. قَال: َ ثم من؟ قَالَ: أمك. قَالَ: ثم من؟ قَالَ: ثم أمك. قَالَ: ثم من؟ قَالَ: أَبُوك.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البرني القاضي قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم قَالَ: حَدَّثَنَا وهيب قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة أن رجلاً قَالَ: يا نبي الله من أبر؟ قَالَ: أمك؛ ثم أمك؛ ثم أمك؛ ثم أباك.
حَدَّثَنِيه مربع مُحَمَّد بْن إبراهيم قال: حَدَّثَنَا أَبُو ظفر قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن سليمان عَن شُبْرُمَةَ عَن زرعة عَن أبي زرعة عَن أبيه عَن أبي هريرة قَالَ: قلت: يا رسول الله من أبر? فذكر الحديث.
ثم لقيت أبا زرعة فحَدَّثَنِي:حَدَّثَنَا القاسم بْن عاصم الزمن قَالَ: حَدَّثَنَا خالد ابن أبي يزيد المقري قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن سليمان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن زرعة عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة.
قَالَ: وقد سمعته من أبي زرعة عَن أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: يا أيها الناس لا يعدي شيء شيئاً" ثلاثاً فَقَالَ: أعرابي: يا رسول الله إن النقبة من الجرب لتكون بمشفر البعير أو بعجبه فتفشو الإبل كلها جربا؟ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أعدى الأول؟ فسكت الأعرابي ثم قَالَ رَسُوْلُ اللهِ عليه السلام: خلق الله كل نفس فكتب لها أجلها ومصيباتها ورزقها.
حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسحاق السراج قال: حَدَّثَنَا أَبُو كامل قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد بْن زِيَاد قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة بْن القعقاع وابن شُبْرُمَةَ قالا: حَدَّثَنَا أَبُو زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:أحدث الله لمن خرج مجاهداً في سبيل الله لا يخرجه إِلَّا الإيمان بي وتصديق برسولي فهو على ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة.
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: والذي نفسي بيده ما من مسلم يكلم في الله إِلَّا جاء يوم القيامة كلمه دمي اللون لون دم والريح ريح مسك.
قال: وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:والذي نفسي بيده لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عَن سرية تغزو في سبيل الله ألا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي.
وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:والذي نفسي بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل.
حَدَّثَنِي إبراهيم بْن إسحاق بْن إبراهيم بْن صالح قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر قَالَ: حَدَّثَنَا شريك قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة وابن شُبْرُمَةَ عَن ابن أبي زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ: رجل: نبئني يا رسول الله عَن مالي كيف أصدق به؟ قَالَ: نعم والله لتنبأن تصدق وأنت صحيح شحيح يأتيك الغني وتخاف الفقر ولا تهمل حتى إِذَا بلغت ههنا قلت: مالي لفلان وفلان وهو لهم وإن كرهت.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعد أَبُو الفضل الزهري قال: حَدَّثَنَا عمي يعقوب بْن إبراهيم بْن سعد قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز قَالَ: حَدَّثَنَا ابن المطلب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن إسماعيل بْن أبي خالد عن
الْحَسَن البصري قال: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَبْد الرحمن بْن سمرة: يا عَبْد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عَن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها عَن غير مسألة أعنت عليها. وإذا حلفت عَن يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عَن يمينك.
أَخْبَرَنَا حمزة بْن العباس وأَبُو صالح داح أَحْمَد بْن منصور بْن راشد الحنظلي قالا أَخْبَرَنَا يحيى بْن نصر بْن حاجب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن حذيفة قال: أدركت أبا بكر وعُمَر وما يضحيان كراهة أن يستن بهما.
وحَدَّثَنَا حمزة قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن نصر قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: أتيت منزل الشعبي وكان رجلاً غيوراً فخرج على عليه ملاءة مورسة فقلت: يا أبا عَمْرو أَخْبَرَنِي عَن قول ابن عُمَر: لا تجزي نفس إِلَّا عَن نفس"
وعن قول عَائِشَة وابْن عَبَّاس وغيرهما: البقرة عَن سبعة والجزور عَن سبعة" أتجزئ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فخرجت من بيته امرأة ضريرة أو تعشو كأنه يعرفها فَقَالَ: لأن أتصدق على هذه وذواتها بدرهمين أو ثلاثة أحب إِلَى من أن أضحى عَن بعض أهلي.
ثم قَالَ: قَالَ: حذيفة: كنا ونحن مع رسول الله لا نتكلف معه الضحايا وكان يقرب كبشين أملحين.
قَالَ: حذيفة: وكان رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرب بكبشين أملحين ويذبح أحدهما فيقول: اللهم هَذَا عَن أمتي ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لك بالبلاغ.
حَدَّثَنَا الحسين بْن السكن قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن يسار قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي قَالَ: حَدَّثَنِي حذيفة أنه أدرك أبا بكر وعُمَر
وما يضحيان كراهة أن يستن بهما.
قَالَ سُفْيَان: فظن ابن شُبْرُمَةَ أن حذيفة بْن اليمان؛ فقلت: لا هَذَا حذيفة بْن أسيد أَبُو شرفجة الغفاري.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم العبسي قَالَ: حَدَّثَنِي عمي القاسم بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حيان الأنماطي عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن النعمان بْن بشير قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:-قَالَ: الشعبي: فأصغيت وعلمت أني لن أسمع أحداً من بعده فسمعته يقول:-المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هاجر ما نهى الله عنه.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن الفضل السلمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد العكي من كتابه قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن جابر أن اليهود جاءوا برجل منهم وامرأة محصنين قد فجرا فاستحلف ابن صوريا ورجل آخر بالله الذي أنزل التوراة على موسى والذي أنجاه من الغرق وأغرق فرعون تجدان ما قرا (؟؟؟) له بالرجم فدعا بهما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرجما.
حَدَّثَنَا علي بْن داود بْن بديل قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي مريم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن أبي كثير قال: حَدَّثَنِي ابن شُبْرُمَةَ الكوفي عَن إبراهيم النخعي عَن علقمة بْن قيس عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مسعود قَالَ: من سألا عنه (؟؟؟) : أن ذوات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فنزلت هذه الآية في المتوفي عنها زوجها وإذا وضعت المتوفي عنها حملها فقد حلت وآية المتوفي: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة: 234} .
حَدَّثَنَا حمزة بْن العباس البزدوي قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن نصر بْن حاجب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن أبي سلمة عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ