يحذو حذوهما في اقتناء الفضائل ، والتوسّل إلى تحصيلهما بأعظم الوسائل ، فبادرت إلى امتثال أمره العالي بالسمع والطاعة ) .
وقد فرغ منه في آخر شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة ( 681 ) كما جاء في آخر الكتاب .
توجد من الكتاب عدّة نسخ مخطوطة ومنها : نسخة في مكتبة حالت أفندي ( تركيا ) كما في فهرستها .
واخرى في خزانة مجد الدين بن صدر الأفاضل النصيري .
ونسخة في مكتبة الفاضلية ( مشهد - خراسان ) وبعد هدم المدرسة وتداعيها انتقلت مخطوطاتها القيمة إلى مكتبة الإمام الرضا عليه السلام وفي ضمنها هذه النسخة وهى برقم 2056 .
واخرى في مخطوطات مكتبة مدرسة المروى بطهران . في صناديق متروكة لا يستفاد منها .
ونسخة في مكتبة الحاج آقا حفيد السيد حجة الاسلام الشّفتى باصفهان ، رآها صاحب ( كشف الظنون ) وذكره في كتابه ص 1991 ، ورآها الشيخ سليمان الماحوزي عام 1081 ه .
وكانت في مكتبة الشيخ يوسف البحراني المتوفّى 1186 منه نسخة ضاعت في أيام حياته ( 1 ) .
ونسخة عتيقة في مكتبة العلامة الجليل الشيخ كاظم مدير شانه چى في مشهد - خراسان ، وعليها تاريخ التصحيح والقراءة والمقابلة في سنة 716 هجرية . وقد صوّرت ( المكتبة المركزية التابعة لجامعة طهران ) منها بالميكروفيلم ، وهي في خزانتها برقم 2171 . وفي المكتبة الرضوية تحت رقم 66 - 2 .
ونسخة اخرى في مكتبة مدرسة سليمان خان في ( مشهد - خراسان ) كتبت حدود عام 908 .
واخرى منه في مكتبة الفقيد آية اللَّه الحاج آغا السيد حسين الخادمي الاصفهاني المتوفّى 1405 هجريه وهي نسخة صحيحة تقع في 509 ص بالقطع الوزيرى 14 21 في كل صفحة 21 سطرا طوله 5 - 10 سم ، وجاء في آخرها ما نصه :
( 1 ) الذريعة 21 : 110 .
الصفحة الأولى من نسخة الأم
الصفحة الثانية من نسخة الأم
الصفحة الأخيرة من نسخة الأم
الصفحة الأولى من نسخة ( ش )
الصفحة الأخيرة من نسخة ( ش )
ما جاء خلف الصفحة الأخيرة من نسخة ( ش )
- هذا اختيار مصباح السالكين لنهج البلاغة من كلام مولانا وإمامنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ورجاؤنا في اللَّه سبحانه إذ وفقني لإتمامه أن يجعله خالصا لوجهه ، ويسعدنا في الدارين بمنه ولطفه ، وفرغ من اختصاره أفقر عباد اللَّه تعالى ميثم بن علي بن ميثم البحراني عفا اللَّه عنه ، في آخر شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة ( 681 ) بحول اللَّه وحسن توفيقه ، والحمد للَّه كما هو أهله وصلى اللَّه على سيّدنا نبي الرحمة محمد وآله وسلم تسليما كثيرا .
عملي في تحقيق الكتاب والَّذي اعتمدته من نسخ الكتاب المخطوطة نسخة تفضّل علىّ بها سماحة العلامة الحجة السيد محمد علي الروضاتي الاصفهاني . . . ، وقابلت نصوصها من البداية إلى النهاية ، مع نصوص شرحه الكبير المطبوع ، إلى جانب مقابلتها مع نسخة العلامة الشيخ مدير شانه چي . . . ورمزت اليها بحرف - ش - . ولا شك في أنّ تصحيح الكتب وتحقيقها وتدقيقها من أشقّ الأعمال وأحمزها وأكبرها تبعة منذ القدم إلى يومنا هذا ، بيد انّني بحول اللَّه وقوّته ومنّه ولطفه العميم اجتهدت في تصحيح الكتاب ومقابلته بالقدر الَّذي يتطلبه التحقيق . . . وهنا أحب القول انّني لم أحرز الكمال في التحقيق ولا أدّعيه لانّ الكمال للَّه وحده . . . ولا شكّ أنّ فيه بعض العثرات والتقصير .
وأسأل اللَّه المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقنا ، أن يديمها علينا مع تقصيرنا في الاتيان على ما أوجب به من شكره بها أن جعلنا في خير امّة اخرجت للناس ، وأن يرزقنا فهما في كتابه ، وسنّة نبيه ، ونهج حجّته وخليفة رسوله بالحق . . . قولا وعملا يؤدّي به عنا حقه ، ويوجب لنا نافلة مزيده .
هذا وفي الوقت الذي اقدّم هذا الجهد . . . ارجو العلي القدير أن يوفّقنا لما فيه الخير والصلاح . . . وللَّه جلّ شأنه الحمد أولا وآخرا .
محمد هادى الأميني عفي اللَّه عنه وعن والديه