ثواب برخي از اذکار
عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍقَالَ: أَتَى النَّبِيَّ[رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ شَيْبَةُ الْهُذَلِيُّ. فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ[، إِنِّي شَيْخٌ قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَ ضَعُفَتْ قُوَّتِي عَمَّا كُنْتُ تَعَوَّدَتْهُ نَفْسِي مِنْ صَلَاةٍ وَ صِيَامٍ وَ حَجٍّ وَ جِهَادٍ؛ فَعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ[كَلَاماً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ وَ خَفِّفْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّه[. فَقَالَ: أَعِدْ فَأَعَادَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ??: مَا حَوْلَكَ شَجَرَةٌ وَ لَا مَدَرَةٌ إِلَّا وَ قَدْ بَكَتْ مِنْ رَحْمَتِكَ. فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُعَافِيكَ بِذَلِكَ مِنَ الْعَمَى وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْفَقْرِ وَ الْهَدْمِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ[، هَذَا لِلدُّنْيَا فَمَا لِلْآخِرَةِ؟ قَالَ: تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ. قَالَ: فَقَبَضَ عَلَيْهِنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ مَضَى. فَقَالَ النَّبِيُّ[: أَمَا إِنَّهُ إِنْ وَافَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَدَعْهَا مُتَعَمِّداً فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.1
امام باقر7فرمود: مردى به نام شيبة هذلى نزد پيامبر[ آمد و عرض
[1]ثواب الاعمال، ص 159
كرد: اى پيامبر خدا[، من پير مردى سالخوردهام و توان به جا آوردن نماز و روزه و حجّ و جهاد را كه انجام مىدادم از دست دادهام. اى پيامبر خدا[، مرا سخنى آموز كه خداوند مرا به آن پاداش دهد و بر من آسان باشد. آن حضرت[ فرمود: سخنت را ديگر بار بازگو؛ پس او سه بار سخنش را تكرار كرد. پيامبر[ فرمود: هيچ درخت و كلوخى پيرامون تو باقى نماند جز آنكه از سر دلسوزى بر تو گريست. وقتي نماز صبح را به جا آوردى ده بار بگو:"سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ"1كه به راستى، خداى گرامى و بزرگ، تو را از كورى و ديوانگى و جذام و تهي دستى و ويرانى خانه ايمن دارد. پيرمرد عرض كرد: اى پيامبر خدا[، اين ذكر براى دنيا بود براى آخرت چه كنم؟ فرمود: پس از هر نماز مىگويى:"اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ"2. امام باقر در ادامه فرمود: گويى كه پيرمرد آن اذكار را بر دست گرفت و رفت. سپس پيامبر[ فرمود: به راستى اگر او در روز رستاخيز بيايد و اين اذكار را از روى عمد ترك نكرده باشد خداوند هشت در بهشت را بر او گشايد كه از هر كدام كه بخواهد به بهشت وارد شود.
[1]پاك و منزه است خداى بزرگ و حمد و ستايش او را مىكنم و هيچ قوت و قدرت جز به خداى بزرگ بلند مرتبه نخواهد بود.
[2]بار الها، مرا خود راهنمايى کن و از بخشش بيکران خود را مرا بهره مند ساز و سايه رحمت خود را بر سرم بگستران و برکات خود را بر من فرو ببار.
دليل کراهت از مرگ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَالَ: يَا أَبَاذَرٍّ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ فَقَالَ: لِأَنَّكُمْ عَمَرْتُمُ الدُّنْيَا وَ أَخْرَبْتُمُ الْآخِرَةَ فَتَكْرَهُونَ أَنْ تُنْقَلُوا مِنْ عُمْرَانٍ إِلَى خَرَابٍ. فَقَالَ لَهُ: فَكَيْفَ تَرَى قُدُومَنَا عَلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَمَّا الْمُحْسِنُ مِنْكُمْ فَكَالْغَائِبِ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِهِ، وَ أَمَّا الْمُسِيءُ مِنْكُمْ فَكَالْآبِقِ يَرِدُ عَلَى مَوْلَاهُ. قَالَ: فَكَيْفَ تَرَى حَالَنَا عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: اعْرِضُوا أَعْمَالَكُمْ عَلَى الْكِتَابِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ﴿إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾1قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: فَأَينَ رَحْمَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ ﴿قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾3.2
امام صادق7فرمود: مردى پيش ابوذر آمد و گفت: اى اباذر، چرا مرگ را ناخوش داريم؟ گفت: زيرا شما دنيا را آباد كردهايد و آخرت را
[1]انفطار، 14، 15
[2]اعراف، 56
[3]كافي (اسلاميه)، ج2، ص 458
ويران ساختهايد و خوش نداريد كه از آباداني به منزل ويران برويد. (آن مرد) از او پرسيد: ورود ما را بر خداوند چگونه مي بينى؟ ابوذر گفت: امّا نيكوكاران شما مانند مسافرى است كه به خاندان خود وارد شود و امّا بدكرداران (و گنهكاران) شما چون بنده گريخته اي است كه او را نزد اربابش برگردانند. گفت: حال ما را نزد خداوند چگونه مي بينى؟ گفت: كردارتان را بر قرآن عرضه كنيد (و بوسيلۀ آن سنجش كنيد) خداوند (در قرآن) فرمايد: 6همانا نيكان در نعمتها هستند * و همانا گنهكاران در دوزخند5. حضرت فرمود: آن مرد گفت: پس رحمت خدا كجا است؟ ابوذر گفت: رحمت خدا 6به نيكوكاران نزديك است5 (و بايد مستحقّ رحمت باشد تا به او برسد).
توكّل به خدا
عَنْ عَلِي بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَايَقُولُ: كَانَ فِي الْكَنْزِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ ﴿كَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما﴾1كَانَ فِيهِ:﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾2عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيفَ يَحْزَنُ، وَ عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيهَا، وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَّهِمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ، وَ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ. فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَهُ. قَالَ: فَضَرَبَ وَ اللَّهِ يَدَهُ إِلَى الدَّوَاةِ لِيَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيَّ. فَتَنَاوَلْتُ يَدَهُ فَقَبَّلْتُهَا وَ أَخَذْتُ الدَّوَاةَ فَكَتَبْتُهُ.3
علىّ بن اسباط گويد: شنيدم امام رضا7درباره گنجى كه خداى عزّوجل مي فرمايد: 6و زيرش گنجى براى آنها بود5 فرمود: در آنجا 6بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ5 بود. در شگفتم از كسى كه يقين به مرگ
[1]کهف، 82
[2]فاتحه، 1
[3]كافي (اسلاميه)، ج2، ص 59
دارد چگونه شادي مي کند؟ و در شگفتم از كسى كه يقين به تقدير دارد چگونه اندوهگين مىشود؟ و در شگفتم از كسى كه دنيا و دگرگونيهايش را نسبت به اهلش ديده است چگونه به آن اعتماد مي كند؟ و سزاوار است كسى كه خدا را با عقل شناخته (خدا به او عقل داده) خدا را در قضا و قدرش متّهم نسازد و در روزى رسانيدنش او را به كندى نسبت ندهد. عرض كردم: قربانت گردم، مي خواهم اين را بنويسم. به خدا كه خود حضرت دست برد تا دوات را پيش من گذارد. من دستش را گرفتم و بوسيدم و دوات را برداشتم و نوشتم.
آزمايش مدّعيان امامت
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَانٍ الْوَاقِفِيِّ قَالَ: كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. كَانَ زَاهِداً وَ كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ كَانَ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَ اجْتِهَادِهِ وَ رُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ بِكَلَامٍ صَعْبٍ يَعِظُهُ وَ يَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كَانَ السُّلْطَانُ يَحْتَمِلُهُ لِصَلَاحِهِ وَ لَمْ تَزَلْ هَذِهِ حَالَتَهُ حَتَّى كَانَ يَوْمٌ مِنَ الْأَيَّامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَىوَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ، مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا أَنْتَ فِيهِ وَ أَسَرَّنِي إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَتْ لَكَ مَعْرِفَةٌ فَاطْلُبِ الْمَعْرِفَةَ. قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَ مَا الْمَعْرِفَةُ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَتَفَقَّهْ وَ اطْلُبِ الْحَدِيثَ. قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. ثُمَّ اعْرِضْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَذَهَبَ فَكَتَبَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ فَأَسْقَطَهُ كُلَّهُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ فَاعْرِفِ الْمَعْرِفَةَ.
محمد بن فلان واقفى گويد: پسر عموئى داشتم كه نامش حسن بن عبد اللّه بود. مردى زاهد و از عابدترين اهل عصر خود بود. سلطان از هيبت دين دارى و كوشش او در عبادت و تقوى حساب مىبرد و چه بسا در برابر سلطان سخنهاى درشت مىگفت و او را موعظه مىكرد و امر به معروف و نهى از منكر مى نمود و سلطان سخنان او را تحمّل
مىكرد. اوضاع به همين صورت بود تا روزى امام کاظم7وارد مسجد شد و او هم در مسجد بود. چون چشم امام7به او افتاد اشاره كرد و نزد آن حضرت آمد. به او فرمود: اى ابو على، من روش تو را بسيار دوست دارم و دل پسند است جز اينكه تو معرفت ندارى. بايد دنبال معرفت باشى. عرض كرد: قربانت گردم، معرفت چيست؟ فرمود: برو دين را بفهم و حديث دريافت كن. عرض كرد: از چه كسى؟ فرمود: از فقهاء اهل مدينه، و سپس آنها را به من عرضه كن. گويد: رفت و احاديثى نوشت و خدمت امام كاظم7آورد و براى او خواند. امام7همه را رد كرد و باز فرمود: برو معرفت ياد بگير.
وَ كَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَا الْحَسَنِحَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَلَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ؛ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ. قَالَ: فَأَخْبَرَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَوَ مَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ[وَ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ؛ ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُسَيْنُحَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ. ثُمَّ سَكَتَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ؟ قَالَ: بَلَى، جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: أَنَا هُوَ. قَالَ: فَشَيْءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ. قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَة، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُمِّ غَيْلَانَ فَقُلْ لَهَا: يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍأَقْبِلِي. قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا وَ اللَّهِ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ. قَالَ: فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَ