بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 60

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن عُمَر بْن عَبْد العزيز، في رجل زوج ابنته واشترط لنفسه قَالَ: هو لها.
حَدَّثَنَا سعد بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابن شُبْرُمَةَ، قال: وفد جرير على عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأبطأ عنه الإذن فنظر إِلَى عون بْن عَبْد اللهِ يدخل بغير إذن وعليه عمامة قد سدلها فقال:
يا أيها الرجل المرخي عمامته ... هَذَا زمانك إني قد مضى زمني
أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه ... أني لدى الباب كالمشدود في قرن
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ: أن عُمَر بْن عَبْد العزيز قضى في ولي امرأة زوجها واشترط على زوجها شيئاً لنفسه، فقضى أنه من صداقها.
الشعبي
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الجبار أَبُو عُمَر التميمي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، قال: آيتان في أهل الكتاب وآية فينا:
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: 44} فينا.
و: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة: 45}
و: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة: 47} في أهل الكتاب.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الجبار، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سألت الشعبي عَن القنوت قال: الصلاة كلها قنوت، قلت: فإنه بلغنا أن عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كان يقنت، قال: إن علياً كان يفعل ذلك في الحرب، إنما هلكتم حين دعا بعضكم على بعض.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا


صفحه 61

سُفْيَان، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: كان الشعبي يقول: اسقني أهون موجود، وأعظم مفقود يعني الماء.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد، قال: حَدَّثَنَا عثمان، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: سألنا الشعبي عَن هَذَا البيت:
بدلته الشمس من منبته ... برداً أبيض مصقول الأسر
فلم يدر ما رد وما رد عليه، فَقَالَ: كان الصبي في الجاهلية إِذَا أثغر أقبل بسنه على الشمس، فحذفها ثم قال: ابدليني خيراً منه.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا القاسم بْن يزيد بْن كليب، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: الشعبي: اليمين الغموس الذنب الذي لا يغفر.
وكنت عند الشعبي فأتى برجل قذف رجلاً أو نفاه أو (؟؟؟) ضربه الحد وعليه قميص ما أدري ما تحته.
حَدَّثَنَا حفص بْن عُمَر الرمالي، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد القطان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سألت الشعبي عَن رجلين، كانت عندهما شهادة فجعل أحدهما قاضياً، فَقَالَ: شهدت شريحاً أتى فيها، فَقَالَ: ائت الأمير حتى أشهد لك.
حَدَّثَنَاه إسحاق بْن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي عَن شريح مثله.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا القاسم بْن يزيد، عَن ابن فضيل عَن ابن شُبْرُمَةَ، سألت الشعبي، عَن رجل، كان له على رجل مال فأشهد


صفحه 62

عليه شاهدين فاستقضى أحد الشاهدين، قَالَ: الشعبي: جاء رجل إِلَى شريح يخاصم في مثل هَذَا، وأنا عنده جالس، فأقام الرجل عليه شاهداً ثم قَالَ: لشريح: أنت شاهدي، فَقَالَ: شريح: ائت الأمير حتى أشهدلك.
وكنت أمشي مع الشعبي في السوق فبال بغل، فقال: ما عليك لو أصابك، فتباعدت.
وسألت الشعبي عَن الْقُبْلَةِ، فَقَالَ: هي تنقض الوضوء وتجرح الصوم.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن مصعب البلخي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الصدر، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: كنت أمشي مع الشعبي، فبال بغل فتنحيت فَقَالَ: الشعبي: ما يضرك ما أصابك، فَقَالَ: رجل لابن فضيل: يا أبا عَبْد الرحمن: هَذَا حَدَّثَنَاه وكيع، عَن سُفْيَان، عَن رجل عَن ابن شُبْرُمَةَ. فَقَالَ: ابن فضيل: أنا ذلك الرجل، كنت مع سُفْيَان عند النعمان بْن سالم الأسدي، فبال بغل فتنحى سُفْيَان فقلت له: ما يضرك.
حَدَّثَنِي ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن قريش بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن سعيد، قال: أَخْبَرَنَا ابن عيينة عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سئل الشعبي عَن لحم الشيطان؟ فقال: إن وجدته فكله.
حَدَّثَنِي جعفر بْن أَحْمَد بْن سام وقال: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قال: حَدَّثَنَا هشام، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، قال: إنما النية في الطلاق فيما خفي، فأما ما ظهر فلا نية فيه.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر بْن أبي سعد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عقيل الطالقاني مُحَمَّد بْن حاجب، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرازق، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عمارة، أو عمارة عَن عمه عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ، قال: جاء رجل إِلَى الشعبي في


صفحه 63

حاجة، فَقَالَ لَهُ: أَبُو من ? قال: أَبُو حركوس، قال: أما وجدت كنية غيرها ? انزعوا ثيابه، قال: إن رأيت أن تتركني إِلَى ساعة فلآتينك وأنا أجود أهل الكوفة كنية فتركه ساعة، ثم قال: أَبُو من ? قال: أَبُوعَمْرو، قال: انطلق راشداً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عَمْرٍو، قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن أسباط بْن مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا مصعب بْن سلام، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي قال: من يعذرني من هَذَا الأعور ? يجيء بالليل فيتعلم مني، ويصبح بالنهار فيفسق، يعني إبراهيم.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا هشيم، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: سمعت الشعبي سئل عَن رجل طلق امرأته فتزوج في عدتها بأي العدتين تبدأ? قَالَ: الشعبي. تبدأ بالعدة من أحدثهما عهدا.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن الْحَسَن قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، أنه قَالَ: في المرأة تحيض بعدما ذهب الوقت قال: تقضي تلك الصلاة.
قَالَ: وسمعت الشعبي يقول: لا نية فيما ظهر، إنما النية فيما غاب عنا" وذاك في الرجل يطلق إن فعل كذا وكذا فيفعله فيقول: إنما نويت كذا وكذا، ولم يكن سواء في الكلام، قَالَ: الشعبي: إنما نأخذ بما ظهر على القضاء وندع نيته.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن وهب الناقد، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن داود قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: مشيت مع الشعبي فاتكأ علي فقلت: احمل نفسك عني فلولا أن آخذ منك أكثر مما أعطيك ما احتملت


صفحه 64

ذاك وإنك من أهل اليمن، وأنا من مضر، فبينا نحن نمشي إِذ عرض لنا رجل، فقال: ما تقولون في محرمين اشتركا في صيد ? فقلت للشعبي: قل فيها، قَالَ: على كل واحد منهما كفارة، فتركته ولقيت حماداً فقلت: محرمان اشتركا في صيد سئل عنها عامر فَقَالَ: على كل واحد منهما كفارة. قال: أخطأ عامر؛ عليهما كفارة واحدة. فقال: لا نقبل من حماد شيئاً، فإنه يصرع.
فلقيت الحارث العكلي فقلت: مسألة سئل عنها الشعبي، فقال: على كل واحد منهما كفارة، وقَالَ: حماد: كفارة واحدة، قَالَ: أخطأ الشعبي، وأصاب حماد فقلت: أخطأت أنت وحماد، وأصاب الشعبي، قال: ولم؟ قلت: أنت قلت: ألا ترى أن الرجلين إِذَا قتلا الرجل كان على كل واحد منهما كفارة، ولقد قلت في الحارث:
لَعَمْرُك لا تلقي أخا مثل حارث ... إِذَا الخصم عند المعضلات الشدائد
حَدَّثَنِيه ابن أبي سعد، عَن أبي موسى، عَن ابن عيينة نحوه.
وقَالَ: في محرم أشار إِلَى صيد، وقتل آخر، وقَالَ: فيه، فاجتمعت أنا وسبال والحارث ومغيرة، فقلت لهم، فَقَالَ: الحارث مثل قول حماد وذكر مثله.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حمزة بْن زِيَاد الطوسي، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي قال: ما ذنبي إن كان الله فقأ عين هَذَا.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبادة، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: قَالَ: الشعبي: إن سأل أمان الرجل قَالَ: نعم


صفحه 65

قَالَ: إنه لم يترك بعده مثله يعني إبراهيم.
حَدَّثَنِي ابن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن عباد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: كان إِذَا سئل الشعبي، قَالَ: إنما نحن في العيوق ولسنا في العنوق.
قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن صليح قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حَدَّثَنِي رجل بحديث ما أردت أن أعيده عليه.
وحَدَّثَنِي ابن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو موسى لسائل أدل عليك ما قلت لأحد قط رد علي.
وقَالَ: الشعبي: ما جلست إِلَى قوم منذ كذا وكذا سنة فأفاضوا في حديث إِلَّا كنت أعلم به منهم ولا قلت لأحد قط رد علي ولقد حفظت من العلم ما لو سمعه رجل كان به عالماً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالح بْن عَبْد الرحمن أَبُو بكر قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة قَالَ: حَدَّثَنَا وهيب، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، قال: يقضي، يعني في المرأة تحيض وقت كل صلاة.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي، قال: حَدَّثَنَا قاسم الجرمي، عَن سُفْيَان عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي أنه لم يكن يرى ببول البغل بأساً.
حَدَّثَنَا علي، قال: حَدَّثَنَا قاسم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، أنه سئل عَن لحم البغل، فقال: قد فصل البغل من الحمار.
حَدَّثَنَا علي، قال: حَدَّثَنَا قاسم الجرمي، عَن سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، في رجل تيمم ثم أصاب الماء في الوقت، قال: يعيد.
حَدَّثَنَا علي قَالَ: حَدَّثَنَا قاسم قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: سمعت الشعبي يقول: لا نية فما ظهر، إنما النية فيما غاب عنا؛ في رجل طلق


صفحه 66

امرأته إن فعل كذا وكذا ففعله، ويقول: إنما نويت كذا وكذا لم يكن سماه في الكلام، قَالَ: الشعبي: إنما نأخذ بما ظهر بالقضاء وندع نيته.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبيَعْمُر، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، قال: كنت عند الشعبي، فقضى بين اثنين فبصرته بعد فرجع إِلَى قولي.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب قَالَ: حَدَّثَنَا عمار بْن واقد، قَالَ ابن شُبْرُمَةَ:، عَن الشعبي، قال: إِذَا فرطت المرأة في صلاة حتى تحيض فعليها تلك الصلاة.
حَدَّثَنِي حمد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار بْن العلاء، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، في قوله: {فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ [المائدة: 95} قَالَ: بدنة.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا حذيفة، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، سمعت الشعبي يقول: إِذَا صلى بالتيمم فوجد الماء في الوقت لم يعد الصلاة.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن القاسم بْن جلاد، قال: حَدَّثَنَا الشعبي، عَن ابن عيينة، قال: ذكر عند الشعبي قوماً، فأثنى عليهم، فقال: ما رأيت قوماً أحسن تنادياً في مجلس ولا استماعاً من محدث منهم، إن كانوا لكما قَالَ: الشاعر:
مجالسهم قومي قضى في رجالهم ... ولا يحسنون القول إِلَّا تناديا
حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن يمان، عَن سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، في الرجل يتيمم، فيجد الماء في وقت، قال: لا يعيد.


صفحه 67

حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا معلى، قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قَالَ: حَدَّثَنَا مغيرة، عَن الشعبي عَن ابن ميسرة، أنه قال، في أمة أتت قوماً فزعمت أنها حرة فتزوجها رجل منهم فولدت له أولاداً فجاء مولاها فأقام البينة، قال: قَالَ: أَبُو ميسرة: مكان كل وصيف وصيفاً فريضة. قَالَ: قلت: وما وصيف فريضة قد خلبا وضرا، قال: وقَالَ: إبراهيم: على أبيهم قيمة ولدهم، ويهضم من القيمة شيئاً.
وأَخْبَرَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي، مثل قول أبي ميسرة.
وقَالَ ابن شُبْرُمَةَ: عليه القيمة ولا يهضم عنه.
وقَالَ: أَبُو يونس، عَن الْحَسَنِ، قال: مكان كل رأس رأس مثله.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خلف بْن عُمَر الكلاعي، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنِي شريك بْن عَبْد العزيز، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي، قال: لما قتلِعُمَرَ نقل على أم كلثوم في عدتها إِلَى منزله.
أَخْبَرَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عمار بْن زريق، عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي، قال: إِذَا فرطت المرأة في الصلاة حتى تحيض قضت تلك الصلاة.
قال: حَدَّثَنَا معلى، قال: حَدَّثَنَا هشيم. قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ،