بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 38


الصفحة الأولى من نسخة الأم


صفحه 39


الصفحة الثانية من نسخة الأم


صفحه 40


الصفحة الأخيرة من نسخة الأم


صفحه 41


الصفحة الأولى من نسخة ( ش )


صفحه 42


الصفحة الأخيرة من نسخة ( ش )


صفحه 43


ما جاء خلف الصفحة الأخيرة من نسخة ( ش )


صفحه 44


- هذا اختيار مصباح السالكين لنهج البلاغة من كلام مولانا وإمامنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ورجاؤنا في اللَّه سبحانه إذ وفقني لإتمامه أن يجعله خالصا لوجهه ، ويسعدنا في الدارين بمنه ولطفه ، وفرغ من اختصاره أفقر عباد اللَّه تعالى ميثم بن علي بن ميثم البحراني عفا اللَّه عنه ، في آخر شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة ( 681 ) بحول اللَّه وحسن توفيقه ، والحمد للَّه كما هو أهله وصلى اللَّه على سيّدنا نبي الرحمة محمد وآله وسلم تسليما كثيرا .
عملي في تحقيق الكتاب والَّذي اعتمدته من نسخ الكتاب المخطوطة نسخة تفضّل علىّ بها سماحة العلامة الحجة السيد محمد علي الروضاتي الاصفهاني . . . ، وقابلت نصوصها من البداية إلى النهاية ، مع نصوص شرحه الكبير المطبوع ، إلى جانب مقابلتها مع نسخة العلامة الشيخ مدير شانه چي . . . ورمزت اليها بحرف - ش - . ولا شك في أنّ تصحيح الكتب وتحقيقها وتدقيقها من أشقّ الأعمال وأحمزها وأكبرها تبعة منذ القدم إلى يومنا هذا ، بيد انّني بحول اللَّه وقوّته ومنّه ولطفه العميم اجتهدت في تصحيح الكتاب ومقابلته بالقدر الَّذي يتطلبه التحقيق . . . وهنا أحب القول انّني لم أحرز الكمال في التحقيق ولا أدّعيه لانّ الكمال للَّه وحده . . . ولا شكّ أنّ فيه بعض العثرات والتقصير .
وأسأل اللَّه المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقنا ، أن يديمها علينا مع تقصيرنا في الاتيان على ما أوجب به من شكره بها أن جعلنا في خير امّة اخرجت للناس ، وأن يرزقنا فهما في كتابه ، وسنّة نبيه ، ونهج حجّته وخليفة رسوله بالحق . . . قولا وعملا يؤدّي به عنا حقه ، ويوجب لنا نافلة مزيده .
هذا وفي الوقت الذي اقدّم هذا الجهد . . . ارجو العلي القدير أن يوفّقنا لما فيه الخير والصلاح . . . وللَّه جلّ شأنه الحمد أولا وآخرا .
محمد هادى الأميني عفي اللَّه عنه وعن والديه


صفحه 45


مقدمة المؤلف بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحيم سبحان من حسرت أبصار البصائر عن كنه معرفته ، وقصرت ألس البلغاء عن اداء مدحته ، وكيفيّة صفته وشهدت مع ذلك بداية العقول بربوبيّته ، وجلال الوهيته ، واقرّت كثرة ما عداه باحديّته ووحدانيّته ، واعترفت حاجتها اليه ، بغنائه وواجبيّته ، ونطقت انواع مخلوقاته بعلوّ شأنه ، وتمام قدرته ، ونبّهت بدائع مصنوعاته على كمال علمه ، وبلاغ حكمته ، واشارت بحدوثها الى قدمه ، ووجوب أزليّته ، سبحانه جليلا عن احاطة الزمان ، عليّا عن الكون والمكان ، متقدسا عن الشّبيه والنظير ، متنزّها عن المعين والظَّهير ، فسبحانه من عظيم لا ينبغي التسبيح الَّا لمجده ، تسبّح له السموات السبع والأرض ومن فيهن * ( « تُسَبِّحُ لَه السَّماواتُ السَّبْعُ والأَرْضُ و » ) *[1]، اسبّحه تسبيحا يليق بجلاله ، وقدسه ، أحمده حمدا كما هو اهله ، وكما اثنى على نفسه ، واشهد ان لا اله الَّا اللَّه وحده لا شريك له ، شهادة مويّدة بالبرهان ، مؤكَّدة لحقيقة[2]الايمان ، واشهد انّ محمدا عبده المصطفى من نوع الانسان ، المبعوث الى الأسود ، والاحمر ، باشرف الأديان ، صلَّى اللَّه عليه ، وعلى آله البررة الكرام ، مصابيح الظَّلام ، وينابيع الاحكام ، وعلى أصحابه أفضل الصلاة ، وسلَّم عليهم اكمل السلام .
وبعد : فلمّا كان من تمام نعم الله علىّ ، وكمال احسانه الىّ ، اتّصالى بخدمة حضرة من تجلَّت بنجوم كرمه وجوه المكارم ، وتحلَّت بعقود نعمه صدور المراحم ، وتزيّنت بذكره فروع المنابر ، وأشرقت بجوده سماء المآثر ، ذى المناقب والمحامد


[1]سورة الاسراء - 44 .
[2]في نسخة ش : بحقيقة .